الصفحات

رسالة الانبياء

العرض على الله عز وجل وتطاير الصحف

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره  . ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا . من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه . بلغ الرسالة وأدى الامانة ونصح الامة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحاجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الاهالك.  ام بعد .........

 أيها الاخوة المؤمنون : مازلنا في سلسلة الحديث عن رحلة الآخرة ..... فقد تحدثنا فى الجمعة الماضية عن الحوض المورود وعن صفته وعن وارديه ، وعن شفاعة النبى (ص). الشفاعة العظمى لتعجيل الحساب للخلائق ، والشفاعة لأمته لدخول الجنة .... وسوف نتحدث  اليوم بإذن الله تعالى عن العرض على الله جل وعلا وتطاير الصحف.

- أيها الاحبة فى الله : بعدما يحشر الناس في أرض المحشر ، وذكرنا الزحام الشديد والهول الرهيب والشمس فوق الرؤس والناس يغرقون في عرقهم ، وذكرنا طائفة من المؤمنين الموحدين الاتقياء يظلهم الله (س) في ظل العرش يوم لا ظل الا ظله (اللهم اجعلنا منهم يارب) ، وذكرنا الحوض المورود فمن شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبد ، وهذا لأمة محمد (ص) خاصة ، اللهم اجعلنا من أمه محمد (ص) ...  بعد ذلك يعرض الناس على الله جل وعلا ، ثم يؤتى كل واحد كتابه ، فإما بيمينه وإما بشماله ، فبعد العرض على الله وتطاير الصحف ينصب الميزان ،  فإن العرض على الله لتقرير الأعمال (اى الاقرار بها )، والميزان لتقدير الأعمال ( اى لتقديرها) ....

أيها الاخوة المؤمنون : قبل الحديث عن العرض على الله وتطاير الصحف نذكر قواعد الحساب يوم القيامة :  هناك قواعد للحساب يوم القيامة :

القاعدة الاولى : العدل التام الذي لا يشوبه ظلم :

فإن الله تعالى قد حرم الظلم على نفسه، وجعله بين العباد محرماً: قال تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )) [النساء:40]. وقال جل وعلا: ((وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)) [فصلت:46]. و في الحديث القدسي الذي رواه مسلم من حديث أبي ذر ، عن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة أنه قال: (يا عبادي! إني حَرَّمْتُ الظلمَ على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا).

 القاعدة الثانية: أن لا تَزِرُ وازرة وِزْرَ أخرى :

قال تعالى: ((وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا * )) ..

القاعدة الثالثة: إقامة الحجة والشهود على العباد:

هناك شهود فى محكمة الاخرة .. شهود مثل شهود محكمة الدنيا . ولكن شتان بينهما .. ففى محكمة الاخرة لايوجد شاهد زور ....فى الاخرة شهود : من هم الشهود ؟؟

 1- أعظم شهيد على العباد يوم القيامة هو الملك، هو الله ... قال تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا)) [النساء:33]....

2- الرسل : ثم تأتي الرسل فتشهد على جميع الأمم،...

3- أمة المسلمين : وتأتي أمة الحبيب فتشهد على جميع الأمم، قال تعالى: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا))  [البقرة:143]. ]).... 4- الملائكة : ثم تشهد الملائكة، قال تعالى: ((وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ )) .( اى ملك يسوقه وشهيد يشهد عليه)[ق:21]....

5- الأرض : ثم تشهد الأرض بما عمل على ظهرها من طاعات وسيئات، قال تعالى: ((يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا)) [الزلزلة:4] ......

6- الجوارح : فيجادل العبد اللئيم ربه الكريم ويقول العبد: يا رب! أنا أرفض هذه الشهادة! وأرفض هؤلاء الشهود! ، يا سبحان الله! يظن أنه في محكمة من محاكم الدنيا، يقول العبد اللئيم لربه الرحيم الكريم: أنا أرفض هذه الشهادة، ولا أعترف بشهادة هؤلاء الشهود!... فإني لا أجيز شاهداً علي إلا من نفسي، فيقول الله سبحانه: ((كفى بنفسك اليوم عليك حسبياً)) ، وقال تعالى : ((الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )) [يس:65].، فيختم الله على فمه، وعلى لسانه الذي تعود الجدال والكذب ويأمر جوارحه أن تنطق، فتشهد عليه جوارحه ، فإذا خلي بينه وبين الكلام سب ولعن جوارحه وقال لها: سحقاً لكن.. سحقاً لكن، فعنكن كنت أناضل) ...

