الصفحات


رسالة الانبياء

اخطاء بعض المصلين فى مسائل متفرقة


·       التفريط في سنة السواك مع تأكد استحبابه عند كل صلاة .
·       الإتيان بالأذكار المشروعة للانتقال من ركن إلى ركن في غير محلها، كأن يكبر للركوع ـ مثلا ـ بعد أن يتم ركوعه، أو يقول "سمع الله لمن حمده" بعد أن يستوي قائما .
o     والصواب:أن يكون ابتداء التكبير عند ابتداء الانتقال، وانتهاؤه عند انتهائه.
·       ترك التكبير في كل رفع وخفض؛ مع كونه سنة.
·       قراءة القرآن في الركوع أو السجود ؛ فقد ورد النهي عنه.                                                                           
·       وسوسة بعضهم فيعيد تكبيرة الإحرام مرارا، أو يكرر الفاتحة. وهذا من الاستسلام للشيطان؛ فعلى المصلي ألا يستجيب لتلك الوساوس، وأن يلهو عنها، حتى لا يفسد الشيطان عليه صلاته.
·       الشروع في قراءة الفاتحة إذا قام من سجوده أو تشهده قبل أن يستتم قائما. فالصواب هو التريث حتى يستوي قائما.
·       هجر هدى النبي صلى الله عليه وسلم في إطالة الاعتدال من الركوع، والجلوس بين السجدتين .
·       اعتقاد بعض النساء أن الصواب في حقها أن تضم نفسها ، فإذا ركعت ضمت يديها، وإذا سجدت جعلت بطنها على فخذيها، وفخذيها على ساقيها، وإذا جلست للتشهد سدلت رجليها في جانب يمينها، ولا تفترش ولا تتورك؛ لأن ذلك أستر لها من المجافاة.
o     والصواب: أن المرأة كالرجل في كيفية الصلاة، لعدم الدليل الدال على التفريق بينهما،     وحديث انضمام المرأة في السجود وأنها ليست في ذلك كالرجل مرسل لا حجة فيه .
·       تحويل أصابع يديه أو رجليه عن القبلة في القيام، أو الركوع أو السجود، أو التشهد  .فعلى المصلي أن يحرص أن تكون أصابع يديه ورجليه موجهة إلى القبلة في صلاته.
·       كثرة الحركة داخل الصلاة بداع وبغير داع كفرقعة الأصابع، أو العبث باللحية، أو تحريك القدمين، أو تنظيف الأنف.
·       التسليم يمينا وشمالا إذا أحدث في الصلاة، أو تذكر أنه على غير وضوء. وليس هناك دليل على مشروعية هذا التسليم  .
·       إطلاق البصر، وعدم النظر إلى محل السجود.
·       انشغال القلب، وعدم الخشوع الذي هو روح الصلاة.
·       التنحنح في الصلاة بلا حاجة .
·       القهقهة وهى مبطلة للصلاة، أو التبسم وهو مكروه .
·       الاستمرار في الصلاة بعد التردد في فسخها؛ لأن التردد يبطلها .
·       الصلاة بدون اتخاذ سترة، أو عدم الدنو منها عند اتخاذها. وكلاهما فيه مخالفة لهدي النبي  صلى الله عليه وسلم  وأمره.
·       اتخاذ أطراف الفرش سترة.
o     والصواب: أن تكون السترة شيئا قائما مثل مؤخرة الرحل أو أكثر ، كالعمود والجدار     والكرسي ونحو ذلك .
·       الالتفات بدون حاجة وهو من اختلاس الشيطان.
·       النفخ في الصلاة بلا حاجة ، وهو من العبث الذي لا يليق بالصلاة .
·       التجشيء في الصلاة؛ فإنه يؤذي مَن حوله بالرائحة المنبعثة من فمه؛ وينبغي أن يرفع رأسه حتى يذهب الريح .
·       التمطي في الصلاة؛ لأنه من التكاسل المنافي للصلاة .
·       تغميض العينين بلا حاجة، فإنه لم يكن من هدي النبي  صلى الله عليه وسلم .
·       الغفلة عن الاستعاذة، مع التفل عن اليسار ثلاثا، عند حدوث وسوسة الشيطان؛ فإن هذه الاستعاذة تطرد عنه الوسوسة .                       
·       إهمال كظم التثاؤب، أو وضع اليد على الفم لمقاومته، كما أرشدت إليه السنة المطهرة .
·       قطع الصلاة وإعادتها إذا سها فيها بزيادة أو نقصان.                                   
o     والصواب: أن يعمل بما يترجح لديه، أو يبنى على اليقين، ثم يسجد للسهو.
