رد شبهات حول الفتح الإسلامي لمصر
يزعم النصارى فى مصر الآتى :
1- لقد انتشر الاسلام بالسيف .
2- لقد دخل الاسلام مصر طمعا فى الثروة .
3- كل المسلمين فى مصر هم قبائل من الجزيرة العربية أتت
مصر مع الجيش الاسلامى .
4- أن مصر مسيحية وأن المسلمين وافدين عليها وليس لهم حق
فيها.
5- لقد انتشر الاسلام فى مصر بسبب عجز الفقراء المسيحيين
عن دفع الجزية .
6- الجزية إتاوة ظالمة يدفعها المسيحيين للحاكم الاسلامى
.
7- الاسلام انتشر فى مصر بالإكراه وإجبار المسيحيين على
التحول الى الاسلام .
الرد على هذه
الافتراءات
أولا: الرد على كذبة انتشار الاسلام
بالسيف :
الاسلام لم ينتشر بالسيف والرد على ذلك :
افتح هذا الرابط رد شبهة انتشار الاسلام بالسيف
ثانيا : الرد على كذبة دخول الاسلام
مصر طمعا فى الثروة :
1- لقد دخل الاسلام مصر ليس طمعا فى الثروة وانما بسبب عداء الدولة البيزينطة (الرومان ) للإسلام
ورغبتها فى القضاء على الاسلام ، وكان الرومان يحكمون مصر ،ولقد تحولَّت مصر في عهد
الرومان إلى مخزن يمدُّ الإمبراطورية الرومانية باحتياجاتها من الغذاء، وفقد
المصريون السلطة بكاملها في بلادهم، وتختلف الرويات الإسلامية والقبطية في سرد
حوادث الفتح وتجتمع على أن الرومان عذبوا المصريين أثناء حكمهم ، وعرفت مصر بمخزن
غلال روما ، وكان اختلاف عقيدة المصريين عن حكامهم سببا في اضطهادهم من قبل
الرومان (رغم أن كلاهما يدين بالمسيحية) . فجاء الفتح الاسلامى إنقاذا للمصريين من
ظلم الرومان ، والأهم من ذلك فإن فتح مصر كان تصديقا لقول الرسول الكريم صلى الله
عليه وسلم حيث قال : ((إنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ
وهي أرْضٌ يُسَمّى فيها القِيراطُ، فإذا فَتَحْتُمُوها فأحْسِنُوا إلى أهْلِها،
فإنَّ لهمْ ذِمَّةً ورَحِمًا، (أوْ قالَ ذِمَّةً وصِهْرًا)، .... )) هذا
الحديث رواه ابوذر الغفارى ، وهو حديث صحيح فى صحيح مسلم ... فكان الاجدر بمن يهاجم
الفتح الاسلامى لمصر أن يؤمن بنبؤة محمد صلى الله عليه وسلم ... ولقد أوصى الرسول الكريم (ص) بالإحسان الى
أهل مصر ...
2- فتح
مصر وجميع بلاد العالم كان لهداية الناس إلى معرفة ربهم وتوحيده وعبادته حق
العبادة .
ثالثا : الرد على كذبة أن كل المسلمين فى مصر هم قبائل من الجزيرة العربية أتت مصر الجيش
الاسلامى :
للرد على ذلك نقول أن تعداد جيش عمرو بن العاص كان حوالى
4000 (أربعة آلاف ) مقاتل على الأكثر ، وكان تعداد مصر وقتها حوالى ثلاثة ملايين
مصرى مسيحى ، أى بنسبة 13% من مجموع السكان ، ثم تحولت النسبة عكسيا ، فالمسلمين فى مصر بعد الفتح الاسلامى بسنوات
قليلة أصبحوا حوالى 92% والمسيحيين حوالى 7% ، فكيف يكون ذلك إلا إذا تحول السكان
الأصليين الى الاسلام ؟؟!!
نعم حدثت
هجرات من الجزيره و الشام نحو مصر بعد الفتح و لكن من المستحيل ان تكون بأعداد
كافيه لتحويل أقباط مصر لأقلية .
فان عدد
سكان مصر وقت الفتح الاسلامي كان 3 مليون. و ان عدد سكان الجزيره العربيه كان
مليون واحد. و ان تقديرات سكان الشام و العراق كانت حوالي ٤ مليون .
إذن حتي
اذا هاجر كل سكان الجزيره و الشام و العراق الي مصر يستحيل ان تتحول مصر لدوله ذات
٩٢٪ مسلمين و 7٪ أقباط كما كان الحال في تعدادات القرن التاسع عشر (انظر بحث جوده
حول اسطوره أعداد المسيحين في مصر).
