الصفحات

رسالة الانبياء

خرافات واساطير فى الكتاب المقدس

الكتاب المقدس ملىء بالخرافات والاساطير ومنها :
أولا : مخلوقات اسطورية فى الكتاب المقدس .
ثانيا : قصص خرافية فى الكتاب المقدس .
(أولا ) المخلوقات الاسطورية فى الكتاب المقدس
كائنات خرافية أسطورية من الميثولوجيا اليونانية اندمجت بالمسيحية الوثنية  ، فاصبح الكتاب المقدس للكنيسة كتاب خرافات واساطير الأولين ، والبركة في الإمبراطور قسطنطين ..
وهذا يؤكد أن الكتاب المقدس للكنيسة بعهديه  كتب في القرن الرابع في عهد الإمبراطور قسطنطين طبقاً للميثولوجيا اليونانية.
1- طائر السمندل (طائر العنقاء) :
أستخدم كاتب الكتاب المقدس في سفر أيوب تخاريف أساطير الأولين والخيالات المصرية الوثنية كطائر السمندل أو ما يعرف بالعنقاء وهو أسطورة مصرية عن طائر خرافي ظن قدماء المصريين أنه يعمر ٥٠٠ سنة ثم يحرق نفسه وينبعث ثانية من رماده وهكذا بلا نهاية ،
(18  فقلت اني في وكري اسلم الروح و مثل السمندل اكثر اياما*) ايوب 29 :18
2- لوياثان :
 وأيضا إستخدم كاتب سفر أيوب مثاًلا مصريًا آخر عن حيوان يسمى لوياثان وهو حيوان هائل جبار ربما كان التمساح بل هو أقرب ما يمكن في و صفه للتمساح .
(14 انت رضضت رؤوس لوياثان جعلته طعاما للشعب لاهل البرية*) مزامير 74 : 14
(اتصطاد لوياثان بشص او تضغط لسانه بحبل* 2  اتضع اسلة في خطمه ام تثقب فكه بخزامة*) ايوب 41 : 1-2
هذا المخلوق الخرافي الأسطوري لوياثان  له حظ عظيم في الكتاب المقدس, فقد ظهراللوياثان  في أكثر من ديانة . فقد ظهر في الأدب والميثولوجيا الكنعانية ,  تم قتله بواسطة البعل .
ولأن السفر موحى به من الله ، فقد فسر القساوسة وجود طائر السمندل وحيوان اللوياثان  فى الكتاب المقدس بانها رموز ،  فالله سمح بوجود هذه التشبيهات ليشرح أفكارًا معينة ، فطائر السمندل يشير إشارة واضحة للقيامة من الأموات ، ولوياثان الجبار هذا يشير للشيطان …
وتقرأ الكنيسة سفر أيوب (الوثني باساطيره وخزعبلاته) يوم الأربعاء واسمه أربعاء البصخة .
فهل أصاب لسان الوحي الشلل والسفه ليعجز في التعبير بلسان العقل والحكمة بدلاً من أن يتحدث بلسان الوثنية وخرافات أساطير الأولين ؟
أم هي الوثنية الحق الظاهرة في هذه الديانة المسيحية الفاسدة التي تحاول أن تخفي حقيقة الوثنية الظاهرة في نصوصها ؟
فكيف يحارب الله الوثنية وفي نفس الوقت يستخدم الخزعبلات والتخاريف التي تؤمن بها الوثنية ؟!
3- طائر النكازة :
طائر خرافى ليس له وجود ذكر فى سفر اشعيا .
(15  هناك تجحر النكازة و تبيض و تفرخ و تربي تحت ظلها و هناك تجتمع الشواهين بعضها ببعض*) اشعياء 34 : 15
4- التنين :
التنين (وليس الديناصور) هو حيوان خرافى ذكر فى الكتاب المقدس !!
(3  و ظهرت اية اخرى في السماء هوذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس و عشرة قرون و على رؤوسه سبعة تيجان*) رؤيا 12 : 3
وورد ذكر التنانين فى : تكوين 1 : 21 و الحكمة 16 : 10 ومزامير 74 : 13  و 44 : 19 و 148 : 7
يعود أول ذكر للتنين في الحضارة الأغريقية إلى الإلياذة، حيث وصف أجاممنون بأن له تنينا أزرقًا على حزام سيفه ، ورمز تنين ذا ثلاث رؤوس على الدرع الذي يلبسه على الصدر..
وهذا هو القديس مارجرجس الروماني يقتل تنين على حسب معتقدات الكنيسة القبطية ،  وصورته وهو يقتل التنين معلقة على جدران وزجاج الكنائس وهو أحد معالم أي كنيسة  
5- حيات نارية :
وأيضا الحيات النارية عبارة عن حيات اسطورية ذكرت فى الكتاب المقدس !!!
(6  فارسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من اسرائيل*) عدد 21 : 6
6- الثعبان الطائر :
(29  لا تفرحي يا جميع فلسطين لان القضيب الضاربك انكسر فانه من اصل الحية يخرج افعوان و ثمرته تكون ثعبانا مسما طيارا*) أشعيا 14 : 29
(6  وحي من جهة بهائم الجنوب في ارض شدة و ضيقة منها اللبوة و الاسد الافعى و الثعبان السام الطيار يحملون على اكتاف الحمير ثروتهم و على اسنمة الجمال كنوزهم الى شعب لا ينفع*) اشعيا 30 :6
7- الكروبيم :
(24  فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة*) تكوين 3 : 24 
- أيها القارىء الكريم :
هل تعرف ما هو الكروبيم الذى أقامه الرب لحراسة طريق الجنة خوفا من آدم أن يصل الى شجرة الحياة ؟؟؟
ستتعجب عندما تعرف الاجابة ... (الكروبيم المذكور هنا هو ملاك له اربعة رؤوس .. رأس انسان وراس ثور وراس اسد وراس نسر .. وهي هيئة خرافية شاع تصويرها  في فنون اغلب الحضارات من قبل ان تكتب التوراة بالاف السنين ) . لذلك لك أن تتصور الاساطير والخرافات التى إقتبسها كاتبى الكتاب المقدس من الوثنية التى كانت قبل وأثناء كتابة العهد القديم ..
