حقوق الزوج وحقوق الزوجة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره . ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا
. من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . واشهد أن لا اله إلا
الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه . بلغ الرسالة
وأدي الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركنا علي المحاجة البيضاء ليلها
كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. أما
بعد
أيها الإخوة المؤمنون :
إن الإسلام
ليس عبادة فقط ، كالصلاة والصيام والزكاة ، ولكن الإسلام دين ودنيا ، الإسلام نظم
حياة البشر ، أرشد المرء علي عبادة ربه الصحيحة وكيف تكون ، الإسلام نظم العلاقة
بين البشر ، نظم العلاقة بين المسلم ووالديه ، بين المسلم وأبنائه ، بين المسلم
وجيرانه ، بين المسلم وغير المسلمين ، وضع منهج للمسلم في كل أمور الدين
وأمور الحياة . وسوف أحدثكم اليوم بإذن الله تعالي عن علاقة المسلم بزوجته. وبيان
حقوق الزوجين ، فإن للزوجة علي زوجها حقوق
، وللزوج علي زوجته حقوق .
العلاقة بين الزوجين تقوم علي المودة والرحمة، والتفاهم والتعاون والاحترام،
فالحياة الزوجية شركة بين الزوجين، يديرها الزوج بالتشاور مع زوجته، قال تعالي: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)﴾، وعَنْ عَبْدِ
الّلهِ بْنِ عَمْرٍو أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلي الله عليه وسلم قَالَ "الدّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدّنْيَا
المَرْأَةُ الصّالِحَةُ". رواه مسلم .
وكل واحد من الزوجين له حق علي الآخر.
أيها الإخوة
المؤمنون : ما هي حقوق الزوجة علي زوجها ؟؟
فمن حقوق الزوجة علي زوجها :
- أولا: المهر: وهو حقها الشرعي بمجرد العقد عليها أو الزواج بها، وهو
من تكريم الإسلام للمرأة. قال تعالي: ﴿وَآتُواْ
النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ .( أي عطاء عن طيب نفس)
- ثانيا الإنفاق عليها : أي إعطاؤها ما تحتاجه من الطعام والشراب والعلاج
والكسوة والسكن علي حسب إمكانات الزوج من العسر واليسر، قال تعالي: ﴿وَعلَي الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ﴾ ، وقال تعالي: ﴿لِيُنفِقْ ذُو
سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ
اللَّهُ﴾ ، ،و قال تعالي: ﴿أَسْكِنُوهُنَّ
مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ﴾ ....
والإنفاق
علي الزوجة والأولاد من أفضل النفقات ويثاب الرجل علي ذلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
صلي الله عليه وسلم : دينار أنفقته في سبيل الله ،
ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به علي مسكين، ودينار أنفقته علي أهلك ،
أعظمها أجرا الذي أنفقته علي أهلك . رواه مسلم
- ثالثا : حسن العشرة: يجب علي الزوج أن يكون حسن الخلق مع زوجته ،
وحسن الخلق يكون بالكلمة الطيبة، وطلاقة الوجه، قال تعالي: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ . فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلي الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن
من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل
أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا ) رواه مسلم
. وكان
النبي صلي الله عليه وسلم أحسن الناس عشرة لأهله، فعن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي .
- رابعا : أن يشاركها في عمل البيت، إن وجد فراغًا، وكانت لديه القدرة : سئلت السيدة عائشة (ما كان النبي صلي الله
عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، تعني خدمة أهله، فإذا حضرت
الصلاة خرج إلي الصلاة).
- خامسا : مساعدتها في
المحافظة علي دينها : وذلك
بإقامة الفرائض، وترغيبها في النوافل، وتعليمها الحلال والحرام، ، قال تعالي: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ
وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ ، وقال تعالي ﴿وَأْمُرْ
أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ .
أيها الإخوة
المؤمنون : بعد ما بينا حقوق الزوجة علي زوجها نبين لكم بإذن الله تعالي حقوق
الزوج علي زوجته .... ما هي حقوق الزوج علي
زوجته ؟؟
فمن حقوق
الزوج علي زوجته:
- أولا : وجوب الطاعة في غير معصية: حيث إن الرجال قوامون علي النساء، في التوجيه والرعاية
والنصح، قال تعالي: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَي
النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَي بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ
أَمْوَالِهِمْ﴾ .
وكما أن
المجتمع لا يصلح إلا بقائد، فكذلك الأسرة تحتاج إلي قائد، وهو الزوج، ولا يوجد
قائد بلا طاعة، وعندما سئل النبي- صلي الله عليه وسلم- عن خير النساء؟ فقال: "التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما
يكره في نفسها وماله" .
وفي الحديث
قال صلي الله عليه وسلم : "لو كنت آمرًا أحدًا أن
يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "
- ثانيا : أن تلبي دعوته في الفراش . وفي الحديث قال صلي الله عليه وسلم : "إذا دعا الرجل امرأته إلي فراشه فأبت، فبات غضبان
عليها، لعنتها الملائكة حتي تصبح .
