كيف نشأ الكون
يقول
المولى عز وجل فى كتابه الكريم :{الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ ..... }فاطر1
فى
الآية : يذكر القرآن أن الله
سبحانه وتعالى يقول:( أن للكون بداية لأن كلمة فاطر أى أوجد من العدم ) ..
((الإعجاز العلمى فى الآية ))
إعلان وكالة
أبحاث الفضاء الأمريكية ناسا أن عمر الكون بـ13.7 مليار سنة ضوئية وذلك من خلال
استعمال مجسات فضائية متطورة جداً ومناظير إلكترونية محمولة على أقمار صناعية،
وهذا الاكتشاف إقرار من الوكالة إلى أنه كان لهذا الكون بداية ... وهذا على عكس نظرية
الملحدين الذين يقولون أن الكون ثابت منذ الازل ولا يعترفون أن لهذا الكون
خالق ...
هل تتصوروا أن كل ما نراه في الكون من حولنا، قد نشأ
خلال أقل من ثانية؟ ولكن كيف ذلك؟ وهل أشار القرآن
إلى هذه الحقيقة العلمية بوضوح؟ دعونا نقرأ ونكتشف ونسبح الخالق تبارك وتعالى....
قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ
شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ
بِالْبَصَرِ) [القمر: 49-50]. لمح البصر أقل من الثانية ... يا سبحان الله
!!!
لقد حدث كل شيء في الكون خلال أقل من ثانية! الأرض
والشمس والمجرات وكل ما في الكون.. كل شيء حدث وبرز للوجود خلال جزء من الثانية..
وبسرعة كلمح البصر!
هذا ما يُجمع عليه العلماء اليوم ، لأن كل الدراسات
العلمية تدل على ذلك.. بل كلما تطور العلم اكتشف حقائق جديدة حدثت خلال هذه
الثانية الأولى من عمر الكون، بل إن أحد العلماء يؤكد أن كل شيء قد تم خلال جزء
صغير جداً جداً من الثانية بما لا تدركه عقولنا..
والسؤال: لماذا جميع المعادلات الرياضية تؤدي إلى هذه
النتيجة؟ ولماذا نجد أن كل شيء قد تم بلمح البصر؟ وهل هذا يدل على إعجاز جديد
يتجلى اليوم في كتاب ربنا سبحانه وتعالى؟
دعونا نذهب في هذه الرحلة الإيمانية ونعود لمليارات
السنين حيث لم يكن هناك أي شيء (إلا الله عز وجل)، ونعيش ضمن الثانية الأولى من
عمر هذا الكون.. إنها معجزة بكل معنى الكلمة، أن نجد كل شيء قد خلق بلمح البصر!
ولكن كيف حدث ذلك؟
هذه الحقيقة العلمية ذُكرت في القرآن الكريم قبل أن
يكتشفها العلماء بأربعة عشر قرناً؟ هل هذا معقول؟
دعونا نتأمل هذه الآيات التي تؤكد جميعها أن عملية الخلق
عبارة عن كلمة (كُن)، فهي سريعة جداً وأسرع مما نتصور، قال تعالى: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا
فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [البقرة: 117].. هذه الآية تحدثت
عن خلق الكون (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وتحدثت عن سرعة تنفيذ الأمر الإلهي
بقوله تعالى (كُنْ فَيَكُونُ).
وهناك العديد من الآيات التي تؤكد هذه الحقيقة العلمية،
قال تعالى: (إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا
أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [النحل: 40]. كذلك نجد قوله
تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا
أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [يس: 82].
لقد أخبر القرآن عن خلق الكون (خلق كل شيء) وفق نظام
مقدر أي بقوانين محكمة ومنظمة، وفي الوقت نفسه ذكر أن عملية الخلق تتم خلال لمح
البصر.. أي خلال جزء من الثانية، قال تعالى: (إِنَّا
كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ
كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) [القمر: 49-50].
وسبحان الله، كيف يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم أن
يتكلم عن عملية خلق الكون ويعتبرها قد تمت بلمح البصر.. مع العلم أن العلماء فقط
اليوم (2015م) بدأوا يتحدثون عن سرعة بداية الخلق..
من الذي علمه، أليس هو الله؟
كيف نشأ الكون
كيف نشأ الكون
كيف نشأ الكون

إرسال تعليق