الصفحات

رسالة الانبياء

بولس والمسيحية

من هو المؤسس الحقيقى للمسيحية المبدلة ؟

شاول أو شاؤل أو بولس .. من هو بولس ؟؟ وكيف بدل مسيحية عيسى؟؟؟


((من هو بولس ؟))
بولس الذي عمد إلى تغيير المسيحية هو المسؤل الاول عن تحريف الانجيل وتبديل المسيحية ... يعتبر بولس أشهر كتبة العهد الجديد ، وأهم الإنجيليين على الإطلاق ، فمن بين السبعة و عشرين سفرا من كتاب العهد الجديد قد ألف منهم أربعة عشر ، وفيها فقط تجد العديد من العقائد النصرانية ، فقد كانت رسائله أول ما خُط من سطور العهد الجديد ،  بل أن دائرة المعارف الفرنسية تنسب إليه كلا من انجيل لوقا و سفر أعمال الرسل ، و هذا جعل الكثيرين من المفكرين يذهبون إلى إنه مؤسس النصرانية و واضع عقائدها.
((نشأته وعدائه لأتباع المسيح ))
ولد بولس سنة 5 م  وقتل سنة 65 م ...
من هو بولس ؟ "هو شاول بن كيساي ، من سبط  بنيامين ، ..  كان شاول  يعمل في صناعة الخيام في مدينة طرسوس (التابعة لسوريا الآن) ، وفي هذه المدينة ولد (شاول أو شاؤل) وقد قام هو بتغيير اسمه بعد ذلك الى بولس "تملقا لحاكم قبرص الذى كان يسمى بولس" وكان أبواه يهوديين (فيريسيين) وهي فرقة  يهودية شديدة العنف والعداء للمسيح ، وأشتهر بولس بعنفه في خصومته وعدائه الشديد لأتباع المسيح ، فلما رأى أن التنكيل لا يجدي معهم ؛ اتخذ أسلوباً آخر وهو محاولة هدم تعاليم المسيحية من أصلها ، وذلك بالتحريف والتبديل فيها من الداخل فأعلن بولس فجأة تحوله إلى النصرانية وأعلن أنه آمن بالمسيح وأنه صار من أخلص أنصاره وأنه يريد أن ينشر دعوته .فصدقه كثير من أتباع المسيح ؛ فتمكن بمكره ودهائه أن يحول المسيحية الى وثنية ، وبهذا أفسد على النصارى دينهم إلى يومنا هذا .
((قصة تحول بولس المفاجئة إلى المسيحية ))
إن هذه القصة لا دليل عليها ولا شاهد إلا إدعاءه بها ، نجد هذه القصة ترد في سفر أعمال الرسل على لسانه شخصياً فيقول: (و لما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان و وصية من رؤساء الكهنة* 13  رايت في نصف النهار في الطريق ايها الملك نورا من السماء افضل من لمعان الشمس قد ابرق حولي و حول الذاهبين معي* 14  فلما سقطنا جميعنا على الارض سمعت صوتا يكلمني و يقول باللغة العبرانية شاول شاول لماذا تضطهدني صعب عليك ان ترفس مناخس* 15  فقلت انا من انت يا سيد فقال انا يسوع الذي انت تضطهده* 16  و لكن قم و قف على رجليك لاني لهذا ظهرت لك لانتخبك خادما و شاهدا بما رايت و بما ساظهر لك به* 17  منقذا اياك من الشعب و من الامم الذين انا الان ارسلك اليهم * 18  لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الى نور و من سلطان الشيطان الى الله حتى ينالوا بالايمان بي غفران الخطايا و نصيبا مع المقدسين) "( أعمال الرسل 26 : 12-18
 ودخل بولس المسيحية وأصبح معلما لها بقصة  مخترعة لم يتم حبكها جيدا (بالمناسبة روى بولس هذه القصة بروايات متناقضة تماما مما يقطع باختلاق القصة     أعمال الرسل( 9: 1 -30 ),    و (22 :6 - 15) .
واعتبر بولس أنه استمد صلاحيته من الله (أي عيسى عليه السلام) بعد موته وكان هذا ادعاءاً بارعاً ؛ حيث نصب نفسه فوق أي سلطة دون أن يتيح لأحد محاسبته ، فهو الناطق الوحيد بلسان عيسى وليس محتاجاً لسلطة الحواريين لأن سلطته تأتي من السماء مباشرة ، ولذلك صال وجال في التبديل والتغيير كيف شاء وبدأ دعوته كما يريد، وبولس لم يأخذ من الحواريين الذين كانوا المرجع في كل ما يتعلق بالمسيحية والدعوة إليها  و لم يلتقِ بالمسيح ، فلم يشاهده ولم يسمع منه ..  
((كيف تعلم شاؤل (بولس) المسيحية ؟؟؟))
