الصفحات


رسالة الانبياء

دعوة وفود العرب

عرض النبى صلى الله عليه وسلم نفسه على وفود العرب فى مواسم الحج
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره  . ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا . من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا .. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه .. بلغ الرسالة وأدى الامانة ونصح الامة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحاجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الاهالك.  ام بعد ...........
ايها الاخوة المؤمنون:.. نستعرض معكم سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ..  وكما قلنا من قبل الحديث فى السيرة ليس عبارة عن قصص للتسلية وتضييع الوقت إنما هى للعبر والدروس ، قال تعالى فى قصة يوسف عليه السلام {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ . } فالهدف من هذه القصص هى العبر والعظات  والمنهاج.. ففى سيرته صلى الله عليه وسلم نعرف وندرس طريقه ومنهجه ونتعرف على سنته صلى الله عليه وسلم .
ايها الاخوة المؤمنون: تحدثنا فى الجمعة الماضية عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف  وفى هذه الجمعة سوف نتحدث بإذن الله تعالى عن دعوة قبائل العرب للاسلام أثناء مواسم الحج  ...
ايها الاخوة المؤمنون: لقد مات أبو طالب الذى كان يدافع عن ابن أخيه محمد صلى الله عليه وسلم بكل ما أوتى من قوة وبكل ما يستطيع من قول وفعل ومال .... ثم ماتت خديجة (ض) التى كانت تخفف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحزانه ، ووقفت بجانبه بمالها ونفسها ... وأشتد إيذاء قومه له ولأصحابه  فى مكة بعد موت أبو طالب ، ثم ذهب الى الطائف ليدعوهم الى الاسلام وينصروه ويمنعوه (أى يحموه) حتى يبلغ دعوة ربه ، ولكنه لم يجد منهم الا الصد والإيذاء فرجع الى مكة مهموما ، ثم بدأ يدعوا قبائل العرب أثناء مواسم الحج والعمرة، يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَيَسْأَلُهُمْ أَنْ يُصَدِّقُوهُ وَيَمْنَعُوهُ ويؤوه وينصروه حَتَّى يُبلغ عَنِ اللَّهِ مَا بَعَثَهُ بِهِ. فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ الا ما كان من وفد يثرب (وهى المدينة) وهم الانصار ..
ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قبائل العرب وماذا وجد منهم  وبماذا ردوا عليه ؟؟
عن  ربيعة ابن عِبَادٍ. قَالَ: إِنِّي لَغُلَامٌ شَابٌّ مَعَ أَبِي بِمِنًى وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِفُ عَلَى مَنَازِلِ الْقَبَائِلِ مِنَ الْعَرَبِ فَيَقُولُ: «يَا بَنِي فُلَانٍ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَخْلَعُوا مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ هَذِهِ الْأَنْدَادِ، وَأَنْ تُؤْمِنُوا بى وتصدقوا بى وَتَمْنَعُونِي حَتَّى أُبَيِّنَ عَنِ اللَّهِ مَا بَعَثَنِي بِهِ» . قَالَ وَخَلْفَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ لَهُ غَدِيرَتَانِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ عَدَنِيَّةٌ، فَإِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ وَمَا دَعَا إِلَيْهِ. قَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: يَا بَنِي فُلَانٍ إِنَّ هَذَا إِنَّمَا يَدْعُوكُمْ إِلَى أَنْ تَسْلُخُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى مِنْ أَعْنَاقِكُمْ، وَحُلَفَاءَكُمْ مِنَ الْجِنِّ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْبِدْعَةِ وَالضَّلَالَةِ  فَلَا تُطِيعُوهُ وَلَا تَسْمَعُوا مِنْهُ. فَقُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَتِ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يَتْبَعُهُ وَيَرُدُّ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ؟ قَالَ هَذَا عَمَّهُ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبُو لَهَبٍ... فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا قبائل العرب الى الاسلام وخلفه عمه أبو لهب يكذبه (عليه لعنة الله) ...
و بعد جلسة الاستراحة نكمل الحديث ... أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم ..
الخطبة الثانية ...
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد ..
