احداث ما قبل الاسراء والمعراج
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره . ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
اعمالنا . من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . واشهد ان لا
اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه .
بلغ الرسالة وأدى الامانة ونصح الامة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحاجة
البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الاهالك.
ام بعد .........
أيها الاخوة المؤمنون...... نحدثكم اليوم عن الأحداث
التى سبقت الاسراء والمعراج ...
ان الاسراء والمعراج كان على الارجح فى ليلة السابع
والعشرين من رجب ...
ان معجزة
الإسراء والمعراج من المعجزات العظيمة التي أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه
وسلم، وأعلى بها شأنه، وكانت تخفيفاً لألم وحزن رسول الله (ص) مما لاقاه من قومه
من إعراض وأذى.
أيها الاخوة المؤمنون :
لماذا كان الاسراء ؟؟
لماذا كان الاسراء ؟؟
وللجواب
على هذا السؤال: نقول كما ذكرنا .. كانت تخفيفاً لألم وحزن رسول الله صلى الله
عليه وسلم مما لاقاه من قومه من إعراض وأذى. فلو تتبعنا سيرة لحبيب المصطفى صلى
الله عليه وسلم
... عندما كان
طفلا نشأ في مكة في بيئة تصنع الحجارة بأيديها، وتسجد لها من دون الله جل
وعلا ........
- بل
كان الواحد منهم يصنع إلهه من خشب، أو حجر، أو حتى من حلوى أو تمر! فإذا ما عبث
الجوع ببطنه قام ليدس هذا الإله الرخيص في جوفه ليذهب عن نفسه شدة الجوع!...
فى هذه
البيئة نشأ الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فاحتقر هذه الأصنام، وأشفق على
أصحاب هذه العقول، فترك هذه البيئة الشركية وانطلق بعيداً إلى قمة جبل النور.. إلى
غار حراء؛ ليقضى ليله ونهاره في التأمل والتفكر والتدبر والتضرع.
وفى
ليلة كريمة... يخشع الكون، ، ويتنزل جبريل أمين وحي السماء يتنزل لأول مرة على
المصطفى صلى الله عليه وسلم على قمة جبل النور،. ليضم الحبيب المصطفى ضمة شديدة
وهو يقول له: (اقرأ) والحبيب يقول: ما أنا بقارئ، وجبريل يقول: (اقرأ) والمصطفى
يقول: ما أنا بقارئ، وفى الثالثة: غطَّه حتى بلغ منه الجهد، وقال للحبيب: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ
الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ
بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق:1-5] وانطلق الحبيب بهذه الآيات وفؤاده يرتجف،
وفرائصه ترتعد، وجوارحه تضطرب، حتى وصل إلى بيته.. إلى رمز الوفاء.... إلى خديجة
بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها...وصل إلى هذه الزوجة العاقلة الصالحة التي
استحقت أن يسلم عليها ملك الملوك من فوق سبع سماوات،.. ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة : (أن جبريل نزل إلى المصطفى صلى الله عليه
وسلم فرأى خديجة وهي تقبل على المصطفى، وتحمل إناءً فيه طعام أو شراب، فقال جبريل: يا رسول الله! هذه
خديجة قد أتت، فإن هي أقبلت فأقرئها السلام من ربها ومنى ). -أي: ومن
جبريل- وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب ..، فلما أقبلت خديجة
بَشَّرَهَا المصطفى بهذه البشارة وقال يا خديجة : ربك يقرئك السلام وجبريل يقرئك
السلام!!-فماذا قالت خديجة البليغة العاقلة العالمة؟ ..قالت: إن الله هو السلام
ومنه السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته)...
هذه هى خديجة،
عاد إليها النبي صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، وهو يقول: زملوني.. زملوني..
غطوني دفئوني، ضعوا علي الأغطية، فاستجابت خديجة ، حتى استيقظ الحبيب وقد هدأت
نفسه، واستقرت جوارحه، وقال: (والله لقد خشيت على نفسي يا خديجة ، وقص عليها ما
حدث، فبشرته بهذه الكلمة الطيبة وقالت:.. كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ ،
أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتَكْسِبُ
الْمَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ )). ...،
أقول
قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم،
إن ربي غفور رحيم.
الخطبة
الثانية:
الحمد
لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا
شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله
وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد ..
أيها الاخوة المؤمنون : فتر الوحي لفترة قليلة ثم نزل قول الله عز
وجل على الحبيب المصطفى: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
[المدثر:1]، أي: يا أيها الملتف في هذه الأغطية: قُمْ فَأَنذِر * وَرَبَّكَ
فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلا تَمْنُنْ
تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [المدثر:2-7].. فقام الحبيب ولم يقعد
عشرين سنة لم يعرف طعم الراحة.. ولم يذق طعم النوم.. لم يهدأ، وإنما انطلق على
قدميه حاملاً نور الله عز وجل إلى هذه البشرية؛ ليخرجها من ظلمات الشرك إلى أنوار
التوحيد ....
