الصفحات


رسالة الانبياء

الاعجاز العلمى فى رفع السماوات بغير عمد ترونها

يقول الله تبارك وتعالى  : {اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ......} الرعد 2

ما هي السماء؟

السماء هي كل شيء من فوقنا أو كل شيء سما وعلا وارتفع عن سطح الأرض ، وتمتد السماء من الغلاف الجوي للأرض حتى آخر مجرة في الكون .

هنا نتدبر الآية : فلو قال الله سبحانه وتعالى " رفع السماوات بغير عمد" فقط  لكان المعنى هو أن الله رفع السماوات بغير أعمدة ، أي لاتوجد أعمدة ترفع السماوات ، ولكن الله سبحانه وتعالى قال : " رفع السماوات بغير عمد ترونها " وهذا يدل على أن السماوات لها أعمدة ترفعها ولا تجعل السماوات تنطبق على الأرض ، وهذه الأعمدة لا نراها .

ما هي هذه الاعمدة ؟

هناك أعمدة ولكنها غير مرئية ، ألا وهى الجاذبية التي توجد بين الأرض والسماوات ، وبين الكواكب والأجرام السماوية والمجرات ، ولولا الجاذبية  لما استمر الكون ولما توزعت المجرات بهذه الطريقة ، فالجاذبية التي لا نراها هي الأعمدة التي خلقها الله .

فسبحان الله ، لقد ذكر الله هذه الحقيقة العلمية على محمد صلى الله عليه وسلم  ، هذا النبى الأمى الذى لا يقرأ ولا يكتب ولم يدرس الفلك ، بل أن وقتها منذ أربعة عشر قرنا من الزمان لم يكن أحد يعرف الجاذبية ، فمن الذى أعلم هذا النبى الأمى بهذه الحقائق ؟ إنه الله خالق ومدبر الكون !!!

إنها  تنزيل من حكيم خبير: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1].

 

رفع السماوات بغير عمد ترونها

رفع السماوات بغير عمد ترونها

رفع السماوات بغير عمد ترونها

pillars of the sky


Post a Comment

أحدث أقدم