- ثالثا : حفظ الزوج في عرضه: أي تحفظه في غيبته، فتصون شرفه وعرضه، قال صلي الله عليه
وسلم في خطبة الوداع: "أيها الناس، فإن لكم علي نسائكم حقًّا، ولهنّ عليكم
حقًّا، لكم عليهن أن لا يُوطئّن فرشكم أحدًا تكرهونه،(أي لَا يَأْذَنَّ فِي
بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ ).
كما حذر
النبي صلي الله عليه وسلم المرأة أن تخلع
ثيابها في غير بيت الزوجية، فعن عائشة قالت سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: "ما من
امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلاّ هتكت الستر بينها وبين ربها" .
كما أنها لا تخرج من البيت إلا بإذنه، فليس من حقها أن تخرج لزيارة أهلها، أو
إعادة أبيها المريض إلا بإذن الزوج. وأن لا تدخل أحدًا بيته إلا بإذنه، ولا تصوم
النافلة وزوجها حاضر إلا بإذنه، وفي الحديث قال صلي الله عليه وسلم : "لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد(أي حاضر ) إلا بأذنه، ولا تأذن في بيته إلا بأذنه"
.
- رابعا : حفظ الزوج في ماله: فالزوجة مؤتمنة علي مال زوجها، فلا تأخذ منه
إلا بإذنه، ولا تتصدق منه إلا بإذنه، وفي الحديث قال صلي الله عليه وسلم : كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، ..والمرأة راعية في بيت
زوجها، وهي مسئولة رعيتها، ألا فكلكم راعٍ، وكلكم مسئول عن رعيته. ...وإذا
كان الزوج بخيلاً أو شحيحًا فيجوز أن تأخذ من ماله دون إذنه لكن بالمعروف، أي حسب
الحاجة أو الضرورة، وفي الحديث قالت هند أم معاوية لرسول الله صلي الله عليه وسلم :
إن أبا سفيان رجل شحيح، فهل علي جناح أن آخذ ماله سرًّا؟. قال: "خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف".
- خامسا : من حق الزوج التأديب
عند النشوز والخروج عن طاعته: لقول الله تعالي: وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا
تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً .
- سادسا :خدمة الزوج : فمن حق الزوج
علي زوجته أن تخدمه إذا كانت قادرة علي ذلك، لأن النبي صلي الله عليه وسلم قسم
الأعمال بين علي وفاطمة فجعل أعمال الخارج علي علي رضي الله عنه، والداخل علي
فاطمة رضي الله عنها، مع أنها سيدة نساء العالمين .
- ولتسمعوا
معي أيها المسلمون وصية أُمَامة بنت الحارث لابنتها عند زفافها : قالت لها
:
(فكوني له أمة يكن لكي عبدًا، واصحبيه بالقناعة، وعاشريه بحسن السمع والطاعة، ولا
تعصي له أمرًا، ولا تفشي له سرًّا، وكوني أشد الناس له إعظامًا. واعلمي أنك لا
تصلين إلي ما تحبين حتي تؤثري رضاه علي رضاك، وهواه علي هواك، فالرضا بالقناعة،
وحسن السمع له بالطاعة، والتفقد لمواقع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك علي قبيح،
ولا يشم أنفه منك إلا أطيب الريح، والاجترار( أي الاهتمام ) لماله وحشمه وعياله.
فلا تعصي له أمرًا، ولا تفشي له سرًّا، فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره، وإن أفشيت
سره لم تأمني غدره. إياك والفرح بين يديه إذا كان محزونًا، والحزن بين يديه إذا
كان فرحًا). هذه هي وصية الإعرابية أمامة بنت الحارث لبنتها عند زفافها ، ليت كل
النساء تحفظ هذه الوصية وتعمل بها.
- ولقد
كرم الإسلام الزوجة المطيعة لزوجها ، لقول النبي - صلي الله عليه وسلم -: "أيما امرأةٍ
ماتت وزوجُها عنها راضٍ، دخلت الجنة"
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، إن ربي غفور رحيم.
الخطبة الثانية :
الحمد لله حمدا كما أمر، الّذي وعد المزيد لمن شكر،
وأوعد بالعذاب من تولّي
وكفر، وأشهد
أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله، أفضل الخلق وسيد البشر صلّي الله عليه وسلّم، اللهمّ صلّي
عليه وسلّم ما اتّصلت عين
بنظر، وسمعت
أذن بخبر، وعلي أله وأصحابه إلي يوم الدّين، أمّا بعد
أيها الإخوة
المؤمنون : بعد ما بينا حقوق الزوجة علي زوجها ، وحقوق الزوج علي زوجته نبين لكم
بإذن الله تعالي الحقوق المشتركة بين الزوجين ....
