كلمات في القرآن يفهمها الناس خطأ
كلمات في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى
دارج ، هذه الكلمات في القرآن يتبادر إلى ذهن العامة معنى لها غير صحيح، فينبغي
التنبيه للمعنى الصحيح للآيات، وتنبيه الآخرين لذلك.
البقرة
{وإذا
أظلم عليهم قاموا} البقرة : 20
قاموا :أي ثبتوا مكانهم متحيرين وليس معناها أنهم كانوا قعودا فوقفوا ، ومثله قوله تعالى: { ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره } تقوم أي تثبت . وقوله :{ولتقم طائفة منهم معك } أي لتثبت .
{يَظُنُّونَ أَنَّهُم
مُّلَاقُو رَبِّهِمْ} [البقرة:46]
أي: يتيقنون ، وهذه من الاستعمالات العربية المندثرة لهذه
الكلمة وليس معناها هنا: يشكّون.
{
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} [البقرة:49]
أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل
الصبيان، لا من الحياء.
{وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ
هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ
الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ
لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ }البقرة58
أي ادخلوا الباب وأنتم ركوع، أى منحنين .
{بِئْسَمَا
اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن
يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ... } البقرة {90}
أى حسدا ، وليس بمعنى ابتغاء وطلب .
{وَكَذَٰلِكَ
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة:143]
الوسط هو الخيار والأفضل وليس المراد به ما كان بين شيئين
متفاوتين .
{وَمَا
كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:143]
هنا
إيمانكم بمعنى صلاتكم، وذلك بعد أن خشي المسلمون
على صلاتهم التي صلوها إلى جهة بيت المقدس.
{
ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء
ونداء } البقرة : 171
يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي
(الناعق بالغنم) ، والصواب : أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها ، والمعنى
أن الكفار كالبهائم التي تسمع أصواتا لا تدري ما معناها .
{وَاقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ
مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ
كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ }البقرة191
كان العرب
يستعظمون القتل فى الحرم أو فى الاشهر الحرم ، فقال الله لهم بل الفتنة أى الكفر والشرك الذى أنتم عليه أشد وأعظم من القتل لكم فى الحرم . وليس معنى الفتنة النزاع والخصومة على الدنيا .
{وَقَاتِلُوهُمْ
حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة:193]
الفتنة أي الكفر وليس النزاع والخصومة على الدنيا. ومثله قوله
تعالى :{ والفتنة أشد من القتل } .
{وَلَا
تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} [البقرة:195]
ليست
التهلكة هنا الموت، بل بالعكس هو ترك الجهاد والانشغال
بالملذات.
{وَمِنَ
النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ
رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ }البقرة207
معناها هنا يبيع
، ولكن بعض الناس يفهم {يشري{ بمعنى الشراء . ومثله قوله تعالى{ولبئس ما شروا به أنفسهم} وقوله:{فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة}
أي يبيعون.
{ويسألونك
ماذا ينفقون قل العفو} البقرة : 219
العفو هنا
هو الفضل والزيادة ، أي أنفقوا مما فضل وزاد عن
قدر الحاجة من أموالكم ، وليس العفو أي التجاوز والمغفرة .
{
فإن أرادا فصالاً عن تراضٍ منهما وتشاورٍ فلا جناح عليهما} البقرة : 233
فصالاً أي فطام الصبي عن الرضاعة ، وليس كما توهم بعضهم أن الفصال
هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق وهذا خطأ .
{فَمَثَلُهُ
كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ
فَتَرَكَهُ صَلْداً .... } البقرة {264}
صفوان : أى
حجر املس ، وتركه صلدا : أي أملسا نقيا، وليس معناه صلبا جامدا كما توهم البعض .
والمعنى:
أن هذا مثل ضربه الله سبحانه وتعالى
للمرائي الذي ينفق ماله ويمنّ بنفقته فمثله
كمثل الحجر الأملس الذي عليه شيء من التراب فأصابه المطر الشديد فتركه أملسا ليس
عليه شيء من التراب وكذا أجر المنان يذهب ولا يبقى منه شيء.
آل عمران
{ .... كُلَّمَا
دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا
رِزْقاً ...} آل عمران 37
المحراب
: أى غرفة بُنيت لها ، و ليس هو المحراب المعروف الذي يصلي فيه الإمام .
{كُنتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } آل عمران 110
المعنى:
كنتم في علم الله خير أمة ، فالخيرية ملازمة
لكم ، وليس المعنى أنكم كنتم خير أمة والآن لستم كذلك .
{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ}
[آل
عمران:152]
أي إذ تقتلونهم بإذنه، وذلك في غزوة أحد ، وليست من الإحساس
كما يتبادر بل من الحَسّ: وهو القتل .
{إِذْ
تُصْعِدُون...} [آل عمران:153]
أي تركضون؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض (الصعيد)، وليس
ترقون من الصعود.
{...
وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي
سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ ... } آل عمران 167
أى : دفاعاً ، أي: إن لم تقاتلوا في سبيل الله فلتقاتلوا حمية أو دفاعاً عن بلدكم
ومحارمكم، وليس معنى ادفعوا هنا أي ادفعوا مالاً.
النساء
{...