بعد أن
نزل قول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ *
قُمْ فَأَنذِرْ [المدثر:1-2] انطلق الحبيب يدعو الناس سراً إلى الإسلام
ثلاث سنوات .. . ثم كانت بعد ذلك الدعوة الجهرية
وبعد
هذه المرحلة السرية نزل قول الله عز وجل: وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ [الشعراء:214]، وقال فَاصْدَعْ
بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [الحجر:94]... فقام الحبيب
ملبياً أمر الله، فوقف على جبل الصفا، ونادى على بطون مكة: يا بني فهر! يا بني عدي! يابنى هاشم .. يا بني كذا! يا بني
كذا! -والحديث في الصحيحين- فالتف حوله الناس من أهل مكة، ووقفوا بين يديه وعلى
رأسهم أبو لهب.. وقام الحبيب صلى الله عليه وسلم ليقيم الحجة على قومه بلغة
النبوة، فقال: (أرأيتم لو أني أخبرتكم: أن خيلاً وراء هذا الوادي تريد أن تغير
عليكم أكنتم مصدقي؟ قالوا: بلى، ما جربنا عليك كذباً قط،.. فقال الحبيب المصطفى:
فإني رسول الله إليكم،.. فكان أول من تكلم أبو لهب عليه من الله ما يستحق . حيث
التفت إلى الحبيب وقال: (تباً لك يا محمد! ألهذا جمعتنا؟!).. إن أول من
عادى الحبيب المصطفى عمه ابو لهب.. فنزل قول الله عز وجل: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا
كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ *
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [المسد:1-5])،.. وبعد ذلك رعدت مكة ، ودقت
طبول الحرب على رأس المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه...، وانطلقت مكة على قلب رجل واحد لتصب
البلاء والإيذاء صباً على رأس المصطفى صلى الله عليه وسلم،..
حتى ورد في صحيح البخاري أن عقبة بن أبي معيط
-عليه لعنات الله المتوالية- انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخنقه خنقاً
شديداً حتى كادت أنفاس المصطفى أن تخرج بين يديه، فجاء الصديق ليدفع هذا الفاجر
الكافر عن رسول الله وهو يقول: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله، وقد جاءكم
بالبينات من ربكم؟!.. كما أنهم وضعوا التراب على رأسه الشريفة صلى الله عليه وسلم ...
إلى آخر ما تعرض له الحبيب المصطفى من أذى ومحن وفتن وابتلاءات.
ثم ذهب
الحبيب (ص) الى أهل الطائف ..
- فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن أرض مكة
صلدة قاسية لا تقبل بذرة التوحيد، ، انطلق الحبيب إلى الطائف يبحث عن أمل.. يبحث
عن قلوب حانية لعلها تحمل هذا النور... انطلق الحبيب صلى الله عليه وسلم على قدميه
المتعبتين،.. لا يركب راحلة؛ لأنه لا يمتلك راحلة ....، تحت شمس محرقة تكاد تذيب
الحديد والصخور والحجارة، وعلى رمال ملتهبة إذا ما انعكست عليها أشعة الشمس كادت
أن تخطف الأبصار، وكل من ذهب منكم ايها الاخوة إلى تلك البلاد في حج أو عمرة، يعلم
طبيعة هذه البيئة وشدة حرارتها....
- انطلق
الحبيب صلى الله عليه وسلم في هذا الجو وهو متعب يتألم، لاسيما وقد ازداد حزنه
بموت زوجته خديجة التى كانت تخفف من آلامه ..وبموت عمه أبي طالب الذي كان حائطاً
منيعاً لحملات المشركين في الخارج.... انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وقد امتلأ
قبله بالحزن مشياً على الأقدام،.. لا يريد مالاً .. ولا يريد جاهاً.. ، إنما يريد لهؤلاء خيري الدنيا والآخرة،...
ولكن أهل الطائف فعلوا بالمصطفى ما لم يكن يتوقع،.. وما لم يكن يخطر بباله، فلقد
سلطوا عليه الصبيان والسفهاء.. فرموه بالحجارة حتى أدمي الحبيب المصطفى صلى الله
عليه وسلم... إنه المؤيد بمدد السماء.. إنه المؤيد بوحي السماء.. يقذف بالحجارة
حتى يسيل الدم الطاهر من جسده صلى الله عليه وسلم،... وحتى ألجأه الصبيان والسفهاء
إلى بستان لبني ربيعة، وهنالك رفع أكف الضراعة إلى الله... لجأ الحبيب إلى الله
بهذه الدعوات الصادقة، فقال: : (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي،.. وقلة حيلتي،..
وهواني على الناس! يا أرحم الراحمين! أنت رب المستضعفين وأنت ربى، إلى من تكلني؟
إلى بعيد يتجهمنى؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟! فإن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي،..
أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات،.. وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، ألا تنزل
بي غضبك، أو يحل علي سخطك،.. لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك)....
وهكذا
... عاد المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو يحمل في قلبه هموماً وأحزاناً.. دعوة..
مطاردة.. خديجة ماتت.. أبو طالب مات.. أصحاب مشردون في الحبشة.. والمصطفى صلى الله
عليه وسلم يحمل كل هذه الهموم وهو في طريقه إلى مكة يسمع نداءً كما في الحديث الذى
رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة .. فيلتفت فإذا جبريل في سحابة في السماء ينادي
على المصطفى ويقول: (يا رسول الله! إن الله جل وعلا قد سمع ما قاله قومك لك، وهذا
ملك الجبال أرسله الله إليك فمره بما شئت.... يقول المصطفى: فسلم علي ملك الجبال
وقال: السلام عليك يا محمد! فرد النبي عليه السلام، فقال ملك الجبال: يا محمد!
مرني بما شئت، لو أمرتني أن أطبق عليهم الأخشبين لفعلت) والأخشبان: جبلان عظيمان
بمكة، يقال للأول: أبو قبيس، ويقال للثاني: الأحمر.... هذا ملك الجبال يستأذن
النبي صلى الله عليه وسلم أن يحطم هذه الجماجم الصلدة، وهذه الرءوس العنيدة
المتكبرة الكافرة المتحجرة،..
ووالله
لو كان المصطفى ممن ينتقم لنفسه.. ممن ينتقم لذاته.. ممن يثأر لمنصبه.. ممن يثأر
لمكانته، لأمر المصطفى ملك الجبال، ولحطم ملك الجبال هذه الرءوس ولسالت الدماء
ليرى أهل مكة دماء أهل الطائف في مكة،.. ولكنه ما خرج لنفسه.. ما خرج لذاته،..
إنما خرج لله: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى
اللَّهِ [يوسف:108] لا إلى جماعة بعينها،.. ولا لزعامة،.. ولا لمنصب.. ولا
لقيادة.. ولا لريادة.. ولا لشهرة.. ولا لجاه:.. (قُلْ
هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ)..... لكن: ماذا قال الحبيب نهر
الرحمة وينبوع الحنان؟! قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا، بل إنني أرجو الله أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله ولا
يشرك به شيئاً ... إنها الرحمة!.... وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ [الأنبياء:107] .... وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ
حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران:159]
- وما
إن وصل الحبيب إلى مكة إلا ورأى كرامة أخرى له من الله عز وجل .. ليرى جبريل في
انتظاره؛ ليأخذه إلى هذه الرحلة المباركة.. إلى رحلة الإسراء والمعراج، وكأن الله
عز وجل قد أراد أن يقول لحبيبه المصطفى: يا رسول الله! إن كان أهل مكة وأهل الطائف
قد رفضوك فإن رب السماء والأرض يدعوك!.. يا محمد! لا تظن أن جفاء أهل الأرض يعني
جفاء السماء، بل إن الله يدعوك اليوم ليعوضك بجفاء أهل الأرض حفاوة أهل السماء.....
يرجع الحبيب صلى الله عليه وسلم فيأتيه
جبريل ليأخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم
من الحجر، في بيت الله الحرام، ثم بعد ذلك تبدأ رحلة الإسراء بشق صدر المصطفى، ....
يشق جبريل صدر النبي عليه الصلاة والسلام، وأنتم تعلمون أنه قد شق صدره قبل ذلك
وهو غلام صغير حينما كان في ديار بني سعد عند مرضعته حليمة السعدية رضي الله عنها،
يشق صدره وبعدها تبدأ الرحلة المباركة....
أيها
الاخوة الاحباب ... يكون حديثنا فى الجمعة القادمة بإذن الله تعالى .. ان قدر الله
لنا البقاء واللقاء ... يكون بإذن الله تعالى عن هذه الرحلة المباركة ... رحلة
الاسراء والمعراج ...
-
ايها المؤمنون ان فى يوم الجمعة ساعة اجابة لعل الله ان يجعلها توافق دعاءنا .
-
اللهم اننا مذنبين فاغفر لنا ذنوبنا واسرافنا فى امرنا ...
- اللهم
أرن الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وصلى الله على
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ...
أيّها
المسلمون ان الله
يأمركم بثلاثة وينهكم عن ثلاثة
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي
الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } النحل90 اذكروا
الله واقم الصلاة
- يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ{1} قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا
قَلِيلاً{2} نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً{3} أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً{4} إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً
ثَقِيلاً{5} إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً{6}
إِنَّ لَكَ فِي
اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً{7} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ
تَبْتِيلاً{8} رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً{9} وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً
جَمِيلاً{10} وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ
قَلِيلاً{11
احداث ما قبل الاسراء والمعراج
احداث ما قبل الاسراء والمعراج
احداث ما قبل الاسراء والمعراج

إرسال تعليق