8- بهيموث :
فى سفر أيوب وصف لهذا الحيوان الخرافى الذى لا يوجد الا فى الاساطير القديمة ..
(15  هوذا بهيموث الذي صنعته معك ياكل العشب مثل البقر* 16  ها هي قوته في متنيه و شدته في عضل بطنه* 17  يخفض ذنبه كارزة عروق فخذيه مضفورة* 18  عظامه انابيب نحاس جرمها حديد ممطول* 19  هو اول اعمال الله الذي صنعه اعطاه سيفه* 20  لان الجبال تخرج له مرعى و جميع وحوش البر تلعب هناك* 21  تحت السدرات يضطجع في ستر القصب و الغمقة* 22  تظلله السدرات بظلها يحيط به صفصاف السواقي* 23  هوذا النهر يفيض فلا يفر هو يطمئن و لو اندفق الاردن في فمه* 24  هل يؤخذ من امامه هل يثقب انفه بخزامة*) ايوب 40 : 15-24
عجبى !!
9 - حيوان عجيب آخر :
يقول كاتب سفر حزقيال : أن حزقيال عند نهر الخابور رأى حيواناً له أربعة أجنحة وله أربعة وجوه هي كالتالي : وجه إنسان - وجه أسد - وجه ثور - وجه نسر
( حزقيال 1 : 4 _ 10 ) : " فنظرت واذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار. 5 ومن وسطها شبه اربعة حيوانات وهذا منظرها. لها شبه انسان. 6 ولكل واحد اربع اوجه ولكل واحد اربعة اجنحة. 7 وارجلها ارجل قائمة واقدام ارجلها كقدم رجل العجل وبارقة كمنظر النحاس المصقول. 8 وايدي انسان تحت اجنحتها على جوانبها الاربعة. ووجوهها واجنحتها لجوانبها الاربعة. 9 واجنحتها متصلة الواحد باخيه. لم تدر عند سيرها. كل واحد يسير الى جهة وجهه. 10 اما شبه وجوهها فوجه انسان ووجه اسد لليمين لاربعتها ووجه ثور من الشمال لاربعتها ووجه نسر لاربعتها. " الي أن قال في العدد 28 : " هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رأيته خررت على وجهي. وسمعت صوت متكلم . . "
يا سبحان الله ..... لقد جاء مجد الرب في هذا الإطار الحيواني الخرافي من أجل أن تنبعث في نفس حزقيال النبوة !!!!!
(ثانيا) قصص خرافية فى الكتاب المقدس
قصة شمشون الجبار
هل سمعتم عن قصة شمشون الجبار؟؟
كنت أعتقد أنه قصة خرافية للاطفال ، ولكننى فوجئت أنها قصة فى الكتاب المقدس ويؤمن بها ملايين من البشر الذين وضعوا عقولهم خلفهم ولم يفكروا أو يحققوا أبدا فى كل مايسمعون .. إنها فعلا قصة خرافية لا يصدقها عاقل ..
خلاصة القصة الخرافية التى يستخفوا بها بعقول اليهود والنصارى (( أن شمشون كانت له قوة خارقة مستمدة من الرب بشرط وجود شعر رأسه فلو حلق هذا الشعر ضاعت قوته )) ،وأذكر لكم القصة بشكل مبسط عن الكتاب المقدس لأن الكتاب المقدس اسلوبه اللغوى ركيك وهذا ما اعتدنا عليه ..