·       الصلاة مع مدافعة البول، أو الغائط، أو الريح؛ فقد ورد النهي عن الصلاة في هذه الحال لأنها تمنع الخشوع.
·       وضع يده على خاصرته في الصلاة؛ لأن التخصر فعل الكفار والمتكبرين، وقد نهينا عن التشبه بهم .
·       عدم إقامة الصلب في القيام والجلوس بأن يكون قيامه في صلاته غير مكتمل فتارة ينحني بظهره إلى الأمام، وتارة مائلا جهة اليمين، وتارة جهة اليسار من غير عذر أو مرض .
·       أن يخص جبهته بما يسجد عليه، لأن هذا شعار الرافضة فلا ينبغي أن يتشبه بهم .
·       مسح جبهته وأنفه مما علق بهما من أثر السجود ، لورود النهي عنه،  ولا بأس بذلك بعد الصلاة .
·       أن يترك المصلى الناس يمرون بين يديه، ولا يحاول منعهم من ذلك.فالصواب أن يمنعهم من المرور حتى لا يقطعوا عليه صلاته، كما أمرنا النبى  صلى الله عليه وسلم .
·       الصلاة إلى المتحدث والنائم إذا كان يشوش عليه خشوعه .
·       ترك رد السلام بالإشارة إذا دخل فسلم عليه ، وقد جاءت به السنة.
·       التلثم على الفم والأنف بأن يضع طرف عمامته على فمه أو أنفه، وكذلك تغطية الفم باليد؛ فقد نهي عنه. ولا باس به إذا كان لحاجة ككظم التثاؤب .
·       تغطية الوجه في الصلاة إلا لعذر ، لكونه أبلغ من التلثم فيكون أولى بالمنع.
·       كشف العاتقين أو أحدهما في الصلاة ، ويقع فيه بعض الحجاج والمعتمرين في المسجد الحرام وغيره من مساجد مكة.
·       تشمير كميه عن ذراعيه، أو جمع الثياب وضمها عند إرادة الركوع، أو السجود؛ إذ أنه مكروه.
·       عقص الشعر: وهو شده على مؤخر الرأس، أو كفت الشعر: وهو جمعه وضمه لئلا تصيبه الأرض في السجود؛ وهو من المكروهات أيضا .
·       الصلاة مع لبس ساعة عليها صورة الصليب .
·       الصلاة في ملابس بها صور، وقد وقع في ذلك تساهل كبير من بعض المصلين، وأهون هذا أن يكون مكروها؛ فينبغي اجتنابه .
·       الصلاة في ملابس بها تشبه بالكفار، وهو منتشر بين كثير من الشباب. ونحن منهيون عن التشبه بهم.
·       الصلاة في ملابس عليها أعلام الدول الكافرة أو أسماؤها، أو أسماء أنديتها الرياضية ولاعبيها. وهو مما ابتلى به الناشئة في هذه الأيام.
·       الصلاة في الثوب المعصفر، أو الحرير أو الأحمر الخالص ، فإنه مما يكره في الصلاة.
·       الصلاة في الثوب المسبَل، وقد عمت به البلوى بين المسلمين مع أن أهون أحواله أن يكون مكروها إن كان لغير الخيلاء، وأما للخيلاء فلا شك في تحريمه. وقد قال جماعة من أهل العلم بتحريمه مطلقا .
·       الاندراج في الثوب بحيث لا يدع منفذا يخرج منه يده. وهو من اشتمال الصماء المنهي عنه .
·       وبعضهم يلبس "المشلح" أو" العباءة" أو " الجاكيت " فيرسله على جانبيه بدون أن يدخل يديه في كميه وهو أيضا من اشتمال الصماء .
·       الصلاة في ملابس ضيقة تجسم العورة، أو في ملابس شفافة تصف العورة .
·       صلاة بعض النساء مع كشف شيء من شعرها، أو ذراعيها، أو قدميها.
·       انتقاب بعض النساء مع بعدهن عن أعين الرجال، فعلى المرأة إن كانت لا يراها أجانب أن تكشف وجهها في الصلاة ولا تغطيه لما سبق من النهي عن التلثم .
·       التهاون في أمر اللباس في الصلاة وعدم أخذ الزينة التي أمرنا الله تعالى بها، ومن ذلك:          
·       ـ الصلاة في ملابس قذرة أو متسخة.
·       ـ الصلاة في ملابس النوم، أو الملابس الرياضية.
·       ـ الصلاة مع كشف الرأس إن كان في مجتمع لم تجر عادة أهله بكشف الرأس .



اخطاء بعض المصلين فى مسائل متفرقة

اخطاء بعض المصلين فى مسائل متفرقة

اخطاء بعض المصلين فى مسائل متفرقة


Post a Comment

أحدث أقدم