صفات الرب فى الكتاب المقدس
لقد أساء اليهود والنصارى لله سبحانه
وتعالى ووصفوه بأوصاف حقيرة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .. أوصاف لا تليق
حتى بأحقر شخص ... {..... كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ
إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً }الكهف5 ..
فقد وصفوا الرب فى الكتاب المقدس بهذه الاوصاف الدنيئة :-
أولا : صفات الرب فى العهد القديم (التوراة)
الرب لايعرف مايدور
ويحدث فى ملكه :
اسمع إلى وصف العهد القديم لآدم
وزوجه بعدما أكلا من الشجرة:
(8
و سمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبا ادم و
امراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة* 9
فنادى الرب الاله ادم و قال له اين انت* 10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان
فاختبات* 11 فقال من اعلمك انك عريان هل
اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها*) (سفر التكوين:
الاصحاح الثالث) 8-11
فقد كـان الرب يبحث عن آدم فى الجنة، ولم يعرف أنه كان
عريانًا أو أكل من الشـجرة حتى
أخبره آدم! ما هذا؟
كان الإله يتمشى فى الجنة خالى البال مما حدث، ثم تكشفت له الأمور شيئاً فشيئاً،
فعرف أن آدم خالف عهده، وأكل من الشجرة المحرمة !! تصوير ساذج يبدو فيه رب
العالمين وكأنه فلاح وقع فى حقله ما لم ينتظر!ما أبعد الفرق بين هذا التصوير وبين
وصف الله لنفسه فى القرآن العظيم : {وَلَقَدْ
خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ
إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }ق16" .... {وَمَا
تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ
عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ
عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ
أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }يونس61
الشيطان أصدق من
الرب
فقد أوصى الرب آدم وحواء الا يأكلا مـن
شجرُة معرَفة الْخير والشر لانهم يوم يأكلان منها فسيموتون: (16 و اوصى الرب
الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا* 17
و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا
تموت) تكوين 2 : 16-17
وبالفعل لم يميتهما الله ، بل مات آدم
عن عمر يناهز 930 سنة.
هنا يصور كاتب
الكتاب المقدس (كما يدعون أنه مقدس) أن الشيطان أصدق من الرب وأن آدم عندما أكل من
الشجرة لم يمت كما قال الرب !!
الرب يفرض حراسات
على الجنة خوفا من آدم
وصفو الرب بأنه إله جبان يخشى أن يحتل
الجنـة عبـده الـذى خلقـه:(حاشى لله ، سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ) ...
(22 و قال الرب الاله
هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الان لعله يمد يده و ياخذ من
شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد* 23
فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها* 24 فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و
لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة*) تكوين 3 : 22-24
.... لك أن تتخيل أن مشكلة الرب مع آدم ليست
أنه لم يطيعه ، بـل لانـه أصبح عارفًا الخير والشر!! فلك أن تتخيل هـذا الإله بهذا المقدار من الحقد
على عبده، الذى أصـبح صـالحًا بمعرفتـه الخيروالشر !! فقبل أن يعرف
الخير والشر ، فهـو إذن كان كالطفل
البرىء ، لا حساب عليه ، ومن الظلم عقابه وطـرده مـن الجنة. الا إذا كان الإله
إله ظالم!
وقد
أعقب هذا " الجهل الإلهى " (حاشى لله)
قلق غريب، فإن الرب وكأن ملكه مهدد بهذا التمرد الآدمى. لقد أكل آدم من
الشجرة ـ شجرة المعرفة ـ وارتفع بهذا العصيان إلى مصاف الآلهة (قد صار كواحد منا)
فقد أدرك الخير والشر، وكان الرب عندما خلقه
حريصاً على بقائه جاهلاً بهما. ومن يدرى ربما ازداد تمرده وأكل من شجرة الخلد وظفر
بالخلود، إنه عندئذ سوف ينازع الله حقه، إذن فليطرد قبل استفحال أمره ، لأن الرب
يخشى أن يصل الى شجرةالحياة !!! إذن ماذا
يفعل الرب فى هذا المأزق ؟؟ ( 24 فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و
لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة*) تكوين 3 : 24 ...