علاوة على هذا العدل التام ، فهناك الكرم الجزيل من الكريم الذى لا تنفذ خزائنه :

القاعدة الرابعة: مضاعفة الحسنات لأهل الإيمان:

فالله سبحانه وتعالى يضاعف الحسنة إلى عشر أمثالها. قال تعالى: ((مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )) [الأنعام:160]... وقد يضاعف الله الحسنة إلى سبعمائة ضعف: قال تعالى: ((مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )) [البقرة:261]. ]... وهناك من الأعمال ما لا يعلم ثوابها إلا الله... مثل اجر الصوم واجر الصبر...  قال تعالى في الحديث القدسي : ((كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به)) . وكذلك أجر الصبر قال الله فيه: ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ))  [الزمر:10]..(فالجواد الكريم الذى لاتنفذ خذائنه يعطى عطاءا كثيرا) .....

القاعدة الخامسة: تبديل السيئات حسنات:  

قال تعالى في صفات عباد الرحمن:((  ...إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ))  [الفرقان:68-70].

وبعد جلسة الاستراحة نكمل الحديث ... أقول قولى هذا، وأستغفر الله لي ولكم .

 

    الخطبة الثانية 

الحمد لله حمدا كما أمر، الّذي وعد المزيد لمن شكر، وأوعد بالعذاب لمن تولّى وكفر، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله، أفضل الخلق وسيد البشر.. صلّى الله عليه وسلّم، اللهمّ صلّ عليه وسلّم ما اتّصلت عين بنظر، وسمعت أذن بخبر، وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدّين، أمّا بعد  ..

أيها الاحبة فى الله :  بعد أن تحدثنا عن قواعد محاسبة الانسان يوم القيامة ، سوف نتحدث بإذن الله تعالى عن العرض على الله يوم القيامة وتطاير الصحف ............

 عن عدي بن حاتم أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه يوم القيامة، ليس بينه وبينه حجاب، فينظر العبد عن يمينه فلا يرى إلا ما قَدَّمَ، وينظر عن شماله فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه،)) ...

أخى المسلم :  عند العرض على الله تنادي الملائكة: أين فلان بن فلان؟!! فإذا تَيَقّنْتَ أنك أنت المطلوب،.. وقرع النداء قلبك؛ فاصفر لونك، وتغير وجهك، وطار قلبك، وقد وُكّلَت الملائكة بأخذك أمام الخلق أجمعين، على رءوس الأشهاد،.. ويرفع الخلائق جميعاً أبصارهم إليك وأنت في طريقك للوقوف بين يدي الملك تتخطى الصفوف!

أخى المسلم : عليك أن تتصور هذا المشهد الذي يكاد يخلع القلوب! تتخطى الصفوف: صفوف الملائكة.. صفوف الجن.. صفوف الإنس في أرض المحشر؛ لترى نفسك واقفاً بين يدي الحق جل جلاله؛ ليكلمك الله، ولتعطى صحيفتك! هذه الصحيفة التي لا تغادر صغيرة ولا كبيرة ، فإن كان العبد من أهل السعادة –(اللهم اجعلنا منهم بمنك وكرمك يارحم الراحمين )- ، أعطاه الله كتابه بيمينه، وأظهر له في ظاهر الكتاب الحسنات، وفي باطنه السيئات، فيأمر العبد أن يبدأ، فيقرأ السيئات؛ فيصفر لونه، ويتغير وجهه ويخشى العذاب والعياذ بالله! فإذا ما أنهى قراءة السيئات وجد في آخر الكتاب: هذه سيئاتك وقد غفرتها لك؛ فيتهلل وجهه، ويسعد سعادة لا يشقى  بعدها أبداً،. ويواصل القراءة حتى إذا ما وصل إلى آخر الكتاب قرأ الحسنات؛ فازداد وجهه إشراقاً، وازداد فرحاً وسروراً، وقال له الملك جل جلاله: انطلق إلى أصحابك وإخوانك (أي: من أهل التوحيد والإيمان) فبشرهم أن لهم مثلما رأيت، فينطلق وكتابه بيمينه، والنور يشرق من وجهه وأعضائه، ويقول لأصحابه وخلانه: ألا تعرفونني؟! فيقولون: من أنت لقد غمرتك كرامة الله؟!! فيقول: أنا فلان بن فلان! انظروا هذا كتابي بيميني! اقرءوا كتابيه! شاركوني السعادة والفرحة، انظروا: هذا توحيدي، وهذه صلاتي، وهذه زكاتي، وهذا حجي، وهذا بري بوالدي، وهذه صدقتي، وهذا إحساني للجيران، وهذا ولائي وبرائي، وهذا بغضي لأعداء الله، ، وهذه دعوتي، وهذا أمري بالمعروف، وهذا نهيي عن المنكر، وهذا بعدي عن الغيبة والنميمة، وهذا بعدي عن ظلم العباد:...... ((هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ )) [الحاقة:19-24].............