وملخص القصة : 
(كان بنو اسرائيل يعملون الشر فسلط  الرب عليهم  الفلسطينيين ، وبشر الرب إمرأة منوح العاقر بأنها سوف تلد ابنا يخلص بنو اسرائيل من الفلسطينيين ، واشترط عليها الا تشرب خمر و لا مسكرا و لا تاكل شيئا نجسا ، وكان المولود هو شمشون ، أراد شمشون تزوج فتاة فلسطينية فرفض والديه  بسبب تسلط الفلسطينيين على  الاسرائيليين (حسب زعمهم)، ولكن شمشون اقتنع بها وأصر عليها ، وفى الطريق الى تمنه (فى فلسطين)  وجد أسد يزمجر للاعتداء عليه ، فحلت روح الرب على شمشون فأمسك الاسد  بيديه وشقه نصفين .. ولم يخبر ابوه وأمه بذلك , ثم قابل الفتاة التى اعجب بها ، ولما رجع بعد أيام ليأخذها مر على جيفة الاسد الذى قتله فوجد فيه عش نحل وبه عسل فغرف منه بيديه وأكل عسل واعطى أبويه عسل فأكلا منه ولم يخبرهم أنه من جيفة الاسد . ثم عمل شمشون وليمة للعرس كعادة الفتيان ، ثم قال لهم شمشون سوف أقول لكم فزورة إن حللتموها فى سبعة أيام  سوف اعطيكم ثلاثون قميصا وثلاثون بدلة ، وإن لم تستطيعوا حلها سوف آخذ منكم ثلاثون قميصا وثلاثون بدلة ، فقالوا قل فزورتك ، قال : (14  فقال لهم من الآكل خرج اكل و من الجافي خرجت حلاوة ..) .. الآكل (على وزن فاعل) أى الاسد ، أى خرج من الاسد أكل ومن الجيفة خرجت حلاوة يعنى العسل ، فلم يستطيعوا حلها فى ثلاثة أيام ، وفى اليوم السابع قالوا لزوجته اعرفى لنا حل الفزورة وإلا نحرقك أنت وبيت أبيكى بالنار ، فبكت زوجة شمشون أمامه وقالت أنت لا تحبنى فقد قلت فزورة لبنى قومى ولم تخبرنى بها ، فقال لها إننى لم أخبر أبى وأمى فكيف اخبرك أنت ، فظلت تبكى سبعة أيام حتى ضايقته ثم اخبرها على حل الفزورة فاخبرت قومها بالحل ، فاخبروه بحل الفزورة فغضب غضبا شديدا  ..  ثم حل عليه روح الرب فقتل منهم ثلاثين رجلا وأخذ لباسهم وأعطاه لمن حلوا الفزورة ،  ثم تركته زوجته وأخذها صاحبه ،ثم أراد شمشون أن يسترد زوجته لكن أبيها رفض وقال إننى أعطيتها لصاحبك وعرض عليه أختها الصغيرة ،  فقال شمشون اني بريء الان من الفلسطينيين اذا فعلت بهم شرا، و ذهب شمشون و امسك ثلاث مئة ابن آوى (حيوان يشبه الثعلب أو الذئب ) وربط ذيولهم ببعض  ثم اضرم نارا و اطلقها بين زروع الفلسطينيين فاحرق الزرع ، فقال الفلسطينيون من فعل هذا فقالوا شمشون صهر التمني لانه اخذ امراته و اعطاها لصاحبه فصعد الفلسطينيون و احرقوها و اباها بالنار ، فقال لهم شمشون سوف أنتقم منكم ، ثم أراد ثلاثة آلاف من اليهود ربطه بالحبال وتسليمه للفلسطينيين ، فلما جاء الفلسطينيين لقتله حل عليه روح الرب (أى أصبح ذو قوة خارقة) وانفكت الحبال المربوط بها ، فوجد فك حمار فأمسكه به وضرب به الف رجل  ، ثم عطش جدا فأخرج له الرب الماء من فك الحمار وشرب وانتعشت روحه ، ثم ذهب شمشون الى غزة فوجد إمرأة زانية فزنى بها ،وبات معها نصف الليل ، ثم قال اهل غزة (الفلسطينيين) لقد أتى شمشون الى هنا فلنحيط به ونقتله ، بعد ذلك اقتلع شمشون مصراعى باب المدينة والقوائم التى حولها ووضعهم على كتفه وصعد بهم الى قمة الجبل ، ثم أحب إمرأة اسمها دليلة ، فذهب اليها الفلسطينيين وقالوا لها اعرفى لنا سر قوته ونعطيكى من كل واحد منا الف ومائة شاقل فضة ، قالت دليلة لشمشون أخبرنى عن سر قوتك العظيمة وبماذا توثق لإذلالك ( طبعا كلام غير منطقى أن شخص يسأل شخص عن طريقة إذلاله) ، قال شمشون إذا أوثقونى بسبعة حبال أضعف واكون مثل باقى الناس ، فأتى لها الفلسطينيون بسبعة حبال لتوثقه واختبئوا فى حجرتها ، فلما علم بوجود الفلسطينيين قطع الحبال ، فقالت دليلة لشمشون قد خذلتني وكذبت على  فاخبرني الان بماذا توثق ، فأخبرها بطرقة ثانية ثم طريقة ثالثة وفى كل مرة يفك  نفسه ، فقالت له كيف تقول احبك و قلبك ليس معي قد خذلتنى ثلاث مرات و لم تخبرني بسر قوتك العظيمة ، و لما ألحت عليه  كشف لها سره و قال لها ان حلقت شعر رأسى تفارقني قوتي و اضعف و اصبح كشخص عادى  و لما رات دليلة انه قد اخبرها بكل ما بقلبه ارسلت فدعت الفلسطينيين و قالت اصعدوا هذه المرة فانه قد كشف لي كل قلبه فصعد اليها الفلسطينيين و انامته على ركبتيها و دعت رجلا و حلقت سبع خصل راسه و فارقته قوته و قالت الفلسطينيون عليك يا شمشون فانتبه من نومه و انتفض مثل كل مرة و لم يعلم ان الرب قد فارقه فاخذه الفلسطينيون و قلعوا عينيه و نزلوا به الى غزة و اوثقوه بسلاسل نحاس و أذلوه  ، و ابتدا شعر راسه ينبت بعد ان حلق ، و اما الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون الههم و يفرحوا لانتصارهم على عدوهم شمشون الذى خرب ديارهم وقتل منهم الكثير ،  و قالوا ادعوا شمشون ليلعب لنا فدعوا شمشون من السجن فلعب امامهم و اوقفوه بين الاعمدة ، فقال شمشون للغلام الماسك بيده دعني المس الاعمدة القائم عليها البيت لاستند عليها ،  و كان البيت مملؤا رجالا و نساء و كان هناك جميع اقطاب الفلسطينيين و على السطح نحو ثلاثة الاف رجل و امراة ينظرون لعب شمشون ،  فدعا شمشون الرب و قال يا سيدي الرب شددني هذه المرة فقط فانتقم نقمة واحدة من الفلسطينيين ، و قبض شمشون على العمودين المتوسطين القائم عليهما البيت  و استند عليهما واحد بيمينه و الاخر بيساره ،  و قال شمشون لتموت نفسي مع الفلسطينيين و انحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين اماتهم في موته اكثر من الذين اماتهم في حياته ، ومات شمشون مع ألوف الفلسطينيين )..
