الصفحات



رسالة الانبياء

اخطاء بعض المصلين فى صلاة الجماعة في الاذان والاقامة


·       التأذين للصلاة قبل  دخول الوقت ويترتب عليه أن بعض من يسمع الأذان قد يصلي قبل دخول الوقت؛ فتكون صلاته باطلة.
·       ترك الأذانين لصلاة الصبح والاكتفاء بأذان واحد. وفيه هجر للسنة.
·       تطويل الفاصل بين الأذان الأول والأذان الثاني في الفجر؛ فإن ذلك يؤدى إلى تفويت المقصود من الأذان الأول .
·       التنويه قبل  الأذان بقول المؤذن:" الصلاة الصلاة "  حتى يتأهب الناس لصلاة الفجر  ، أو النفخ في مكبر الصوت قبل الصلاة للغرض ذاته. فكل ذلك محدث.
·       قراءة الابتهالات، أو الأناشيد، أو التواشيح قبل صلاة الفجر. وكل ذلك من المحدثات والبدع.
·       بدء الأذان بقوله تعالى:} إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما{. فهو محدث.
·       التعوذ والبسملة قبل الأذان وهو محدث لا دليل عليه.
·       زيادة " حي على خير العمل" في الأذان ؛ فإنه من بدع الرافضة.
·       تلحين الأذان، وتطريبه، والتغني فيه بما يؤدي إلى تغيير ألفاظه.
·       إسقاط "الهاء" من لفظ الجلالة، أو قلبها "واواً" فتصبح الجملة "اللاو اكبر".
·       فتح الراء في "أكبر".
·       مد الباء من"أكبر" فينقلب المعنى إلى جمع "كبر" وهو الطبل  .
·       مد الهمزة من "أشهد" فيخرج الكلام من الخبر إلى الاستفهام .
·       إدغام الدال من "محمد" في الراء من "رسول".
·       إسقاط "الهاء" من "حي على الصلاة"، أو "الحاء" من "حي على الفلاح".
·       قول"حيَّ على الصلاة" بكسر الياء. وصوابها بفتحها مشددة ؛ اسم فعل أمر .
·       المبالغة في مد الألف من "الله" ومن "الصلاة" ومن "الفلاح"؛ فإن مدها مداً  زائداً على ما تكلمت به العرب لحنٌ .
·       الإسراع في الأذان، وعدم الترسل فيه.
·       هجر سنن الأذان:
o     ـ كالاستدارة عند "حي على الصلاة، حي على الفلاح ".
o     ـ وضع المؤذن سبابتيه في أذنيه.
o     ـ الترجيع في الأذان.
·       قول المؤذن "حي على " وهو مستقبل القبلة، ثم يستدير ويقول "الصلاة. والصواب: أن الاستدارة تكون في جميع الجملة .
·       قول المؤذن:"الصلاة والسلام عليك يا رسول الله، يا خير خلق الله....."إلخ بعد الأذان رافعا صوته بذلك؛ فإن ذلك محدث.
·       بدعة الأذان عن طريق مسجلات الصوت . وذلك الأذان غير صحيح؛ لأن من شرط الأذان النية، وهي مفقودة في أذان المسجلات الصوتية.
·       ترك إجابة المؤذن من سامعي الأذان بقولهم مثل ما يقول ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، و سؤال الوسيلة له.
·       قول بعضهم "الله أكبر والعزة لله" أو"الله أكبر على أولاد الحرام"، أو" مرحباً بالقائلين عدلاً... "عند سماع الأذان، فإن هذا الترتيب من البدع .
·       تقبيل الإبهامين ومسح العينين بهما عند قول المؤذن: " أشهد أن محمد رسول الله "، فذلك من البدع  .
·       قول السامع "لا إله إلا الله" قبل أن يقولها المؤذن. فإن السنة أن يقولها بعده.
·       وبعضهم يرفع إصبعه السبابة عند قول " لا إله إلا اله"، وهذا مما لا دليل عليه .
·       زيادة "الدرجة الرفيعة " أو "الدرجة العالية الرفيعة " عند قول "آت محمدا الوسيلة والفضيلة". فإن هذه الزيادة لم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم .
·       قولهم بعد انتهاء الأذان "اللهم صلِ أفضل صلاة على أسعد مخلوقاتك..." .
·       قول "حقا دائما وأبدا لا إله إلا الله" أو "نعم لا إله إلا الله" أو صدقا وعدلا لا إله إلا الله " بعد الأذان أو الإقامة . وهذا حق لكن ترتيبه ليس عليه دليل.
·       وبعضهم يردد الأذان وهو في الخلاء مشتغلاً بقضاء الحاجة  .  
o     والصواب: أنه لا تشرع المتابعة باللسان في مثل هذه الحال.
·       قول "صدقت وبررت "في الجواب على التثويب في أذان الصبح ولا أصل له .
§       ـ والصواب أن يقول كما يقول المؤذن.
·       إقامة المؤذن للصلاة وهو يمشى .
·       الإقامة بدون إذن الإمام .
·       تدخل المصلين في أمر الإقامة ، من طالب للتعجيل وطالب للتريث، وحدوث اللغط بسبب ذلك.
o     والصواب: أن ذلك الأمر من شأن الإمام؛ فلا ينبغي الاختلاف عليه .
·       اللحن عند النطق بكلمة" قامت" في جملة "قد قامت الصلاة"؛ فينطقون"القاف" بالطريقة العامية الدارجة فتخرج حرفا مخترعا بين "القاف" و"الجيم".
·       زيادة لفظ " سيدنا " في الإقامة . ولا أصل لهذه الزيادة في كتب السنة. وألفاظ الإقامة مأثورة متعبد بها؛ فلا تشرع الزيادة عليها .
·       إعادة الإقامة إذا لم يدخل الإمام في الصلاة بعدها مباشرة. مع أنه لا حاجة لذلك  ما دام الفاصل لم يطل عرفاً كما دلت عليه السنة  .
·       قول "أقامها الله وأدامها وجعلنا من أهلها "عند قول المؤذن "قد قامت الصلاة " فإن حديثها لم يصح  .
·       وبعضهم يرفع إصبعه السبابة عند قول " لا إله إلا اله" في آخر الإقامة. وهذا مما لا دليل عليه .
·       قول "قائمين لله طائعين " عند القيام للصلاة  ، وهو محدث.
·       اعتقاد بعضهم أنه لا يشرع القيام إلا عند قول" قد قامت الصلاة".
o     والصواب: أن ذلك واسع؛ فيقوم المصلي في أول الإقامة أو في أثنائها أو في آخرها، لا حرج  فى ذلك

 

اخطاء بعض المصلين فى صلاة الجماعة في الاذان والاقامة

اخطاء بعض المصلين فى صلاة الجماعة في الاذان والاقامة

اخطاء بعض المصلين فى صلاة الجماعة في الاذان والاقامة


Post a Comment

أحدث أقدم