الوثنية والمسيحية
الأصول
الوثنية للنصرانية :
النصرانية
: هى المسيحية المبدلة .
الأصل فى
المسيحية أنها دين توحيد من عند الله جل جلاله كباقى الديانات السماوية التى
أنزلها الله ، ولكن تم تحريفها وإبعادها عن التوحيد الى الوثنية بواسطة بولس (ومن
سار على نهجه) ، والامبراطور قسطنطين (ومن سار على نهجه) ، وفى هذا الجزء بإذن
اللله تعالى سوف نتعرف على قصة دخول الوثنية الى المسيحية الحق ...
الظروف المحيطة بالمسيحية قبل دخول الوثنية فيها
نتيجة
للمطاردة والخوف في القرون الميلادية الأولى انتشر حواريو سيدنا عيسى عليه السلام في أنحاء الأمبراطورية الرومانية وتناقلوا
روايات الإنجيل مشافهة.
وفي ظل هذه
الأجواء المضطربة أعلن شاول(بولس) الطرسوسي اليهودي الفريسي، صاحب الثقافات
الفلسفية في عصره، وتلميذ أشهر علماء اليهود في زمانه عمالائيل، أعلن شاول(الذي
كان يُذيق أتباع المسيح سوءَ العذاب) أعلن إيمانه بالمسيح بعد زعمه رؤيته عند
عودته من دمشق، مؤنِّباً له على اضطهاده لأتباعه، آمراً له بنشر تعاليمه بين
الأمم، فحرف المسيحية . ويعتبر بولس أول من أدخل الوثنية الى مسيحية عيسى عليه
السلام ..
وكان بولس
من أتباع المدرسة الأفلاطونية الحديثة، نسبة الى الفليسوف الاغريقى (اليونانى)
أفلاطون …
الأفلاطونية
الحديثة، نسبة الى الفليسوف الاغريقى (اليونانى) أفلاطون وكان بولس من أتباع
المدرسة الأفلاطونية الحديثة ، وكانت فلسفة أفلاطون تقول بأن الكون ثلاثى التكوين ، حيث ركّب
الآلهة الخرافية من مركب ثلاثي الأبعاد ( أو أن العالم صادر عن ثلاثة عناصر) وهي :
(1) المنشئ الأزلي الأول (الكلمة) .
(ب)
العقل (اللوغوس) الذي تولّد من المنشىء الازلى
الاول كما يتولد الابن من أبيه.
(جـ)
الروح (روح الكون)
الذي يتكون منه جميع الأرواح, والذي يتصل به المنشئ الأول عن طريق
العقل. فيصير صورة واحدة متداخلة، وهكذا ولدت عقيدة التثليث التي قامت عليها المسيحية
الحالية ..
ففلاسفة
الإغريق (اليونان) بوجههم الروماني قد اعتنقوا الديانة المسيحية (البولسية) لما
تحولت من المسيح النبي إلى المسيح الإله، فاتفقت فلسفتهم مع الديانة البولسية
(المسيحية المبدلة) ..
لقد كانت
فكرة التثليث التي أقرها مجمع القسطنطينية عام (382م) انعكاسًا للأفلاطونية
الحديثة التي جلبت معظم أفكارها وأصولها من الديانات والأفكار والعقائد الشرقية
القديمة، وكان لأفلاطون (270م) أثر بارز
على هذا المعتقد المسيحي الجديد،
وقد تتلمذ
أفلاطون في الإسكندرية ( بما فيها من بقايا الفرعونية القديمة ) ثم انتقل إلى فارس
(منبع الميثراوية ) ثم الهند (منبع الهندوسية والبوذية ) وبعد ذلك عاد وفي جعبته
مزيج ملوّن من ثقافات شرقية وثنية، فأسس مدرسته في الإسكندرية وبث هذه العقائد بعد
أن ألبسها لباس الفلسفة الإغريقية، ثم تلقّفها عنه الفلاسفة المسيحيون الجدد
«البولسيون» الذين لم تثبت أقدامهم في تراث المسيح الأصيل ولا تعاليمه الحقيقية،
فصهروا تلك الأفكار الأفلاطونية مع غيرها في قالب جديد وسمّوه الثالوث الأقدس
للديانة المسيحية ( المبدلة) ...
لقد كان
الإمبراطورقسطنطين وثنيًا لذا فلا عجب أن
يستـخدم سلطانه ونفوذه لتبديل الديانة الوليدة المسيحية التي جعلها الديانة
الرسمية للإمبراطورية الرومانية، وقد أكد المؤرخ جيبون تدخل قسطنطين المباشر في قرارات مجمع نيقية،
وفرض أهوائه بالقوة والسلطان.
وكان من
مبادئ الديانة الرومانية التثليث (جوبيتر، مارس، كورنيوس) وكانوا يؤلهون الحاكم,
وبذلك وضع
أفلاطون أساس التثليث وهيأ أرضيته التي أقام عليها تلامذته مقولتهم:
إن المنشئ
هو الله، والعقل هو الابن، والروح هو الروح القدس. لذلك فلا شك أن عقيدة التثليث
متلقفة من الأمم الوثنية وخرافاتها .
لماذا ادخلت الوثنية فى المسيحية ؟؟
بعد البطش
بالموحدين من أتباع سيدنا عيسى عليه السلام خلال القرون الأولى الميلادية ، ضعف
الدين واضمحل ، فجاء بعدهم أقوام يبحثون عن مصالحهم..
ان
المحرفين للانجيل ارادوا تحويل
شريعة"عيسى"من عقيدة صغيرة مضطهدة
إلى ديانة رسمية.!