والقصة فى الكتاب المقدس فى سفر القضاة إصحاح رقم 13 و14 و15 و16  لمن يريد أن يقرأها من الكتاب المقدس ...
 سفر القضاة  ، الأصحاح رقم  13   :
1 ثم عاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب فدفعهم الرب ليد الفلسطينيين اربعين سنة* 2  و كان رجل من صرعة من عشيرة الدانيين اسمه منوح و امراته عاقر لم تلد* 3  فتراءى ملاك الرب للمراة و قال لها ها انت عاقر لم تلدي و لكنك تحبلين و تلدين ابنا* 4  و الان فاحذري و لا تشربي خمرا و لا مسكرا و لا تاكلي شيئا نجسا* 5  فها انك تحبلين و تلدين ابنا و لا يعل موسى راسه لان الصبي يكون نذيرا لله من البطن و هو يبدا يخلص اسرائيل من يد الفلسطينيين* 6  فدخلت المراة و كلمت رجلها قائلة جاء الي رجل الله و منظره كمنظر ملاك الله مرهب جدا و لم اساله من اين هو و لا هو اخبرني عن اسمه* 7  و قال لي ها انت تحبلين و تلدين ابنا و الان فلا تشربي خمرا و لا مسكرا و لا تاكلي شيئا نجسا لان الصبي يكون نذيرا لله من البطن الى يوم موته* 8  فصلى منوح الى الرب و قال اسالك يا سيدي ان ياتي ايضا الينا رجل الله الذي ارسلته و يعلمنا ماذا نعمل للصبي الذي يولد* 9  فسمع الله لصوت منوح فجاء ملاك الله ايضا الى المراة و هي جالسة في الحقل و منوح رجلها ليس معها* 10  فاسرعت المراة و ركضت و اخبرت رجلها و قالت له هوذا قد تراءى لي الرجل الذي جاء الي ذلك اليوم* 11  فقام منوح و سار وراء امراته و جاء الى الرجل و قال له اانت الرجل الذي تكلم مع المراة فقال انا هو* 12  فقال منوح عند مجيء كلامك ماذا يكون حكم الصبي و معاملته* 13  فقال ملاك الرب لمنوح من كل ما قلت للمراة فلتحتفظ* 14  من كل ما يخرج من جفنة الخمر لا تاكل و خمرا و مسكرا لا تشرب و كل نجس لا تاكل لتحذر من كل ما اوصيتها* 15  فقال منوح لملاك الرب دعنا نعوقك و نعمل لك جدي معزى* 16  فقال ملاك الرب لمنوح و لو عوقتني لا اكل من خبزك و ان عملت محرقة فللرب اصعدها لان منوح لم يعلم انه ملاك الرب* 17  فقال منوح لملاك الرب ما اسمك حتى اذا جاء كلامك نكرمك* 18  فقال له ملاك الرب لماذا تسال عن اسمي و هو عجيب* 19  فاخذ منوح جدي المعزى و التقدمة و اصعدهما على الصخرة للرب فعمل عملا عجيبا و منوح و امراته ينظران* 20  فكان عند صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء ان ملاك الرب صعد في لهيب المذبح و منوح و امراته ينظران فسقطا على وجهيهما الى الارض* 21  و لم يعد ملاك الرب يتراءى لمنوح و امراته حينئذ عرف منوح انه ملاك الرب* 22  فقال منوح لامراته نموت موتا لاننا قد راينا الله* 23  فقالت له امراته لو اراد الرب ان يميتنا لما اخذ من يدنا محرقة و تقدمة و لما ارانا كل هذه و لما كان في مثل هذا الوقت اسمعنا مثل هذه* 24  فولدت المراة ابنا و دعت اسمه شمشون فكبر الصبي و باركه الرب* 25  و ابتدا روح الرب يحركه في محلة دان بين صرعة و اشتاول*
الأصحاح رقم  14
1 و نزل شمشون الى تمنة و راى امراة في تمنة من بنات الفلسطينيين* 2  فصعد و اخبر اباه و امه و قال قد رايت امراة في تمنة من بنات الفلسطينيين فالان خذاها لي امراة* 3  فقال له ابوه و امه اليس في بنات اخوتك و في كل شعبي امراة حتى انك ذاهب لتاخذ امراة من الفلسطينيين الغلف فقال شمشون لابيه اياها خذ لي لانها حسنت في عيني* 4  و لم يعلم ابوه و امه ان ذلك من الرب لانه كان يطلب علة على الفلسطينيين و في ذلك الوقت كان الفلسطينيون متسلطين على اسرائيل* 5  فنزل شمشون و ابوه و امه الى تمنة و اتوا الى كروم تمنة و اذا بشبل اسد يزمجر للقائه* 6  فحل عليه روح الرب فشقه كشق الجدي و ليس في يده شيء و لم يخبر اباه و امه بما فعل* 7  فنزل و كلم المراة فحسنت في عيني شمشون* 8  و لما رجع بعد ايام لكي ياخذها مال لكي يرى رمة الاسد و اذا دبر من النحل في جوف الاسد مع عسل* 9  فاشتار منه على كفيه و كان يمشي و ياكل و ذهب الى ابيه و امه و اعطاهما فاكلا و لم يخبرهما انه من جوف الاسد اشتار العسل* 10  و نزل ابوه الى المراة فعمل هناك شمشون وليمة لانه هكذا كان يفعل الفتيان* 11  فلما راوه احضروا ثلاثين من الاصحاب فكانوا معه* 12  فقال لهم شمشون لاحاجينكم احجية فاذا حللتموها لي في سبعة ايام الوليمة و اصبتموها اعطيكم ثلاثين قميصا و ثلاثين حلة ثياب* 13  و ان