ومن اعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا
يقول الله
سبحانه وتعالى في كتابه العزيز { وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ
مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124} قَالَ رَبِّ لِمَ
حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً{125} قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ
آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى{126} سورة طه
قد يفهم البعض
هذه الآيات فهما خاطئا ، فيفهم أن الذى يعرض عن ذكر الله يعيش معيشة ضنك وتعب في
الحياة الدنيا { وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ
مَعِيشَةً ضَنكاً } ، فيقول أن الكفار والمشركين
والعصاة والفجار يعيشون عيشة رغد وسعة ومتعة في الحياة الدنيا ، فهذا على حسب فهمه
يتعارض مع الآية ...
تفسير
الآية :
(ومن أعرض عن ذكري) أي
القرآن فلم يؤمن به (فإن له معيشة ضنكا) أَيْ معيشة ضَيِّقَةً في
القَبْرِ كَما فَسَّرَها النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم.... قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لأصحابه : (( هل تدرون في ماذا أنزلت ﴿
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ﴾ قالوا : الله
ورسوله أعلم : قال عذاب الكافر في قبره.....
فمن هذا الحديث نفهم أن المعيشة الضنك للكافر تكون في
القبر (الحياة البرزخية) وليس في الحياة الدنيا كما يعتقد البعض .....
ومن أعرض عن
ذكرى فإن له معيشة ضنكا
ومن أعرض عن
ذكرى فإن له معيشة ضنكا
ومن أعرض عن
ذكرى فإن له معيشة ضنكا

إرسال تعليق