وللوصول
إلى هذه الغاية أعادوا النظر في كتابات الإنجيل،وعدّلوها وكيّفوها لجعل"المسيحية"الجديدة
أكثر قبولاً لدى الوثنيين من عامة الشعب ولدى الحكام الرومان الوثنيين !! وتوسلوا
إلى للسلطات الرومانية وتقربوا منها ، فلم يقدموها كديانة سوف تشجع التنوير أو
الروحانية ، بل كحركة سوف تعيد النظام والطمأنينة إلى الإمبراطورية المتخلخلة
الأوصال ...
من أجل
قبول وانتشار الديانة الجديدة(المسيحية)عملوا على تغيير دين التوحيد الذين جاء به
عيسى ، كما أخذوا من الوثنية التي يدين بها غالب الناس وأدخلوا كثيرا من معتقدات
الوثنية في الدين الجديد ...
بدأت بعض
مظاهر الدين الجديد غريبةعلى الفكر الروماني اليوناني ؛ لكن أزيلت الهوة
بجهود"بولس"والآباء الأولين ، فأعطوا دينهم شكلا ملائما للانتشار يقبله
الوثنيون وتألفه عقولهم . فصوروا للوثنيين المسيح بأنه المخلص والمنقذ لهم (بالطريقة
الوثنية الموجودة فى ذلك الوقت) وفسروا المسيحية بما يتوافق ومعتقداتهم ... لذلك
من يعتنق المسيحية لا يتغير الا الاسم ولكن المعتقدات تظل كما هى !!!
ماهى الوثنية ؟؟
العقيدة
الوثنية تقوم على تأليه قوى محسوسة, لها
قدرات غيبية وشهودية بدافع الخوف أو الرجاء أو كليهما...
أوجه التشابه بين الديانات الوثنية
إن
الديانات الوثنية التي انتشرت في فترة ما قبل ظهور المسيح إلى القرن الميلادي
الثالث قد جمعت بينها خصائص مشتركة، أهمها ما يلي : -
1-
التعدد ، وقد حددت بعض الديانات التعدد بثالوث!
مثل الديانة المصرية وغيرها .
2-
عقيدة حلول الله في الحيوانات والإنسان، مثل
الديانة المصرية واليونانية والرومانية .
3-
الإله المخلّص المنقذ الذي يموت ثم ينتصر، وأنه
يقوم من الأموات ليقوم بالعدل بين الناس .
4- الطقوس دينية يعتقد الناس أنها تطهرهم من الآثام وتضمن
لهم الخلود مثل التعميد ، وغيرها .
حتى الطاوية الصينية فيها تثليث مشابه لتثليث
الهنود والمسيحيين والمصريين، ووقت نشأة الطاوية مقارب لنشأة البوذية المنسلخة من
الهندوسية .
فلعل مصدر
تلك الفكرة الشيطانية واحد, ومنه تسللت إلى المصرية ثم الإغريقية ثم الرومانية ثم
المسيحية المبدلة.
قال داون
في (خرافات التوراة) ص172: «إن في الطاوية تثليثًا، طاو هو العقل الأزلي الأول,
انبثق من واحد, ومن هذا انبثق ثان, ومن هذا انبثق ثالث كانه هو مصدر كل شيء».
وتأمّل
الشبه بين هذا وبين الفلسفة اليونانية في فكرتها الخرافية في العقل الفعّال...
وتأمل كيف
تم التلاقح بين أمم الأوثان .
لذلك فإن
الطوائف الوثنية الكبرى كالهندوسية والبوذية والميثراوية والزارادشتية والقبطية
الفرعونية والإغريقية تجمعها سمات ذات خلفية متحدة وأصول متشابهة وإن اختلفت
ظاهرًا في الطقوس أو التعاليم. واليك بعض الامثلة :-
1-
الهندوسية :
في الهند
مثلاً ظهرت إحدى الديانات والتي نادت بثلاثة آلهة (الثالوث الهندي) هم:
(براهما )هو
الخالق أصل كل شيء،
(شنوا )هو
الحافظ لكل شيء .
(شيوا) هو
المخرب .
وكذلك من أبرز آلهة الهند الوثنية هو إلههم (كرشنا) وله
من الصفات التى تشبه المسيح وهى :-
1- مات
كرشنا ثم قام من الأموات .
2 صعد
كرشنا بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود .
3- ولسوف يأتي كرشنا إلى الأرض في اليوم الأخير،
ويكون ظهوره كفارس مدجج بالسلاح وراكب على جواد أشهب .
4- يقولون
عن كرشنا: إنه الخالق لكل شيء، ولولاه لما كان شيء مما كان، فهو الصانع الأبدي .
فهل حقًا
ما يقال من أن كتَّاب العهد الجديد قد نقلوا عن كتب الهندوس معانيها وأساطيرها
وكثيرًا من طقوسها وأقرّوا العقائد ذاتها، مع تغيير مسمى الإله كرشنا للإله يسوع
!!
هذا وقد
أقرّ رجال الكنيسة بهذا التوافق والتشابه، لكنهم زعموا أن مردّ ذلك إلى أن أسفار الفيدا الهندية هي من
أخذت من الإنجيل، ولكن المحققين أثبتوا وجود هذه الأسفار ورجوعها إلى زمن سابق
لنزول التوراة و الإنجيل.
وممن أكد
ذلك (لجنة الدراسات للآثار الهندية) المكونة من علماء إنجليز وفرنسيين.
