الصفحات


رسالة الانبياء

فضائل شهر رمضان الخطبة الثانية

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره  . ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا . من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه . بلغ الرسالة وأدى الامانة ونصح الامة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحاجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الاهالك.  ام بعد .........
أيها الاخوة المؤمنون : اذكركم وأياى بأحاديث حبيبنا المصطفى (ص) فى فضائل شهر رمضان ففيها بيان بفضل الصوم و فضل الصائمين ..فارجو أن ينفعني الله و إياكم بها في الدنيا و الآخرة : نستعرض معكم الأحاديث :
(1) الحديث الاول : يبين تنزيل الرحمات فى رمضان
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ))  .. فَتْحُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عِبَارَةً عَمَّا يَفْتَحُهُ اللَّهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ .. وَهو إِشَارَةً إِلَى كَثْرَةِ الثَّوَابِ وَالْعَفْوِ.. تَغْلِيقُ أَبْوَابِ النَّارِ عبارة عن العفو والمغفرة والعتق من النار .. وَتَصْفِيدُ الشَّيَاطِينِ ..َأى أَنَّ الشَّيَاطِينَ يَقِلُّ إِغْوَاؤُهُمْ وَإِيذَاؤُهُمْ فَيَصِيرُونَ كَالْمُصَفَّدِينَ ..
(2) يبين العتق من النار فى رمضان :
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (ض)، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ((لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاء )) رواه الامام أحمد . وصححه الألباني  اللهم أعتق رقابنا من النار.
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ )) أى فِي رَمَضَانَ ،
(3) يبين فضل الصوم وعدم المشاتمة والقتال فى رمضان :
عَنْ أَبِي صَالِحٍ (ض) أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا :إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ)) رواه مسلم.
(4)  يبين قبول الدعاء فى رمضان :
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ لاَ تُرَدُّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ  ))      "لا ترد:أي مُسْتَجَابَة. دعوة الوالد:أى أحد الوالدين.
(5)  الصوم سبب لدخول الجنة من باب الريان:
أن الله اختص أهله بباب كبير من أبواب الجنة، لا يدخله إلا الصائمون، ينادون يوم القيامة إكراماً  لهم، وإظهاراً لشرفهم، كما في الصحيحين، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ في الجنة باباً يقال له الرَّيان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخلُ منه أحد غيرُهم، يقال: أين الصائمون ؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغْلِق فلم يَدْخُل منه أحد )). رواه مسلم .
(6) الصوم من أسباب تكفير الذنوب:
فمن فضائل الصيام ـ أيضاً ـ أنه من أسباب تكفير الذنوب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضان إلى رمضانَ ؛ مُكَفِّرات لما بينهنَّ، إذا اجتنبت الكبائر )) .. أي من صلاة إلى صلاة، و الجمعة إلى الجمعة، و رمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الذنوب الكبيرة.
(7) الصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة:
فمن فضائل الصوم ـ أيها الإخوة الكرام ـ أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: ربّ إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم، منعته النوم بالليل، فيشفعان ))
(8) الصوم سبب لفرح الصائم في الدنيا والآخرة:
ومن فضائل الصوم فرح الصائم بما يسره الله له من الصوم في العاجل والآجل، كما في الصحيحين:
(( للصائم فرحتان، فرحة عند فِطْره، وفرحة عند لقاءِ ربِّه ))
نكمل الحديث بعد جلسة الاستراحة .. أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم ....
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد
أيها الاخوة المؤمنون : نكمل الحديث عن فضائل شهر رمضان ..
(9) يبين سنن الافطار :
عَنْ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ:(( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ:
" ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ )) .فعلنا أن نتبع سنة الحبيب المصطفى (ص) ونقول هذا الدعاء عند الافطار
(10) يبين فضل السحور :
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً )) . رواه مسلم ، وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى اسْتِحْبَابِ السحور  لِأَنَّهُ يُقَوِّي عَلَى الصِّيَامِ ويعطى الصائم الفرصة لذكر الله ولصلاة الفجر ...
(11) يبين الجود فى رمضان :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ .
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. رواه مسلم.
(12) يبين أجر افطار الصائم واطعام الطعام :
