معجزة لغة القرآن
القرآن هو الكتاب السماوى الوحيد المحتفظ بلغته
نحن المسلمون نؤمن بأن الله انزل الكتب السماوية ..القرآن والتوراة
والانجيل والزبور وصحف ابراهيم .. ونؤمن بأن القرآن هو الكتاب السماوى الوحيد الذى
تكفل الله بحفظه فلم يصبه تغيير أو تبديل أو زيادة أو نقصان ... الحقيقة التى لا
يختلف عليها اثنان هى ان القرآن نزل باللغة العربية ... ولو ترجم القرآن الى أى
لغة أخرى مثل الانجليزية أو الفرنسية أو اى لغة أخرى لا يسمى قرآن بل يسمى ترجمة
معانى القرآن الكريم .. ولا يجوز الصلاة بالترجمة ولا يجوز التعبد بالترجمة . فالقرآن
لا يسمى قرآن الا اذا كان باللغة العربية ...ولو سألنا أنفسنا سؤال ماهى اللغة
التى نزلت بها الكتب السماوية الاخرى ؟؟ لو بحثت فى الشبكة العنكبوتية (الانترنت)
عن اللغة التى نزلت بها الكتب الاخرى فستجد العجب .. البعض يقول أن اللغة التى
نزلت بها الكتب الاخرى هى اللغة السريانية والبعض يقول اللغة الآرامية والبعض يقول
اللغة العبرية والبعض يقول عدة لغات حسب الانبياء التى نزلت عليهم ...
والأرجح
أن لغة سيدنا إبراهيم عليه السلام هي السريانية وصحف إبراهيم بالسريانية ، أما
عيسى عليه السلام فكانت لغته هي الآرامية ، والإنجيل نزل عليه بالآرامية ، ولكن هل
يوجد أثر للآرامية الآن ؟؟ لا ... ولا يوجد أي نسخة للإنجيل بالآرامية ، وهذا أكبر
دليل على التحريف .
أما
التوراة فقد نزلت على موسى عليه السلام باللغة العبرية ، ولكن باللغة العبرية
التوراتية التي ليس لها وجود الآن ، لأن اللغة العبرية الحديثة المتداولة الآن تختلف كثيرا عن اللغة العبرية التوراتية التي نزلت
بها التوراة ، أليس هذا أكبر دليل على التحريف ؟؟؟!!!
فهذه
اللغات انقرضت وليس لها وجود الآن ، ففى
وقتنا الحاضر لا توجد اللغة التى نزلت بها هذه الكتب السماوية .. أما القرآن فقد
ظل وسيظل الى أن تقوم الساعة بل وبعد قيام الساعة باللغة العربية .. فلا أحد
يستطيع أن يزيد حرف أو ينقص حرف بل لايستطيع أحد أن يغير فتحة أو ضمة أو كسرة أو
حتى طريقة النطق مثل التفخيم والترقيق والمد والاخفاء والاضغام ..
أضرب لكم مثالا : لوطلبت من سبعة أشخاص مثلا ترجمة القرآن الى اللغة
الانجليزية ، ثم قارنت هذه الترجمات السبع ببعضها فستجد الاختلاف الكثير والكثير
جدا بين هذه الترجمات لأن فى الترجمة يوجد للكلمة أكثر من معنى ، وكذلك كل مترجم
له فهمه الخاص فى الترجمة ولكل مترجم مقدرة فى الترجمة ، وهذا ماحدث فعلا مع الكتب
السماوية الاخرى وذلك باعترافهم صراحة بهذا التغيير والتبديل ... والأكثر من ذلك
لو طلبت من كل مترجم أن يعيد الترجمة الى اللغة الاصلية فبالتاكيد يستطيع الترجمة
ولكن لا يستطيع الترجمة الى نفس الكلمات والحروف فى اللغة الاصلية ...
أسوق اليكم هذه القصة التى حدثت معى فى الحرم المكى .. كنت جالسا
بجوار رجل أسود يرتل القرآن بطريقة صحيحة ونطق صحيح وفصيح .. وبعد أن انتهى من
التلاوة سألته مااسمك ؟ فلم يفهمنى ولم يفهم ماذا أقول .. فكررت السؤال أكثر من
مرة .. بعدها عرفت انه لايفهم ولا يتحدث العربية .. فتحدثت معه بالانجليزية ( عرفت
منه بعد ذلك أنه نيجيرى الجنسية ويجيد التحدث باللغة الإنجليزية ) ثم قلت يا سبحان
الله يتلو القرآن بطريقة صحيحة ولا يتحدث العربية ؟؟؟ صدق الله العظيم حيث يقول ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) ... ثم
كررت هذه التجربة مع أكثر من شخص من جنسيات أخرى فكانت نفس النتيجة ...
أضرب لكم مثالا آخر : لو أن أحفظ
شخص للقرآن وليكن إمام الحرم أو شيخ المقارىء المصرية نسى كلمة أو آية
أثناء التلاوة ألا يستطيع طفل يحفظ الآية أن يراجعه ؟؟؟ بالتأكيد يستطيع !! أليس
هذا حفظ الله لكتابه من الزيادة والنقصان والتغيير والتبديل ؟؟ !!
ومثالا آخر : كل محاولات أعداء الاسلام لتحريف القرآن بائت بالفشل ،
فكلما طبعوا نسخة محرفة يتم اكتشافها بسرعة كبيرة ، أليس هذا حفظ الله لكتابه من
الزيادة والنقصان والتغيير والتبديل ؟؟ !!
ومثالا آخر : يوجد طائفة من طوائف الشيعة تؤمن بأنه يوجد مصحف آخر
يسمى مصحف فاطمة ويسيظهر فى آخر الزمان على حسب اعتقادهم ، هل يستطيعوا إظهار هذا
المصحف المزعزم ؟؟ أليس هذا حفظ الله
لكتابه من الزيادة والنقصان والتغيير والتبديل ؟؟ !!
وفى
النهاية لايسعنى الا أن أقول الحمد لله الذى هدانى وهداكم الى الحق والى الطريق
المستقيم طريق الاسلام دين التوحيد الذى يؤمن بكل الانبياء والرسل وكل الكتب
السماوية ... ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا
قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ
هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) الحجرات 17 صدق الله العظيم .......
معجزة
لغة القرآن
معجزة
لغة القرآن
معجزة
لغة القرآن

إرسال تعليق