شرح حديث إنما الأعمال بالنيات
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره . ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
أعمالنا . من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . واشهد أن لا
اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه .
بلغ الرسالة وأدي الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركنا علي المحاجة
البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك . أما بعد
أيها الإخوة المؤمنون :
حديثنا اليوم عند حديث جامع من أحاديث رسول الله (ص) ، هذا الحديث يسمى بحديث
" إنما الأعمال بالنيات "
عَنْ عُمَرَ
بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّمَا
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ
هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ،
وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا،
فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ » . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
وَمُسْلِمٌ .
قال
الإمام الشَّافِعِيِّ :
هَذَا الْحَدِيثُ ثُلُثُ الْعِلْمِ، وَيَدْخُلُ فِي سَبْعِينَ بَابًا مِنَ
الْفِقْهِ.
وَقال
الْإِمَامِ أَحْمَدَ :
أُصُولُ الْإِسْلَامِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ: حَدِيثُ عُمَرَ: «إِنَّمَا
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» وَحَدِيثُ عَائِشَةَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا
هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» وَحَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ:
«الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ.» هؤلاء الثلاثة أحاديث بمنزلة أصول
الدين .
قصة مهاجر أم قيس
ذكر الحافظ بن حجر والطبرانى هذه القصة فقال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ،
عن أبي وائل ، عن بن مسعود قال : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها : أم قيس ، فأبت
أن تتزوجه حتى يهاجر ، فهاجر فتزوجها ، فكنا نسميه مهاجر أم قيس ، قال ابن مسعود :
من هاجر لشيء فهو له .
قال بعض العلماء
أن هذه القصة أو الحادثة هي سبب هذا الحديث ، وقال بعضهم أنها ليست سببا لهذا
الحديث وأن الرسول (ص) ضرب مثل للتشبيه .
أيها الإخوة المؤمنون :
هذا الحديث حديث جامع وعليه أساس الدين ألا وهو النية ، فكل عمل فقد النية
الخالصة لله فهذا عمل مردود عليه لا يقبله الله منه ،
فقبول العمل يتم بأمرين ، الأمر الأول : أَنْ
يَكُونَ الْعَمَلُ خالصا يُقْصَدُ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
كَمَا تَضَمَّنَهُ حَدِيثُ عُمَرَ: «الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ.»
والأمر
الثانى : أَنْ يَكُونَ الْعَمَلُ مُوَافَقَا للسُّنَّةِ ، وَهَذَا هُوَ
الَّذِي تَضَمَّنَهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ
مِنْهُ، فَهُوَ رَدٌّ.»
فالْعَمَلَ إن كَانَ خَالِصًا لله، وَلَمْ يَكُنْ
صَوَابًا أي مخالف للسنة لَمْ يُقْبَلْ، وإن كَانَ صَوَابًا أي مطابقا للسنة ،
وَلَمْ يَكُنْ خَالِصًا لله لَمْ يُقْبَلْ ، فالعمل لابد أن يَكُونَ خَالِصًا
وَصَوَابًا، ... وَالْخَالِصُ إِذَا كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالصَّوَابُ
إِذَا كَانَ عَلَى السُّنَّةِ. قال اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا
لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ
رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] أي العمل يكون صالح و بدون شرك أو رياء .
وبعد جلسة الاستراحة نكمل الحديث .. أقول قولي هذا واستغفر الله
العظيم لي ولكم ....
الخطبة
الثانية:
الحمد لله رب
العالمين، ولا عدوان إلا علي الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك
له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الصادق الأمين، صلي الله عليه وعلي أله وصحبه
الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين. أما بعد
أيها الإخوة المؤمنون: نكمل معكم الخطبة عن شرح حديث إنما الأعمال بالنيات .
أيها الإخوة المؤمنون : نذكر لكم عدة أحاديث عن رسول الله (ص) ، وكل هذه الأحاديث تدور حول
النية :
1-
عن الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، : «لَا
يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلًا فِيهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ رِيَاءٍ» .