لم تقدروا ان تحلوها لي تعطوني انتم ثلاثين قميصا و ثلاثين حلة ثياب فقالوا له حاج احجيتك فنسمعها* 14  فقال لهم من الاكل خرج اكل و من الجافي خرجت حلاوة فلم يستطيعوا ان يحلوا الاحجية في ثلاثة ايام* 15  و كان في اليوم السابع انهم قالوا لامراة شمشون تملقي رجلك لكي يظهر لنا الاحجية لئلا نحرقك و بيت ابيك بنار التسلبونا دعوتمونا ام لا* 16  فبكت امراة شمشون لديه و قالت انما كرهتني و لا تحبني قد حاجيت بني شعبي احجية و اياي لم تخبر فقال لها هوذا ابي و امي لم اخبرهما فهل اياك اخبر* 17  فبكت لديه السبعة الايام التي فيها كانت لهم الوليمة و كان في اليوم السابع انه اخبرها لانها ضايقته فاظهرت الاحجية لبني شعبها* 18  فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس اي شيء احلى من العسل و ما اجفى من الاسد فقال لهم لو لم تحرثوا على عجلتي لما وجدتم احجيتي* 19  و حل عليه روح الرب فنزل الى اشقلون و قتل منهم ثلاثين رجلا و اخذ سلبهم و اعطى الحلل لمظهري الاحجية و حمي غضبه و صعد الى بيت ابيه* 20  فصارت امراة شمشون لصاحبه الذي كان يصاحبه*
الأصحاح رقم  15
1 و كان بعد مدة في ايام حصاد الحنطة ان شمشون افتقد امراته بجدي معزى* 2  و قال ادخل الى امراتي الى حجرتها و لكن اباها لم يدعه ان يدخل و قال ابوها اني قلت انك قد كرهتها فاعطيتها لصاحبك اليست اختها الصغيرة احسن منها فلتكن لك عوضا عنها* 3  فقال لهم شمشون اني بريء الان من الفلسطينيين اذا عملت بهم شرا* 4  و ذهب شمشون و امسك ثلاث مئة ابن اوى و اخذ مشاعل و جعل ذنبا الى ذنب و وضع مشعلا بين كل ذنبين في الوسط* 5  ثم اضرم المشاعل نارا و اطلقها بين زروع الفلسطينيين فاحرق الاكداس و الزرع و كروم الزيتون* 6  فقال الفلسطينيون من فعل هذا فقالوا شمشون صهر التمني لانه اخذ امراته و اعطاها لصاحبه فصعد الفلسطينيون و احرقوها و اباها بالنار* 7  فقال لهم شمشون و لو فعلتم هذا فاني انتقم منكم و بعد اكف* 8  و ضربهم ساقا على فخذ ضربا عظيما ثم نزل و اقام في شق صخرة عيطم* 9  و صعد الفلسطينيون و نزلوا في يهوذا و تفرقوا في لحي* 10  فقال رجال يهوذا لماذا صعدتم علينا فقالوا صعدنا لكي نوثق شمشون لنفعل به كما فعل بنا* 11  فنزل ثلاثة الاف رجل من يهوذا الى شق صخرة عيطم و قالوا لشمشون اما علمت ان الفلسطينيين متسلطون علينا فماذا فعلت بنا فقال لهم كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم* 12  فقالوا له نزلنا لكي نوثقك و نسلمك الى يد الفلسطينيين فقال لهم شمشون احلفوا لي انكم انتم لا تقعون علي* 13  فكلموه قائلين كلا و لكننا نوثقك و نسلمك الى يدهم و قتلا لا نقتلك فاوثقوه بحبلين جديدين و اصعدوه من الصخرة* 14  و لما جاء الى لحي صاح الفلسطينيون للقائه فحل عليه روح الرب فكان الحبلان اللذان على ذراعيه ككتان احرق بالنار فانحل الوثاق عن يديه* 15  و وجد لحي حمار طريا فمد يده و اخذه و ضرب به الف رجل* 16  فقال شمشون بلحي حمار كومة كومتين بلحي حمار قتلت الف رجل* 17  و لما فرغ من الكلام رمى اللحي من يده و دعا ذلك المكان رمت لحي* 18  ثم عطش جدا فدعا الرب و قال انك قد جعلت بيد عبدك هذا الخلاص العظيم و الان اموت من العطش و اسقط بيد الغلف* 19  فشق الله الكفة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب و رجعت روحه فانتعش لذلك دعا اسمه عين هقوري التي في لحي الى هذا اليوم* 20  و قضى لاسرائيل في ايام الفلسطينيين عشرين سنة*
الأصحاح رقم  16
1 ثم ذهب شمشون الى غزة و راى هناك امراة زانية فدخل اليها* 2  فقيل للغزيين قد اتى شمشون الى هنا فاحاطوا به و كمنوا له الليل كله عند باب المدينة فهداوا الليل كله قائلين عند ضوء الصباح نقتله* 3  فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل و اخذ مصراعي باب المدينة و القائمتين و قلعهما مع العارضة و وضعها على كتفيه و صعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون* 4  و كان بعد ذلك انه احب امراة في وادي سورق اسمها دليلة* 5  فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين و قالوا لها تملقيه و انظري بماذا قوته العظيمة و بماذا نتمكن منه لكي نوثقه لاذلاله فنعطيك كل واحد الفا و مئة شاقل فضة* 6  فقالت دليلة لشمشون اخبرني بماذا قوتك العظيمة و