2-
البوذية : البوذية نسبة الى الإله (بوذا) هو
فى الاصل انسان عادى وبعد موته تم تأليهه ، وله من الصفات التى تشبه المسيح وهى :-
2- يسمونه
بوذا المولود الوحيد، ومخلص العالم، وأنه
إنسان كامل وإله كامل تجسد في الناسوت، وقدم نفسه ذبيحة ليكفر ذنوب البشر ويخلصهم
من ذنوبهم فلا يعاقبون عليها
3- لما مات
بوذا ودفن انحلّت الأكفان بقوة إلهية وقام من بين الأموات وصعد إلى السماء، ولسوف
يأتي مرة أخرى يعيد السلام، وسيدين بوذا الأموات في اليوم الآخر ...
3-
الوثنية البابلية : بعد الغزو البابلى لليهود وأسر عدد كبير من اليهود تأثروا
بالديانة البابلية الوثنية ثم عادوا من
بابل وفارس بعدما اندمجوا مع شعوب تلك المناطق، بل إن بعضهم قد عبد أوثانهم، قال
تعالى في قصة يونس بن متى عليه السلام عندما عبد قومه (بعل) وهو معبود البابليين
وجيرانهم:"أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين .
الله ربكم ورب آبائكم الأولين" [الصافات: 125ــ 126].
وإلى
مقارنة بين الديانتين البابلية والمسيحية المبدلة (المسيحية البولسية) إلاههم (بعل) وله من الصفات التى تشبه
المسيح وهى :-
2- قام من
الموت وصعد للسماء
3- حرس
قبره حتى لا يُسرق الجثمان
4- وفي
بابل وُجدَ ثالوث مكون من (عشتاروث)، و(سن)، و(شماس). وكان هذا في حوالي القرن
الثاني قبل الميلاد. وهذا الثالوث كان يتكون من أب وأم وإبن.( الثالوث البابلي)
..
كذلك
المصريون القدماء آمنوا بثالوث شهير وهو (إيزيس) و(أوزوريس) و(حورس) ثلاثة آلهة
ويطلق عليه ثالوث طيبة المصري.
وكان الشعب
المصري القديم يؤمن بهذا الثالوث أيام مصر الفرعونية وذلك قبل ظهور المسيحية.
والكل يعرف
تشابه الأسطورة المصرية مع حياة المسيح، فإيزيس عذراء ولم تلد حورس عبر عملية
جنسية بل من خلال كلمة، وقد كان المصري القديم يسميه حور الحي ويعتبره المخلص
والمحارب والحارس، فتداخلت فكرة الأقانيم في الديانة المصرية القديمة بالديانة
المسيحية،
تأمل معى
هذه الأصول المصرية القديمة والأساطير الخرافية، وقارنها بالأصول المسيحية التي
وصلتها عن طريق الرومان الذين ورثوها من اليونان بُنَاة الإسكندرية المصرية
وتشربوا ثقافة المصريين الوثنية.
وهي مطابقة
لما ذكر في الكتاب المقدس عن يسوع مثل:
1- ولد حورس من العذراء إيزيس ! كما هو مسجل على جدران معبد
الأقصر، ووجد في سراديب الموتى بروما صورة للطفل حورس بين ذراعي أمه إيزيس
العذراء!
1- الثليث المتمثل فى أسطورة الأسرة المقدسة (أوزيريس
«الأب» وإيزيس «الأم» وحورس «الروح والابن»)
2- وله
ألقاب منها: ابن الإله الوحيد! والراعي الصالح!
3- يعتقد
الفراعنة أن الفرعون مظهر جسدي للرب. قال فرعون
الذي بُعث إليه موسى عليه السلام: "أنا ربكم
الأعلى"[النازعات: 24].
4- تمّ مسح
(تعميد) حورس من قبل أنوبيس المقدس .
5- إن الصليب كان يحمل في أيدي الكهنة المصريين والملوك كرمز
إلى سلطتهم ككهنة لإله الشمس (صورة مفتاح الحياة) ، وقد نُحتت هذه الصور قبل
المسيحية بثلاثين قرن تقريبًا
6- قال
بونويك في كتابه (عقائد قدماء المصريين): «أغرب كلمة عم انتشارها في ديانة
المصريين هي قولهم بلاهوت الكلمة!! وأن كل شيء حصل
بواسطتها، وأنها منبثقة من الله، وأنها هي الله!!» وهذه هي عين العبارة التي ابتدأ
بها إنجيل يوحنا. ولعلّ رجال الكنيسة الذين اختلفوا في الانبثاق أن يعودوا لهذه
العبارة الفرعونية فهي فاصلة بينهم إذ هي المرجع الأصيل لدينهم وليس إنجيل المسيح
عليه السلام البريء كل البراءة من ذلك الإفك الباقع .
8- إن
علماء الآثار وجدوا نصوصًا على ورق البردي من مصر القديمة تدل على أن دم الإله
أوزيريس كان يتحول إلى خمر، وهو مشابه للعشاء الربانى فى
المسيحية ..
9- يوم الاحد ((sun day))
وترجمتها يوم الشمس ... هو يوم مقدس لدى الآلهه
ولماذا اختارت الكنيسة للصلاة يوم الأحد بالذات ، هل كانت مصادفة أن يكون معنى يوم
الأحد: يوم الشمس؟!
تعود
التسمية لإله الشمس "ميثرا"، وهى أحد أقدم الديانات فى العالم،
ويؤمن
معتنقوها بأن "ميثرا" مصلح عظيم بين الله والإنسان، وهو أعظم الآلهة
ومدير الكون، والقوة التى تمنع الشر ..
ولد ميثرا
من الإلهة العذراء أناهيتا المجسدة للماء و الخصوبة, و كان لقب والدته, أم الإله.
كان ميثرا,
الإله الحامي للمجتمع الفارسي القديم و كان يعتبر إلاهاً للشمس و النور و الصداقة .
