اخطاء بعض المصلين فى صلاة الجماعة فى مسائل متفرقة
· الشروع في النافلة مع إقامة الفريضة. وقد نهي
عنه.
· ترك المأموم التكبير خلف الإمام في كل رفع وخفض .
· جهر المأموم بالتكبير خلف الإمام فيشوش على
الآخرين. فالصواب: أن يكبر سراًّ.
· التبليغ خلف الإمام بلا داع .
· انتظار المأموم للإمام إن كان ساجداً حتى يرفع،
أو جالساً حتى يقوم ثم يدخل معه.
والصواب: أن يدخل معه في
أي ركن كان فيه قائما أو راكعا أو ساجدا أو جالسا .
· مسابقة المأموم لإمامه في أفعاله وهى محرمة، أو
مساواته فيها وهى مكروهة .
· التأخر عن متابعة الإمام بتطويل الركوع، أو
السجود، أو بالجلوس فترة من الزمن بعد قيام الإمام إلى الركعة الأخرى, وليس من ذلك
جلسة الاستراحة الخفيفة.
· تنحنح المأموم عند إطالة الإمام ، أو غير ذلك.
والصواب: أن من نابه شيء
في صلاته فليسبح إلا النساء؛ إذ المشروع لهن التصفيق.
· تمطيط الإمام للتكبير إذا أراد أن يجلس للتشهد
الأول، أو الأخير، وإدراج ما عداه من تكبيرات الانتقال. وليس هناك دليل على هذا
التفريق.وأيضا فإن ذلك التمطيط يؤدي إلى أن بعض المأمومين يسبق إمامه .
· الاقتصار على قراءة الفاتحة في الركعتين الأوليين
من الصلاة؛ فإن السنة قراءة سورة أو آيات
مع الفاتحة.
· دخول الرجلين يتحدثان فيكملان حديثهما، وقد أقيمت
الصلاة وشرع الإمام في القراءة .
· تحرج بعضهم إذا أحدث في الصلاة ، أو تذكر أنه على
غير وضوء من الخروج من الصف، فيصلى على غير طهارة حياءً من الناس، وينسى أن الله
أحق أن يُستحيا منه.
· وفي المساجد المزدحمة جدا كالحرمين الشريفين،
يتيمم بعضهم على السجاد، حتى يتجنب مشقة
الزحام إذا ذهب للوضوء.
· وبعضهم يكون مصابا بخروج قطرات من البول، أو تخرج
منه الريح بشكل مستمر بعد الوضوء، أو في أثناء الصلاة، فيظل يتعب نفسه ويجهدها
بالخروج من المسجد وتكرار الوضوء.
§ والصواب أنه لا يعيد الوضوء؛ لأنه يلحق بمن حدثه
دائم؛ فعليه أن يتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت، ويتحفظ من البول ما استطاع .
· التضييق على المصلين في الصف، أو إيذاء الآخرين
بالمبالغة في المجافاة بين أعضائه في السجود، أو بالجلوس متوركا مع ضيق المكان.
· تأخر المأموم عن إمامه بمقدار شبرٍ إذا لم يكن
معهما ثالث وقام بجانبه. ولا أصل لهذا التأخر، فالصواب أن يحاذيه .
· وبعض المأمومين إذا كان يصلي السنة، وجاء مَن
فاتته الجماعة ليأتم به منعه من ذلك، ظناًّ منه أنه لا يصح اقتداء المفترض
بالمتنفل.
والصواب : أنه لا مانع
من ذلك فقد جاءت به السنة .
· جذب المسبوق واحدا من الصف ليقف معه إذا جاء ووجد
الصف قد تم، فإن في فعله هذا عدة محاذير .
· متابعة المأموم لإمامه إذا قام إلى ركعة زائدة
بعد أن سبح به المأمومون، مع علم المأموم بخطأ الإمام؛
فالصواب أن يجلس وينتظر
الإمام حتى إذا سلم ، سلم معه .
· اعتداد المسبوق بتلك الركعة الزائدة، بالرغم من
علمه بكونها بزائدة .
· اكتفاء المسبوق بسجوده للسهو مع الإمام، إذا سجد
قبل السلام.
· اعتقاد بعضهم أنه يجب على المسبوق أن يتابع إمامه
في سجود السهو، وإن كان سهو الإمام قد وقع قبل أن يدخل المسبوق معه.
· سجود المأموم للسهو إذا سها في صلاته، مع كونه
مأموما.
· تقدم غير الأقرأ والأفقه للإمامة مع وجود مَن هو
أولى منه، ما لم يكن غير الأقرأ إماما راتباً.
والصواب: أن يفصل بينهما
بكلام، أو تحول عن المكان.
· التزام بقعة معينة من المسجد لا يصلى الفريضة إلا
فيها؛ فقد نهي عن ذلك.
· تعدد الجماعات لصلاة الفرض الواحد في وقت واحد
بمسجد واحد .
· التأخر عن صلاة الجماعة، وعدم المجيء إلا بعد
سماع الإقامة.
· عدم الاقتصار على ركعتي سنة الصبح بعد طلوع
الفجر، والتنفل بأكثر من ذلك من غير ذوات الأسباب. وقد ورد النهي عنه.