كاتب الكتاب المقدس يصور الإله يخاف من الإنسان أن يتمرد عليه إذا
إمتلك القوة اللازمة لذلك ، مثل إنقلابات العالم الثالث فى عالمنا هذا!...أو أفلام
الخيال العلمى عندما تتمرد الآلات على صانعيها من البشر.... و لكن الآلات ربما لها
الحق...فهى أقوى منّا... و أسرع منّا....و لديها القدرة على التعامل بالمنطق و
الإستنتاج أسرع منّا بكثير....
الرب إله غير
قدير بهذه الالوهية ، فهو يندم علـى أفعاله
1- ندم على خلق الانسان :
يقول سفر التكوين (فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض و تاسف في قلبه*
7 فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان
الذي خلقته الانسان مع بهائم و دبابات و طيور السماء لاني حزنت اني عملتهم) تكوين
6 : 6-7
2- ندم الرب على الطوفان:
فى هذا السفر أعلن الله ندمه على
إغراق الأرض بالطوفان...
وفى السفر التالى قال الرب لنوح: لن
أرتكب هذه الفعلة مرة أخرى! وسأضع علامة تذكرنى بذلك حتى لا أعاود إهلاك الحياة
والأحياء، (يقصد الكاتب قوس قزح ) وهاك النص:
(8
و كلم الله نوحا و بنيه معه قائلا* 9
و ها انا مقيم ميثاقي معكم و مع نسلكم من بعدكم* 10 و مع كل ذوات الانفس الحية التي معكم الطيور و
البهائم و كل وحوش الارض التي معكم من جميع الخارجين من الفلك حتى كل حيوان الارض*
11 اقيم ميثاقي معكم فلا ينقرض كل ذي جسد
ايضا بمياه الطوفان و لا يكون ايضا طوفان ليخرب الارض* 12 و قال الله هذه علامة الميثاق الذي انا واضعه
بيني و بينكم و بين كل ذوات الانفس الحية التي معكم الى اجيال الدهر* 13 وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني و
بين الارض* 14 فيكون متى انشر سحابا على
الارض و تظهر القوس في السحاب* 15 اني
اذكر ميثاقي الذي بيني و بينكم و بين كل نفس حية في كل جسد فلا تكون ايضا المياه
طوفانا لتهلك كل ذي جسد* 16 فمتى كانت
القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله و بين كل نفس حية في كل جسد
على الارض* 17 و قال الله لنوح هذه علامة
الميثاق الذي انا اقمته بيني و بين كل ذي جسد على الارض) تكوين 9 : 8-17
هذا هو التفسيرالتوراتى لقوس قزح،
وتحلل اللون الأبيض إلى عناصره المعروفة بألوان الطيف، كما شرح ذلك علماء
الطبيعة..
يقول كاتب سفر التكوين : قوس قزح هى
قوس الله يبرزها فى الأفق إشارة إلى العهد الذى أخذه على نفسه كى لا يغرق الأرض
مرة أخرى، إنه يرى هذه القوس فيتذكر، حتى لا يتورط فى طوفان آخر!!! لأنه إله ينسى
ويندم على أفعاله !!! (حاشى
لله ، سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا .. الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها
نعمة) ....
فإن وصف الله بالضيق لما ارتكب من
إغراق الأرض، وتعهده ألا يفعل ذلك، أمر يليق بالخلق لا بالخالق.. بالناس لا برب
الناس.
3- الرب يندم على تنصيب شاول
ملكا لانه لم يقم بإبادة الحيوانـات الصالحة
للاستعمال كما أباد أهل البلد:
( 35 و لم يعد صموئيل لرؤية شاول الى يوم موته لان
صموئيل ناح على شاول و الرب ندم لانه ملك شاول على اسرائيل*) صموئيل الاول 15 : 35
5- الرب يندم على الشر الذى
فعله بشعبه :
(فندم الرب على الشر
الذي قال انه يفعله بشعبه) خروج 32 : 14
6- الرب يندم على خراب
افرايم :
(لا اجري حمو غضبي لا
اعود اخرب افرايم لاني الله لا انسان القدوس في وسطك فلا اتي بسخط) هوشع 11 : 9
الرب يتعب ثم يستريح
!!
