فضائل ذكر الله وكيفية الذكر
اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ...،ولك
الحمد, أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن... ولك الحمد, أنت مالك السماوات والأرض
ومن فيهن... ولك الحمد، أنت الحق وقولك حق... ولقاؤك حق... والجنة حق... والنار حق...
والساعة حق... والنبيون حق... ومحمد صلي الله عليه وسلم حق... وأشهد أن لا إله إلا
الله وحده لا شريك له... , يعز من يشاء ويذل من يشاء... أضحك وأبكي... وأغني وأقني...
وأمات وأحيا.... فلا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو علي كل
شيء قدير , بيده الملك ، يدبر الأمر من السماء إلي الأرض ، وأشهد أن محمداً عبدُ
الله ورسوله ، أرسله الله بالهدي ودين الحق بشيراً ونذيرا ، فصلوات ربي علي هذا
النبي الكريم الأمين، محمد بن عبد الله ، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. أما بعد
أيها الأخوة
المؤمنون : - اعلموا أن ذكر الله – عز وجل – من أجلِّ العبادات، وأيسرها عملاً،
وأكثرها أجراً، فكونوا من الذاكرين الله كثيراً، فقد أمركم الله بذلك فقال سبحانه:
{ يَا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ
ذِكْرًا كَثِيرًا وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأصيلا } وقال سبحانه: {وَالذَّاكِرِينَ اللهَ
كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }
- وثبت عن
عبد الله بن بُسْر – رضي الله عنه -: (( أَنَّ
أَعْرَابِيًّا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ
شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَأَنْبِئْنِي مِنْهَا بِشَيْءٍ
أَتَشَبَّثُ بِهِ فقال له: لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ )).
- واحذروا
أشدَّ الحذر من الغفلة عن ذكره سبحانه، فقد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه
قال: (( مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي
لاَ يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ )).
وقلة
ذكر الله سبحانه من صفات المنافقين، فقد قال الله – جل وعلا – عنهم: { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ
خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَي الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَي يُرَاءُونَ
النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا }.
- واعمروا
أوقاتكم وبيوتكم ومجالسكم بذكره سبحانه، فقد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه
قال: (( مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا
وَتَفَرَّقُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا
عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
- وصح عنه
صلي الله عليه وسلم أنه قال: (( إِذَا دَخَلَ
الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ
الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ، وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ، فَلَمْ
يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ،
وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ
وَالْعَشَاءَ )).
أيها
الناس: إن فضائل ذكر الله تعالي ومنافعَه للعبد كثيرة
جداً،
فما هي فضائل ذكر الله ؟؟
1- أنه يجلب لقلب الذاكر الراحة والطمأنينة فقد قال – عزَّ
وجلَّ –{ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ
قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }.
2- ومن
فضائله: أن الله تعالي يذكره، فقد قال الله – عزوجل
-: { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي
وَلَا تَكْفُرُونِ }.
- وصح عن
النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: (( يَقُولُ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي،
فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي
مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُ )).
3- ومن
فضائله: أنه يَخْنَسُ به الشيطان، وتَنْحَلُّ
بسببه عُقَدُه، فقد صح عن ابن عباس – رضي الله عنه – أنه قال في تفسير قول الله
تعالي: { مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
}: ((أي أن الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِذَا سَهَا
وَغَفَلَ وَسْوَسَ، وَإِذَا ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ )).
4- ومن
فضائله: أنه يَثْقُل به ميزان الحسنات يوم القيامة،
، فقد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: ((
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَي اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ،
حَبِيبَتَانِ إِلَي الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ )).
5- ومن
فضائله: أنه يَحُط الخطايا والذنوب ويُذهبها ولو
كثرت، فقد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: ((
مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ
خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ ))....
- وصح عنه
صلي الله عليه وسلم أنه قال: (( مَنْ سَبَّحَ اللهَ
فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا
وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ
وَتِسْعُونَ، وَقَالَ: تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا
شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
غُفِرَتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ )).