 

وإن كانت  الأخرى أعاذنا الله وإياكم من الأخرى، إذا كان العبد من أهل الشقاوة وممن غضب الله عليهم في الدنيا والآخرة، ينادى عليه: أين فلان بن فلان؟!! وسبحان من لا تختلظ عليه الأصوات، ولا تشتبه عليه اللغات، ولا تشتبه عليه الأسماء والصفات!تقول الملائكة: أين فلان بن فلان؟!فيقول: ماذا تريدون يا ملائكة الله؟! يقولون :هلم إلى العرض على الله جل وعلا! فيتخطى الصفوف فيرى نفسه بين يدي الله، فيعطى كتابه بشماله من وراء ظهره، فيقرأ فيسود وجهه، ثم يكسى من سرابيل القطران! ويقال له: انطلق إلى من هم على شاكلتك فبشرهم أن لهم مثلما رأيت، فينطلق في أرض المحشر وقد اسود وجهه، وعلاه الخزي والذل والعار، وكتابه بشماله من وراء ظهره! فينطلق فيقول لخلانه ومن هم على شاكلته: ألا تعرفونني؟! فيقولون: لا، إلا أننا نرى ما بك من الخزي والذل فمن أنت؟!! فيقول: أنا فلان بن فلان، وهذا كتابي بشمالي، ولكل واحد منكم مثل هذا! ويصرخ في أرض المحشر: يصرخ بأعلى صوته ويقول: ((يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ * وَلا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ )) [الحاقة:25-37]. لقد شقي شقاوة لا يسعد بعدها أبداً! (اللهم إنا نعوذ بك من ذلك) ..

 

- أيها الاحبة فى الله :  قلنا: إن من الناس من يأخذ كتابه بيمينه، ويحاسبه الله حساباً يسيراً، ومن الناس من يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره، ويحاسبه الله حساباً عسيراً، ومن الناس من يدخل إلى الجنة مباشرة بغير حساب ولا عذاب.

فهل يا ترى بانتهاء العرض على الله وتطاير الصحف تنتهي أهوال القيامة؟!! الجواب: كلا!

 

بل إذا انقضى العرض على الله ، أمر الله جل وعلا أن ينصب الميزان؛ فإن العرض على الله لتقرير الأعمال (اى الاقرار بها )، والميزان لتقدير الأعمال ( اى لتقديرها)....  ينصب الميزان  ليكون الجزاء بحسب ما يوزن من أعمال ، فتوزن أعمال المؤمن لإظهار فضله على رءوس الأشهاد ، وتوزن أعمال الكافر لإظهار خزيه وذله على رءوس الأشهاد ..

فما هو الميزان؟ وما الذي يوزن فيه؟ وما هي الأعمال التي تثقل في الميزان يوم القيامة؟ الجواب على هذه الأسئلة الثلاثة هو موضوع لقائنا القادم بإذن الله تعالى إن قدر الله لنا البقاء واللقاء.

 - ايها المؤمنون ان فى يوم الجمعة ساعة اجابة لعل الله ان يجعلها توافق دعاءنا .

- اللهم اننا مذنبين فاغفر لنا ذنوبنا واسرافنا فى امرنا .

- اللهم. استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يارحم الراحمين .

- اللَّهُمَّ اجعلنا ممن يأخذ كتابه بيمينه.

- اللهم اجعلنا ممن يوفى أجره بغير حساب .

- اللهم تب علينا واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

أيّها المسلمون ان الله يأمركم بثلاثة وينهاكم عن ثلاثة

{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }     اذكروا الله واقم الصلاة

- فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ{19} إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ{20} فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ{21} فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ{22} قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ{23} كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ{24}

 

- وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ{25} وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ{26} يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ{27} مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ{28} هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ{29} خُذُوهُ فَغُلُّوهُ{30} ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ{31} ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ{32} إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ{33} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ{34} فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ{35} وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ{36} لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ{37

 

العرض على الله عز وجل وتطاير الصحف

العرض على الله عز وجل وتطاير الصحف

العرض على الله عز وجل وتطاير الصحف

Post a Comment

أحدث أقدم