هل يعقل أن الله يتعب، وأن يأخذه
الإعياء بعد عمل ما ؟؟
القرآن الكريم يجيب على هذا السؤال: {أَوَلَمْ
يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ
بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأحقاف33
" وفرغ الله فى اليوم السادس
من عمله فاستراح فى اليوم السابع من جميع عمله الذى عمل، وبارك الله السابع وقدسه،
لأنه فيه استراح من جميع عمله الذى عمل الله خالقاً " (سفر التكوين: الاصحاح
الثانى) 2-3
ودعك من الركاكة التى صيغت بها هذه
العبارات، فقد يكون المترجم هابط الأسلوب فى التعبير عن معنى ما، لكنك لا تستطيع
أن تفهم معنى آخر من هذا الكلام، إلا أن الله " استراح " من جميع أعماله
فى اليوم السابع، هذه الأعمال التى أداها بوصفه خالقاً.
النبى يعقوب
يصارع الرب ويهزمه
فى سفر التكوين (فبقي يعقوب وحده
و صارعه انسان حتى طلوع الفجر* 25 و لما
راى انه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه* 26 و قال اطلقني لانه قد طلع الفجر فقال لا اطلقك
ان لم تباركني* 27 فقال له ما اسمك فقال
يعقوب* 28 فقال لا يدعى اسمك في ما بعد
يعقوب بل اسرائيل لانك جاهدت مع الله و الناس و قدرت* 29 و سال يعقوب و قال اخبرني باسمك فقال لماذا
تسال عن اسمي و باركه هناك* 30 فدعا يعقوب
اسم المكان فنيئيل قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه و نجيت نفسي* 31 و اشرقت له الشمس اذ عبر فنوئيل و هو يخمع على
فخذه* 32 لذلك لا ياكل بنو اسرائيل عرق
النسا الذي على حق الفخذ الى هذا اليوم لانه ضرب حق فخذ يعقوب على عرق النسا)
تكوين 32 : 24-30
ما هذا الإله الضعيف الذى يصارع يعقوب
ولكن يعقوب يهزمه فلا يجد الرب طريقة للخلاص من هذا المأزق ألا أنه لجأ الى طريقة
تخلصه من هذه المصارعة وينجو بنفسه فاضطر الى ضرب يعقوب تحت الحزام !!! هى طريقة
غير قانونية ولكن ماذا يفعل حتى يتخلص من يعقوب !!! بعد ذلك قال ليعقوب أطلقنى
(أتركنى) لانه قد طلع الفجر فقال له يعقوب لا اطلقك ان لم تباركني ، طبعا فرصة
إنتهزها يعقوب المنتصر حتى يستطيع الحصول على إمتيازات من هذا الرب المهزوم !!!
وبالفعل حصل يعقوب على المباركة ولقب إسرائيل !!!
ما هذه العقول الخربة التى تصدق هذا الهراء ؟؟ (حاشى لله ، سبحانه وتعالى
عن ذلك علوا كبيرا .. الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة) .
الرب ينوح ويولول
ويمشى حافيا وعريانا ويصرخ وينتحب كالنساء
فى سفر ميخا (من
اجل ذلك انوح و اولول امشي حافيا و عريانا اصنع نحيبا كبنات اوى و نوحا كرعال
النعام) ميخا 1 : 8
ما رأيكم فى هذا الإله ؟؟؟ الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة .
الرب يحلق رأسه
وشعر رجليه بمـوس مسـتأجرة ، وينتـف ذقنه:!
ما هذا الكلام الفاسد الذى لا يقبله عقل طفل .. أليس منكم رجل
رشيد ؟؟
تصوير الرب بصور الحيوانات والحشرات
1- ظهر كتنين ضخم طائرا فى
السماء راكبًا ملاك:
2- الرب أسد ونمر ودبة
ولبوة :
(فاكون لهم كاسد ارصد
على الطريق كنمر* 8 اصدمهم كدبة مثكل و
اشق شغاف قلبهم و اكلهم هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية) هوشع 13 :7-8
3- الرب كالعث والسوس :
(فانا لافرايم كالعث و لبيت يهوذا كالسوس) هوشع
5 : 12
الرب مقرف
( أيها القارىء : معذرة على هذه
الالفاظ القذرة التى لا يستطيع نطقها إنسان سوىّ وحاشى لله وسبحانه تعالى عن ذلك
علوا كبيرا) ..