حتي يحدث
ذلك تحتاج مصر ان يهاجر لها علي الأقل ٢٥-٣٠ مليون عربي و هو رقم ببساطه غير موجود
أساسا و لا حتي نصفه بفرض ان كل الجزيرة العربية و كل الشام و كل العراق برجالهم
باطفالهم بنسائهم هاجروا لمصر و تركوا بلادهم خاوية تماماً.
- قام د
محمد صالح أستاذ الاقتصاد التاريخي في فرنسا بدراسة هي الاهم علي الإطلاق (صفحة 40
، 41) حيث درس كل الهجرات العربيه لمصر و مجموعها ٢٩٦ هجره من واقع تاريخ الكندي و
سجلات الديوان. و درس موقع استقرار كل من ال ٢٩٦ هجره. و اكتشف ان هناك ٤٢٪ من
مقاطعات مصر استقبلت الهجرات العربية الوافدة . معني ذلك ان ٥٨٪ من مقاطعات مصر لم
تستقبل هجرات عربيه علي الإطلاق (مثلا محافظتين فى مصر لم تستقبل أى هجرة عربية على الاطلاق ، ولا داعى لذكر اسمهما ، فهاتان المحافظتان بهما نسبة المسلمين حوالى 90%) ، فكيف انتشر الاسلام فى هذه
المقاطعات التى لم يهاجر اليها قبائل عربية مسلمة ؟؟
و مع ذلك
فانه وفق تعداد ١٨٩٧ م شكل المسيحيون ٢٠٪ فقط من سكان تلك المقاطعات .
رابعا : الرد
على إكذوبة أن مصر مسيحية وأن المسلمين وافدين عليها وليسوا من سكانها وأنهم
مغتصبين مصر من المسيحيين :
هذه إكذوبة كبيرة لأنه
كما ذكرنا فى الرد السابق (ثالثا) ، فإن الجيش الاسلامى والقبائل الوافدة من
الجزيرة العربية الى مصر لا يتعدوا ال 13- 15 % من سكان مصر ، إذن تحول السكان
الأصليين من المسيحية الى الاسلام لتنقلب النسبة الى 92% مسلمين و 8% مسيحيين ،
إذن نحن كمسلمين فى مصر فإن أغلب أجدادنا تحولوا من المسيحية الى الاسلام ، فهل
ليس لنا حق فى ملكية هذا البلد (أى مصر) ؟؟!!
خامسا :الرد
على إكذوبة انتشارالاسلام فى مصر بسبب
عجز الفقراء المسيحيين عن دفع الجزية :
هذه أيضا إكذوبة كبيرة
لأن لأن الجزية كانت أقل من الضرائب التى كانت تُدفع للرومان ، وأن الجزية كان
يعفى منها الفقراء ، وجعل
عمرو بن العاص الجزية على الرجال القادرين فقط وعفا عن الشيوخ والنساء والأطفال .وعلاة على ذلك تحول الى الاسلام
الفقراء والأغنياء ، فهل الأغنياء تحولوا الى الاسلام كُرها بسبب عجزهم عن دفع
الجزية .
سادسا : الرد
على إكذوبة أن الجزية إتاوة ظالمة
يدفعها المسيحيين للحاكم الاسلامى :
الجزية ليست إتاوة ظالمة يدفعها المسيحيين للحاكم الاسلامى لأن الحاكم
الاسلامى يأخذ الزكاة من المسلمين ويضعها فى بيت المال للإنفاق على الدولة والجيش
، أما المسيحيين فيأخذ منهم الجزية لنفس الغرض ، فهل هذا ظلم ؟؟!!
سابعا : الرد
على إكذوبة أن الاسلام انتشر فى مصر
بالإكراه وإجبار المسيحيين على التحول الى الاسلام :
هذه أيضا كذبة كبيرة لأن
الفاتح هو عمرو بن العاص رضى الله عنه الصحابى الجليل ، الذى يطبق أمر الله جل
جلاله وأمرورسوله صلى الله عليه وسلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إنَّكُمْ
سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وهي أرْضٌ يُسَمّى فيها القِيراطُ، فإذا فَتَحْتُمُوها
فأحْسِنُوا إلى أهْلِها، فإنَّ لهمْ ذِمَّةً ورَحِمًا، (أوْ قالَ ذِمَّةً وصِهْرًا)،
.... )) ، فالأجدر
بعمرو بن العاص أن يقول سمعا وطاعة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحسن الى أهلها .
