لقب ملك بدل فرعون
قال
تعالى فى كتابه الكريم : وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى
سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ
خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ….{43} يوسف
............... وقوله تعالى: وَقَالَ الْمَلِكُ
ائْتُونِي بِه…....{50}يوسف وقوله تعالى : وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي
........{54} يوسف ...
((الإعجاز فى الآيات ))
عندما يذكر
القرآن حكام مصر القدامى لا يذكرهم إلا بلقب (فرعون)
وذلك في حوالي ستين آية كريمة إلا في سورة واحدة ذكر فيها حاكم مصر بلقب (ملك) وذلك في سورة يوسف … فلم يذكر فيها لقب فرعون مع
أن يوسف عليه السلام عـاش في مصر … وذكرت السورة في ثلاث آيات هي ( 43 و 50 و 54 )
أن حاكم مصر كان لقبه ملكاً وليس فرعوناً فكيف هذا ؟
فعندما ذكر الله عز وجل قصة موسى عليه السلام في
سورة الأعراف قال: {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ
قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُم} [الأعراف من الآية:123]. وهكذا فى آيات كثيرة .
وعندما ذكر الله عز وجل قصة يوسف عليه السلام
قال: {وَقَالَ الْمَلِكُ إنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ
سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ
يَابِسَاتٍ} [يوسف من الآية:43]. وهكذا فى ثلاث آيات فى سورة يوسف .
بقيت هذه الآيات
الثلاث إعجازاً قرآنياً، حتى فكك ( شامبليون ) رموز حجر رشيد وتعرف على الكتابة
الهيرروغلوفية في أواخر القرن التاسع عشر، فتعرف العالم على تاريخ مصر في مطلع
القرن الحالي بشكل دقيق فظهرت المعجزة إن
حياة يوسف عليه السلام في مصر كانت أيام ( الملوك الرعاة : الهكسوس ) الذين تغلبوا
على جيوش الفراعنة ، وظلوا في مصر من 1730 ق.م إلى 1580 ق.م حتى أخرجهم الفرعون أحمس
الأول وشكل الدولة الحديثة (الإمبراطورية) ، لذلك كان القرآن العظيم دقيقاً جداً
في كلماته لم يقل : قال فرعون ائتوني به ، ولم يقل : وقال فرعون إني أرى سبع بقرات
سمان ، بل قال : ( وقال الملك) لأن يوسف عليه السلام عاش في مصر أيام (
الملوك الرعاة ) حيث تربع على مصر ملوك بدل الفراعنة الذين انحسر حكمهم إلى الصعيد
وجعلوا عاصمتهم طيبة 0 أليس هذه معجزة قرآنية تاريخية تشهد بدقته وصحته… وتشهد بالتـالي
بنبـوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وتشهد بالإعجاز اللغوى للقرآن الكريم ؟؟!!
فإذا علم المسلم هذا أدرك نعمة الله
عليه إذ أكرمه بكتاب من عنده لم يجعل له عوجاً، ولو كان من عند غير الله لوجدوا
فيه اختلافاً كثيراً. ولذا امتن الله تعالى على نبيه بما أطلعه عليه وعلى قومَه من غيوب تخبطت في سبيل معرفتها الأمم
وجاءتنا بيضاء نقية؛ قال تعالى: {تِلْكَ مِنْ
أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلا قَوْمُكَ
مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [هود:49] ....
ملاحظة
هامة :
يلاحظ القارئ لأسفار (العهد القديم) أنها تستعمل
لقب (فَرْعُه) -أي: فرعون- للإشارة إلى ملوك مصر القديمة، يستوي في ذلك مَلك مصر
في زمن يوسف عليه السلام ومَلكها في زمن موسى عليه السلام.
في قصة يوسف عليه السلام نقرأ في سفر التكوين (على
سبيل المثال): "فأرسل فرعونُ ودعا يوسف، فأسرعوا
به من السجنط". تكوين (41 : 14) .
وفي قصة موسى عليه السلام نقرأ في سفر التكوين: "وسمع فرعون بهذا الخبر فطلب أن يقتل موسى". تكوين
2 : 15) إلى غير ذلك من النصوص المطَّردة في وصف مَلِك مصر بـ "فرعون" بغض النظر عن الزمن الذي عاش فيه.
أليس
القرآن من عند الله ؟؟ !!
قال تعالى : {أَفَلاَ
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ
فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
لقب ملك بدل فرعون
لقب ملك بدل فرعون
لقب ملك بدل فرعون

إرسال تعليق