1- الرب يأمر حزقيال بأكل
الخراء الأدمى :
(و تاكل كعكا من الشعير
على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم* 13 و قال الرب هكذا ياكل بنو اسرائيل خبزهم النجس
بين الامم الذين اطردهم اليهم) حزقيال 4 : 12-13
2- الرب يمسك الخراء بيديه
ويقذفه فى وجوه الكهنة :
(هانذا انتهر لكم الزرع
و امد الفرث على وجوهكم فرث اعيادكم فتنزعون معه) ملاخى 2 : 3
3- الرب يأمر بأكل البراز
وشرب البول :
(فقال لهم ربشاقى هل الى
سيدك و اليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام اليس الى الرجال الجالسين على
السور لياكلوا عذرتهم و يشربوا بولهم معكم) الملوك الثانى 18 : 27
الرب يسب بالام
مثل أولاد الشوارع
( 5 فتتعثر في النهار و يتعثر ايضا النبي معك في
الليل و انا اخرب امك) هوشع 4 : 5
الرب يأمر بالسكر
(كلوا ايها الاصحاب
اشربوا و اسكروا ايها الاحباء) نشيد الانشاد 5 :1
الرب سكير
(فاستيقظ الرب كنائم
كجبار معيط من الخمر) مزامير 78 : 65
فلك أن تتخيل أنك ُتربى أبناءك وبناتك
على عدم شرب الخمر حفاظـًا على الصحة والأخلاق وأمنهم الشخصى ، ثم تفاجأ بأن الرب نفسه كـان يترنح من الخمر ،
لدرجة أن تدمع عيناه!! وما الـذى سـيعود على الرب من فقد قداسته
وترنحه كالسكارى المهزأين؟
الرب يعاقب
الأشوديين بالبواسير
(فثقلت يد الرب على
الاشدوديين و اخربهم و ضربهم بالبواسير في اشدود و تخومها) صموئيل الأول 5 :6
الرب يقف على سلم
يصل السماوات بالأرض والملائكة تسـتخدمه فى الصعود
والهبوط
الرب يقف على ترع
مصر يصفر للذباب
(و يكون في ذلك اليوم ان
الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر و للنحل الذي في ارض اشور) أشعيا 7 : 18
ألم يعلم الرب أنه لـيس للـذباب جهـاز سمعى؟ فلماذا كان إذن يصفر
لهم؟
نزل الرب على
الأرض ليتفقد المدينة والبرج
(فنزل الرب لينظر
المدينة و البرج اللذين كان بنو ادم يبنونهما) تكوين 11 : 5
نزل الرب عندما
كُثر صراخ سدوم وعمورة وخطيتهم عظمت ليتأكـد
(و قال الرب ان صراخ
سدوم و عمورة قد كثر و خطيتهم قد عظمت جدا* 21
انزل و ارى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الاتي الي و الا فاعلم) تكوين 18 :
20-21
الرب يضلل خلقه
فيعطى متعمدًا فرائض غير صالحة
(و اعطيتهم ايضا فرائض
غير صالحة و احكاما لا يحيون بها) حزقيال
20 : 25
فكيف سيحاسبهم وهو المتسبب فى افسادهم
بفرائض غير صالحة ؟؟
وما هو عمل الشيطان لو كان عمل الإله
إفسـاد الناس؟
الرب يأمر
بالسرقة
(و اعطي نعمة لهذا الشعب
في عيون المصريين فيكون حينما تمضون انكم لا تمضون فارغين* 22 بل تطلب كل امراة من جارتها و من نزيلة بيتها
امتعة فضة و امتعة ذهب و ثيابا و تضعونها على بنيكم و بناتكم فتسلبون المصريين)
خروج 3 : 21-22
فلك أن تتخيل أن الرب يأمر بالكذب