المميزات التي حصل عليها نصارى مصر بعد الفتح الإسلامي
والدليل
على ذلك هناك الكثير من المميزات التي حصل عليها نصارى مصر بعد الفتح الإسلامي العظيم
ولم يكونوا يتحصّلون على عشر معشارها في زمن الحكم الروماني .
وإليك
بعضها:
1- عودة
الأنبا بنيامين بطريرك الأرثوذكس وقتها من مخبئه في الصحراء والذي أعاده عمرو بن
العاص رضي الله عنه بعد هروبه من الرومان .
2-
لم يهدم المسلمون كنيسة واحدة لنصارى مصر مطلقا .
3- أعاد
المسلمون للأرثوذكس كنائسهم التي استولى عليها البيزنطيون قبل الفتح الإسلامي .
ولو كان
عمرو بن العاص مضهدا النصارى فى مصر لما وجدت الآن كنيسة واحدة فى مصر ..
4- تخفيف
الضرائب .
5-
الحرية الدينية والثقافية .
6- تعيينهم
فى وظائف مهمة فى الدولة الاسلامية ، وقد كان الرومان أقصوهم من كل المناصب .
أقوال المؤرخين النصارى
وبعد هذه
الردود التى ذكرناها ، اليكم أقوال المؤرخين النصارى أنفسهم عن الفتح الاسلامى
لمصر :
- يقول
المؤرخ المسيحي اسكندر صيفي في كتابه المنارة
التاريخية في مصر الوثنية والمسيحية ص206: {وكانت شروط عمرو مع المقوقس زعيم القبط على أن تكون
للقبط الحرية المطلقة بدينهم ، وعليهم جزية ذهبين عن كل رجل}.
- ويقول المؤرخ القمص أنطونيوس الأنطوني في
كتابه وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها ص66: {وبالجملة فإن القبط نالوا في أيام
عمرو بن العاص راحةً لم يروها منذ زمان}.
- ويقول المؤرخ الدكتور عزيز سوريال عطية في
كتابه تاريخ المسيحية الشرقية ص104: {أما العرب فقد أتوا لتحرير القبط من هذه الأغلال
البيزنطية إذا كان موقفُهم من أهل الكتاب أو أهل الذمة موقفا كريما وسمحا تأكدت
فحواه من واقع العهد العمري الذي كفل للأقباط حريتَهم الدينية بشكل لم ينعموا به
أبدا تحت النَيْرِ البيزنطي}.
- ويقول القمص منسى القمص في كتابه تاريخ الكنيسة القبطية ص366: {وبالجملة فلم
يكد ينتهي القرن السادس حتى بلغت العداوة بين المصريين والرومانيين أشدها خصوصا
عندما أنفذ القيصر أمرًا إلى نائبه بمصر بطرد جميع الأقباط من خدمة الحكومة وعدم
قبول أحد منهم في مصالحها قصدا منه في إذلالهم. فكان ذلك من أقوى البواعث على قنوط
الأقباط واعتزالهم الروم بالكلية وقطع كل العلاقات معهم}.
- يقول
المؤرخ اسكندر صيفي في كتابه المنارة التاريخية في
مصر الوثنية والمسيحية ص206
{وقد لاقى عمرو بن
العاص بفتحه الاسكندرية تعبا جمّا ومقاومة عنيدة من الروم}.
أى أن الذي كان يحارب عمرو بن العاص أثناء الفتح الإسلامي لمصر هم
الروم البيزنطيين وليس الأقباط
- يقول الدكتور جاك تاجر في كتابه
أقباط ومسلمون منذ الفتح العربي إلى عام 1922م ص309: {نلاحظ أولا أن الأقباط لم يعرفوا
شيئا عن العرب الا بعد دخول العرب مصر ، وقد استقبلوهم كمحررين بعد أن ضمن لهم
العربُ الحرية الدينية وخففوا عنهم الضرائب }.
- يقول المؤرخ الدكتور عزيز سوريال عطية
في كتابه تاريخ المسحية الشرقية ص102: {على أن عمرو بن العاص أثر ألا يفتح
الرسالة حتى عبر هو ورجاله الأربعة آلاف الحدود المصرية ووصل إلى مدينة العريش}.
أى أن عدد المسلمين الفاتحين لا يتجاوز أربعة آلاف رجلا.
- ويقول المؤرخ ألفرد ج بتلر في كتابه
فتح العرب لمصر ص227: {فلما طلب منه عمرو أن يسير إلى مصر بجيش من 3500 أو 4000 رجل
وعده أمير المؤمنين(عمر بن الخطاب) أن يفكر في الأمر}.