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ ... } النساء 17
أى قبل أن يحضرهم الموت ، وليس المعنى بسرعة بعد الذنب
مباشرة (فقد يتوب بعدها بسنين)
{إن
الله لا يظلم مثقال ذرة} النساء : 40
الذرة هي النملة الصغيرة , وقيل ذرة
التراب ، وليست هي الذرة كما في التصور الفيزيائي والكيميائي الحديث، فهذا
اصطلاح حادث للذرة لم يكن مقصود القرآن ، وإن صح المعنى .
{أَوْ
جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ} [النساء:43]
أى أحدث ، الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة
المعروفة نفسها.
{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ
انفِرُواْ جَمِيعاً } النساء {71}
معناها
انفروا جماعات متفرقة ، جماعة بعد جماعة، جمع ثُبَة
. ليس معناها ثابتين .
{يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُم} [النساء:83]
المعنى: يتبينون الخبر الصحيح ويتحققونه من معدنه ، وليس معناها
استخراج المعاني الدقيقة من كلام ما .
{وَأَلْقَوْا
إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} [النساء:90]:
انقادوا
لكم طائعين مستسلمين، ولا تعني أنهم بدؤوكم
بالتحية (السلام) : ومنه قوله: {وَأَلْقَوْا إِلَى
اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَم} [النحل:87] أي استسلموا لله يوم القيامة ،
بخلاف قوله تعالى: {لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ
السَّلَامَ} [النساء:94]: فهي تعني إلقاء التحية.
{ وَمَن
يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً
وَسَعَةً ..} [النساء:100]
أي منعة وحفظاً وليس ضيقاً وإرغاماً.
{إن
خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} النساء : 101
أي إن خفتم
أن يعتدوا عليكم فيجوز لكم قصر الصلاة ، وليس
يفتنكم أي يضلوكم عن دينكم .
المائدة
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ
جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} المائدة {15}
معناها يُعرض عن كثر مما يُخفي أهل الكتاب
فلا يتعرض له ولا يؤاخذهم به ، ليس معنى يعفو هنا يصفح ويتجاوز .
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ
رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ
فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} المائدة
{19}
الفترة هنا
بمعنى الفتور وليس المدة ، وذلك أن بين محمد وعيسى
عليهما الصلاة والسلام قرابة الستمائة سنة وهي مدة فتور وانقطاع من الوحي ،
فالفترة تعني : سكون بعد حركة .
{
يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } المائدة : 105
أي لا تضركم ذنوب غيركم إن اهتديتم بالقيام بأمر الله بالأمر
بالمعروف ، ومن تركه وهو مستطيع فهو ضال وليس مهتد ، يفهمها بعض الناس فهما
خاطئاً بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وروي حول هذا المعنى عن عدد من الصحابة رضوان
الله عليهم : أبي بكر ، وابن عمر ، وأبي ثعلبة الخشني وغيرهم .
الانعام
{
لقضي الأمر ثم لا ينظرون} الأنعام : 8
أي لا يؤخرون أو يُمهلون ، وليس من النظر أي الرؤية .
{ ومن الأنعام حمولة وفرشا } الأنعام : 142
وفرشا هي صغار الإبل وقيل الغنم وليس المعنى من الفِراش ، وهذا
قول أكثر المفسرين .
الاعراف
{فَجَاءَهَا
بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} [الأعراف:4]
من
القيلولة أي في وقت القائلة، وليست من القول.
{قَالَ
أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الأعراف:14]:
بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة، وليس المراد انظُر إليّ
. ومثله قوله تعالى:{ فما بكت عليهم السماء وما كانوا
منظرين} أي مؤخَّرين ، وقوله : {فنَظِرَة إلى ميسرة } أي تأخير وإمهال.
{وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي
لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِين} [الأعراف:21]
من القسَم
أي حلف لهما الشيطان، وليست من القسمة
{
يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ
التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }
الاعراف
{26}
الريش : أى
ثياب الزينة ، وليس معناها ريش الطيور .
{هَلْ
يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ} [الأعراف:53]:
أي هل
ينظرون إلا ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم من
جنة أو نار وهو يوم القيامة، وليس معناها (تفسيره).
{ الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا
الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف:92]
أي لم يقيموا فيها -أي في ديارهم- وليس معناها يغتنوا وتكثر
أموالهم.
{ثُمَّ
بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا} [الأعراف:95]
أي تعافوا؛ من العافية وتحسن الأحوال ، أو تكاثروا وكثرت أموالهم وأولادهم ، ومنه قول النبي صلى
الله عليه وسلم في الصحيحين {حفوا الشوارب واعفوا اللحى} أي كثروها وقيل بمعنى
اتركوها ؛ وليس {عفوا} من العفو والتجاوز والمغفرة .
{ولقد
أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات} الأعراف : 130
بالسنين أي
بالقحط والجدوب وليس المراد بالسنين : الأعوام أي
المدة المعروفة ، وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلى
الله والإنابة إليه .
{ فَأَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ
وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ
قَوْماً مُّجْرِمِينَ} الاعراف {133}
القمل : أى
سوس الطعام أو نوع من القراد ، وليس قمل الرأس
المعروف .
{.. فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ
أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث..} [الأعراف:176]:
أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه؛ إذ الكلاب لا
يحمل عليها بهذا المعنى.