2-
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ، فَعَرَفَهَا،
قَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ
كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ، لِأَنْ يُقَالَ: جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ
أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ، حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ
تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ،
فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ:
تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ. قَالَ
كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ، لِيُقَالَ: عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ
الْقُرْآنَ لِيُقَالَ، قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى
وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ،
وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ
نِعَمَهُ، فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ
سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ. قَالَ:
كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ، لِيُقَالَ: هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ
أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ، حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ.» رواه مسلم
3- عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قال
: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَلَمْ يَنْوِ إِلَّا عِقَالًا، فَلَهُ مَا نَوَى» .
4-
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قال :«أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ
لِلْمَغْنَمِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيَرَى
مَكَانَهُ، فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ
اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» .
5-
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، : «مَنْ
تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ، لَا يَتَعَلَّمُهُ
إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ» أى
رِيحَهَا.
6-
عن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، :
«مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ
لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ
بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ.»
7-
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، : «يَقُولُ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ
عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشَرِيكَهُ» رواه مسلم .
8-
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، : «مَنْ
صَلَّى يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ صَامَ يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ
تَصَدَّقَ يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ:
أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا، فَإِنَّ جُدَّةَ عَمَلِهِ
قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ بِهِ أَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ» .
9-
عن أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي فُضَالَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا جَمَعَ اللَّهُ
الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، نَادَى مُنَادٍ: مَنْ
كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلْيَطْلُبْ
ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ اللَّهَ أَغْنَى
الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ» .
هل
مدح الناس لمن عمل أعمال خير يضيع أجره ؟؟
لا
.. لا يضيع أجره طالما نيته خالصة لله رغم مدح الناس له ، بشرط أنه لايريد مدح
الناس.
فعن
أَبِي ذَرٍّ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، : «سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَعْمَلُ
الْعَمَلَ لِلَّهِ مِنَ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالَ:
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ»
هل يمكن للمسلم أن ينال الشهادة في سبيل الله حتى لو مات
على فراشه ؟
نعم .. فعن ابْنِ مَسْعُودٍ قال : قال رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، : «إِنَّ
أَكْثَرَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي أَصْحَابُ الْفُرُشِ، وَرُبَّ قَتِيلٍ بَيْنَ
صَفَّيْنِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِنِيَّتِهِ» .
وعن أَبِي هُرَيْرَةَ قال : قال رسول الله صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :«إِنَّمَا يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى
نِيَّاتِهِمْ » .
هل يمكن للمسلم أن ينال أجر الإنفاق في سبيل الله حتى لو
أنفق على أولاده ؟
نعم
.. فعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّكَ
لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُثِبْتَ
عَلَيْهَا، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ.» لذلك عند إنفاقك على أهل بيتك
إجعل نيتك أنها لله .
أيها الإخوة المؤمنون
: إن بعض السلف
والتابعين كان يحضر نيته قبل أن يعمل العمل ، فقد َقِيلَ
لِنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ:أَلَا تَشْهَدُ الْجَنَازَةَ؟ قَالَ:كَمَا أَنْتَ حَتَّى
أَنْوِيَ، فَفَكَّرَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: امْضِ . وَكان سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ يقول: مَا عَالَجْتُ شَيْئًا
أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ نِيَّتِي؛ لِأَنَّى أخاف أن تَنْقَلِبُ عَلَيَّ.
- اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك
حميد مجيد .
أيّها
المسلمون إن الله يأمركم
بثلاثة وينهاكم عن ثلاثة :{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَي وَيَنْهَي عَنِ الْفَحْشَاء
وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النحل90اذكروا
الله واقم الصلاة
شرح حديث
إنما الأعمال بالنيات
شرح حديث
إنما الأعمال بالنيات
شرح حديث
إنما الأعمال بالنيات
Explanation of
a hadith, but actions are by intentions
حديث جبريل ، حديث هذا جبريل جاء ليعلمكم دينكم ، حديث اركان الإسلام والايمان
والاحسان

إرسال تعليق