الصفحات


رسالة الانبياء

اسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره  . ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا . من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا .. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه .. بلغ الرسالة وأدى الامانة ونصح الامة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحاجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الاهالك.  ام بعد ...........
ايها الاخوة المؤمنون:.. نستعرض معكم سيرة الحبيب المصطفى..  وكما قلنا من قبل الحديث فى السيرة ليس عبارة عن قصص للتسلية وتضييع الوقت إنما هى للعبر والدروس ، قال تعالى فى قصة يوسف عليه السلام {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ . } فالهدف من هذه القصص هى العبر والعظات  والمنهاج.. ففى سيرته (ص) نعرف وندرس طريقه ومنهجه ونتعرف على سنته (ص) .
ايها الاخوة المؤمنون:تحدثنا فى جمع ماضية عن هجرة المسلمين الى الحبشة.وفى هذه الخطبة بإذن الله تعالى سوف نتحدث عن قصة اسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب (ض) .. 
ايها الاخوة المؤمنون : نتحدث اولا عن قصة اسلام حمزة بن عبد المطلب (ض) .. وهو قد اسلم قبل عمر بن الخطاب (ض) .. فى ذات يوم اعترض  أَبَا جَهْلٍ (عليه لعنة الله)  اعْتَرَضَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الصَّفَا  فسبه ، فلم يكلّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف عنه...  فَذُكِرَ ذَلِكَ لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، ذكر له ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم  فغضب حمزة غضبا شديدا ، فَأَقْبَلَ حمزة على أبو جهل وكان متوشحا بسيف وقوس (متوشّحا: متقلّدا) وكان أعزّ فتى في قريش، وأشدّ شكيمة ، حَتَّى إِذَا وصل عنده رَفَعَ الْقَوْسَ فَضَرَبَ أبو جهل  بِهَ  ضَرْبَةً شديدة  شَجَّت رأسه ، فقَامَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ (وهى قبيلة أبو جهل)  إِلَى حَمْزَةَ لِيَنْصُرُوا أَبَا جَهْلٍ مِنْهُ. وَقَالُوا مَا نَرَاكَ يَا حمزة إلا قد صبوت (أى تركت دينك) ؟ قَالَ حَمْزَةُ وَمَنْ يَمْنَعُنِي من ذلك وَقَدِ اسْتَبَانَ لِي منه ما أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وَأَنَّ الّذي يقوله حق، فو الله لَا أَنْزِعُ (أى لا أرجع عن هذا الدين الجديد) .. فَامْنَعُونِي إِنَّ كُنْتُمْ تستطيعون . فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: دَعُوا أَبَا عُمَارَةَ فَإِنِّي قَدْ سَبَبْتُ ابْنَ أَخِيهِ سَبًّا قَبِيحًا،وكانت هذه هى بداية إسلام حمزة (ض) فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمْزَةُ عَرَفَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ازداد منعه علاوة على منعة من عمه أبو طالب  فقل أذاهم .. وقال حمزة للنبى (ص) : أَشْهَدُ أَنَّكَ الصَّادِقُ شَهَادَةَ الصِّدْقِ، فَأَظْهِرْ يَا ابن أخى دينك فو الله لو أعطونى  مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ، ماتركت هذا الدين. فَكَانَ حَمْزَةُ مِمَّنْ أَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ.
و بعد جلسة الاستراحة نكمل الحديث ... أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم ..
الخطبة الثانية ...
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد ..
ايها الاخوة المؤمنون:.. نكمل معكم الحديث ونتحدث عن قصة اسلام عمر بن الخطاب (ض) .. وعمر بن الخطاب (ض) من بنى عدى ... ففى قصة اسلام عمر بن الخطاب (ض)  أَن أُخْتَهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْخَطَّابِ وَكَانَتْ زوجة سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ كَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ وَأَسْلَمَ زَوْجُهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ(وهو ابن عم عمر بن الخطاب )  وَهُمْ مُسْتَخْفُونَ بِإِسْلَامِهِمْ مِنْ عُمَرَ، وَكَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ (ض)  يذهب إِلَى سعيد بن زيد وزوجته فَاطِمَةَ بِنْتِ الْخَطَّابِ يُقْرِئُهَما الْقُرْآنَ .. ففى يوم من الايام  خَرَجَ عُمَرُ مُتَوَشِّحًا سَيْفَهُ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَهْطًا مِنْ أَصْحَابِهِ ..
فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا فِي بَيْتٍ عِنْدَ الصَّفَا وَهُمْ ما يقرب مِنْ أَرْبَعِينَ مِنْ بَيْنِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ .. وهؤلا الرجال والنسوة كانوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَلَمْ يَخْرجوا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ.  وكان َمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمُّهُ حَمْزَةُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، ... فعندما خرج عمر بن الخطاب يقصد أذية رسول الله (ص) والمسلمين الذين آمنوا معه  لَقِيَهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ يَا عمر؟ قال أريد محمدا هذا الصابيء الَّذِي فَرَّقَ أَمْرَ قُرَيْشٍ وَسَفَّهَ أَحْلَامَهَا وَعَابَ دِينَهَا وَسَبَّ آلِهَتَهَا فَأَقْتُلُهُ. فَقَالَ لَهُ نُعَيْمٌ:  لَقَدْ غَرَّتْكَ نَفْسُكَ يَا عُمَرُ، أَتَرَى بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ تَارِكِيكَ تَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ وَقَدْ قَتَلْتَ مُحَمَّدًا؟ أَفَلَا تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِ بَيْتِكَ فَتُقِيمَ أَمْرَهُمْ قَالَ: وَأَيُّ أَهْلِ بَيْتِي، قَالَ ابْنُ عَمِّكَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَأُخْتُكَ فَاطِمَةُ فَقَدْ أَسْلَمَا وَاتَابَعَا مُحَمَّدًا (صلّى الله عليه وسلّم) وهما على دينه، فعليك بهما ..فرجع عمر عائدا إلى أخته فاطمة وزوجها سعيد ، وفى هذا الوقت كان عندهما خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ(ض)و مَعَهُ صَحِيفَةٌ فِيهَا سورة طَهَ يقرءهما إِيَّاهَا فَلَمَّا سَمِعُوا صوت عُمَرَ إختبأ خَبَّابٌ فِي بَعْضِ الْبَيْتِ- وَأَخَذَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ الصَّحِيفَةَ فخبئتها فى ملابسها ، ولكن عمر ُ حِينَ دَنَا إِلَى الباب َقَدْ سَمِعَ قراءة خباب عليهما: فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ مَا هَذِهِ الْهَيْنَمَةُ الَّتِي سَمِعْتُ؟ قَالَا لَهُ مَا سَمِعْتَ شَيْئًا. قَالَ بَلَى  لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكُمَا إتَابَعْتُمَا مُحَمَّدًا وأنتما عَلَى دِينِهِ ، فضرب ابن عمه سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ. فَقَامَتْ إِلَيْهِ أُخْتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ لِتَكُفَّهُ عَنْ زَوْجِهَا فَضَرَبَهَا فَشَجَّهَا،(أى شج رأسها)  فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ وَزوجها : نَعَمْ قَدْ أَسْلَمْنَا وَآمَنَّا باللَّه وَرَسُولِهِ فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا بِأُخْتِهِ مِنَ الدَّمِ نَدِمَ عَلَى مَا صَنَعَ ، وَقَالَ لِأُخْتِهِ أعطينى هذه الصحيفة التي كنتم تقرءون آنِفًا أَنْظُرُ مَا هَذَا الَّذِي جَاءَ بِهِ محمدا؟ فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ إِنَّا نَخْشَاكَ عَلَيْهَا، قَالَ لَا تَخَافِي وَحَلَفَ لَهَا بِآلِهَتِهِ لَيَرُدَّنَّهَا إِلَيْهَا إِذَا قَرَأَهَا ، فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ طَمِعَتْ أخته فاطمة فِي إِسْلَامِهِ فقالت يَا أَخِي إِنَّكَ  على شرك ، والمشركون نجس ، وَإِنَّهُ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 56: 79 فلما ألح عليها  أَعْطَتْهُ الصَّحِيفَةَ وَفِيهَا سورة طَهَ فَقَرَأَهَا فَلَمَّا قَرَأَ مِنْهَا صَدْرًا. قَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا الْكَلَامَ وَأَكْرَمَهُ.
 فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ(ض) خَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: وَاللَّهِ يَا عُمَرُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ خَصَّكَ بِدَعْوَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ أَمْسِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهمّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِأَبِي الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ- أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ- فاللَّه اللَّهَ يَا عُمَرُ فَقَالَ عمر: دُلَّنِي يَا خَبَّابُ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى آتِيَهُ فَأخبره بإسلامى . فَقَالَ لَهُ خَبَّابٌ: هُوَ فِي بَيْتٍ عِنْدَ الصَّفَا مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَخَذَ عُمَرُ سَيْفَهُ فَتَوَشَّحَهُ ثُمَّ قصد البيت الذى يوجد به  رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ .. فلما وصل الى هناك  ضَرَبَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ، فَلَمَّا سَمِعُوا صَوْتَهُ قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ مِنْ خلل الباب فإذا هو بعمر متوشح بالسيف فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فَزِعٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هذا عمر بن الخطاب متوشحا بالسيف، فَقَالَ حَمْزَةُ فَأْذَنْ لَهُ فَإِنْ كَانَ جَاءَ يريد خيرا قبلناه وإن كان يُرِيدُ شَرًّا قَتَلْنَاهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إئذن لَهُ» فَأَذِنَ لَهُ الرَّجُلُ ثم نَهَضَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَقِيَهُ عند الباب فَأَخَذَ بِمَجْمَعِ رِدَائِهِ ثم جذبه جذبة شديدة ، ثم قال له رسول الله (ص)  ما جاء بك يا ابن الخطاب؟ ألا تنتهى وتؤمن بالله ورسوله ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُكَ لَأُومِنَ باللَّه وَرَسُولِهِ وَبِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تكبيرة فعرف أَهْلُ الْبَيْتِ أَنَّ عُمَرَ قَدْ أَسْلَمَ، فكبروا وفرحوا باسلام عمر ..
فحِينَ أسلم عمربن الخطاب(ض)  ومن قبله أسلم  حمزة بن عبد المطلب (ض) وقد كانوا أقوياء يعمل لهم ألف حساب أصبح للمسلمين منعة وعزة عما قبل ..
فامْتَنَعَ  أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعمر وبحمزة حتى غاظوا قُرَيْشًا فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَا كُنَّا نَقْدِرُ عَلَى أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ فَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَاتَلَ قُرَيْشًا حَتَّى صَلَّى عِنْدَ الْكَعْبَةِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ... وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ و قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ إِسْلَامَ عُمَرَ كَانَ فَتْحًا، وَإِنَّ هِجْرَتَهُ كَانَتْ نَصْرًا، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ رَحْمَةً، وَما كُنَّا نُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَاتَلَ قُرَيْشًا حَتَّى صَلَّى عِنْدَ الْكَعْبَةِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ....
ايها الاخوة المؤمنون : تحدثنا فى هذه الخطبة عن قصة اسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب (ض)، وفى الجمعة  القادمة بإذن الله تعالى إن قدر الله لنا البقاء واللقاء سوف نتحدث عن حصار المشركين لبنى هاشم  وبنى المطلب   ......
اللهم صلِّى وسلّم وبارك على عبدك ورسولك محمدا، وارضَ اللّهمّ عن خلفائه الراشدين الأئمّة المهديّين: أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، وعن سائر الصحابة أجمعين، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدّين، واجعلنا معهم بمنّك وفضلك وجودك وإحسانك وكرمِك يا أرحم الراحمين.
- اللّهمّ أعزَّ الإسلام والمسلمين. وأذلَّ الشركَ والمشركين، ودمِّر أعداءَ الدين، واجعَل هذا البلدَ آمنًا مطمئنًّا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين...
- اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ...
- أيّها المسلمون ان الله يأمركم بثلاثة وينهكم عن ثلاثة ....  {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النحل90اذكروا الله واقم الصلاة ...

اسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب

اسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب

اسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب


Post a Comment

أحدث أقدم