الصفحات

رسالة الانبياء


نصوص فى الكتاب المقدس تثبت التحريف


اعتراف الكتاب المقدس بالتحريف الذى وقع لكلمة الرب :
(اولا ) دليل عقلى ومنطقى
(1) الحديث عن موسى عليه السلام :
من المضحك أن الذى قام بتأليف التوراة نسى نفسه وهو يكتب، ونسى أنه سوف ينسب ما يكتب إلى موسى عليه السلام !!
فأورد فى التوراة (المفترض أنها منزّلة على موسى عليه السلام ) هذه النصوص:
1- (5  فمات هناك موسى عبد الرب في ارض مواب حسب قول الرب* 6  و دفنه في الجواء في ارض مواب مقابل بيت فغور و لم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم* 7  و كان موسى ابن مئة و عشرين سنة حين مات و لم تكل عينه و لا ذهبت نضارته* 8  فبكى بنو اسرائيل موسى في عربات مواب ثلاثين يوما فكملت ايام بكاء مناحة موسى*) تثنية 34 : 5-8
ما هذا؟ موسى الذى أنُزلت عليه  التوراة ، تتحدث عنه التوراة بهذا النعى والعزاء والمناحة؟؟
ما يستطيع عاقل إلا الإقرار بأن كاتب التوراة بعد موسى نسى نفسه ، ونسى الدور التمثيلى الذى يقوم به، وغلبت عليه صفة المؤرخ لا المؤلف فقال ما قال ليعرف المستغفلون ماذا يقرأون !!
فكيف نزلت هذه النصوص على موسى ، وهى تتحدث عن موت موسى ، والاحداث التى حدثت بعد وفاته ؟؟!!
2- (10  و لم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه* ) تثنية 34 : 10
فهل يعقل أن يكون موسى هو كاتب هذه الآية أو العبارة  ؟؟
3-  (3  و اما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض*) عدد 12 : 3
فهل يعقل أيضا أن يكون موسى هو كاتب هذه الآية أو العبارة  ؟؟
(2) متى كاتب انجيل متى :
فى انجيل متى  (9  و فيما يسوع مجتاز من هناك راى انسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى فقال له اتبعني فقام و تبعه*)
- هل يعقل أن متى كاتب انجيل متى يكون هو متى الذى قال له المسيح اتبعنى ؟؟
طبعا مستحيل ولكن فى انجيل متى يتحدث الكاتب عن متى بصفة الغائب !!
(ثانيا) النصوص
1- (كيف تقولون نحن حكماء و شريعة الرب معنا حقا انه الى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب) أرميا 8 : 8
2- (الله افتخر بكلامه على الله توكلت فلا اخاف ماذا يصنعه بي البشر* 5  اليوم كله يحرفون كلامي علي كل افكارهم بالشر) المزامير 56 : 4-5
 وهذا كلام الله الذى يقدسه نبى الله داود ويفتخر به ، يحرفه غيـر المؤمنين ، ويطلبون قتله لانه يعارضهم ويمنعهم ، ولا يبالى إن قتلوه من أجل الحق ، فهو متوكل على الله .
3 - (ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة و يقولون من يبصرنا و من يعرفنا* 16  يا لتحريفكم .... ) أشعيا 29 : 15-16
4- (لذلك هانذا على الانبياء يقول الرب الذين يسرقون كلمتي بعضهم من بعض) أرميا 23 : 30
5- (هانذا على الانبياء يقول الرب الذين ياخذون لسانهم و يقولون قال) أرميا 23 : 31
6- (هانذا على الذين يتنباون باحلام كاذبة يقول الرب الذين يقصونها و يضلون شعبي باكاذيبهم و مفاخراتهم و انا لم ارسلهم و لا امرتهم فلم يفيدوا هذا الشعب فائدة يقول الرب) أرميا 23 : 32
7- (و اذا سالك هذا الشعب او نبي او كاهن قائلا ما وحي الرب فقل لهم اي وحي اني ارفضكم هو قول الرب* 34  فالنبي او الكاهن او الشعب الذي يقول وحي الرب اعاقب ذلك الرجل و بيته) أرميا 23 : 33-34
8- (هكذا تقولون الرجل لصاحبه و الرجل لاخيه بماذا اجاب الرب و ماذا تكلم به الرب* 36  اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا) أرميا 23 : 35-36
9- (و باطلا يعبدونني و هم يعلِّمون تعاليم هي وصايا الناس) متى 15 : 9
10- (لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل لا تغشكم انبياؤكم الذين في وسطكم و عرافوكم و لا تسمعوا لاحلامكم التي تتحلمونها* 9  لانهم انما يتنباون لكم باسمي بالكذب انا لم ارسلهم يقول الرب) أرميا 29 : 8-9
11- (الانبياء يتنباون بالكذب و الكهنة تحكم على ايديهم و شعبي هكذا احب و ماذا تعملون في اخرتها) أرميا 5 : 31
12- (..... ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب* 19  و ان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة و من المدينة المقدسة و من المكتوب في هذا الكتاب) الرؤيا 22 : 18-19
إن الكتاب المقدس يتوعد المحرفين ، إذن كـان يعلم أن هناك من حرف ، وهناك من يحرف .
13- (فاخذ ارميا درجا اخر و دفعه لباروخ بن نيريا الكاتب فكتب فيه عن فم ارميا كل كلام السفر الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار و زيد عليه ايضا كلام كثير مثله) أرميا 36 : 32