ترجع الديانة الميثرية (أو الميثراوية)
(أو الميثرائية) بتاريخها الى حوالى القرن الـ 16 ق.م،
وإلی يومنا
هذا، هناك رموز فى الکنائس الغربية وخاصة إيطاليا تعود إلی الميثرائية، وهناك بعض
المصادر التاريخية تؤكد أن ولادة الإله "ميثرا" كانت توافق يوم 25 من
شهر يناير، وكان يتم الاحتفال بعيد ميلاده، حيث كان يعتقد بأن الشمس فى هذا اليوم
تخلصت من قبضة إله الظلام وأخذت بالصعود إلی السماء وأزداد النهار دقيقة واحدة
طولا، واستمر هذا الطقس سارياً حتى أصبحت المسيحية ديناً رسمياً للإمبراطورية
الرومانية بقرار رسمى من الإمبراطور قسطنطين الأول، فتحول تاريخ ميلاد الإله
"ميثرا" إلى تاريخ ميلاد السيد المسيح لدی المسيحيين الأوروبيين.
عبادة ميثرا
انتقلت من فارس للدولة الرومانية وامتزجت
بعبادة إيزوريس المصرية، ولا عجب فالرومان هم ورثة الإغريق الذين ورثوا الفرعونية
الوثنية، وقد يكون الأمر أكثر امتزاجًا ونقلًا لعقائد الأمم الوثنية الشرقية؛ فمن
أقصى شرق آسيا مرورًا بالهند ثم فارس ومصر واليونان وحوض المتوسط نَجِدُ ثمّة
تشابهًا كبيرًا في الاعتقادات والطقوس.
اوجه
الشبه بين المثرائية والمسيحية
1- مولود
من أم عذراء (أناهيتا) وهو من نسل الآلهة .
2- مات في
الفُصْحِ، وصعد بعد ثلاثة أيام إلى السماء، وصعد للسماء ووعد أتباعه بالعودة يوم
القيامة كديّان للبشرية .
3- مات
ليخلص البشر من خطاياهم وأنه ابن إله
النور، وأنه يسقط في الظلمات، ثم يخرج منها كي ينقذ العالم و يلقب ميثرا بالمخلص
وبالمنقذ ..
4- عقيدة
التثليث فى الميثراوية أوزرد (الخالق) أهردمان (المهلك) ميثرا (المخلص).
وكما قلنا
سابقا أن الوثنية دخلت فى المسيحية بجهود بولس ومن سار على نهجه ..
من أجل
قبول وانتشار الديانة الجديدة(المسيحية)عملوا على تغيير دين التوحيد الذين جاء به
عيسى عليه السلام ، كما أخذوا من الوثنية التي يدين بها غالب الناس وأدخلوا كثيرا
من معتقدات الوثنية في الدين الجديد . لذلك نجد من مظاهر الوثنية المثراوية فى
المسيحية الجديدة الآتى :-
1- فى
المكان الذي شيّد فيه مبنى الفاتيكان الحالي كان
يوجد معبد وثني للديانة الميثراوية .. وكان أتباع تلك الديانة يقيمون طقوسًا
لمعبودهم ميثرا تماثل تمامًا طقوس المسيحية الحالية في هذا الزمان!
2- وفي ذلك
المكان عينه كان يقام احتفال وثني في يوم (25) من ديسمبر من كل عام .
فيحتفلون
بميلاد ميثرا أو المخلص، فى نفس المكان عيد ميلاد المسيح عند الاوربيين 25 ديسمبر
،( و 7 يناير عند الشرقيين) ..
3- فى
الديانة الميثراوية يقوم كاهن برمز التناول من الخبز والنبيذ لتمجيد المخلص،
ويعتقد الآكل للخبز والشارب للنبيذ أنه إنما يأكل جسد المخلص ميثرا ويشرب دمه!.
وهو نفس الحال فى المسيحية !!
ويوجد
حاليًا في متحف اللوفر في باريس تمثال لأتباع الإله المزعوم ميثرا، يصوّرهم وهم
يتناولون الخبز والنبيذ. وقد وصف الكاتب الفرنسي فرانز كومون في مجلة علم الآثار
(193) هذا الأثر بقوله: «وكانوا يرمزون بذلك إلى لحم ميثرا ودمه كما يرمز
المسيحيون الخبز والنبيذ إلى لحم يسوع ودمه».
4- كان
مثرا يرمز له بأنه إله الشمس فلماذا تُعَلّقُ كثير من الكنائس صورة المسيح ووراءه
الشمس في خلفية الصورة؟!
الرَّموز
الوثنية في المسيحية المبدّلة
الرموز
المعبودة, فى الديانات الوثنية هى عبادة
رمزين هما الشمس والأفعى، فالحضارات الوثنية قاطبة عبدتهما، كالحضارة المصرية
الفرعونية القديمة، والبابلية، والفارسية ، وفى النظر فى الديانة المسيحية نجد هذه
الرموز الوثنية !!
الرموز
والمسيحية :
1-
الشمس
المسيحية
الحالية ليست بمعزل عن هذه الرمزيات بل إنها صارت مستودعًا لها، فالكثير من
الكنائس تصور الشمس خلف يسوع، وفي رؤيا قسطنطين المزعومة أنّه رأى الصليب بجوار
الشمس، وقائلًا يقول: بهذا ستنصر، فهل كان هذا من قبيل المصادفة أم أنّه من
الاتفاق اللّا مباشر؟!
2- الافعى
أما الأفعى
ففي يوحنا «وكما رفع موسى الحية في البريّة هكذا
ينبغي أن يرفع ابن الإنسان» (يوحنا 3: 14) ،
قال القديس
أبيفانوس: «إن الحيّة تمثل المسيح»، وقال القديس أوغسطينوس: «إن رفع الحية هو موت
المسيح» .