الانفال
{إِذَا
ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُم} [الأنفال:2]
المراد تذكر الله ومراقبته فيوجل العبد ويجتنب المعصية ، ليس
المراد ذكر اللسان إنما ، ومنه قوله: {الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا
أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّـهَ فَاسْتَغْفَرُوا...} [آل عمران:135].
{وَاضْرِبُوا
مِنْهُمْ كُلَّ بَنَان} [الأنفال:12]:
المراد كل مفصل وطرف ، والبنان هنا لا يختص ببنان الأصابع .
{وإذ
زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جارٌ لكم} الأنفال : 48
جارٌ لكم أي أنا مجيركم
وأنتم في ذمتي وحماي وليس المراد أنه مقيم بجوارهم .
التوبة
{وَلَـٰكِنَّهُمْ
قَوْمٌ يَفْرَقُونَ}[التوبة:56]:
أي يخافون؛ من الفَرَق وليس من الفُرقة.
{ نَسُواْ اللّهَ
فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ
الْفَاسِقُونَ } {67}
أي تركوا أمر الله فتركهم الله من رحمته
وتوفيقه ، وليس النسيان الذي هو بمعنى السهو والذهول لأنه قال الله تعالى : {قَالَ عِلْمُهَا عِندَ
رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى }طه52
{عسى الله أن
يتوب عليهم{ التوبة : 102
عسى في
اللغة العربية للطمع في قرب الشيء وحصوله فهي من أفعال المقاربة كقولك : عسى أن
يأتي محمد ، أما عسى من الله في للإيجاب وتحقق الوقوع كهذه الآية ، قال عمر بن علي
بن عادل في اللباب : اتفق المفسرون على أن كلمة عسى من الله واجب: لأنه لفظ يفيد
الإطماع ، ومن أطمع إنساناً في شيء ثم حرمه كان عاراً ؛ والله تعالى أكرم من أن
يطمع واحداً في شيء ثم لا يعطيه .
{وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم
وإما يتوب عليهم { التوبة : 106
مُرجَون أي
مؤخرون لأمر الله يحكم فيهم بما يريد ، وقيل:
مرجئة، لأنهم أخروا العمل ، وليس مُرجون من الرجاء .
{..... السَّائِحُونَ ..... { التوبة 112
قيل
الصائمون وقيل المجاهدون وقيل طلبة العلم وقيل المهاجرون ، وليس
معنى السياحة هنا المعنى الدارج: السفر والترحال.
{
.... وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ .... {
خلفوا
عن التوبة عليهم ، وليس عن الخروج مع
النبي صلى الله عليه وسلم ، أخرج البخاري ومسلم عن كعب بن مالك
قوله: «وليس الذي ذكر الله مما خلفنا تخلفنا عن الغزو، وإنا هو تخليفه إيانا، وإرجاؤه
أمرنا، عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه .
هود
{وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ
مِّنْهُ} [هود:17]:
أي يتبعه وليس من التلاوة.
يوسف
{اقْتُلُوا
يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا} [يوسف:9]: أي ألقوه في أرض بعيدة وليس إيقاعه على الأرض.
{وَجَاءَتْ
سَيَّارَة} [يوسف:19]
السيارة نفرٌ من المارة المسافرين. وليست الآلة المعروفة .
{فلما
رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن { يوسف : 31
أي جرحن أيديهن بالسكاكين حينما ذُهلن بجمال يوسف وليس
قطعنها أي بترنها .
{أخانا نكتل { يوسف : 63
أي نزداد مكيالاً ، وليس كما توهم البعض من أن {نكتل} اسم
لأخو يوسف .
{قَالُوا
يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي} [يوسف:65]:
أي ماذا نبتغى أو نطلب أكثر من هذا ، فهذا العزيز وقد رد ثمن
بضاعتنا فكن مطمئنا على أخينا، وليس من البغي والعدوان.
{....
وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ } يوسف {72}
أي كفيل وضامن ، وليست الزعامة هنا بمعنى الرياسة والسيادة.
الرعد
ابراهيم
{ما
أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيّ } إبراهيم : 22
أي لست بمغيثكم ومنقذكم ، وليس معناها مناديكم من الصراخ
والنداء .
{مهطعين مقنعي رؤوسهم } إبراهيم : 43
مقنعي
رؤوسهم أي رافعي رؤوسهم في ذل وخشوع من هَوْل ما
يرون ، والمعتاد فيمن يشاهد البلاء أنه يطرق رأسه عنه لكي لا يراه ، فبيّن تعالى
أن حالهم بخلاف هذا المعتاد وأنهم يرفعون رؤوسهم ، وليس {مقنعي}من لبس القناع .
الحجر
{إلا
ولها كتاب معلوم } الحجر : 4
أي لها أجل مقدر ومدة معروفة لا نهلكهم حتى يبلغوها. وليس
المراد هنا أن لها كتاباً يُقرأ .
النحل
{
ولكم فيها جمال حين تريحون } النحل : 6
أي حين
تعودون بها إلى منازلها وقت الرواح وهو المساء ،
وليس من الراحة .
{أَيُمْسِكُهُ
عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَاب} [النحل:59]
أي يبقيها
حية على هوان وذل وليس على (مهل).
{...
لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ{62} [النحل:62]
أي متروكون منسيون في النار، وليس من التفريط والإهمال.