بماذا توثق لاذلالك* 7  فقال لها شمشون اذا اوثقوني بسبعة اوتار طرية لم تجف اضعف و اصير كواحد من الناس* 8  فاصعد لها اقطاب الفلسطينيين سبعة اوتار طرية لم تجف فاوثقته بها* 9  و الكمين لابث عندها في الحجرة فقالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون فقطع الاوتار كما يقطع فتيل المشاقة اذا شم النار و لم تعلم قوته* 10  فقالت دليلة لشمشون ها قد ختلتني و كلمتني بالكذب فاخبرني الان بماذا توثق* 11  فقال لها اذا اوثقوني بحبال جديدة لم تستعمل اضعف و اصير كواحد من الناس* 12  فاخذت دليلة حبالا جديدة و اوثقته بها و قالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون و الكمين لابث في الحجرة فقطعها عن ذراعيه كخيط* 13  فقالت دليلة لشمشون حتى الان ختلتني و كلمتني بالكذب فاخبرني بماذا توثق فقال لها اذا ضفرت سبع خصل راسي مع السدى* 14  فمكنتها بالوتد و قالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون فانتبه من نومه و قلع وتد النسيج و السدى* 15  فقالت له كيف تقول احبك و قلبك ليس معي هوذا ثلاث مرات قد ختلتني و لم تخبرني بماذا قوتك العظيمة* 16  و لما كانت تضايقه بكلامها كل يوم و الحت عليه ضاقت نفسه الى الموت* 17  فكشف لها كل قلبه و قال لها لم يعل موسى راسي لاني نذير الله من بطن امي فان حلقت تفارقني قوتي و اضعف و اصير كاحد الناس* 18  و لما رات دليلة انه قد اخبرها بكل ما بقلبه ارسلت فدعت اقطاب الفلسطينيين و قالت اصعدوا هذه المرة فانه قد كشف لي كل قلبه فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين و اصعدوا الفضة بيدهم* 19  و انامته على ركبتيها و دعت رجلا و حلقت سبع خصل راسه و ابتدات باذلاله و فارقته قوته* 20  و قالت الفلسطينيون عليك يا شمشون فانتبه من نومه و قال اخرج حسب كل مرة و انتفض و لم يعلم ان الرب قد فارقه* 21  فاخذه الفلسطينيون و قلعوا عينيه و نزلوا به الى غزة و اوثقوه بسلاسل نحاس و كان يطحن في بيت السجن* 22  و ابتدا شعر راسه ينبت بعد ان حلق* 23  و اما اقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون الههم و يفرحوا و قالوا قد دفع الهنا ليدنا شمشون عدونا* 24  و لما راه الشعب مجدوا الههم لانهم قالوا قد دفع الهنا ليدنا عدونا الذي خرب ارضنا و كثر قتلانا* 25  و كان لما طابت قلوبهم انهم قالوا ادعوا شمشون ليلعب لنا فدعوا شمشون من بيت السجن فلعب امامهم و اوقفوه بين الاعمدة* 26  فقال شمشون للغلام الماسك بيده دعني المس الاعمدة التي البيت قائم عليها لاستند عليها* 27  و كان البيت مملؤا رجالا و نساء و كان هناك جميع اقطاب الفلسطينيين و على السطح نحو ثلاثة الاف رجل و امراة ينظرون لعب شمشون* 28  فدعا شمشون الرب و قال يا سيدي الرب اذكرني و شددني يا الله هذه المرة فقط فانتقم نقمة واحدة عن عيني من الفلسطينيين* 29  و قبض شمشون على العمودين المتوسطين اللذين كان البيت قائما عليهما و استند عليهما الواحد بيمينه و الاخر بيساره* 30  و قال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين و انحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب و على كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين اماتهم في موته اكثر من الذين اماتهم في حياته* 31  فنزل اخوته و كل بيت ابيه و حملوه و صعدوا به و دفنوه بين صرعة و اشتاول في قبر منوح ابيه و هو قضى لاسرائيل عشرين سنة*
هذه هى قصة شمشون فى الكتاب المقدس .
هذه القصة التى لا يصدقها طفل فى الحضانة ، الغريب أن قوته تكمن فى شعر رأسه !! 
والأكثر غرابة فى قصة شمشون أنّ قوته لا تذهب عنه عندما يزنى.. كما في سِفر القُضاة.  (1 ثم ذهب شمشون الى غزة و راى هناك امراة زانية فدخل اليها*) قضاة  16 : 1  
وإنّما تذهب عنه قوته بعد أن خدعته دليلة وقصت شعره !!  
فما هي القيمة التربوية التى يريد الكتاب المقدس أن يخبرنا بها مِن خِلال هذه القِصّة ؟؟!!
والأكثر من غريب أيضًا أنّ شمشون هذا لم يهدم المعبد فوق رأسه ورأس أعدائه فى سبيل الله أو فى سبيل الدعوة إلى الإله ، ولكن أصل الخلاف بين شمشون والفلسطينيين هو (فزورة)..
نعم (فزورة) .. قالها شمشون لأهل زوجته فتحايلوا على إمرأته لمعرفة حل هذه الفزورة ، وبالفعل أحرجوا شمشون بحلهم الفزورة مما أغضب شمشون !!