6- ومن
فضائله: أنه يرفع درجة العبد يوم القيامة، فقد ثبت
عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: (( أَلَا
أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ،
وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ
وَالْوَرِقِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ،
وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟ قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ )).
7- ومن
فضائله: أنه يحفظ العبد من الشرور، ويدفعها عنه،
فقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: ((
مَنْ قَالَ صَبَاحَ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءَ كُلِّ لَيْلَةٍ، ثَلَاثًا: بِسْمِ
اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي
السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ ))...
- وصح عن
النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: (( إِذَا نَزَلَ
أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا، فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ
شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّي يَرْتَحِلَ مِنْهُ )).
- وصح عن
أبي هريرة – رضي الله عنه – أنه قال: (( جَاءَ رَجُلٌ
إِلَي النَّبِيِّ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا
لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ، قَالَ: أَمَا لَوْ قُلْتَ، حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ
بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ )).
- أعانني
الله وإياكم علي ذكره وشكره وحسن عبادته، وجعلنا من الذاكرين له كثيراً.
أقول
قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم،
إن ربي غفور رحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله حمدا كما أمر، الّذي وعد المزيد لمن شكر،
وأوعد بالعذاب لمن تولّي
وكفر، وأشهد
أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله، أفضل الخلق وسيد البشر صلّي الله عليه وسلّم، اللهمّ صلّ
عليه وسلّم ما اتّصلت عين
بنظر، وسمعت
أذن بخبر، وعلي أله وأصحابه إلي يوم الدّين، أمّا بعد ..
لقد
علمنا فضائل ذكر الله . ومنزلة الذكر . لذلك يجب علينا أن ننتبه الي ثلاثة أمور عندما نذكر الله تعالي :-
الأمر الأول: عدم رفع الصوت عند الذكر.
الأمر الثاني :- أن الذكر لا يكو
ن جماعيا .
الأمر الثالث: - الذكر
بالأذكار الصحيحة الواردة عن النبي صلي الله عليه وسلم،
أما بالنسبة للأمر الأول: وهو عدم رفع الصوت عند الذكر.
أن
الأصل في ذكر العبد لربه – جل وعلا – أن لا يرفع صوته به ، ويدل علي ذلك قول الله
تعالي: { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا
وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا
تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ }. وقال: { ادْعُوا
رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }الأعراف-55،
قال بعض المفسرين: أي المعتدين برفع أصواتهم في الدعاء.
وصح عن
أبي موسي الأشعري – رضي الله عنه – أنه قال: ((
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ،
فَجَعَلْنَا لاَ نَصْعَدُ شَرَفًا، ، وَلاَ نَهْبِطُ فِي وَادٍ إِلَّا رَفَعْنَا
أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ، قَالَ: فَدَنَا مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا أيها النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَي أَنْفُسِكُمْ،(
أي هونوا علي أنفسكم ولا تجهدوها برفع الصوت ) فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ
وَلاَ غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا ))...
وصح عن
قيس بن عباد – رحمه الله – أنه قال: ((كَانَ
أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ
الصَّوْتِ عِنْدَ الذِّكْرِ )).
ويستثني
من هذا الأصل المواضع التي وردت السُّنَّة بأن يُجهر فيها ببعض الأذكار، فالمستحب
حينها أن يَجهر الذاكر، وهي مواضع معدودة وهي:-
– الموضع الأول :- ما قصد به الإسماع والتبليغ، كالأذان والإقامة وتكبيرات الإمام وقراءته في الجهرية وتكبيرات
المبلغ وإلقاء السلام وجوابه.
- الموضع الثاني :- بعض أنواع أذكار الصلاة وردت السنة فيها بالجهر ، كالتأمين،
والقنوت، والتكبير والتسبيح والتحميد بعد الصلاة، وتكبيرات العيد، والتلبية في الحج
.و اختلف الفقهاء في رفع الصوت بالذكر
بعد الصلاة ، فمنهم من ذهب إلي أنه سنة ، ومنهم من كره ذلك وقال : إن
النبي صلي الله عليه وسلم لم يداوم عليه وإنما فعله
للتعليم ثم تركه .