الاسراء
{فَإِذَا
جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} [الإسراء:7]:
أي وعد الإفساد الثاني لبني إسرائيل، وليس المقصود به وعد يوم
القيامة.
{وَلاَ
تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً ............. } الاسراء {37}
أي متكبراً، وليس معنى المرح السرور.
{و
آتينا ثمود الناقة مبصرة } الإسراء : 59
أي أعطينا
قوم صالح الناقة آية واضحة بينة لا لبس فيها ،
وليس المراد أن للناقة بصر تبصر به ، وإن كان لها ذلك .
{أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ
مِّن زُخْرُفٍ } الاسراء 93
أي من ذهب، وليس المراد به زخارف الزينة والنقوش .
الكهف
{تقرضهم ذات الشمال }
الكهف
: 17
أي إن
الشمس تعدل وتميل عن أصحاب الكهف وتتركهم
وتتجاوزهم لئلا تصيبهم بحرها والمعنى : أنهم كانوا لا تصيبهم شمس ألبتة كرامة لهم
, وليس تقرضهم أي تقرصهم بحرارتها كما فهم البعض .
{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي
يريدون وجهه } الكهف : 28
الغداة أي أول النهار مابين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وليس
المراد وقت الظهر ، ومثله قوله تعالى :{ النار يعرضون
عليها غدواً وعشياً } أي أن قوم فرعون يعرضون على النار أول النهار وآخره ،
وفي الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن أحدكم إذا مات عرض عليه
مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار
فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل إليه يوم القيامة} .
{فَمَا
اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا
لَهُ نَقْباً { الكهف {97}
ما
استطاعوا أن يعلوه لارتفاعه وإملاسه وما استطاعوا له
نقباً من أسفله، لشدته وصلابته. وليس معناها: يبينوه ويكشفوه.
مريم
{فأجاءها المخاض إلى
جذع النخلة } مريم : 23
أي ألجأها واضطرها المخاض إلى الجذع، وليس أجاءها بمعنى
أتاها .
طه
{وأهشّ بها على
غنمي طه : 18
أي أضرب بعصاي الشجر فتتساقط الأوراق لتأكل منه الغنم ,
وليس المراد بالهش : التلويح بالعصا للزجر .
{فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها } طه : 96
الرسول هنا
جبريل وهذا قول عامة المفسرين ، إذ أخذ السامري من
تراب حافر فرس جبريل وألقاه على حُليّ قوم فرعون ، وليس الرسول هنا موسى عليه
السلام .
الانبياء
{فظن
أن لن نقدر عليه } الأنبياء : 87
أي فظن أن
لن نضيق عليه
من التقدير ، وليس المراد أن لن {نستطيع} عليه من القدرة ، ومنه قوله تعالى :{ فقدر عليه رزقه } أى ضيق عليه رزقه .
قال تعالى:
(حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون) الأنبياء:
96
أى : يسرعون ، وليس معنى ينسلون من النسل وهو التكاثر.
{يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب } الأنبياء : 104
للكتب أي للمكتوب في السجل والسجل هو الصحيفة فيكون المعنى : يوم
نطوي السماء كطي السجل على ما كتب فيه ، وليس الكتب هنا جمع كتاب .
الحج
{ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ
وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ }الحج
{9}
ثَانِيَ : بمعنى
أنه يثني ويلوي ويميل عطفه، والعِطف الجنب أو
الرأس وهذا وصف يوصف به المتكبر عن قبول الحق . وليس {ثانى} بمعنى العدد .
{ ... وَالْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ........ } الحج {25}
العاكف : أى المقيم بمكة وليس المعتكف
بالحرم ، والباد : أى : من يأتى مكة من غير أهلها ،
وليس المقصود البادية .
{وأذن
في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر} الحج : 27
رجالاً أي
: أى مترجل أى على أقدامهم ، والمعنى يأتوك مشاة
وركبانا وليس المراد هنا : الذكور .
{
لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق { الحج : 33
محِلها
بكسر الحاء أي حيث يحِل نحرها ، وليس المعنى
مكانها بفتح الحاء .
{فَإِذَا
وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} [الحج:36]
أي سقطت جنوبها بعد نحرها (أي الإبل) وليس الوجوب الذي
بمعنى الإلزام.
{إِذَا
تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} [الحج:52]
أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته، وليست من التمنى أو الأماني.
كلمه هو عائدة على لفظ الجلاله
الله سبحانه وتعالى ، وليست على ابراهيم عليه
السلام ، فالذي سمى المسلمين بهذا الاسم هو الله سبحانه وتعالى ، وليس ابراهيم عليه
السلام .
المؤمنون
{وَلَقَدْ
خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ} المؤمنون{12}
سلالة : أى
استُلّ وأُخذ من الطين ، وليست السلالة أي النوع
أو الفصيل كا هو دارج.
{وَشَجَرَةً
تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ
لِّلْآكِلِينَ} المؤمنون {20}
صبغ
للآكلين : أى تغميس للآكلين ، وليس المراد بالصبغ
هنا الطلاء.
نحيا : أى نحيا بحياة أبنائنا ، وليس المقصود أنهم يؤمنون بالحياة
اللآخرة .