ومنذ هذه اللحظة بدأ العداء بينه وبينهم... فالموضوع كلّه (لعب فى لعب) !!
والغريب حقًا هو إعتبار العهد الجديد أنّ شمشون هذا من أبطال الإيمان بالرغم مِن أنّه مات مُنتحِرًا أو شهيد فزورة!!!!  كما في رسالة [العبرانيين].. (32  و ماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون و باراق و شمشون و يفتاح و داود و صموئيل و الانبياء* 33  الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود*) عبرانيين 11 : 32-33
ومن الناحية العلمية :
قصة تدمير المعبد بواسطة شمشون  ينسفها ما أعلنته بعثة آثار إسرائيلية الخميس 28-7-2010 من أنها عثرت على "معبد داجون" الشهير واكتشف أن دماره كان جراء زلزال عنيف ضرب المنطقة في ذلك الزمن، إضافة إلى أن المعبد لم يكن في غزة وفق ما ورد في قصة شمشون المستمدة من الاصحاح 13 حتى 16 من "سفر القضاة" في التوراة، بل في مكان آخر تماما ..
وفاء بالوعد :
(19  و حل عليه روح الرب فنزل الى اشقلون و قتل منهم ثلاثين رجلا و اخذ سلبهم و اعطى الحلل لمظهري الاحجية و حمي غضبه و صعد الى بيت ابيه*) قضاة 14 : 19
قتل شمشون ثلاثون رجلا وأخذ لباسهم (القمصان والحلل) وأعطاها لمن حلوا الفزورة ! طبعا راجل أوفى بوعده ، لو حلوا الفزورة يأخذوا ثلاثون قميص وثلاثون بدلة !! ونعم الشرف والميثاق !!
منتهى الرحمة :
(4  و ذهب شمشون و امسك ثلاث مئة ابن اوى و اخذ مشاعل و جعل ذنبا الى ذنب و وضع مشعلا بين كل ذنبين في الوسط* 5  ثم اضرم المشاعل نارا و اطلقها بين زروع الفلسطينيين فاحرق الاكداس و الزرع و كروم الزيتون*) قضاة 15 : 4-5
أمسك شمشون 300 حيوان !! (ابن اوى) وربط ذيول كل اثنين مع بعض !! ووضع بها المشاعل !!
ياللرحمة ! روح الرب يساعده على الامساك بالحيوانات المسكينة لتكون اداه للحرق وتحترق هي ايضا (لابأس) .(إبن اوى حيوان يشبه الذئب او الثعلب) .
طاعة عمياء :
والسؤال هو : كيف تركت الثعالب شمشمون بأن يقوم بربط كل ذيلين مع بعضهما البعض ؟ وكيف تركوه يُشعل النار فيهم ؟ لك أن تتخيل أن كل ثعلبين تركاه يفعل ذلك وانتظر الآخرون دورهم !!
يا سلام ياسلام والتعالب وقفت ساكتة كمان فعلا ما اعجب ثعالب الكتاب مقدس !! ..
فك الحمار الرهيب :
(15  و وجد لحي حمار طريا فمد يده و اخذه و ضرب به الف رجل* 16  فقال شمشون بلحي حمار كومة كومتين بلحي حمار قتلت الف رجل*) قضاة 15 : 15-16
مارأيكم فى هذا الفك الرهيب !!
فك مصنوع من النابالم !!
فعلا ما اعجب حمير وثعالب الكتاب مقدس !!
تفسير فى منتهى السزاجة :
تفسير موقع الانبا تكلا:
لحى حمار طرياً = أي فك حمار وكان طرياً فلو كان جافاً لتحطم وإنكسر بسهولة واللحى يكون به 3 أو 4 أسنان كأنهم سكاكين ويمكن إستخدامه كسلاح بدائى ، شمشون هنا وهو يمسك الحمار يقتل به الأعداء يشير للمسيح الذي يمسك الإنسان (الذى بالخطية نزل مستواه إلى مستوى الخليقة غير العاقلة) ليضرب به القوات الشريرة. ولاحظ أن الفك هو فك حمار ميت إشارة للإنسان الذي مات بالخطية ، ضرب 1000 رجل رمز لإبليس الذي يُرمز له بألف رجل شرير.  (هذا هو تفسير موقع الانبا تكلا)
تفسير ظريف جدا ، فك الحمار الميت اشارة للأنسان الذي مات بالخطية ، ضرب 1000 رجل رمز لإبليس !! (لا ادري من اين استدل لذلك !! وهذه التفاسير الغير عقلانية والتى تستخف عقول النصارى هى منهج وطريقة القساوسة للتضليل ، فكل شىء عندهم رموز !! ) ...
قاضى رغم أنفهم :
(20 و قضى لاسرائيل في ايام الفلسطينيين عشرين سنة*)
ومع ذلك اشتغل شمشون قاضيا لإسرائيل 20 سنة ، يعني رئيس محكمة و تصرفاته الحقيقة متزنة جدا !!
زنا مبرر :
قضاه -16-1 ثم ذهب شمشون إلى غزة ورأى هناك امرأة زانية فدخل إليها.