3- إشعال الشموع فى الكنائس:
هى أيضا من
الطقوس الوثنية .
ففي
المسيحية الصليب رمز، والشمس رمز، والأفعى رمز، والميرون رمز، والعشاء المقدس رمز،
والتعميد رمز، والأسرار المقدسة رموز، أما عقيدة التجسد فهي الرمزية الوثنية في
أجلى صورها؛ لأن التجسد يعني أن تكون الحقيقة والرمز المعبّر عنها شيئًا واحدًا...
أم أن
الحديث أخذ من القديم ؟؟
توزيع
الادوار فى دخول الوثنية الى المسيحية
1- دور المحرفين :
ادخال المحرفين
الوجوه المتعددة للرب هو الذي ساعد الرومان على التواؤم مع المسيحية،.. وكما ذكرنا
سابقا ، بعد البطش بالموحدين من أتباع سيدنا عيسى عليه السلام خلال القرون الأولى
الميلادية ، ضعف الدين واضمحل ، فجاء بعدهم أقوام يبحثون عن مصالحهم..
- ان
المحرفين للانجيل ارادوا تحويل
شريعة"عيسى"من عقيدة صغيرة مضطهدة
إلى ديانة رسمية.!
وللوصول
إلى هذه الغاية أعادوا النظر في كتابات الإنجيل،وعدّلوها وكيّفوها لجعل"المسيحية"الجديدة
أكثر قبولاً لدى الوثنيين من عامة الشعب ، ولدى الحكام الرومان الوثنيين .!
وتوسلوا إلى للسلطات الرومانية وتقربوا منها .
لم يقدموها
كديانة سوف تشجع التنوير أو الروحانية،بل كحركة سوف تعيد النظام والطمأنينة إلى
الإمبراطورية المتخلخلة الأوصال! .
من أجل
قبول وانتشار الديانة الجديدة(المسيحية)عملوا على تغيير دين التوحيد الذين جاء به
عيسى،كما أخذوا من الوثنية التي يدين بها غالب الناس وأدخلوا كثيرا من معتقدات
الوثنية في الدين الجديد ...
بدأت بعض
مظاهر الدين الجديد غريبةعلى الفكر الروماني اليوناني؛لكن أزيلت الهوة
بجهود"بولس"والآباء الأولين، فأعطوا دينهم شكلا ملائما للانتشار يقبله
الوثنيون وتألفه عقولهم .
فصوروا
للوثنيين المسيح بأنه المخلص والمنقذ لهم (بالطريقة الوثنية الموجودة فى ذلك
الوقت) وفسروا المسيحية بما يتوافق ومعتقداتهم ...
لذلك من
يعتنق المسيحية لا يتغير الا الاسم ولكن المعتقدات تظل كما هى !!!
2-
دور الامبرطور قسطنطين :
قضى قسطنطين أكثر من ثلاثين عامًا على عرش
الإمبراطورية, فأسهم في صياغة عقيدة المسيحين المُحدثة، وهو مع ذلك لم ينقض ديانة
آبائه الرومان, بل تركها على حالها كما كانت من قبل بطقوسها وعقائدها وشعائرها,
وجعل لها اسمًا جديدًا هو المسيحية !!
حتى صلاة
الرومان جهة الشرق تركها على حالها، ثم زاد على ذلك تنظيم الصليب, والقول بألوهية
المسيح وتقديسه، وما أزال سوى عبادة الكواكب،
وكل ذلك
لمصلحة الامبراطورية ، وترسيخ دعائمها .
وبعد موته
تولى أولاده من بعده سنته وساروا على نهجه، وزادوا بأن قرروا في كل حين أشياء
جديدة لم تكن في المسيحية من قبل، حيث رأى بعضهم أن يجعل يوم الأحد للمسيحيين
يجتمعون فيه كما لليهود يوم السبت، وجعلوا عيدًا لمولد المسيح يوافق أعيادهم
الأولى (ميلاد الزمان) . وكان للروم أيامًا يصومونها تقربًا للكواكب يمسكون فيها
عن أكل اللحوم فأحالوها على المسيحية... وهكذا .
3-
دور الكنيسة
كانت
الكنيسة تتغاضى عن عقائد وتقاليد الأمم الوثنية, وتكتفي بدخولها اسمًا في المسيحية
مقابل الخضوع لها ودفع الضرائب المستحقة, فلم تكن تهدف إلى هداية الناس, بل إلى
بسط نفوذها، لاسيما وأنها ليست مهتدية في ذاتها، ومن أوضح الأمثلة على ذلك دخول
الجزر البريطانية في المسيحية، فقد كان البريطانيون شديدي التمسك بوثنيتهم، وبعد
صراع طويل ولما رأى البابا جريجوري ذلك اصطنع اللين معهم وأجاز لهم تحويل الهياكل
إلى كنائس مع الإبقاء على عادتهم في التضحية بالثيران فيها .. أى الابقاء على
الطقوس الوثنية ...
الخلاصة أن
المحرفين والامبراطور قسطنطين والكنيسة ،
كل منهم كان له مصلحة مع الآخر..
التقويم الميلادى
التقويم
الميلادي هو في الأصل تقويم روماني حيث كان الرومان يدينون بالوثنية وكانوا يمجدون
التاريخ الشمسي لميلاد إثني عشر إلهاً مزعوماً .
كما تعود
أيضا إلى تمجيد قائدين من قواد الرومان"يوليوس قيصر"الذي أطلق اسمه على
الشهر السابع"يوليو"وأغسطس الذي أطلق اسمه على الشهر الثامن .