ايها الاخوة المؤمنون:.. نكمل معكم الحديث عن دعوة الرسول (ص) لقبائل العرب  .. ظل الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوا قبائل العرب التى تأتى الى مكة فى مواسم الحج والعمرة ، ولم يألو جهدا فى ذلك ، ولم يكل ولم يمل فى تبليغ الدعوة الى الناس ، ولم يترك أى فرصة تتاح له لتبليغ دعوة ربه عز وجل ..
قال الْعَبَّاسِ عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وكان وقتها مشركا) . قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «لَا أَرَى لِي عِنْدَكَ وَلَا عِنْدَ أَخِيكَ مَنَعَةً فَهَلْ أَنْتَ مُخْرِجِي إِلَى السُّوقِ غَدًا حتى نذهب الى قَبَائِلِ النَّاسِ» وَكَانَ السوق (وهو سوق عكاظ)  مَجْمَعَ الْعَرَبِ. فَقُلْتُ هؤلاء القوم من قبيلة كِنْدَةُ وَهِيَ أَفْضَلُ مَنْ يَحُجُّ الْبَيْتَ مِنَ الْيَمَنِ وهؤلاء من قبيلة بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، وهؤلاء من قبيلة بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وهؤلاء بنى حنيفة  فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ؟ قَالَ فَبَدَأَ بِكِنْدَةَ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ مِمَّنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ. قَالَ مِنْ أَيِّ الْيَمَنِ؟ قَالُوا مِنْ كِنْدَةَ. قَالَ مِنْ أَيِّ كِنْدَةَ؟   قَالُوا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ فَهَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ؟ قَالُوا وَمَا هُوَ؟ قَالَ «تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَتُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَتُؤْمِنُونَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» قَالَوا لَهُ: إِنْ ظَفِرْتَ تَجْعَلُ لَنَا الْمُلْكَ مِنْ بَعْدِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الْمُلْكَ للَّه يَجْعَلُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» فَقَالُوا لَا حَاجَةَ لَنَا فِيمَا جِئْتَنَا بِهِ. وقَالُوا: أَجِئْتَنَا لِتَصُدَّنَا عَنْ آلِهَتِنَا وَنُنَابِذَ الْعَرَبَ، الْحَقْ بِقَوْمِكَ فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِكَ. فَانْصَرَفَ مِنْ عِنْدِهِمْ ، ثم َأَتَى القوم من بنى بَكْرَ بْنَ وَائِلٍ فَقَالَ مِمَّنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ. فَقَالَ مِنْ أَيِّ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ؟ قَالُوا مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. فقَالَ لهم مثل ماقال لقبيلة كنده فاجابوه بنفس الرد ، أى رفضوا دعوته .............
الرسول صلى الله عليه وسلم لم ييأس ولكن ذهب الى أقوام غيرهم فذهب الى بنى حنيفة   فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَعَرَضَ عليهم نفسه فلم يك أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ أَقْبَحَ رَدًّا عَلَيْهِ مِنْهُمْ.
- فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  في تِلْكَ السِّنِينَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ فِي كُلِّ مَوْسِمٍ، وَيُكَلِّمُ كُلَّ شَرِيفِ قَوْمٍ لا يسألهم مع ذلك إلا أن يؤوه وَيَمْنَعُوهُ وَيَقُولُ «لَا أُكْرِهُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى شَيْءٍ، مَنْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالَّذِي أَدْعُوهُ إِلَيْهِ فَذَلِكَ، وَمَنْ كَرِهَ لَمْ أُكْرِهْهُ، إِنَّمَا أُرِيدُ أن تمنعوننى (أى تحموننى)  فيما يراد لي مِنَ الْقَتْلِ حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي، وَحَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ لِي وَلِمَنْ صَحِبَنِي بِمَا شَاءَ» . فلم يقبله أحد منهم، وما كان رد تِلْكَ الْقَبَائِلِ إِلَّا قَالَوا: قَوْمُ الرَّجُلِ أَعْلَمُ بِهِ، أَتَرَوْنَ أَنَّ رَجُلًا يُصْلِحُنَا وَقَدْ لفظه قومه ؟؟  ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ييأس ولم يكل ولم يمل بل استمر فى الدعوة الى الاسلام ، فذهب الى بنى عامر بن صعصعة  ، فَقَالَ مِمَّنِ الْقَوْمُ؟ قالوا : مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ. قَالَ مِنْ أَيِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ؟ قَالُوا بَنُو كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ. قَالَ كَيْفَ الْمَنَعَةُ؟ قالوا :  لَا يُرَامُ مَا قِبَلَنَا، وَلَا يُصْطَلَى بِنَارِنَا.(أى من طلب منا المنعة والحماية حميناه)  فَقَالَ لهم «إني رسول الله  وآتيكم لِتَمْنَعُونِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي وَلَا أُكْرِهُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى شَيْءٍ» قَالُوا وَمِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟ قَالَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. قَالُوا فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ؟ (أى ماذا كان رد بنى عبد مناف لك ) قَالَ هُمْ أَوَّلُ مَنْ كَذَّبَنِي وَطَرَدَنِي قَالُوا وَلَكِنَّا لَا نَطْرُدُكَ وَلَا نُؤْمِنُ بِكَ، وَسَنَمْنَعُكَ حَتَّى تُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّكَ ،  فجلس اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبينما هو جالس معهم  أتاهم هذا الشقى بحيرة بْنُ فِرَاسٍ  فَقَالَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ أَرَاهُ عِنْدَكُمْ أُنْكِرُهُ؟ قَالُوا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ. قَالَ فَمَا لَكَمَ وَلَهُ؟ قَالُوا زعم لنا أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  فَطَلَبَ إِلَيْنَا أَنْ نَمْنَعَهُ حَتَّى يُبَلِّغَ رِسَالَةَ ربه. قال ماذا رددتم عليه؟ قالوا بالترحيب وَالسَّعَةِ، وقلنا له  نُخْرِجُكَ إِلَى بِلَادِنَا وَنَمْنَعُكَ مَا نَمْنَعُ به أنفسنا. قال بحيرة: أَرَأَيْتَ إِنْ نَحْنُ تَبَعْنَاكَ عَلَى أَمْرِكَ ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللَّهُ عَلَى مَنْ يُخَالِفُكَ أَيَكُونُ لَنَا الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: «الْأَمْرُ للَّه يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» . فَقَالَ لَهُ بحيرة :  تجعلنا نقاتل العرب دونك فإذا أَظْهَرَكَ اللَّهُ كَانَ الْأَمْرُ لِغَيْرِنَا! لَا حَاجَةَ لَنَا بِأَمْرِكَ. وقال لقومه :  تعادوا وتقاتلوا النَّاسَ وَتَرْمِيَكُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ، قَوْمُهُ أَعْلَمُ بِهِ لَوْ آنَسُوا مِنْهُ خَيْرًا لكانوا أسعد الناس به، أتأوون رجلا  قَدْ طَرَدَهُ قَوْمُهُ وَكَذَّبُوهُ فَتُؤْوُونَهُ وَتَنْصُرُونَهُ؟ فَبِئْسَ الرَّأْيُ رَأيكم . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  فَقَالَ: قُمْ فَالْحَقْ بقومك، فلَوْلَا أَنَّكَ عِنْدَ قَوْمِي لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ. فَأَبَوْا عَلَيْهِ ورفضوا دعوته...    
ايها الاخوة المؤمنون : رأينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد دعى قومه فى مكه فكذبوه وآذوه ولم يؤمن به الا القليل ثم دعى أهل الطائف كذلك فكذبوه واستهزأؤ به ولم يؤمن به الا عداس النصرانى ، ثم دعى قبائل العرب فى مواسم الحج والعمرة  فرفضوا دعوته ، ولكن رسوالله صلى الله عليه وسلم لم ييأس ولم يكل ولم يمل بل استمر فى دعوته الى الاسلام حتى يبلغ رسالة ربه ، فأراد الله أن ينتشر دينه خارج مكة ويقبل بدعوته أهل يثرب (وهى المدينة المنورة) وهم الانصار ، لقد أراد الله أن يكون لهم الخير والأجر العظيم فى قبول الدعوة وحماية رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا ماسوف نعرفه فى الجمع القادمة بإذن الله تعالى إن قدر الله لنا البقاء واللقاء ..
اللهم صلِّى وسلّم وبارك على عبدك ورسولك محمدا، وارضَ اللّهمّ عن خلفائه الراشدين الأئمّة المهديّين: أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، وعن سائر الصحابة أجمعين، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدّين، واجعلنا معهم بمنّك وفضلك وجودك وإحسانك وكرمِك يا أرحم الراحمين.
- اللّهمّ أعزَّ الإسلام والمسلمين. وأذلَّ الشركَ والمشركين، ودمِّر أعداءَ الدين، واجعَل هذا البلدَ آمنًا مطمئنًّا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين...
- اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ...
- أيّها المسلمون ان الله يأمركم بثلاثة وينهاكم عن ثلاثة ....  {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النحل90اذكروا الله واقم الصلاة ...

دعوة وفود العرب

دعوة وفود العرب

دعوة وفود العرب

Post a Comment

أحدث أقدم