– الموضع الثالث :- بعض الأذكار التي يراد بها التنبيه أو التعليم، أو
فائدة أخري كأن يرفع صوته بالتسمية علي الطعام حتي ينبه غيره،
بعد الأمر
الأول وهو عدم رفع الصوت عند الذكر. نذكر الأمر
الثاني .
الأمر الثاني :- أن الذكر لا يكون جماعيا .
فإن موقف السلف من الذكر الجماعي ، هو أنهم يعدونه
محدثاً في الدين لم يفعله النبي (ص) ولا الصحابة رضي الله عنهم ، ولا من بعدهم
. وكذلك الدعاء جماعة ، سواء بعد الفريضة
أو غيرها فهم يعدونه بدعة ، إلا ما ورد به دليل .
الأمر الثالث: الحرص الشديد علي الأذكار الصحيحة الواردة عن النبي صلي
الله عليه وسلم
فتُحفظ،
ويُذكر الله تعالي بها، وما قيد منها بزمان أو مكان أو عدد فيقال كما ورد، وما
أطلق فيذكر الله بهذا الذكر علي كل حال، وفي أي وقت، إلا حال قضاء الحاجة من
بول وغائط،
فأذكار
رسول الله صلي الله عليه وسلم ألفاظها جامعة، ومعانيها شاملة، وهي معصومة من
الخطأ، لأنها جاءت من عند الله تعالي، وسهلة الحفظ والنطق، وأنها أفضل الذكر
وأعظمه وأجمله.
وإن مما
يُؤسف له أن تجد بعض الناس قد أهملوا حفظ أذكاره صلي الله عليه وسلم ، واعتاضوا
عنها بأوراد وأذكار كتبها بعض الناس،
- كما
يجوز ذكر الله تعالي بالقلب دون اللسان في المواضع الغير مباح فيها اللفظ مثل
الجنابة والحيض والنفاس وقضاء الحاجة .(ففي هذه الحالة يجوز ذكر الله تعالي بالقلب
دون اللسان).
- أيها
المؤمنون أوصيكم ونفسي بذكر الله تعالي .. مثل قراءة القرآن ،والأذكار عقب الصلوات
الخمس ، وأذكار الصباح والمساء ، وأذكار النوم ، والأذكار المأثورة عن النبي (ص) ،
- أيها المؤمنون إن في يوم الجمعة ساعة إجابة لعل الله أن يجعلها توافق
دعاءنا .
اللهم
صلِّ وسلّم وبارك علي عبدك ورسولك محمدا، وارضَ اللّهمّ عن خلفائه الراشدين
الأئمّة المهديّين: أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، وعن سائر الصحابة أجمعين، ومَن
تبِعهم بإحسانٍ إلي يومِ الدّين، واجعلنا معهم بمنّك وفضلك وجودك وإحسانك وكرمِك
يا أرحم الراحمين...
-
اللّهمّ أعزَّ الإسلام والمسلمين. وأذلَّ الشركَ والمشركين، ودمِّر أعداءَ الدين،
واجعَل هذا البلدَ آمنًا مطمئنًّا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين...
- اللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرا
- اللهم
أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وصلي الله علي
سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم ...
أيها
المسلمون إن الله
يأمركم بثلاثة وينهكم عن ثلاثة
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي
الْقُرْبَي وَيَنْهَي عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النحل90اذكروا
الله واقم الصلاة
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ{190} الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ
قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَي جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ
فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{191} رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ
أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ{192 آل عمران
يَا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً
كَثِيراً{41} وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً{42} هُوَ الَّذِي يُصَلِّي
عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَي النُّورِ
وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً{43} تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ
وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً{44الاحزاب

إرسال تعليق