عيد ميلاد المسيح
هو فى
الحقيقة عيد ميلاد (ميثرا) إله الوثنية فى الدولة الرومانية ، ولقدسية ذلك اليوم
عند الرومان، وبخاصة إمبراطورهم الوثني قسطنطين ؛ فقد تم اعتماد ذلك اليوم عيدًا
لميلاد المسيح عليه السلام..
وكان عيد
ميلاد الإله (ميرثا) هو 25 ديسمبر ، القريب من الانقلاب الشتوي ، وقد صار هذا
التاريخ هو عيد ميلاد يسوع !!
أما يوم ميلاد المسيح فغير معلوم ، وعند التدقيق في الأناجيل، يتعذر الحصول على
تاريخ ولادة المسيح ، بل لا يوجد تحديد أنه ولد في25 ديسمبر كانون الثاني. ، و
الخلاف شديد في تحديد يوم وشهر وسنة ومكان ميلاد المسيح عليه السلام ؛ فالمشهور
المتداول أنه كان فى (25 ديسمبر) ، ولكن لعلماء الفلك رأي آخر؛ فقد قال عالم الفلك
الأسترالي ديف رينيكي « إنهم تأكدوا بعد حسابات علمية دقيقة بأن عيد الميلاد يجب
أن يكون في شهر يونيو وليس في ديسمبر ،
أما القرآن
الكريم وهو الفيصل في الحكم على التاريخ وهو الحاكم والقاضي فيما اختلف الناس فألمح إلى أن ولادة المسيح عليه السلام كانت في
الصيف وليس الشتاء بدليل قوله تعال: " وهزي إليك
بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنيّاً" [مريم: 25] والرطب فاكهة صيفية
وتنضج في يونيو أو أغسطس ونحوهما وليس في الشتاء, فهذا تفسير ، وإن كان يوجد تفسير
آخر فقد كانت معجزات ذلك اليوم لمريم الطاهرة الكريمه وابنها المسيح عليه السلام
كثيرة, فقد يكون ذلك الرطب في غير ميعاده , كما كانت تُرزق في المحراب.
كذلك
فالكثير من المحققين من الباحثين في الكتاب المقدس يقررون أن ولادة المسيح عليه
السلام متقدمة على السنة المعلنة بأربع سنوات، أي (4 ق.م) أما الأناجيل فالفارق
بينها في تحديد سنة الميلاد قد بلغ عشر سنوات؛
ففي متى
أواخر العام الخامس وأوائل الرابع قبل الميلاد،
وفي لوقا
بين السنة السادسة والسابعة الميلاديتين.
بل يمكننا
القول إن هناك أدلة على أن المسيح لم يولد في الخامس والعشرين من شهر ديسمبر؛ ففي
إنجيل لوقا، الفقرة الثانية، نقرأ أنه عند ولادة المسيح كان هناك رعاة نائمون في
الحقول، وكانوا يحرسون حيواناتهم خلال الليل. ونجد في الكثير من المقاطع في
الأناجيل الأربع بأن الرعاة كانوا ينامون في الحقول ويخرجون أغنامهم إلى المراعي
خلال الصيف وينامون معها في الحقول ويُدخلونها إلى الزرائب عند أول الأمطار،
ومعروف أن أول الأمطار في فلسطين تهطل منذ شهر أكتوبر أو سبتمبر. وهذا دليل على أن
المسيح ولد قبل ديسمبر بكثير.وإذا علمنا أن عادة الاحتفال الديني في الخامس
والعشرين من ديسمبر كانت معروفة قبل ذلك بكثير عند الديانات الوثنية نفهم لماذا تم
الادعاء بأن المسيح ولد في ذلك اليوم.
عيد الفصح (عيد القيامة )
يرتبط صعود
(ميرثا) مع عودة الشمس إلى السمو في حوالي وقت الاعتدال الربيعي ، وقد أصبح هذا التاريخ
موعد عيد الفصح المسيحي !!!!
الاعياد الوثنية ودخولها فى المسيحية المبدلة
استوعبت
الكنيسة الأعياد السنوية الوثنية وأيام العطل،ووضعتها لتتماشى مع تلك الأعياد،على
أمل الحصول على قبول واعتراف أسهل بالديانة الجديدة ... فمن هذه الاعياد :-
1-
عيد الميلاد :
كما ذكرنا
هو فى الحقيقة عيد ميلاد (ميثرا) إله الوثنية فى الدولة الرومانية ، ولقدسية ذلك
اليوم عند الرومان، وبخاصة إمبراطورهم الوثني قسطنطين؛ فقد تم اعتماد ذلك اليوم
عيدًا لميلاد المسيح عليه السلام.. وكان عيد ميلاد الإله (ميرثا) هو 25 ديسمبر ،
القريب من الانقلاب الشتوي ، وقد صار هذا التاريخ هو عيد ميلاد يسوع!
2-
عيد الفصح (عيد القيامة) :
هو عيد
صعود ميثرا وقت الاعتدال الربيعى .
3-
شجرة عيد الميلاد :
إن
الوثنيين القدامى كانوا يحتفلون بالشجرة المقدسة هكذا: ''كانوا يسمونها شجرة
الحياة ويعلقون عليها الذهب والفضة وصور وتماثيل الحيوانات وكذلك يزينونها
بالشرائط والزهور، ثم يوقدون العديد من الشموع ويحيطونها بها، ويرقصون حول الشجرة
احتفالا بالعيد وخلال الرقص يتركون الشموع تحترق إلى الفجر'' ومن هنا جاءت عادة
شجرة بابا نويل عند المسيحيين !!!
أليست شجرة
الميلاد من الطقوس الوثنية ؟؟ !!
ولماذا
دخلت المسيحية ؟؟ !!