ما هي الحقوق المشتركة بين الزوجين؟؟
- أولا : التعاون علي جلب
المودة والسرور:
أن يحرص
كل من الطرفين علي إدخال السرور علي الآخر، فالمرأة تنادي زوجها بأحب الأسماء
إليه، وتكون في استقباله عند عودته من العمل، وتهيئ له وسائل الراحة داخل بيته،
وتحسن الاستماع إليه، وتكثر من والمدح الحقيقي له بما يقدمه لها من مساعدات، وكذلك
الزوج يبحث عن كلِّ ما يدخل السرور علي زوجته ويفعله. وليس من المروءة والأدب أن
يكثر الرجل من انتقاص زوجته، أو يقلل من قيمتها في حياته، أو يحتقرها بذكر عيوبها،
- ثانيا : غض الطرف عن الهفوات :
الزوجان
بشر، وليسا ملائكة، وكل إنسان له عيوبه، ولا يوجد أحد من البشر كاملاً، من أجل ذلك
لا بدَّ أن يغض الطرفان عن الأخطاء غير المقصودة، وأن ينسي كل منهما الهفوات، ولا
يتصيد أحدهما الخطأ للآخر، أو يحمل كلامه علي سوء النية، أو الظن السيئ،
- ثالثا : أن يتزين كل من الطرفين
للآخر: ، فالرجل يحب أن
يري زوجته في أحسن هيئة وفي أجمل صورة، حتي تعينه علي غض بصره خارج البيت. فقد قال
ابن عباس - رضي الله عنهما -: "إني لأحب أن أتزين لامرأتي كما أحب أن
تَتَزَيَّنَ لي؛ لأنَّ الله - تعالي - يقول: {وَلَهُنَّ
مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالمَعْرُوفِ} ونقول للرجال : فإذا كان الرجل يحب أن يشم من امرأته الرائحة الجميلة،
فلماذا يَزكم أنفها برائحة الدخان المنبعثة من فمه، أو رائحة العرق، أو الرائحة
التي تنبعث من ملابس العمل.
- رابعا : حفظ أسرار الحياة الزوجية: كلا الزوجين يعرف سر الأخر ويعلم عن الآخر كل شيء، فيجب
عند الخلاف أن يحفظ كل واحد منهما سرَّ
الآخر، والله تعالي يقول: ﴿وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ
بَيْنَكُمْ﴾. وينبغي
أيضًا عند الخلاف أن تبقي المشكلة داخل البيت، فهي حينئذ قابلة للعلاج والحل، فإذا
ما خرجت المشكلة إلي الجيران والأقارب، أصبحت معقَّدة وأصبحت الحلول صعبة. ففي حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: ((إن من أشر الناس
عند الله منزلةً يوم القيامة: الرجل يُفضِي إلي امرأته، وتُفضِي إليه، ثم ينشر
سرها)). و لقد مدح الله الصالحات،
والتي من أوصافهن أنهن يحفظْنَ السر، فقال - تعالي -: ? فَالصَّالِحَاتُ
قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ.
- قيل
لبعض الصالحين - وقد أراد طلاق زوجته -: ما الذي يريبك منها؟ فقال: العاقل لا يهتك
سرًّا، فلما طلقها قيل له: لماذا طلَّقتها؟
فقال: مالي ولامرأة غيري.
- خامسا : التعاون في طاعة الله :
يعين
كلٌّ من الطرفين الآخر علي طاعة الله، فيحثُّ الرجل زوجته علي أداء الصلاة في
وقتها، ويشجعها علي صلاة النافلة، وفي الحديث: قال (ص) "رحم الله رجلاً قام من الليل فصلي وأيقظ
امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت
زوجها فإن أبي نضحت في وجهه الماء" .
- سادسا : التعاون في وقت الشدة : وهذا ما فعلته السيدة خديجة- رضي الله عنها- مع زوجها
رسول الله- صلي الله عليه وسلم- حينما نزل عليه الوحي وعاد خائفًا مضطربًا فقالت خديجة:
"كلا والله ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلّ، وتكسب
المعدوم، وتقري الضيف، وتعين علي نوائب الحق"، وذهبت به إلي ابن عمها ورقة بن
نوفل ليسمع ويجد عنده تفسيرًا لما وقع له.
- اللهم
ارزقنا الذرية الصالحة والزوجة الصالحة واجعلهم معينين لنا علي الخير.
- اللهم
اجعل بيوتنا عامرة بالطمأنينة والسعادة ،وعامرة بذكرك وحسن عبادتك يا كريم . وصلي
اللهم علي سيدنا محمد وعلي أله وصحبه وسلم .....
أيّها المسلمون إن الله يأمركم
بثلاثة وينهكم عن ثلاثة {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ
وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَي وَيَنْهَي عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }اذكروا الله واقم الصلاة
- الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَي النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ
بَعْضَهُمْ عَلَي بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ
قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ
نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ
فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً
كَبِيراً{34} النساء
- وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً
لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي
ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{21} الروم
حقوق
الزوج وحقوق الزوجة
حقوق
الزوج وحقوق الزوجة
حقوق
الزوج وحقوق الزوجة

إرسال تعليق