إقرأ تفسير موقع الانبا تكلا:
(ذهب شمشون إلى غزة = ذهب إلى أكبر مدنهم واثقاً في قوته غير خائف ودخل إلى إمرأة زانية = هذا الجبار الذي قتل ألاف ينهزم من شهوته. فكان قوياً جسدياً لكنه كان ضعيفاً أمام شهوته. وهذه السقطة لشمشون سقطة فظيعة. حقاً كل قتلاها أقوياء (أم 7: 26). ثم قام فى نصف الليل = ربما قام إستجابة لروح الله الذي فيه، الذي عمل فيه للتوبة فأدرك أن هذا المكان لا يليق بنذير مثله. ما حدث من شمشون كان خطية لكن من الناحية الرمزية يرى القديس أغسطينوس أنه يرمز لما عمله المسيح بعد صلبه  فهو قام محطماً أبواب الهاوية وصعد للسماء ، ويشبه أغسطينوس البيت بالجحيم أي بيت الزانية وهناك أعداء محيطين بالبيت ليمسكوه. ولكن لم يستطع أحد أن يمسك المسيح في الجحيم فخرج نازعاً الأبواب أي محطماً أبواب الهاوية للأبد. ثم صعد شمشون للجبل كما صعد المسيح للسماء. وكان الأعداء المحيطين بالبيت كالحراس حول القبر لم يستطيعوا أن يمنعوا القيامة بل هم لم يروا المسيح أصلاً.) !!
يا سلام على التفسير المنطقى !!!  
كيف يا حضرة القس انطونيوس يدخل نذير الله لإمرأة زانية ؟؟!!
لماذا لم يمنعه روح الرب الحال فيه ؟
إذا كان قد ضعف أمام شهوته فما فائدة حلول روح الرب عليه إذاً ؟
هل خرج منه روح الرب وهو يزني أم أكتفى بالسكوت والمراقبة؟
يقول المفسر :
أنه لما قام نصف الليل : ربما قام إستجابة لروح الله الذي فيه، الذي عمل فيه للتوبة !!
يعني كان روح الرب موجود فيه وشايف اللي بيحصل ولكنه انتظر لنصف الليل حتى ينهي خطيته غير متعجل وعلى اكمل وجه !!
قمة التهريج :
(6  فقالت دليلة لشمشون اخبرني بماذا قوتك العظيمة و بماذا توثق لاذلالك*) قضاة 16 : 6
دليلة تقول لشمشون بكل صراحة : ((أخبرني بماذا قوتك العظيمة وبماذا توثق لإذلالك ؟)) .. يعني إذا اخبرتني سوف أقوم بإذلالك !!
هكذا علني ! ومع ذلك يخبرها ثلاث مرات كذبا ، وكل مرة يتأكد من خيانتها له ومع ذلك يقول لها الحقيقة أخيرا ،  ما هذا التهريج ؟
هل يمكن لأي أبله أن يفعل هذا مع التأكد أنها سوف تخونه ؟
بل هي تعترف بنيتها صراحة (لإذلالك) ؟؟ !!
نوم عميق :
(19  و انامته على ركبتيها و دعت رجلا و حلقت سبع خصل راسه و ابتدات باذلاله و فارقته قوته*) قضاة 16 : 19
الرجل يحلق رأس شمشون وهو نائم على ركب دليلة ولا يدري بشيء !!
وإذا كان هذا هو مستوى إدراكه ، فأين روح الرب الحال فيه لمنع هذه المهزلة؟؟
واضح ان دور روح الرب هنا يقتصر على مساعدته في قتل أكبر عدد من رجال الفلسطينيين  ، وللتأكد من ذلك إقرأ نهاية القصة ..
تناقض واضح :
فى بداية السفر (3  فتراءى ملاك الرب للمراة و قال لها ها انت عاقر لم تلدي و لكنك تحبلين و تلدين ابنا* 4  و الان فاحذري و لا تشربي خمرا و لا مسكرا و لا تاكلي شيئا نجسا* 5  فها انك تحبلين و تلدين ابنا و لا يعل موسى راسه لان الصبي يكون نذيرا لله من البطن و هو يبدا يخلص اسرائيل من يد الفلسطينيين*) قضاة 13 : 3-5
 ملاك الرب يحذر زوجة منوح من شرب الخمر والمسكر واكل النجس حتى تكون طاهرة ومهيأة لإنجاب هذا الجنين المبارك ..
والنقيض من ذلك أن النصارى يشربوا الخمر فى طقس عندهم يسمى العشاء الربانى ويعتبرون أن ذلك تقربا الى الله !!
فأيكم صادق ؟؟ من يحلل الخمر أم من يحرم الخمر ؟؟ !!
منتحر مبارك :
فى بداية القصة نجد أن الرب بارك شمشمون ، وفى نهايتها نجد أن شمشمون انتحر وهدم المعبد على رأس الجميع !!
لماذا يبارك الرب رجل سوف يموت منتحرا ؟؟
أين علم الرب الازلى الذى يعلم الغيب ، ما كان وما سوف يكون ؟؟ !!
لماذا هذا الغضب الهائل على الفلسطينيين ؟؟
علشان حلوا الفزورة قتل منهم ثلاثون رجلا حتى يعطى ملابسهم لمن حل الفزورة !!
منطق غريب !!
أليس فى هذه القصة تحريض على قتل الفلسطينيين ؟؟
أليس فى هذه القصة دليل على أن الفلسطينيين هم أصحاب الارض الحقيقيين وليس اسرائيل ؟؟
ما هى فائدة هذه القصة ؟؟
وهل هناك من يرى أنها وحى من الله ؟!
أقسم بالله العظيم أن من يصدق أن هذا الكلام قد أوحاه الله تعالى إلى أى بشر ، فإنه ساقط ومختل ومريض ولا يرقى إلى مستوى الخنزير .. ذلك أن الخنزير لا عقل له ..
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة ....

خرافات واساطير فى الكتاب المقدس

خرافات واساطير فى الكتاب المقدس

خرافات واساطير فى الكتاب المقدس



Post a Comment

أحدث أقدم