فعادة
تزيين شجرة عيد الميلاد سابقة للمسيحية، ومرتبطة بالعبادات الوثنية في عبادة
الشجرة، واعتبرت الشجرة رمزًا لشجرة الحياة المذكورة في سفر التكوين من ناحية
ورمزًا للنور (ولذلك تمت إضاءتها بالشموع ) وبالتالي رمزًا للمسيح وأحد ألقابه في
العهد الجديد "نور العالم" !!!
4-
بابا نويل :
أما بابا
نويل بشكله الحالي وبهداياه للأطفال فلم يتم إدماجه في المعتقد المسيحي إلا في
بداية ثلاثينات القرن العشرين. فقد تم ابتداع هذه الشخصية ذات اللباس الأحمر
والأبيض وتم الترويج له من طرف شركة ''كوكاكولا''. وهي التي دفعت في اتجاه تعميمه
بحيث أصبحنا نراه في مختلف بلاد العالم، حتى الإسلامية. ولا زالت مزايا ''بابا
نويل'' وعطاياه للأطفال وكذلك قدراته العجيبة يتم الترويج لها بشكل مكثف ..
5- يوم الأحد :
6- الرهبان و الراهبات :
استعير هذا
النظام من الوثنية، و كان له مكانة في عبادة الإله ميثرا، حيث لجأ الرهبان إلى حلق
دائرة في وسط شعر الرأس تمثل قرص الشمس ليحملوا رمز إلههم على رءوسهم.. و يراعى
هذا الطقس (مفرد طقوس) في الكنيسة الكاثوليكية.
7- الصليب :
و هناك صليب
مصري سابق على المسيحية محفوظ في المتحف البلدي بالإسكندرية، كذلك عثر على صليب من
عهد قبل المسيحية في أيرلندا، و هو ينتمي إلى عبادة ميثرا و عليه شكل مصلوب.
فكيف تم
إدماج هذا الخليط من المعتقدات الوثنية والمسيحية في دين واحد؟؟ !!
الأمر يرجع
إلى الإمبراطور''قسطنطين'' الذي كان يعي جيدا الدور الذي كان يلعبه الدين في روما
القديمة. وقرر منح دين المسيح الذي حاربته روما طويلا مكانة دين رسمي في
الإمبراطورية ، بعد أن تكاثر أتباعه من الرومان أنفسهم؛ وهكذا جلب الأمن الداخلي
للإمبراطورية وأرغم ''قسطنطين'' جميع وثنيي بلاده على اتخاذ أسماء مسيحية بما أن
الدين الجديد أصبح هو الدين الرسمي للدولة. وتبعا لذلك أصبح من الضروري توحيد
الديانتين حتى يتجنب النزاعات والصراعات التي قد تؤدي إلى حرب أهلية. فكان مؤتمر
''نيقية'' الشهير في سنة 325 م الذي حضره
الرهبان من الجانبين وتم فيه الاتفاق على المزج بين الديانتين بإدخال عقائد قريبة
من الشرك في الدين الموحد مثل عقيدة التثليث وغيرها من العقائد...
فأصبحت
بذلك كنيسة روما تعج بالرهبان الوثنيين الذين أصبحوا يحملون أسماء مسيحية ويتبعون
المسيح الذي حرفت ديانته. فكانت فرصتهم لتمسيح عقيدتهم الوثنية. وهكذا تم إدماج
المعتقدات والشعائر التعبدية الوثنية فى المسيحية ..
وكانت
الكنيسة الرومانية بقيادة ''قسطنطين'' مؤهلة لتبني الممارسات الوثنية حتى تجعل من
دين المسيح دينا مستساغا لدى الوثنيين ....
فـ
''قسطنطين'' كان يستعمل الدين كوسيلة سياسية منزوعة تماما من روحها الحقيقية؛
وهكذا أخذت الشعائر والمعتقدات الوثنية أسماء مسيحية.
8 - إشعال الشموع فى الكنائس:
هى أيضا من الطقوس الوثنية .
نبذة مختصرة عن التقويمات
1-
التقويم المصري الفرعونى :
التقويم
المصري هو تقويم شمسي وضعه قدماء المصريين لتقسيم السنة إلى 13 شهر، ويعتمد على
دورة الشمس. ويعتبر التقويم المصري من أوائل التقاويم التي عرفتها البشرية. كما
أنه الأكثر دقة حتى الآن من حيث ظروف المناخ والزراعة خلال العام ؛ لذلك يعتمد
عليه المزارع المصري في مواسم الزراعة والمحاصيل التي يقوم بزراعتها خلال العام،
منذ آلاف السنين وحتى وقتنا هذا.
وتتألف شهور السنة فى التقويم المصري الفرعونى
كالتالي:
1- توت 2- بابة 3-
هاتور 4- كياهك 5- طوبة 6- أمشير 7- برمهات 8-
برمودة 9- بشنس 10- بؤونة 11- أبيب 12- مسرى 13 نسيئ
بدأ
سنة 753 ق.م
بداية هذا
التقويم منذ انشاء مدينة روما عاصمة الدولة الرومانية سنة 753 ق.م
2- التقويم اليولياني :
بدأ سنة 45
ق.م
وهو تعديل
للتقويم الروماني القديم .. وسمى يوليانى
نسبة الى يوليوس قيصر.. وهو تقويم فرضه
يوليوس قيصر في سنة 46 ق.م. ودخل حيّز التنفيذ سنة 45 ق.م. ..
لما احتلت
الإمبراطورية الرومانية مصر استفاد الرومان من علوم المصريين الفراعنة الفلكية،
فقام يوليوس قيصر بتعديل التقويم الروماني القديم بالاستعانة بأحد الفلكيين
الإسكندريين يدعى سوسيجنيو، ويحاول التقويم اليولياني محاكاة السنة الشمسية ويتكون
من 365,25 يوماً مقسمة على 12 شهراً.