لسرقة المصريين!! فهل يكذب الا الخسيس أو الضعيف قليل
الحيلة؟
الرب زعيم عصابة
يتآمر مع الشيطان ليهلك نبى من أنبيائه
(و قال فاسمع اذا كلام
الرب قد رايت الرب جالسا على كرسيه و كل جند السماء وقوف لديه عن يمينه و عن
يساره* 20 فقال الرب من يغوي اخاب فيصعد و
يسقط في راموت جلعاد فقال هذا هكذا و قال ذاك هكذا* 21 ثم خرج الروح و وقف امام الرب و قال انا اغويه
و قال له الرب بماذا* 22 فقال اخرج و اكون
روح كذب في افواه جميع انبيائه فقال انك تغويه و تقتدر فاخرج و افعل هكذا) الملوك
الاول 22 : 19-22
لك أن تتخيل أن الرب يتآمر مع الشيطان
ليهلك نبيًا؟ أإله يكذب؟ أنبـى يكذب؟ ومن هذا الروح الذى
تعاون معه الرب للتخلص من نبيه أو شعبه؟ إنه الشيطان. ألم يخش هذا
الإله لو جعل نبيه كذابًا لافتقد ثقة عبيـده فـى نفسه ، لانه سيكون هو
المتهم الأول أمامهم ، لانه هـو الـذى اختـاره واصطفاه؟ وكيف سيخلص الرب
نفسه فى الآخرة إن حاجّه هـذا النبـى وقاضاه واتهمه أنه هو الذى
ضلله بالتعاون مع الشيطان؟ هـل سـيكذب الرب مرة أخرى وينكر؟ أم يلقيه ظلمًا فى
ُأتون النار؟ أليس مثـل هـذا الهراء يفقد العقلاء الثقة
فى الرب وفى عدله؟ أليس العقلاء منكم يرفضون هذا الهراء لان الرب أعز
وأقدس من أن ُتلصق به تهمة التعـاون مـع الشيطان ليضلل عباده؟
أيجتمع الشيطان مع ملائكة الله المختـارين فـى حضرة الله؟ أيقترب الشيطان من عرش
الله؟ ألا يخشى الله؟ وهل تعـاون الرب مع الشيطان تصريح للعباد أن يتعاونوا معه؟
أليست صورة الـرب هذه أشبه بصورة زعيم عصابة يجتمع مع رجاله المقربين ليخطط لعمـل
إجرامى؟ الا يخشى الرب أن يشى بـه الشـيطان ويكشـف مخططاتـه الشيطانية لعباده؟
أتصدق أن الرب وكل جنود السماء لم يتمكنوا من حـل هذه المشكلة وحلها الشيطان؟
يا له بجدير بحكم هذا العـالم!! فمـا هـذا الضعف وهذه الإهانة التى تلحقونها
بالإله الذى يتمنى كل منكم أن يموت من أجله أو فى سبيله؟
الرب يأمر بالجنس
ويحض عليه
تجده فى الجزء
رقم 13 (نصوص جنسية فى الكتاب المقدس)
الرب ظالم
تجده فى الجزء
رقم 16 (الكتاب المقدس يدعوا الى الارهاب)
الرب عنصرى
تجده فى الجزء
رقم 16
(الكتاب المقدس يدعوا الى الارهاب)
الرب جاهل علميا
تجده فى الجزء
رقم 19 (الاخطاء
العلمية فى الكتاب المقدس )
الرب لايجيد
الحساب
تجده فى الجزء
رقم 20
(الاخطاء العددية فى الكتاب المقدس )
الحق أننى أندهش كل الدهشة للطفولة فى العقلية التى تظهر
من هذا الحديث الخرافى عن الله جل جلاله. إن الإله فى هذه السياقات الصبيانية كائن
قاصر.. متقلب.. ضعيف.
ومع ذلك فإن اليهود والنصارى يقدسون
ذلك الكلام .
ويقول أحد القساوسة: " الكتاب
المقدس ـ يعنى العهدين معاً ـ هو صوت الجالس على العرش، كل سفر من أسفاره أو اصحاح
من اصحاحاته أو آية من آياته هو حديث نطق به الكائن الأعلى! ".