 ولكن كيف تعلم شاؤل المسيحيه؟ ومن هم أساتذته؟ حيث ثبت أنه لم يرى المسيح ولم يتعلمها من تلاميذ المسيح ، لقد اعد شاؤل اجابه لهذا السؤال شبيهه بقضيه دخوله المسيحيه قال بولس (بولس رسول لا من الناس و لا بانسان بل بيسوع المسيح و الله الاب الذي اقامه من الاموات) غلاطية 1 : 1
(11  و اعرفكم ايها الاخوة الانجيل الذي بشرت به انه ليس بحسب انسان* 12  لاني لم اقبله من عند انسان و لا علمته بل باعلان يسوع المسيح) غلاطية 1 : 11-12
وعادة يؤمن الانسان ثم يرتقى فى ايمانه كلما قوى هذا الايمان حتى يصل الى مرحلة القديسين ولكن بولس آمن واصبح رسولا فى نفس الوقت (فمن عسكرى الى لواء فورا) .. منتهى البجاحة والاستخفاف بالعقول !!!!!
((صفات بولس ))
أولا : الكذب والنفاق : 
1- بولس يستسهل الكذب والتلون للوصول إلى غايته فيقول: (فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين* 20  فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود و للذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس* 21  و للذين بلا ناموس كاني بلا ناموس مع اني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا ناموس* 22  صرت للضعفاء كضعيف لاربح الضعفاء صرت للكل كل شيء لاخلص على كل حال قوما* 23  و هذا انا افعله لاجل الانجيل لاكون شريكا فيه) كورنوثوس الاولى 9 : 19-23      معنى ذلك أنه بمائة وجه أى منافق ........
2- ومن نفاقه وتلونه تزلفه لحكام روما الوثنيين واعتبارهم وسائر الحكام سلاطين موضوعين من قبل الله، ويمضي فيجعل الضرائب والجزية التي يفرضونها حقاً مشروعاً لهم، فيقول:( لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لانه ليس سلطان الا من الله و السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله* 2  حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله و المقاومون سياخذون لانفسهم دينونة* 3  فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة افتريد ان لا تخاف السلطان افعل الصلاح فيكون لك مدح منه* 4  لانه خادم الله للصلاح و لكن ان فعلت الشر فخف لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر* 5  لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير* 6  فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه* 7  فاعطوا الجميع حقوقهم الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية و الخوف لمن له الخوف و الاكرام لمن له الاكرام ) (رومية 13/1-7). وهذا ما دفع الامبراطور الرومانى فى مجمع نيقية الى تأييد الاقلية حيث انهم حسب تعليمات بولس لا ينازعونة فذلك بالضبط ما تريده أى حكومه
فهل هذه أخلاق أصحاب الرسالات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3- غير كلامه وأبدله بما يناقضه ليكسب كل طائفة. فلاحظ فى الفقرات القادمة الفرق بين تعاليمه لاهل رومية وتعاليمه لاهـل غلاطيـة بشأن الناموس ( الناموس هو شريعة موسى) :
- دعى أهل رومية الى تقديس الناموس فقال  :  (لان كل من اخطا بدون الناموس فبدون الناموس يهلك و كل من اخطا في الناموس فبالناموس يدان* 13  لان ليس الذين يسمعون الناموس هم ابرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون) رومية 2 : 12-13
- ودعى أهل غلاطية الى عدم تقديس الناموس فقال : (اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس بل بايمان يسوع المسيح امنا نحن ايضا بيسوع المسيح لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما) غلاطية 2 : 16
4- قام بختان تابعه (تيموثاوس) لينافق اليهـود (بعـد أن كـان يحـارب الختان)     
(فاراد بولس ان يخرج هذا معه فاخذه و ختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني) أعمال الرسل 16 : 3
