بدع ومنكرات المساجد
· دفن الميت في المسجد، أو بناء المسجد عليه فإن
اتخاذ القبور والأضرحة داخل المساجد من أعظم المنكرات التي جاء الوعيد الشديد
عليها .
· صياح الجالسين بقول "الله ـ الله"، أو
"اللهم صلِ على النبي" إظهاراً للإعجاب بصوت القارئ الذي يقرأ القرآن في
مكبر الصوت قبل الخطبة. ولو كانوا يتدبرون ما يتلى عليهم لوجلت قلوبهم وخشعت
جوارحهم، وسكتت ألسنتهم.
· قيام أحد القراء بقراءة القرآن في مكبر الصوت بين
الأذان والإقامة؛ فيشوش على مَن يؤدي تحية المسجد أو السنة القبلية .
وبعض المؤذنين يقوم بفتح جهاز " الراديو" ووضعه أمام مكبر الصوت بين
الأذان والإقامة، خصوصا في صلاة الفجر. وقد ثبت في السنة المطهرة النهى عن الجهر
بالقرآن إذا كان فيه إيذاءٌ للمصلين .
· تنطع أولئك القراء في قراءة القرآن، وتكلفهم
إخراج الحروف بطريقة متعنتة، مع التمطيط والترقيص وقراءة الألحان، وذلك يُبعد عن
الخشوع، ويجر إلى الابتداع .
· تمايل أولئك القراء واهتزازهم يمينا وشمالا عند
القراءة. ولم يؤثر فعله عن سلفنا الصالح
رضوان الله عليهم ، مع عظيم خشوعهم، وتأثرهم بالقرآن. وهذا التمايل إنما يفعله
اليهود عند قراءة التوراة؛ فلا ينبغي أن نتشبه بهم .
· الإصرار على تقديم رجل قبيح الصوت في الأذان .
ولا ريب أنه يستحب أن يكون المؤذن ندي الصوت .
· إسراع القائمين على شئون المسجد بإغلاقه بعد
الصلاة مباشرة. ومنع المصلين من الجلوس فيه لقراءة القرآن، أو ذكر الله تعالى .
· رفع الصوت بالذكر في المسجد، كما يقع من أرباب
الطرق الذين ينصبون حلقات الذكر المحرف في المسجد .
· اتخاذ المنبر الكبير الذي يضيق على المصلين وبخاصة
إذا لم يكن المسجد متسعا .
· فرش درج المنبر يوم الجمعة .
· فرش المساجد بالسجاد المزخرف والمزركش. وقد صرحت
السنة بكراهة كل ما ألهى المصلي، سواءٌ كان ذلك في قبلته أو في ثيابه أو فيما يصلي
عليه . فينبغي أن يكون سجاد المسجد خالياً من كل ما فيه شَغْل للمصلي أو إضعاف
لخشوعه.
· فرش المسجد بـ"حُصُر" رُسم عليها صورة
الصليب .
· زخرفة جدران المساجد وسقوفها ومحاريبها، والمبالغة
في ذلك مع ورود النهى عنه .
· كتابة الآيات القرآنية على جدران المساجد،وهو من
اتخاذ القرآن لغير ما أنزل له، وقد يؤدي إلى الامتهان. كما أنه ليس من هدي السلف الصالح .
· اتخاذ"حوامل" للمصحف محفور عليها
" لا إله إلا الله، محمد رسول الله". وفي ذلك نوع امتهان لاسم الله
الأعظم، ولتلك الجملة العظيمة التي هي عنوان التوحيد؛ فالمتعين أن تكون
"حوامل " المصحف خالية من ذلك.
· المبالغة في إضاءة المسجد، وتعليق"
الزينات" على جدرانه عند دخول شهر رمضان، أو في أيام العيد .
· استخدام أدوات المسجد (كالمكانس، ومكبرات الصوت،
والفرش) في أماكن أخرى خارج المسجد لأغراض شخصية، مع أن هذه الأشياء موقوفة على
المسجد .
· إنشاد الأناشيد الوطنية في المسجد . فينبغي أن يصان المسجد عن ذلك.
· التصفيق داخل المسجد تكريما للمحاضر في الحفلات
والمناسبات التي تقام داخل المسجد .وهذا
لا يليق فعله في المسجد.
· تصوير عقود النكاح التي تتم في المسجد بأجهزة
الفيديو، أو الآلة الفوتوغرافية، وتحويله إلى ما يشبه "الأستوديو".
والمساجد إنما بُنيت لذكر الله ولم تُبن لحماقات السفهاء وأهوائهم .
· تعليق المطبوعات واللوحات التي عليها صور ذوات
الأرواح داخل المسجد، حتى وإن كانت للإرشاد والتوعية؛ فإنه لا ينبغي إدخال صور
ذوات الأرواح إلى المسجد بحال.
· تعليق الإعلانات التجارية، كإعلانات شركات الحج
والعمرة، أو المدارس الخاصة، ونحو ذلك داخل المسجد، أو قيام الإمام بقراءة مثل هذه الإعلانات على المصلين بعد الجمعة، أو
غيرها من الصلوات.
· إقامة الحدود في المسجد، واتخاذه موضعا لسماع
الخصومات التي تقع بين المتنازعين.؛ حيث إنه لابد من حدوث ضجيج، وأصوات عالية،
وكلمات نابية، وكذب وافتراء، مما لا تنفك عنه الخصومات. وهذا ينافي كرامة المسجد .
· عدم اطفاء الجوال : يصلي والأغاني تشتغل وقت
الصلاة .
·
{ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ }
بدع
ومنكرات المساجد
بدع ومنكرات المساجد
بدع ومنكرات المساجد

إرسال تعليق