والمرء لا يسعه إلا أن يستغرق فى
الضحك وهو يسمع هذا الكلام! إنه إله أبله هذا الذى ينزل وحياً يصف فيه نفسه بالجهل
والضعف والطيش والندم.
ونحن المسلمون نعتقد أن الكتاب المنزل
على موسى برىء من هذا اللغو، أما التوراة الحالية فهى تأليف بشرى ...
ثانيا :صفات الرب فى العهد الجديد
أما العهد الجديد فقد وصف المسيح بأنه
إله وإبن الله ووصفوا هذا الإله بأوصاف تثبت عكس كلامهم ... فهذه الصفات صفات بشر
وليست صفات إله ... (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) .
الرب مخلوق
(أما ولادة يسوع المسيح
فكانت هكذا( متى 1 : 18 )
( ارسل الله ابنه مولودا
من امراة مولودا تحت الناموس ( غلاطية 4 : 4
الإله الميت
(فصرخ يسوع أيضًا بصوت
عظيم وأسـلم الـروح) متى 27 : 50
(انا هو الاول و الاخر*
18 و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد
الابدين) الرؤيا 1 : 17 -18
فلك أن تتخيل أن الرب يقول: إنه كان
ميتًا!! ثم فكر: هل يتفاخر الإله الضعيف بموته؟ فمن الذى كان
يدير العالم وشئونه أثناء موته؟ ولا تـنسى عزيزى المسيحى أن الأب
والأبن والروح القدس فـى قـانون إيمانـك متحدين ولا ينفصلون طرفة
عين. فهل توقف الرب أثناء موته عن رفـع السماوات بغير عمد؟ هل توقف
الرب عن الإحياء و الإماتة؟ هل توقف الإله عن تدبير شأن الكون ؟؟ !! فكر جيدا بعيدا عن التعصب ، والله لو فكرت جيدا
وبصدق لاهتديت الى الحق والى طريق الصواب .
الرب يخَتتن أى
قطعوا الجزء الزائد من ذكر الرب
(و بينما هما هناك تمت
ايامها لتلد* 7 فولدت ابنها البكر و قمطته
و اضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل) لوقا 2 : 6
وصفوا الرب الإله
بالعبودية لغيره ، فقد سجد لالهه
...( قام وخرج ومضى إلى
موضع خلاء وكان يصلى هناك( مرقس 1 : 35 ) ،
جعلوه إلهًا ضعيفًا يحتاج لشريك
لانه من نفسه لا يقدر أن يفعل شيئًا
(أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى
شيئًا ) (يوحنا 5 : 30
المسيح الإله عندهم لا يستطيع أن يفعل من نفسه
شيئا ، فهل هذا إله ؟؟!!
الشيطان أقوى من
الإله
جعلوا الشيطان هو الإله مالك الملك ،
وجعلوه يحقر إلهه ولا يهابـه ويسحبه أسيرًا لديه أربعين
يومًا يجرى به ..
(اما يسوع فرجع من
الاردن ممتلئا من الروح القدس و كان يقتاد بالروح في البرية* 2 اربعين يوما يجرب من ابليس و لم ياكل شيئا في
تلك الايام و لما تمت جاع اخيرا* 3 و قال
له ابليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا* 4 فاجابه يسوع قائلا مكتوب ان ليس بالخبز وحده
يحيا الانسان بل بكل كلمة من الله* 5 ثم
اصعده ابليس الى جبل عال و اراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان* 6 و قال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله و مجدهن
لانه الي قد دفع و انا اعطيه لمن اريد* 7
فان سجدت امامي يكون لك الجميع* 8
فاجابه يسوع و قال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده
تعبد* 9 ثم جاء به الى اورشليم و اقامه
على جناح الهيكل و قال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل* 10 لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك*
11 و انهم على اياديهم يحملونك لكي لا
تصدم بحجر رجلك* 12 فاجاب يسوع و قال له
انه قيل لا تجرب الرب الهك* 13 و لما اكمل
ابليس كل تجربة فارقه الى حين ) لوقا 4 : 1-13
فلك أن تتخيل أن يكون الإله ممتلئًا
بالروح القدس ويأسـره الشـيطان أربعين يومًا!! ويوم يتركه ، يتركه إلى حين!!
