الصفحات



رسالة الانبياء


الاخطاء المتعلقة بآداب المساجد


·       أكل الثوم، أو البصل، أو الكراث، ونحوها مما له رائحة كريهة، أو شرب الدخان قبل المجيء إلى المسجد .
·       الإسراع، وترك السكينة والوقار أثناء المشي إلى المسجد.
·       تشبيك المصلى بين يديه، وهو في طريقه إلى المسجد، أو في وقت انتظار الصلاة .
·       البداءة بنزع النعل اليمنى عند دخول المسجد.إذ المستحب أن يبدأ بنزع النعل اليسرى .
·       وبعضهم يبدأ بلبس النعل اليسرى إذا خرج.لكن المستحب هو:أن يبدأ بلبس النعل اليمنى .
·       وبعضهم ينتعل وهو قائم. والسنة: أن ينتعل جالساً إذا كان حذاؤه يحتاج إلى معالجة في إدخاله في القدم .
·       تقديم الرجل اليسرى عند دخول المسجد، أو اليمنى عند الخروج منه. والمستحب: تقديم اليمنى عند الدخول، واليسرى عند الخروج.
·       الغفلة عن دعاء دخول المسجد، ودعاء الخروج منه.
·       ترك تحية المسجد عند الدخول، والجلوس قبل أن يصلى.
·       قول" اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده" عند الخروج من المسجد؛ فإن الحديث الوارد في ذلك ضعيف جدا .
·       المرور بين أيدي المصلين.وهو من المحرمات التي استهان بها بعض الناس في هذه الأعصار.
·       تقبيل المصحف كلما أراد أن يقرأ فيه، وكلما انتهى من القراءة .
·       ولاشك أن توقير المصحف وتعظيمه مطلوب من كل مسلم. لكن هذا التقبيل لم يكن من هدى السابقين الأولين، ولا الذين اتبعوهم بإحسان. فالسعيد من اقتدي بهم.
·       وبعضهم _ خصوصا كبار السن _ إذا أنهي القراءة في المصحف؛ وأراد أن يقوم توكأ عليه، واعتمد عليه ليقوم. ولا ريب أن هذا الفعل لا يليق بالمسلم الذي يعظم كتاب الله تعالى.
·       التشويش على المصلين برفع الصوت بقراءة القرآن.
·       تنازع المصلين على الأماكن وتشاجرهم بسبب ذلك، كما هو الحال في المساجد المزدحمة كالحرمين وغيرهما.
·       والصواب: أن على المسلم أن يوسع لأخيه ويفسح له، كما أمر الله تعالى.
·       تسامر الناس في المسجد بحديث الدنيا، وتحويله إلى ما يشبه المقهى.والمساجد إنما بنيت لذكر الله تعالى .
·       الخروج من المسجد بعد الأذان، وقبل أن يصلى إلا لعذر.
·       إضاعة الوقت بين الأذان والإقامة في الحديث مع الآخرين،أو بالجلوس ساكتاً، وعدم استغلاله في ذكر، أو استغفار، أو تلاوة.
·       الإعراض عن دروس العلم، وحلق الذكر.
·       الجلوس مستنداً إلى القبلة بظهره في المسجد. والسنة أن يجلس مستقبلا القبلة؛ فإنه سيد المجالس .
·       النوم في المسجد على بطنه، أو مستلقياً على ظهره واضعاً إحدى رجليه على الأخرى مع عدم الأمن من انكشاف العورة .
·       تساهل بعض النساء في الجلوس في المسجد مع كونها حائضا.
·       جلوس الجنب في المسجد.
·       البصاق في المسجد: سواء على الفرش، أو الحيطان، أو البلاط.
·       والصواب: أن من أراد البصاق أو النخامة، فعليه أن يخرج لذلك، أو يبصق في ثوبه أو منديله؛ حتى يبقى المسجد نظيفا .
·        فرقعة الأصابع، أو العبث بشئ من جسده .
·       عدم صيانة المسجد من الأحذية المتسخة التي تحمل قذرا، أو نجاسة؛ مما يؤدي إلى اتساخ فرش المسجد، وأرضه النظيفة .
·       المسألة في المسجد، وهي محرمة إلا لضرورة؛ خصوصا إذا اقترن بها كذب السائل على الناس فيما يذكر من حاله، أو مع إضراره بهم في سؤاله بالتشويش عليهم، ونحو ذلك .
·       رفع الصوت، أو اللغط، أو الملاحاة والخصومة في المسجد .
·       الإحداث في المسجد . فإنه ينبغي صيانة المسجد عن الروائح الكريهة، فالملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم.