{والذين
يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } المؤمنون : 60
وجلة أى خائفة وجلهم هنا من فعل الطاعة ألا تقبل منهم وليس من فعل المعصية ، قالت أمّنا عائشة رضي
الله عنها للمصطفى صلى الله عليه وسلم : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال : {لا
يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم
أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون } أخرجه الترمذي بسند صحيح ، وقال
الحسن : لقد أدركنا أقواما كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم
أن تعذبوا عليها}
النور
{لَّيْسَ
عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ} [النور:29]
المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة وليس المراد بها الأغراض أو
(العفش)، وذلك كدور الضيافة.
{وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنّ} [النور:31]
الجيوب أي فتحات صدورهن، فينسدل الخمار من الوجة إلى أن يغطي
الصدر. وليس الجيوب الموجودة بالملابس .
{...
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً....} النور 33
الكتاب :
أى المكاتبة على أن يشري العبد نفسه من سيده بمال ،
وليس الكتاب بمعنى القرآن .
{مثل نوره كمشكاة فيها
مصباح } النور : 35
المشكاة كوّة ، أي شباك صغير مسدود غير نافذ ، كالذي يوجد في
البيوت القديمة ، توضع فيه السُرج وغيره ،
وهي أجمع للضوء ، وليست المشكاة السراج كما يظن البعض .
{ لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ
بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً } النور : 63
أى نداء أي لا تجعلوا نداءكم له كمناداة بعضكم بعضا : يا
محمد ويا أبا القاسم ؛بل قولوا يا رسول الله ، وليس المراد من الدعاء هنا الطلب بل
النداء .
الفرقان
الشعراء
{وابعث في المدائن حاشرين { الشعراء : 36
المدائن
المقصود بها مدائن (مدن) مصر ، جمع مدينة والتي
كانت تحت سطوة فرعون وملكه ، وليس المراد منطقة المدائن المعروفة .
{لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} من خلاف الشعراء : 49
أي: لأقطعن
اليد اليمنى للواحد منكم ورجله اليسرى أو العكس ، وليس المقصود قطع يديه ورجليه من
الخلف .
{وَتَتَّخِذُونَ
مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} [الشعراء:129]
المصانع :
أي ما صُنع وأُتقن في بنائه كالقصور والحصون ،
وليست المصانع التي تنتج الأجهزة والآلات والمنافع وغيرها المعروفة الآن .
{وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ{224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ } {225}
أى : أي في
كل لغو يخوضون ، و تعني أنهم يخوضون في كل فن من
الكلام فتارة يسبون شخصا وتارة يمدحون آخر.وليس المعنى هنا الأودية
المعروفة .
النمل
{فَلَمَّا
رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ} [النمل:10]:
الجان : نوع من الحيات سريع الحركة وليس من الجنّ قسيم الإنس.
{ وَأَدْخِلْ
يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
........... } {12}
الجيب هنا
هو: فتحة الثوب من الأعلى مما يلي العنق ، وليس الجيب الموجود
فى الجانب أو الامام الذى تخبأ به الاشياء .
{
قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ..........}{45}
قوارير: أى
زجاج ،و ليس معنى القوارير هنا جمع قارورة أي
القنّينة أو آنية الزجاج التي توضع فيه السوائل بل معنى: من قوارير: أي من زجاج، وذلك
أن سليمان عليه السلام أمرالشياطين فبنوا لها قصراً عظياً من قوارير أي من زجاج وأجرى تحته الماء فالذي لا
يعرف أمره يحسب أنه ماء ولكن الزجاج يحول بن الماشي وبينه .
{....
بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ}{60}
يعدلون :
أى يميلون عن الحق الذي هو التوحيد ،
وليس معناها : أنهم يأتون بالعدل والقسط والإنصاف ، أو معنى يعدلون : أنهم يجعلون لله عديلا ويثبتون له نظرا وشبيها .
القصص
{وَقَالَتْ
لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا
يَشْعُرُونَ }{11}
عن جنب :
أى عن بعد ، أي رأت أخاها من بعيد فلم تدنُ منه لئلا يشعروا بها ، وليس
الجُنُب أي الجانب أو القريب، ومثله قوله تعالى : {
.... وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ ....}النساء36
الجار
الجنب: أي الجار البعيد الذي ليس بيننا وبينه قرابة .
{وَلَقَدْ
وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ} [القصص:51]:
وصلنا أي
أن القرآن نزل متواصلاً متتابعاً وليس دفعة واحدة
من الوصل ، وقيل أي مفصلا ، وليس المراد بهده
الآية أنه أوصله إليهم من الإيصال . والقول أى القرآن
.
العنكبوت
الروم
لقمان
{ولا
تمش في الأرض مرحا } لقمان : 18
أي لا تمش مختالاً متكبراً ، وليس المرح أي السرور والفرح.
{واقصد في مشيك } لقمان : 19
القصد أي التوسط ، أي ليكن مشيك وسط بين البطء الشديد والإسراع
الشديد ، وليس المراد القصد بمعنى : النيه أو التمهل أو تحديد الوجهة .
السجدة
{وقالوا
أئِذا ضللنا في الأرض } السجدة : 10
أي متنا وصرنا ترابا واختلطنا في الأرض – في سياق إنكارهم
للبعث – وليس المراد إذا تهنا في الأرض وأضعنا الطريق .