· عدم قضاء ركعتي الفجر لمن فاتته صلاتهما .
· المحافظة على الدعاء بعد النافلة محافظة شديدة ،
حتى إن بعضهم يحرص على فعل ذلك، ولو أقيمت الصلاة.
· المواظبة على هجر سنة المغرب القبلية. وقد صارت
الصلاة تقام بعد أذان المغرب مباشرة بدعوى أن المغرب غريب، بالرغم من أنه قد نُدب
إلى هذه الصلاة بالقول والفعل .
· نقر صلاة التراويح في رمضان نقرا لا يُؤمن معه
الإثم، فضلا عن أن يُرجى معه الأجر.
· الدخول في صلاة التراويح بعد صلاة العشاء مباشرة،
وترك سنة العشاء البعدية.
· متابعة بعض المأمومين لما يقرأه الإمام في
التراويح بالنظر في المصحف. وفيه تضييع لسنة وضع اليمنى على اليسرى، وسنة النظر
إلى موضع السجود، وغير ذلك.
· الذكر الجماعي بصوت مرتفع بين كل ركعتين من
التراويح، بالصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم ، والتهليل والتسبيح، وقولهم "صلاة القيام أثابكم الله" .
· تحرج بعض المصلين من حمد الله إذا عطس في الصلاة
مع أنه لا بأس به، لكن لا يشرع لأحد من المصلين تشميته حينئذٍ .
· ظن بعضهم أن قراءة المأموم للفاتحة قبل شروع
الإمام فيها لا يجوز .
· ظن بعضهم أنه يجب على الإمام أن يسكت بعد قراءة الفاتحة
حتى يتمكن المأموم من قراءتها .
· ظن بعضهم عدم مشروعية الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية
إذا كان المصلي منفردا ً.
· إنكارهم على الإمام إذا قرأ السور على خلاف ترتيب
المصحف كما لو قرأ في الأولى سورة "الناس" وفى الثانية سورة
"الفلق" ولا وجه للإنكار فقد وقع مثل ذلك الفعل من النبي صلى الله عليه
وسلم .
· تضجر بعض المأمومين، وإنكارهم على الإمام إذا طلب
منهم التقدم، أو التأخر لتسوية الصفوف. مع أن فعله هو الصواب والسنة.
· اعتقاد بعضهم نقصان الصلاة إذا لم يقنت الإمام في
صلاة الصبح ؛ فيحمله هذا الاعتقاد على أن يسجد للسهو، بالرغم من كونه مأموما.
· إعادة بعضهم للصلاة مرة أخرى إذا كان الإمام يلحن
في قراءته.
والصواب: أن اللحن
المبطل للصلاة هو ما كان في الفاتحة وبشرط أن يغير المعنى .
· ظن بعضهم وجوب تغطية الرأس في الصلاة، أو عدم صحة
الصلاة خلف مكشوف الرأس.
· اعتقاد بعضهم عدم صحة الصلاة خلف المبتدع أو
المجاهر بالمعصية كشرب الدخان، أو حلق اللحية. والصحيح : أن الصلاة صحيحة خلف
هؤلاء .
· اعتقاد بعضهم عدم صحة الأذان أو الإمامة من الصبي المميز.
· تحرج بعضهم من الصلاة خلف الأعزب .
· اعتقاد بعض النساء أن خير صفوفهن آخرها مطلقا،
حتى ولو كنّ منفصلات عن الرجال.
والصواب: أن ذلك يكون
حال عدم وجود فاصل بين الرجال والنساء .
· اعتقاد بعضهم أن قراءة سورة الإخلاص شرط لصحة
الوتر.
· قول بعضهم:" الشفاعة يا رسول الله "
عند الشروع في صلاة ركعتي الشفع. وهذا محدث، كما أن الشفاعة لا تطلب إلا ممن
يملكها، وهو الله تعالى.
·
ظن
بعضهم وجوب قراءة سورتي" السجدة والإنسان" في صلاة الصبح يوم الجمعة .
· إنكار الناس على الإمام الذي لم يقرأ بآية السجدة
في صلاة الصبح يوم الجمعة .
· ظن بعضهم أن قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين
الأخيرتين من الظهر غير جائز، فتجدهم يعيدون الفاتحة إذا لم يركع الإمام .
· اعتقاد بعضهم أن الصلاة تبطل بثلاث حركات في
الركن الواحد .
-
إنكار مَن
يقبض يديه بعد الركوع على مَن يرسل يديه، أو العكس.
-
إنكار مَن
لا يفعل جلسة الاستراحة على مَن يفعلها أو العكس.
-
إنكار مَن
لا يحرك السبابة في التشهد على مَن يحركها أو العكس.
-
إنكار مَن
لا يرى تحية المسجد في أوقات النهى على مَن يصليها أو العكس.
اخطاء
بعض المصلين فى صلاة الجماعة فى مسائل متفرقة
اخطاء بعض المصلين فى صلاة الجماعة فى مسائل متفرقة
اخطاء بعض المصلين فى صلاة الجماعة فى مسائل متفرقة

إرسال تعليق