القرآن وعلم الجيولوجيا
قال الله سبحانه وتعالى :
{قُلْ سِيرُوا فِي
الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ
الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20
فى الآية : أمر
بالبحث فى طبقات الأرض لنتعرف على كيفية بدأ الخلق :
يا سبحان الله !! هذا مطابق تماما لعلم
الجيولوجيا ، لأن السير في الأرض (أى
البحث فى الأرض) سوف يدلنا على بداية الخلق .
هذا التعبير القرآني بالسير في الأرض
يشير إلى البحث في طبقات الأرض الجيولوجية لنتعرف على نشأة الأرض ونشأة المملكة
النباتية والحيوانية بها ..
في القرن الثاني عشر قال الجيولوجى
هاتون : "الحاضر مفتاح الماضي " لأنه بالبحث في صخور الأرض يمكننا عمل نتيجة زمنية تبين مقياس الحقب الجيولوجية
القديمة، وحصل هاتون على لقب لورد لإعلانه هذا المبدأ العلمي الذي أشارت إليه الآيات
قبل نشأة الجيولوجيا بأكثر من ألف عام .
فالقرآن هو أول كتاب أطلق هذه الدعوة، الدعوة إلى
البحث في أسرار بداية الخلق من خلال السير والتنقيب والبحث في الأرض.زهذا مصداقا
لقوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ
الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) العنكبوت: 20
فهذه الآية الكريمة تؤكد على ضرورة أن نسير في
الأرض وننظر ونتأمل ....
لقد اكتشف العلماء عمر الارض وعمر الكائنات من
دراسة طبقات الارض ، فتاريخ الأرض مختزن في ذرات التراب والصخور والنباتات والحفريات
الموجودة بالأرض ، كل ذلك مدوّن بلغة خاصة في صخور الأرض وفي طبقات الجليد وجذوع
الأشجار .
فكل طبقة من طبقات الصخور وبخاصة الصخور الرسوبية
تحكي لنا التاريخ والظروف التي مرت بها هذه الصخور، وقد أودع الله في الصخور
البركانية ما يسمى النظائر المشعة مثل عنصر الكربون (الكربون المشع)، واليورانيوم
والثوريوم والتي تدلنا على عمر هذه الصخور، وظروف تكوّنها ، حيث اكتشف العلماء
القوانين التي تحكم هذا العنصر وكيف تنخفض نسبة الإشعاع مع مرور الزمن.
أليس هذا دليل على أن القرآن من عند
الله الذى يعلم كل شىء ؟؟ !!
القرآن وعلم الجيولوجيا
القرآن وعلم الجيولوجيا
القرآن وعلم الجيولوجيا
معجزة القرآن
، إعجاز القرآن ، الاعجاز العلمى للقرآن الكريم ،

إرسال تعليق