3-
التقويم الغريغوري ( التقويم الميلادى الحالى ) :
بدأ سنة
1582 م
وهو
التقويم الميلادى الحالى ، وهو التقويم المستعمل مدنيًّا في أكثر دول العالم . وأن
أسماء الأشهر الميلادية كلها ذات منشأ روماني (ويسمى بالتقويم الغريغوري نسبة إلى
البابا غريغوريوس الثالث عشر بابا روما) ، وتم
تعديل نظام الكبس في التقويم اليولياني ليصبح على النظام المتعارف عليه
حاليًا.
لاحظ
غريغوريوس الثالث عشر بابا روما أن يوم الاعتدال الربيعي وقع في 11 مارس بدلاً من
21 مارس، بفارق عشرة أيام ، فكلف الراهب اليسيوس ليليوس ليقوم بتعديل التقويم
اليولياني. فتم الاتفاق على حذف ثلاثة أيام كل 400 سنة وأن تكون السنة القرنية
(التي هي من مضاعفات 100) سنة بسيطة إلا إذا قبلت القسمة على (400) بدون باقٍ،
وهكذا نام الناس يوم الخميس 4 أكتوبر 1582م واستيقظوا يوم الجمعة 15 أكتوبر 1582م.
ولولا مكانة البابا الدينية ما كان هذا الأمر ليقبل عند مجموع الناس ...
الفرق بين
التقويمين ( اليوليانى و الغريغورى) أن
التقويم اليولياني يعد السنة 365,25 يوماً أما التقويم الغريغوري فهو أدق ويعد
السنة 365,2425 يوماً، وهذا الفرق يشكل مقدار 0.002%.
ولذلك
فالسنة الميلادية 365 يومًا في السنة البسيطة و366 في السنة الكبيسة، وهي تتألف من
12 شهرًا. كان التقويم اليولياني أقل دقة حيث اعتبر أن السنة الشمسية 365.25 يوما
.
- ثم دعا الراهب الأرمني ديونيسيوس اكسيجونوس إلى
وجوب أن يكون ميلاد المسيح هو بداية التقويم ونجح هذا الراهب في دعوته فأصبح
التقويم يبدأ من سنة ميلاد المسيح وسمى بالتقويم الميلادى ..( رغم أن سنة ميلاد
المسيح غير متفق عليها ، وعند التدقيق في الأناجيل، يتعذر الحصول على تاريخ ولادة
المسيح،بل لا يوجد تحديد أنه ولد في25 ديسمبر. كذلك فالكثير من المحققين من
الباحثين في الكتاب المقدس يقررون أن ولادة المسيح عليه السلام متقدمة على السنة
المعلنة بأربع سنوات، أي (4 ق.م) أما الأناجيل فالفارق بينها في تحديد سنة الميلاد
قد بلغ عشر سنوات؛ ففي متى أواخر العام الخامس وأوائل الرابع قبل الميلاد، وفي
لوقا بين السنة السادسة والسابعة الميلاديتين.)
ولذلك قاومت الدول غير الكاثوليكية هذا التقويم.
حتى استقر الأمر عليه في القرن العشرين فقبلته كل الدول مدنيًا.
ولكن
القيادات الدينية لم تقبل هذا التعديل في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والكنائس
الأرثوذكسية الرومية، واستمروا على استعمال التقويم اليولياني، الذي أصبح الفرق
بينه وبين التقويم الغريغوري حاليًا 13 يومًا .
لذلك فحسب
التقويم الغريغوري المستعمل العيد عند المسيحيون الشرقيون في 7 يناير والعيد عند
المسيحيون الغربيون في 25 ديسمبر ولكن كل
حسب تقويمه.
4- التقويم القبطى
كلمة قبطى معناها مصرى وليس معناها مسيحى لأن مصر تسمى ايجبتا (Egypt)
1- توت 2- بابة 3-
هاتور 4- كياهك 5- طوبة 6- أمشير 7- برمهات 8-
برمودة 9- بشنس 10- بؤونة 11- أبيب 12- مسرى 13 نسيئ
وخلاصة القول فى
العلاقة بين الوثنية والمسيحية المبدلة , أن المسيحية
المبدلة قد استحوزت على أغلب مظاهر الوثنية مثل : - التجسيد ، التثليث ، عقيدة
الصلب والفداء (المخلص) ، المناولة ، التعميد ، والكثير من الشعائر الأخرى،
لذلك أنشأ
المحرفون الدين الجديد وعدلوا فيه ليقبله
الناس ، وغيروا ليوائم الحكام ومصالحهم . أخذوه
ممن قبلهم من الوثنيين ، لذلك تتشابه المسيحية مع بعض عناصر العقيدة الرومانية
الوثنية، وغيرها من الديانات الوثنية ...
أى أن
التجسيد ، التثليث ، عقيدة الصلب والفداء (المخلص) ، المناولة ، التعميد ، والكثير
من الشعائر الأخرى كانت قبل المسيحية وكانت كلها ديانات وثنية ، أما دين الله الحق
هو دين التوحيد الذى جاء به كل الانبياء من آدم عليه السلام الى محمد صلى الله
عليه وسلم ومنهم عيسى وموسى عليهما السلام
وكانت دعوتهم جميعا التوحيد الخالص وعبادة الله وحده لا شريك له ....
دين الموحدين
العابدين لله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير ... اللهم
اجعلنا منهم ....
الوثنية
والمسيحية
الوثنية
والمسيحية
الوثنية
والمسيحية

إرسال تعليق