الاحزاب
{
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} الأحزاب : 53
غير ناظرين
أي غير منتظرين ، و إناه أي نضجه ، والمعنى لا تتحينوا نضج طعام النبي صلى الله عليه
وسلم فتتطفلون عليه ، أو معناها لا تمكثوا عند النبي صلى الله عليه وسلم منتظرين
نضج الطعام واستواءه فتحرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكثكم عنده ، وليس
المعنى غير مبصرين الوعاء الذي يؤكل فيه .
سبأ
{هل
أدلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق } سبأ : 7
أي يخبركم
ماذا سيكون مصيركم إذا تمزقت أعضاؤكم وتحللت أجسادكم
وتفرقت في الأرض بعد الموت وصرتم تراباً فإن هذا الرجل - أي محمد صلى الله
عليه وسلم - ينبئكم أنكم ستعودون أحياء ترزقون . وليس معناها أنه ينبئكم إذا
تفرقتم وتشتتم في الأرض أو حال تمزقكم .
{ وقدرنا فيها السير } سبأ : 18
أي جعلنا
السير فيها مقدراً بمسافة من منزل إلى منزل، ومن
قرية إلى قرية ، لا ينزلون إلّا في قرية، ولا يغدون إلّا في قرية ، وليس المراد
بقدرنا أي كتبنا وقضينا .
{ومزقناهم كل ممزق } سبأ : 19
أي فرقناهم في البلاد بعد أن كانت بلادهم متقاربة , فتفرقوا
بعد أن أغرق الله بلادهم ، وليس المراد أنه أهلكهم وقطع أجسادهم .
{وَأَنَّىٰ
لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} [سبأ:52]:
أي
التناول، والمعنى: كيف لهم تناول الإيمان وهم في
الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال.
فاطر
{
ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها .. } فاطر : 27
جُدَدٌ أي طُرُقٌ تكون في الجبل جمع جادّة و جُدّة ، وليس جدَد جمع
جديدة أي حديثة .
يس
{وَآيَةٌ
لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ
الْمَشْحُونِ} يس {41}
ذريتهم :
أى آباءهم، وليس معناها أبناءهم ، فجعل الآباء
ذرية للأبناء،
ذلك لأن
الذرية مأخوذة من قوله: ذرأ الله الخلق، فسمي الولد للوالد ذرية، لأنه
ذرئ منه، وكذلك يجوز أن يقال لأب: ذرية للابن، لأن ابنه
ذرئ منه، فالفعل يتصل به من الوجهن، ومثله: يحبونهم كحب الله،
فأضاف الحب إلى الله، والمعنى: كحب المؤمن لله، ومثله ويطعمون
الطعام
عى حبه،
فأضاف الحب إلى الطعام
الصافات
{احْشُرُوا
الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا
يَعْبُدُونَ} الصافات {22}
أزواجهم :
أى أمثالهم وأشباههم ، وليس المراد بأزواجهم نساءهم، فيجيء أصحاب الزنا مع أصحاب الزنا ،
وأصحاب
الربا مع أصحاب الربا، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر، وقيل قرناءهم
من الشياطين .
{
فأقبلوا إليه يزفون { الصافات : 94
يزفون من
الزف وهو الإسراع في المشي ، أي أسرعوا حينما
علموا بما صنع إبراهيم عليه السلام بأصنامهم ، وليس يزفون أي يمشون بتمهل كزفاف
العروس . أو يصفقون .
{
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ
إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا
أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} الصافات {102}
السعى : أى
كبر وترعرع وصار يذهب مع أبيه ويمشي
معه ، وليس السعي بن الصفا والمروة .
{ فلما أسلما وتله للجبين } الصافات : 103
أسلما أي
استسلما وخضعا لأمر الله بذبح اسماعيل ، وتله : أي طرحه وصرعه أرضاً على جنبه تهيئة للذبح، وليس الجبين بمعنى مقدمة الرأس بل هو
جانب الرأس .
{ فساهم فكان من المدحضين } الصافات : 141
أي اقترع فوقعت القرعة عليه – أي يونس عليه السلام - ،
وليست من المساهمة أي المشاركة
ص
الزمر
{
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن
فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ
لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ } الزمر {20}
الغرف : هي
المنازل والقصور الشاهقة ، وفوقها قصور مثلها، وليس معناها
الغرف المعروفة ذات الحيطان الأربع،
{قل
يا قوم اعملوا على مكانتكم } الزمر : 39
أي على حالكم وطريقتكم وهي للتهديد، وليس المراد بالمكانة القدر
.
غافر
{
وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار } غافر : 55
العشي هو العصر ، وقيل ما بين الزوال والغروب أي الظهر والعصر،
وليس المراد وقت العشاء ، ومثله قوله تعالى {ولهم
رزقهم فيها بكرة وعشيا}
فصلت
الشورى
{أَوْ
يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا} [الشورى:50]
أى ينوعهم ، أي يهب من يشاء أولاداً منوعين (إناث وذكور) ،
وليس معناه يُنكحهم.
الزخرف
{
ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سُخريّا { الزخرف : 32
سُخريا –
بضم السين - من التسخير أي ليكون بعضهم مسخراً لبعض في المعاش ، به تقوم حياته وتستقيم شؤونه،
وليس بكسر السين من السخرية والهُزء كما في قوله تعالى :{
فاتخذتموهم سِخريّا حتى أنسوكم ذكري } .