- يقول
المؤرخ القمص أنطونيوس الأنطوني في كتابه وطنية
الكنيسة القبطية وتاريخها ص66: {ومما هو جدير بالذكر أن عمرو بن العاص رَدَّ إلى البابا
بنيامين الكنائس التي كان استولى عليها الروم}.
- يقول
المؤرخ عزيز سوريال عطية في كتابه تاريخ المسيحية
الشرقية ص106: {تمكّن الأقباط من ضَمِّ الكثير من الكنائس الملكانية ومؤسسات دينية إلى
الكنيسة القبطية بعد أن تركها البيزنطيون }.
- يقول المؤرخ يعقوب نخلة روفيلة في
كتابه تاريخ الأمة القبطية ص55 و56: {وانتهز الأقباط القبط خروج الروم فرصة مناسبة فوضعوا
يدهم على كثير من كنائسهم وأديرتهم وملحقاتها بدعوى أنها كانت في الأصل ملكا لهم ،
والروم نزعوها من يدهم قوة واقتدارا بسبب ما كان بينهم من الشقاق}.
- يقول
المؤرخ عزيز سوريال عطية في كتابه تاريخ المسيحية
الشرقية ص106: {وفي الإدارة المحلية صارت الوظائف شبه حكر على الأقباط دون غيرهم ، فمنهم
الكتبة وجامعو الضرائب والقضاة المحليون}. فقد عيّن عمرو بن العاص كثيرا من
أقباط مصر في مناصب كثيرة بل يقول بعض المؤرخين أن الوظائف والمناصب كانت شبه حكر
على الأقباط .
- يقول المؤرخ يعقوب نخلة روفيلة في
كتابه تاريخ الأمة القبطية ص54: { ولما ثبت قدم العرب في مصر شرع عمرو بن العاص في تطمين
خواطر الأهلين واستمالة قلوبهم إليه واكتساب ثقتهم به وتقرب سراة القوم وعقلائهم
منه وإجابة طلباتهم وأول شيء فعله من هذا القبيل استدعاء بنيامين البطريرك الذي
سبق القول أنه اختفى من أمام هرقل ملك الروم}.
- يقول
المؤرخ الدكتور عزيز سوريال عطية في كتابه تاريخ
المسحية الشرقية ص107: {ومجمل القول أن الأقباط تحت مظلة الحكم العربي قد حافظوا على
تراث أجدادهم ، كما نظر إليهم الحكام العرب وجيرانهم المسلمون بكل تقدير واحترام ،
ومن ناحية أخرى اندمج الأقباط لعنصر إيجابي في جسم الأمة العربية الإسلامية ، دون
أن يفقدوا هويتهم الدينية أو تراثهم العريق} .
- يذكر الراهب القمص أنطونيوس الأنطوني في
كتاب وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها
«أيضا وإن
كنا نذكر مظالم العرب الفاتحين فلابد -إنصافا للحقيقة- أن نقول أن هذه المظالم لم
تكن عامة أو شاملة خاصة في الفترة الأولي للفتح العربي فقد اكتشف البروفسير
جروهمان وثيقتين برديتين يرجع تاريخهما إلى سنة 22 هـ - 642 م، مكتوبتين
باليونانية، وملحق بهما نص آخر بالعربية :
الوثيقة الأولى: إيصال
حرره على نفسه أحد أمراء الجند يدعى الأمير عبد الله بأنه استلم خمساً وستين نعجة
لإطعام الجند الذين معه، وقد حررها الشماس يوحنا مسجل العقود، في اليوم الثلاثين
من شهر برمودة من السنة المذكورة أولاً، وقد جاء بظهر الورقة ما يلي : "شهادة
بتسليم النعاج للمحاربين ولغيرهم ممن قدموا البلاد وهذا خصماً عن جزية التوقيت
الأول".
أما الوثيقة الثانية:
فنصها "باسم الله، أنا الأمير عبد الله أكتب إليكم يا أمناء تجار مدينة
بسوفتس، وأرجو أن تبيعوا إلى عمر بن أصلع، لفرقة القوطة، علفاً بثلاث دراهم كل
واحد منها (بعرورتين) وإلى كل جندي غذاء من ثلاثة أصناف" ويعلق الأستاذ
جروهمان على الوثيقتين بقوله : (إن هذه المعاملة إزاء شعب مغلوب، قلما نراها من
شعب منتصر)).»
- في
كتاب تاريخ بطريركية الاسكندريه حيث نري تحول كثيرين للإسلام في عام ٧٥٠ م و يقول
الكتاب القبطي ان التحول شمل الفقراء و الأغنياء.