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ (ض) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا)) . رواه الترمذي وابن ماجه في سننه (وصححه ابن حبان  والألباني
(13) يبين فضل ليلة القدر :
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (ض) قَالَ: دَخَلَ رَمَضَانُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ )) .أى من حرم الطَّاعَةِ فِيهَا وَالْقِيَامِ فيها لَا حَظَّ لَهُ فِي السَّعَادَةِ .فيجب علينا فى ليلة القدر الِاسْتِيقَاظَ  والقيام وَالذِّكْرَ وَالدُّعَاءَ .. وَقْتِ تَنْزُّلِ فيه الرَّحْمَةِ ، وَيقبل فيه الدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ.
(14) يبين فضل العمرة فى رمضان :
عَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ "مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا". قَالَتْ:" لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ ( لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ  أَيْ بَعِيرَانِ نَسْتَقِي بِهِمَا ). فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ".أى نستقى به الماء .. قَالَ:" فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ (أَيْ فِي رَمَضَانَ) تَعْدِلُ حَجَّةً)). رواه مسلم.
 ( تعدل حَجَّةً ): أَيْ تَقُومُ مَقَامَهَا فِي الثَّوَابِ ، ولكن لَا تُجْزِئُهُ عَنِ الْحَجَّةِ .
(15) يبين فضل طول العمر مع الطاعة لله :
وهذا الحديث لو فهمناه ووعينا مافيه لكفى ..فاسمعوا معى هذا الحديث ...وتدبروا مافيه ...
عَنْ ‏ ‏طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ الله عَنْهُ،‏ أَنَّ رَجُلَيْنِ ‏ ‏قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وأسلما  فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْ الْآخَرِ فَغَزَاهذا الْمُجْتَهِدُ فَاسْتُشْهِدَ ..ثُمَّ تُوُفِّيَ الْآخَرُ بَعْدَهُ بسَنَةً ..قَالَ ‏ ‏طَلْحَةُ: ‏ ‏فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَيْنَما أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِهِمَا ..فَأَذِنَ للثانى اِلَّذِي تُوُفِّيَ بعد عام من المجتهد (أى أذن له بدخول الجنة).. ثُمَّ أذن للمجتهد الذى استشهد فى سبيل الله .. فَأَصْبَحَ ‏ ‏طَلْحَةُ ‏ ‏يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ ..فَعَجِبُوا لِذَلِكَ (أى عجبوا من دخول المجتهد الذى استشهد فى سبيل الله بعد الرجل الثانى الذى توف بعده بعام ).. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ: مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ وَدَخَلَ هَذَا الْآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "‏أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟"  قَالُوا: بَلَى، قَالَ: "وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ وَصَلَّى كَذَا.. وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ؟" قَالُوا: بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "‏فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ"... ياسبحان الله ...
فهنيأ لمن ادرك رمضان وصلى وصام وقام لله .. فهنيأ لمن ادرك رمضان سنوات وسنوات وأدى ماعليه من فرائض وتطوع لله .. فهنيأ لمن ادرك ليلة القدر وقام فيها لله .. فهنيأ لمن طال عمره وحسن عمله ...وفى المقابل تعس وخاب من طال عمره وفسد عمله .. تعس وخاب من ادرك رمضان وهو فى لهووتقصير وبعد عن الله ..
أيها الاخوة المؤمنون: فى الجمعة القادمة بإذن الله تعالى ان قدر الله لنا البقاء واللقاء سوف نتحدث عن مبطلات الصوم ... واقول لكم من الآن إياكم من الغيبة والنميمة والسباب والشتائم والخوض فى أعراض الناس ... فقد تكون صائما عن الاكل والشرب والجماع ولكن صيامك فسد بالغيبة والنميمة والسباب والشتائم والخوض فى أعراض الناس .. عافانا الله وإياكم من هذا الداء ...
- ايها المؤمنون ان فى يوم الجمعة ساعة اجابة لعل الله ان يجعلها توافق دعاءنا .
- اللهم بلغنا رمضان .. اللهم بلغنا رمضان .. اللهم اجعلنا من عتقاء شهر رمضان..
- اللهم بلغنا ليلة القدر .. اللهم بلغنا ليلة القدر.. اللهم بلغنا ليلة القدر
- اللهم اعنا على طاعتك .. اللهم اعنا علىذكرك وشكرك وحسن عبادتك .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
أيّها المسلمون ان الله يأمركم بثلاثة وينهاكم عن ثلاثة
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }    النحل90     اذكروا الله واقم الصلاة
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{183} أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{184}
- شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{185}


فضائل شهر رمضان الخطبة الثانية

فضائل شهر رمضان الخطبة الثانية

فضائل شهر رمضان الخطبة الثانية


Post a Comment

أحدث أقدم