ثانيا : مرتد ويعلم اليهود الردة وعلم أتباعه الردة عن تعاليم موسى:
(و قد اخبروا عنك انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد) أعمال الرسل 21 : 21
ثالثا : شرير:
- فى سفر رومية  (لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل* 16  فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن* 17  فالان لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة في* 18  فاني اعلم انه ليس ساكن في اي في جسدي شيء صالح لان الارادة حاضرة عندي و اما ان افعل الحسنى فلست اجد* 19  لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل* 20  فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة في* 21  اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي* 22  فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن* 23  و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي* 24  ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت) رومية 7 : 15-24
رابعا : لم يوحى إليه ، بل كان رسول الضلال:
وهذه النصوص تدل على إعترافه أن الكلام من عنده ومن رايه وليس وحى من عند الله :
1- (و لكنها اكثر غبطة ان لبثت هكذا بحسب رايي و اظن اني انا ايضا عندي روح الله) كورنثوس الاولى 7 : 40
2- (و اما العذارى فليس عندي امر من الرب فيهن و لكنني اعطي رايا كمن رحمه الرب ان يكون امينا* 26  فاظن ان هذا حسن ....) كورنثوس الاولى 7 : 25-26
3- (و اما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امراة غير مؤمنة و هي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها*) كورنثوس الاولى 7 : 12
4- (ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا) غلاطية 5 : 2
5- هذا بالإضافة إلى الخطابات الشخصية ، وكونه ينوى أن يشـتى فـى نيكوبوليس! فهل هذا من وحى الله؟     (حينما ارسل اليك ارتيماس او تيخيكس بادر ان تاتي الي الى نيكوبوليس لاني عزمت ان اشتي هناك)  تيطس 3 : 12    (لاحظ أن الكلمات باللون الأحمر تدل على أنها من عند بولس وليست وحى من عند الله !!!!
((أهم تحريفات بولس ))
كانت أهم التحريفات التي دعى إليها بولس هي: المسيح ابن الله..... عيسى صلب تكفيراً لخطايا البشر....  قيامة عيسى عليه السلام من الأموات وأنه صعد وجلس عن يمين الله ...
((ما الذى ساعد بولس فى نشرسمومه بين الشعوب ؟؟))
أن فكرة المنقذين والآلهة المتجسدة كانت منتشرة عند الرومان واليونان والمصريين والفرس والهند والصين ...إلخ ، واستعار من فلاسفة اليونان اتصال ألآله بالارض عن طريق الكلمه أو ابن الاله أو الروح القدس، فنتج عن ذلك أن اتبع بولس أناس كثيرون بسبب سهولة تقبل دعوته المشابهة لعقائدهم الوثنية ، وبهذا خدم بولس أطماعه التوسعية  وهكذا نجد بولس قد عرض المسيحية على أصحاب العقائد المختلفة بالصورة التي ترضي كلاً منهم وترتب على ذلك أنهم دخلوا الديانة الجديدة بعقائدهم وأفكارهم القديمة ، وهكذا دخلت الوثنية إلى المسيحية وتم قبول عيسى تدريجياً ضمن باقى الآلهة ..
((سؤال مهم ))
ما الذى دفع بولس اليهودى شديد العداء للمسيحية ، مالذى دفعه لاعتناق المسيحية ؟؟؟ أرجح الظن أنه اعتنق المسيحية لخدمة اليهودية بدليل أنه جعل النصارى يلهثون وراء اليهود ويتمنوا رضاهم ، ويؤمنون بكتابهم ومعتقداتهم ، وهذا مانراه فى عصرنا الحالى ، أمريكا وأوروبا وكل الدول المسيحية تؤيد اسرائيل وتقدم لها الدعم وهذا ليس بسبب اللوبى الصهيونى كما يدعى البعض ولكنها عقيدة عند النصارى وضعها بولس فى كتبهم ... (وهذا هو تحليلى الشخصى) ...

بولس والمسيحية

بولس والمسيحية

بولس والمسيحية


Post a Comment

أحدث أقدم