{وَلَمَّا
ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ}[الزخرف:57]
بكسر الصاد
أي يضحكون ويضجون ، وليس بضمها من الصدود.
{
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون} الزخرف : 66
أي هل ينتظرون وليس هل يرون ، وهذا اللفظ كثير في القرآن
العظيم ، ومنه {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل
من الغمام { و {هل ينظرون إلا تأويله } .
{ وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله } الزخرف : 84
أي أنه
سبحانه إله من في السماء وإله من في الأرض يعبده أهلها وكلهم خاضعون له ، وإلا فهو
سبحانه فوق سمواته مستوٍ على عرشه بائن من خلقه جل في علاه .
الدخان
{أَنْ
أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ} [الدخان:18]
أي سلّم إلي يا فرعون عباد الله من بني إسرائيل كي يذهبوا
معي، وليس معناها أعطوني يا عباد الله.
الجاثية
الاحقاف
{أم
لهم شرك في السموات } الأحقاف : 4
أي أم لهم
نصيب في خلق السموات ، فالشرك هنا بمعني الحصة والنصيب,
وليس بمعني عبادة غير الله معه .
محمد
{
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ } محمد {5}
أي يصلح شأنهم وحالهم ، وليس البال أي المزاج والذهن كا هو شائع لدينا،
وهو يشمله.
الفتح
الحجرات
ق
{فَنَقَّبُوا فِي
الْبِلَاد} [ق:36]
أي طافوا بالبلاد وليس بحثوا وفتشوا.
الذاريات
{
وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ } الذاريات {6}
الدين : أي
يوم الجزاء والحساب لكائن حقيقة وواقع لا محالة ، وليس {الدين}
هنا الإسلام وأنه واقع أي منتشر كما فهم البعض.
{فأقبلت
امرأته في صَرّة فصكت وجهها } الذاريات : 29
في صَرة أي
في صوت وضجة ، قيل أنها صاحت حينما بُشرت بالولد
وهي عجوز فقالت :{يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي
شيخا} ولطمت وجهها ، وليس المراد صُرة بضم الصاد وهي كيس المتاع أو النقود
.
{ والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا
لموسعون } الذاريات : 47
بأييد : أي
بقوة ، مصدر الفعل آد يئيد أيداً أي اشتد وقوي ،
وليس جمع يد .
{فَإِنَّ
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ
أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ } الذاريات {59}
ذنوبا : أي
نصيبا من العذاب ، وليس معناها ذُنوباً
وآثاماً كا فهمها البعض .
الطور
{
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً} الطور {13}
دعا : أي: يدفعون في النار دفعا بعنف ، ظن البعض
أن معناها: أنهم ينادون إلى نار جهنم
ظانا أنها
من الدعوة وهذا خطأ .
{يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} الطور
{23}
يتنازعون : أى يتعاطون ويتداولون كأس
الشراب ، وليس معناها : يختلفون ويتخاصمون .
{
قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ } الطور {26}
مشفقين :أي
خائفين من العذاب، وليس من الشفقة بمعنى الرحمة
والرقة.
النجم
{وَأَنَّهُ
هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} النجم {49}
الشعرى : نجم فى السماء كان يعبده بعض العرب ،وليس معناها الشِعْر
أو الشَعْر أو المشاعر.
القمر
الرحمن
{خَلَقَ
الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ} [الرحمن:14]:
أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، وليس الصلصال المعروف.
{وَلَهُ
الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي
الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ} [الرحمن:24]:
أي تسير السفن الضخمة في البحر كالجبال،
وليس كالرايات ، الأعلام هي الجبال .
{
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ}
الرحمن {37}
أى أن
السماء يكون لونها احمر مثل لون الوردة ، وليس شكلها مثل شكل الوردة .
الواقعة
{
لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ } الواقعة {19}
لا ينزفون
: أي أن أهل الجنة لا يسكرون ولا تذهب عقولهم من شرب الخمر ، وليس معناه
النزف بمعنى جران الدم من الجرح .
الحديد
{
وغركم بالله الغَرور} الحديد : 14
الغَرور هو
الشيطان باتفاق المفسرين ، فالغرور بفتح الغين هو
الشيطان .
المجادلة
الحشر
{ هُوَ
الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ
الْحَشْرِ .....} الحشر{2}
أي أرض المحشر وهي أرض الشام ، وليس المراد بالحشر هنا
القيامة .
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُم
بِمَاء مَّعِينٍ} الملك {30}
ماء معين : أي ماء يسهل الحصول عليه تراه العين وتناله
اليد ، وليس المعنى الماء العذب والصافي .
القلم
{
قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون { القلم : 28
أوسطهم أي أعدلهم وأفضلهم وخيرهم وليس المراد أوسطهم في السنّ ،
ومثله قوله تعالى : { وكذلك جعلناكم أمة وسطا }
الحاقة
المعارج
{
على أن نبدل خيراً منها وما نحن بمسبوقين } المعارج : 41
أي بعاجزين ، وليس معناها أنه لن يسبقنا أحد في تبديلهم .
ومثله قوله تعالى:{ أم حسب الذي يعملون السيئات أن
يسبقونا } أي يعجزونا .
نوح
الجن
{وَأَنَّهُ
تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا} [الجن:3]:
أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه، لا كما يتبادر تنزّه الله
وتقدس.
{ وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت
حرساً شديدا وشهبا } الجن : 8
لمسنا أي طلبنا بلوغ السماء وليس معناها : لمسناها حقيقة .
المزمل
{ إِنَّ
لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً } المزمل {7}
سبحا : أى فراغاً وسعة لنومك وتصرفك وتردداً في
حوائجك وليس من التسبيح والصلاة .
المدثر
{فَإِذَا نُقِرَ فِي
النَّاقُورِ } المدثر {8}
نقر : أى نفخ فى الصور ، والمعروف أن النقر هو القرع الخفيف،
ولكن النقر هنا
بمعنى
النفخ في الناقور وهو الصور النفخة الثانية، فالنقر في كلام العرب: الصوت.
{لَوَّاحَةٌ
لِّلْبَشَرِ} [المدثر:29]:
أي محرقة للجلد -أي نار جهنم- ، والبشر أى البشرة ، وليس معناها هنا أنها تلوح للناس وتبرز لهم.
القيامة
{لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ
الْقِيَامَةِ} القيامة{1}
لا أقسم
بيوم القيامة : أى أقسم بيوم القيامة ، و{لا} هنا قيل أنها زائدة وقيل للتوكيد كقولك {لاوالله
سأفعل} .
{بل
يريد الإنسان ليفجر أمامه } القيامة {5}
أى فى مستقبله ، أي يريد أن يبقى فاجراً فيما بقي من العمر
وما يستقبل من الزمان ، قال ابن جبير : { يقدم الذنب ويؤخر التوبة. يقول: سوف
أتوب، سوف أتوب: حتى يأتيه الموت على شرّ أحواله وأسوأ أعماله} وليس المراد أن
يهلك ما أمامه .
{فإذا برق البصر} القيامة : 7
أي شخُص البصر وتحير ولم يطرف من هول ما يرى ، وليس معناه
لمع ، وهذا يوم القيامة وقيل عند الموت .
الانسان
{وَسَبِّحْهُ لَيْلًا
طَوِيلًا} [الإنسان:26]
أي صلّى له، وليس معناها ذكر اللسان.
وهذا مثل
قول ابن عمر : صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أره يسبح في السفر { أي
يتنفل الرواتب التي قبل الفريضة وبعدها} .
المرسلات
{إِنَّهَا
تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ{32} كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ{33} المرسلات
صفر : أى
سود بمعنى سُود سوادٌ يشوبه شيء من الصفرة ، وليس بمعنى صفراء ، وهذا يدل على أن
النار مظلمة، لهبها وجمرها وشررها، وأنها سوداء، كريهة المرأى،
شديدة الحرارة، نسأل الله العافية منها ومن الأعال المقربة منها
.
النبأ
النازعات
{رفع سَمكها فسواها { النازعات : 28
أي رفع سقفها وارتفاعها
، وليس المراد هنا السُمك بالضم أي العَرض والكثافة .
عبس
التكوير
{
مطاعٍ ثَمّ أمين } التكوير : 21
أي : هناك. والمعنى جبريل مطاعٌ هناك في السماوات أمين ،
ومثله قوله تعالى : {وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا
كبيرا } أي وإذا رأيت هناك في الجنة .
الانفطار
المطففين
{ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ} المطففين
{27}
مزاجه : أى
المزج والخلط ،
وليس بمعنى المزاج عند العامة وهو الحالة الذهنية أو النفسية للشخص .
الانشقاق
{وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا
وَحُقَّتْ} [الإنشقاق:2]
أي سمعت وانقادت وخضعت، وليس الإذن من السماح.
ومنه قول
النبي صلى الله عليه وسلم:{ ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى
بالقرآن، يجهر به } أخرجه البخاري ومسلم يعني بذلك: ما استمع الله لشيء كاستماعه
لنبي يتغنى بالقرآن، استماعٌ يليق بجلاله سبحانه .
{ والله أعلم بما يوعون } الانشقاق : 23
أي بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم ، من الوعاء الذي يجمع فيه
وليس من الوعي والإدراك .
البروج
الطارق
الاعلى
الغاشية
الفجر
{جَابُوا الصَّخْرَ
بِالْوَادِ} [الفجر:9]
أي قطعوا ونحتوا الصخر ، وليس أحضروه كما في اللهجة العامية.
{فَقَدَرَ عَلَيْهِ
رِزْقَه} [الفجر:16]:
قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلله وليس من القدرة والاستطاعة.
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
{فَلَهُمْ
أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [التين:6]
أي غير مقطوع عنهم، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة
على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته.
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
{وإنه
لحب الخير لشديد{ العاديات : 8
الخير أي المال ، فهو محب للمال حبّاً شديدا ، وليس المراد به
أعمال البر .
القارعة
{وأما
من خفت موازينه فأمه هاوية{ [القارعة:9]
أي رأسه هاوية بالنار، وليس معنى الأم كما يتبادر .
وقيل أمه
هي نفسها الهاوية وهي درك من أدراك النار سميت أمه لأنها تؤويه لا مأوى له غيرها
نسأل الله العافية منها ،
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الاخلاص
الفلق
الناس
هذا ماتيسر
جمعه، أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، وصدقة جارية لي ولوالدي وأهلى ولكل من ينشرها.
كلمات في القرآن يفهمها الناس خطأ
كلمات في القرآن يفهمها الناس خطأ

إرسال تعليق