·       نِشدان الضالة، والإعلان عن الأشياء المفقودة في المسجد. ويُشرع لمن سمع أحدا يفعل ذلك أن يقول: لا ردها الله عليك . ومن أراد الإبلاغ عن شئ مفقود، فليخرج خارج المسجد ويعلن عنه.
·       تعاطي التجارة من بيع وشراء في المسجد؛ فإنه ينبغي صيانة بيوت الله عن أمور الدنيا، وما يشغل عن الطاعة .
·       سل السيوف ورؤوس النبال ، أو الخناجر والسكاكين في المسجد؛ حيث لا يؤمن أن يجرح مسلما .
·       اتخاذ المسجد طريقا، وامتهانه بكثرة المرور والعبور فيه من باب إلى باب بدون حاجة ، وإنما لمجرد العادة واختصار الطريق. ولا باس بذلك عند الضرورة .
·       اتخاذ المسجد مستقرا وسكنا لغير حاجة؛ فإنه يلزم من ذلك فعل ما يكره في المسجد، كامتهانه، والاستهانة بحرمته. ومع ذلك فهو جائز للحاجة .
·       نتف الشعر، أو تقليم الأظافر في المسجد . وقد يقع فيه بعض المعتكفين.
·       أن يأتي المصلى بسجادة معه، فيضعها فوق سجاد المسجد ويصلى عليها .
·       اعتقاد بعضهم أنه لا يجوز إلقاء السلام على مَن في المسجد، وإنكارهم على مَن فعل ذلك.
·       والصواب: أنه يشرع لمن دخل المسجد أن يبدأ مَن فيه بالسلام .
·       اعتقاد بعضهم النهي عن النوم في المسجد .
·       والصواب: أنه لا حرج في ذلك.
·       اعتقاد بعضهم صحة حديث :"الكلام في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب"، واحتجاجهم به، مع كونه لا أصل له .
·       تحرج بعضهم من التسوك في المسجد.
·       والصواب: أنه لا حرج في ذلك.
·       تحرج بعضهم من مد الرجلين إلى القبلة في المسجد، وإنكارهم على فاعله.
·       والصواب: أنه لا حرج في ذلك .
·       تطيب بعض النساء وتبرجهن عند الخروج إلى المسجد، مع ثبوت النهي عن ذلك. فالواجب على من أرادت المسجد ألا تتطيب، وألا تخرج متبرجة، وإلا حرم عليها الخروج حينئذ.
·       اختلاط الرجال بالنساء ، خصوصا عند الخروج من المسجد، وتساهل الكثيرين من رواد المساجد في ذلك؛ ويترتب على ذلك من المفاسد ما الله به عليم.
·       الذهاب إلى المسجد في السيارة مع قرب المسجد، وعدم المشقة.
·       والصواب: أن المستحب، هو أن يأتي المسجد ماشيا ما لم يشق ذلك عليه.
·       تهاون بعض الآباء في إحضار الأطفال غير المميزين إلى المسجد، مع عدم تفهيمهم لحرمة المكان؛ مما يؤدي إلى حصول التشويش على المصلين؛ بسبب ركضهم وصياحهم. فالصواب أنه لابد من تعليمهم حرمة المسجد، ولزوم الهدوء فيه؛ وإلا فلا يشرع إحضارهم . 
·       اعتقاد بعضهم صحة حديث " جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم ..." ؛ فمن ثم يقوم بطرد الصبيان المميزين من المسجد. وفي ذلك تنفير لهم من المسجد ورواده.
·       فالصواب هو تعليمهم وتوجيهم بالتي هي أحسن.
·       اصطحاب المصلي للجريدة أو المجلة عند المجيء للصلاة،  فيضعها بجانبه حتى يصلى، مع أن فيها صور ذوات الأرواح، بل والصور الخليعة.
·       وبعض المصلين لا يغلق هاتفه المحمول، فيشوش على المصلين، وربما كانت أجراسها موسيقية فيدخل المعازف المحرمة إلى بيوت الله المطهرة. وربما كان على "شاشتها" صورة لذوات الأرواح؛ فيكون حكمه حكم مَن صلى وهو يحمل الصور.
·       أن يدخل المصلى وفي جيبه علبة السجائر، ثم يقف بين يدي الله تعالى بها. وأقل أحوال صنيعه هذا: أنه سوء أدب، وقلة حياءٍ. فالواجب على المبتلى بها أن يتركها في بيته، أو دكانه، أو سيارته، ولا يُدخلها المسجد، وعليه بالمبادرة إلى التوبة منها والإقلاع عنها.
·       التدخين داخل دورات المياه الملحقة بالمسجد .

 

الاخطاء المتعلقة بآداب المساجد

الاخطاء المتعلقة بآداب المساجد

الاخطاء المتعلقة بآداب المساجد


Post a Comment

أحدث أقدم