14- (راوا باطلا و عرافة كاذبة القائلون وحي الرب و الرب لم يرسلهم و انتظروا اثبات الكلمة) حزقيال 13 : 6
15- (الم تروا رؤيا باطلة و تكلمتم بعرافة كاذبة قائلين وحي الرب و انا لم اتكلم) حزقيال 13 : 7
16- (لذلك هكذا قال السيد الرب لانكم تكلمتم بالباطل و رايتم كذبا فلذلك ها انا عليكم يقول السيد الرب) حزقيال 13 : 8
17- (و تكون يدي على الانبياء الذين يرون الباطل و الذين يعرفون بالكذب في مجلس شعبي لا يكونون و في كتاب بيت اسرائيل لا يكتبون و الى ارض اسرائيل لا يدخلون فتعلمون اني انا السيد الرب) حزقيال 13 : 9
18- (اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا* 2  كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة* 3  رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس* 4  لتعرف صحة الكلام الذي علمت به) لوقا 1 : 1-4
19- (اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل اخر* 7  ليس هو اخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم و يريدون ان يحولوا انجيل المسيح* 8  و لكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما) غلاطية 1 : 6-8
20- يقول بولس (فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ)   رومية 3 : 7
فهل صدق الله ومجده يحتاج إلى كذب بولس ونفاقه؟
وهل عجز الرب عن نشر كلمته بالفضيلة والصدق؟
وهل يعقل أن يلجأ الرب إلى الكذب والكذابين لنشر دينه بين الناس؟
وما حكمة الإله أن يوحى إلى كذاب منافق بنشر رسالته وتعاليمه؟
ألا يخشى ذلك الإله من تفشى الكذب والنفاق بين شعبه؟
وكيف أثق فى هذا الإله الذى يرتكن إلى كاذب ومخادع لنشر رسالته؟
وهل سيحاسبنا الرب على الكذب فى الدنيا أو فى يوم الحساب؟
كيـف وهو ناشره؟ ولماذا إذا كان أنبياؤه كذبة؟
وما الفرق بين الشيطان والـرب فى هذه الصفة الرذيلة؟
ألم يكذب هو (سبحانه وتعالى عن ذلك علوًا كبيرا) بإعانته هذا الكاذب وإرسال الوحى إليه؟
وهل لم يجد الرب طريقة ينشـر بهـا دينـه غيـر الكذب؟
وهل يحق للمنصرين استخدام الكذب لنشر الدين؟
وكيف يأمر بما لا يفعله هو؟
أليست هذه حجة عليه؟
أليس هـذا مـن الظلم؟
ألم يقل فى الناموس (لا تكذب)؟ فلماذا يعـين الكـاذب ويـوحى إليه؟؟؟
21-  (لان الانبياء و الكهنة تنجسوا جميعا بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب* 12  لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس فيطردون و يسقطون فيها لاني اجلب عليهم شرا سنة عقابهم يقول الرب* 13  و قد رايت في انبياء السامرة حماقة تنباوا بالبعل و اضلوا شعبي اسرائيل) أرميا 23 : 11-13
22-  (الانبياء يتنباون بالكذب و الكهنة تحكم على ايديهم و شعبي هكذا احب و ماذا تعملون في اخرتها*) أرميا 5 : 31
23- (لذلك اعطي نساءهم لاخرين و حقولهم لمالكين لانهم من الصغير الى الكبير كل واحد مولع بالربح من النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب) أرميا 8 : 10
أنبياء لصوص وكذبة ونجسة ، فكيف يكون كلامهم وحى الله؟
24- (فقال الرب لي بالكذب يتنبا الانبياء باسمي لم ارسلهم و لا امرتهم و لا كلمتهم برؤيا كاذبة و عرافة و باطل و مكر قلوبهم هم يتنباون لكم) أرميا 14 : 14
فكيف تثقون بعد ذلك فى كلام أنبيائكم وكهنتكم إذا كان علام الغيوب قد وصفهم بالكذب؟
أى يقولون ما لم يقله الله ويدعون أنه منزل من عنـده أليس هذا دليل على التحريف؟
أليس هذا أكبر دليل على سحب الثقة مـن هذا الكتاب وهؤلاء الآنبياء؟
25- (.... فاترك شعبي و انطلق من عندهم لانهم جميعا زناة جماعة خائنين* 3  يمدون السنتهم كقسيهم للكذب لا للحق قووا في الارض لانهم خرجوا من شر الى شر و اياي لم يعرفوا يقول الرب) إرميا 9 : 2-3
الله يذكر هذا النص قرار الله بسحب شريعته من هذا الشـعب وعـدم جعل النبوة فى نسلهم بسبب ما اقترفوه من الزنا والكذب وقسسيسيهم كذابين .
فكيف تثقـون أنتم اليوم فيهم وفى كتاباتهم وأقوالهم؟
ولماذا تحذون حذو بنى إسرائيل فى إنكار النبوة فى نسل إسماعيل؟
26- بل قال الرب عن أنبياء بنى إسرائيل إنهم أنبياء للضلالة والكـذب، أى أتباع الشيطان :
(لو كان احد و هو سالك بالريح و الكذب يكذب قائلا اتنبا لك عن الخمر و المسكر لكان هو نبي هذا الشعب) ميخا 2 : 11
27- وينسب إلى عيسى عليه السلام القول:
(جميع الذين اتوا قبلي هم سراق و لصوص و لكن الخراف لم تسمع لهم)
- أليست هذه النصوص تثبت التحريف ؟؟
اللهم قد بلغت ، اللهم فاشهد ...

نصوص فى الكتاب المقدس تثبت التحريف

نصوص فى الكتاب المقدس تثبت التحريف

نصوص فى الكتاب المقدس تثبت التحريف


Post a Comment

أحدث أقدم