وصفوا الإله
بإوصاف بذيئة
الرب حمامة:
(فلما اعتمد يسوع صعد
للوقت من الماء و اذا السماوات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة و اتيا
عليه* 17 و صوت من السماوات قائلا هذا هو
ابني الحبيب الذي به سررت*) متى 3 : 16-17
الرب خروف:
(هؤلاء سيحاربون الخروف و الخروف يغلبهم لانه رب
الارباب و ملك الملوك) الرؤيا 17 :14 الانسان أفضل من الإله :
(فالانسان كم هو افضل من
الخروف) متى 12 : 12
الرب شاة:
الرب انسان:
القبض على الإله وإهانته :
(ثم ان الجند و القائد و
خدام اليهود قبضوا على يسوع و اوثقوه) يوحنا 18 : 12
الإله يُضرب ويُستهزأ به :
(و الرجال الذين كانوا ضابطين
يسوع كانوا يستهزئون به و هم يجلدونه* 64
و غطوه و كانوا يضربون وجهه و يسألونه قائلين تنبأ من هو الذي ضربك*
65 و اشياء اخر كثيرة كانوا يقولون عليه
مجدفين) لوقا 22 : 63-65
الرب مُهان ومهزأ فقبضوا
عليه وضربوه وبصقوا فـى وجهه وصلبوه:
(فعروه و البسوه رداء
قرمزيا* 29 و ضفروا اكليلا من شوك و وضعوه
على راسه و قصبة في يمينه و كانوا يجثون قدامه و يستهزئون به قائلين السلام يا ملك
اليهود* 30 و بصقوا عليه و اخذوا القصبة و
ضربوه على راسه* 31 و بعدما استهزاوا به
نزعوا عنه الرداء و البسوه ثيابه و مضوا به للصلب) متى 27 : 28-31
الرب عريان كما ولدته أمه:
( قام عن العشاء و خلع ثيابه و اخذ منشفة و اتزر
بها* 5 ثم صب ماء في مغسل و ابتدا يغسل
ارجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها) يوحنا 13 : 4-5
والمنظر الأخر غير اللائق بالرب هو أن
يتكىء فى حضنه رجل آخر وهو عـار:(.... و كان متكئا في
حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه) يوحنا 13 : 23
( 5 كذلك المسيح ايضا لم
يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له انت ابني انا اليوم ولدتك* 6 كما يقول ايضا في موضع اخر انت كاهن الى الابد
على رتبة ملكي صادق* 7 الذي في ايام جسده
اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات للقادر ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل
تقواه* 8 مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما
تالم به* 9 و اذ كمل صار لجميع الذين
يطيعونه سبب خلاص ابدي) عبرانييين 5 : 5-9
الرب عدو للبيئة ومخرب:
(18 وفي الصبح اذ كان
راجعا الى المدينة جاع* 19 فنظر شجرة تين
على الطريق و جاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط فقال لها لا يكن منك ثمر
بعد الى الابد فيبست التينة في الحال) متى 21 : 18 – 19
(12 و في الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع*
13 فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء
لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين*
14 فاجاب يسوع و قال لها لا ياكل احد منك
ثمرا بعد الى الابد و كان تلاميذه يسمعون) مرقص 11 : 12 - 14
فبأى حق يذهب إلى شجرة تين غير مملوكة
له ليأكل منها؟ أليس هذا من السرقة والتعدى على ممتلكات الغير؟
ومن غيظه يهلك الشجرة فـلا تثمر مطلقًا. أليس هذا تخريبًا للبيئة
واعتداء على أموال الغيروممتلكاته؟
- الحمد لله الذى أنعم علينا بنعمة الاسلام
دين الأنبياء والمرسلين ، دين الفطرة التى فطر الله جل جلاله الناس عليها ...
صفات الرب فى الكتاب المقدس
صفات الرب فى الكتاب المقدس
صفات الرب فى الكتاب المقدس

إرسال تعليق