شهادة التاريخ على عدل المسلمين
- ويذكر ابن عبد الحكم عما
وصل إليه العدل في الدولة أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يقتص لأحد المصريين من
ابن أمير مصر عمرو بن العاص:
"فأتى رجل من أهل مصر (كما حدثنا عن أبي عبدة عن ثابت البناني
وحميد عن أنس) إلى عمر بن الخطاب فقال : يا
أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم ، قال :عذت معاذا قال :سابقت ابن عمرو بن العاص
فسبقته فجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين ، فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم
عليه ويقدم بابنه معه ، فقدم عمرو وأبنه الى عمر بن الخطاب فى المدينة ، فقال عمر:
أين المصري ؟ خذ السوط فاضرب ، فجعل يضربه بالسوط ، ويقول عمر: اضرب ابن الأليمين . قال أنس :
فضرب ، فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه ، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ،
ثم قال عمر للمصري: ضع على صلعة عمرو: فقال المصرى : يا أمير المؤمنين إنما ابنه
الذي ضربني وقد اشتفيت منه ، فقال عمر لعمرو مذكم (أى منذ متى) استعبدتم الناس وقد
ولدتهم أمهاتهم أحرارا ، قال يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني .....
أقول لكم يا نصارى مصر ، هل هذا الذى حدث يمكن أن يحدث فى أى مكان أو أى زمان فى
العالم بأثره ، حتى عند الذين يتشدقون بالعدل والديمقراطية وحقوق الانسان ؟؟!!
هل يمكن
أن يحدث أن يقتص أحد الرعية من ابن الحاكم ؟؟!!
لماذا لم يتحول
المصريين المسيحيين الى العقيدة المسيحية الرومانية ؟؟
ظلت مصر
تحت الحكم الرومانى مئات السنينن منذ ان احتلها الرومان سنة 32 ق .م الى ان جاء الفتح الاسلامى سنة 641
ميلادية (أى مايقرب من ستمائة وسبعون
عاما) ولم تتحول من عقيدة الارثوذوكسية
المسيحية الى عقيدة الرومان المسيحية ، مع ان هذا التحول ايسر عليهم من التحول الى
الاسلام . أليس هذا دليل على اقتناعهم بالاسلام ودخولهم فيه طواعية ؟؟!!
لو كان
تغيير العقيدة بالقهر والظلم لنجح الرومان فى تحويل عقيدة المصريين المسيحيين الى
العقيدة المسيحية الرومانية وكلاهما مسيحى !! أليس كذلك ؟؟
ولو
أردنا أن نسرد عشرات المراجع النصرانية التي تتحدث عن فتح مصر وسماحة المسلمين
لفعلنا ... “ولكن الـمُنْصِف
يكفيه دليل واحد ، والـمُبْطِلُ المعاند لا يكفيه ألف دليل”
مؤشر انتشار
الاسلام عالميا
سلط مقال
نشره موقع "الغارديان" مؤخرا الضوء على نسبة نمو الديانات والطوائف في
ظل توقعات عدد سكان العالم في أفق سنة 2060. ولعل أبرز ما كشفته الصحيفة
البريطانية من خلال دراسة ديموغرافية أجراها موقع أمريكي، هو أن الإسلام مع نسبة
نمو هي الأسرع بين الأديان، سينتزع من المسيحية ريادة الترتيب العالمي.
بشرى النبى (ص)
بانتشار الاسلام
[عن تميم
الداري:] لَيَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ
والنَّهارُ، ولا يَترُكُ اللهُ بَيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلّا أَدخَلَه اللهُ هذا
الدِّينَ، بعِزِّ عَزيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ؛ عِزًّا يُعِزُّ اللهُ به الإسلامَ،
وذُلًّا يُذِلُّ اللهُ به الكُفرَ. وكان تَميمٌ الدّاريُّ يقولُ: قد
عرَفْتُ ذلك في أهْلِ بَيْتي؛ لقد أَصاب مَن أَسلَمَ مِنهمُ الخَيرُ والشَّرفُ
والعِزُّ، ولقد أَصاب مَن كان منهم كافِرًا الذُّلُّ والصَّغارُ والجِزْيةُ.
شعيب
الأرنؤوط (ت ١٤٣٨)، تخريج المسند ١٦٩٥٧
• إسناده صحيح على شرط مسلم •
أخرجه أحمد (١٦٩٥٧) واللفظ له، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٦١٥٥)،
والحاكم (٨٣٢٦) ...
والحمد
لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة .
رد شبهات حول الفتح الإسلامي لمصر
رد شبهات حول الفتح الإسلامي لمصر
رد شبهات حول الفتح الإسلامي لمصر

إرسال تعليق