الصفحات

 

رسالة الانبياء

حوار مع نصرانى

هذا الحوار حدث فعلا معى عن طريق الخطأ فلم يكن مقصود أو مدبر له ، ولكنه جاء قدرا ..

فى يوم من الايام أردت أن اتواصل مع قناة اسلامية ، فبحث على شبكة الانترنت على رقم الهاتف ، فوجدت رقم هاتف عليه واتس آب لقناة بنفس الاسم ، ولكن لم أكن أعرف أن هذا الرقم لقناة الـ .... المسيحية ، ولكن اعتقدت ان هذا الرقم لقناة الـ .... للقرآن الكريم ...

فبعثت رسالة واتس اب على هذا الرقم أطلب فيه ما أريد من هذه القناة .

فوصلتى رسالة من هذا الرقم تقول :

نأسف للتأخر بالرد. شكرا لاتصالك في قناة الـ ....  ، ممكن اتعرف بإسم حضرتك ومن أي بلد؟

فرددت عليه برسالة فيها اسمى وعنوانى ..

فرد عليا بهذه الرسالة :

أهلاً بك أخي ..... ، معك اخوك سمير من قناة الـ ....  نتمنى لك متابعة البث المباشر المجاني، حيث نبث افلام وبرامج مميزة ، يمكنك مشاهدة قناة الـ ...  من أي مكان في العالم عبر البث المباشر على موقع ....

وكتب لى عنوان الموقع وتردد القناه ، وعنوان الفيس بوك ، وعنوان اليوتيوب . ولكننى صراحة لم احاول الدخول على هذه المواقع ، وكان اعتقادى أنها قناه اسلامية . ثم بعثت له رسالة على الواتس آب بسؤالى وطلبى الاسلامى .

فرد عليا برسالة وقال :

ليس هذا من إختصاصنا يا أخي .

فكتبت له رسالة أخرى (وأنا اعتقد أنها قناه اسلامية ) وقلت : 

ماهى جهة الاختصاص وجزاكم الله خيرا وجعلكم فى خدمة القرآن وأهل القرآن .

ثم رسالة أخرى : 

اخى سمير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الرجاء أن تدلنى على جهة الاختصاص للنشر وجزاكم الله خيرا .

فرد عليا برسالة  :

هل تعرف من هو السيد المسيح يا أخي ؟

فى هذه الحالة استغربت السؤال لأن اعتقادى أنها قناه اسلامية .

فكتبت رسالة وقلت فيها :

عفوا السؤال غريب شوية ولكن المسيح عليه السلام هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

بعدما ارسلت له هذه الرسالة نظرت الـ (لوجو) اى شعار القناه ، فتأكدت انه مختلف عن شعار القناه الاسلامية التى انا اقصدها ، وتاكدت أنها قناه نصرانية تبشيرية تدعوا الى النصرانية .

فرد عليا برسالة :

تتفق معي أن السيد المسيح هو كلمة الله فهل تعرف ماذا يعني كلمة الله ؟

فكتبت له رسالة وقلت فيها :

الكلمة هى كن   .... فيكون .

فرد عليا برسالة :

آدم مثلا خلق بكلمة "كن" ولا نسمي آدم "كلمة الله"، الشيطان أيضا خُلِق في البداية بكلمة "كن" فهل يمكن أن نقول عن الشيطان أنه "كلمة الله"؟ لا يمكن وبالتالي يستحيل أن يكون معنى كلمة الله أنه مخلوق بكلمة "كن"، لأن العالم كله وجد بكلمة "كن، فهل الأرض كلمة الله؟  لو كان معنى كلمة الله هو المخلوق بكلمة "كن" لكان العالم كله يسمى كلمة الله لأنه خُلِقَ بكلمة "كن"، لكننا نجد أن المسيح وحده فقط يدعى كلمة الله ولا أحد غيره على الإطلاق.

فكتبت له هذه  الرسالة :

نعم أتفق مع حضرتك فى أن المسيح عليه السلام أطلقت عليه لفظ أو صفة ( كلمة الله ) فى القرآن ، ولكن أختلف مع حضرتك فى تفسير هذه الكلمة ، فى القرآن وفى الانجيل :

أولا : فى القرآن : قال الله تعالى : {إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45

و قال الله تعالى {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً .

فالقرآن واضح وصريح فى المعنى ، حيث ان (بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ) معناها أى بأمر منه ، ومعنى (وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ) أى بأمره .

أما فى الانجيل : (1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله* 2  هذا كان في البدء عند الله* 3  كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان*) يوحنا 1: 1-3

ففى اعتقادكم أن المسيح بهذا النص فهو أزلى ، وهو الله ، وأن الله تجسد ونزل الى الارض فى صورة المسيح ، وتزعمون أن القرآن أقر بألوهية المسيح بالآيات السابقة ووافق الانجيل فى ذلك . ولكن أقول لك : كل ذلك غير صحيح للأسباب الآتية :-

1- كما قلت لك فى البداية أن عبارة (كلمة الله) معناها واضح جدا وهى أمر الله . فكلمة الله الى مريم ، أى بشارة مسبقة بصفاته فالكلمة هى البشارة والنبأ المسبق بمجئ عيسى عليه السلام وصفاته.  فمثلا عندما أقول لك سوف أبعث لك كلمة ، فمعناها أننى أبعث لك رسالة وليس أبعث اليك نفسى أو جزء منى .

2- لفظ (كلمة) ليس معناها ذات الله أوجزء منه ، لأن لفظ (كلمة) جاء فى القرآن بمعانى كثيرة ، ومنها قدر الله مثل الآية : {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }يونس19 اليس كلمة الله هنا معنا بقدر الله ؟

{إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }هود119

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ }الزمر19 أليست هذه الكلمات معناه قدر الله ؟؟

3- قال الله تعالى : {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الجاثية13   أي سخر هذه الأشياء كائنة من الله تعالى، فهو مكون ذلك وموجده بقدرته وحكمته ، وليس معناها أن هذه المخلوقات جزء من ذاته (سبحانه وتعالى) بل خلقت بقدرته .

4- تزعمون فى لفظ (كلمته ألقاها الى مريم) أن الله ألقى جزء منه الى مريم ، هل الإله يلقى ؟؟ هل الإله يتجزأ ؟؟ بالتأكيد لا ...

5- ماورد فى الإنجيل فهو من تأليف كاتب الإنجيل ، وليس كلام الله سبحانه وتعالى ولا كلام المسيح عليه السلام ، لأن كاتب الإنجيل تأثر بالفلسفة الإغريقية ، وهذا النص مأخوذ من فلسفة أفلاطون .

وكانت فلسفة أفلاطون  تقول بأن الكون ثلاثى التكوين ، حيث ركّب الآلهة الخرافية من مركب ثلاثي الأبعاد ( أو أن العالم صادر عن ثلاثة عناصر)   وهي :

(1) المنشئ الأزلي الأول (الكلمة)  .

(ب) العقل (اللوغوس) الذي تولّد من المنشىء الازلى الاول  كما يتولد الابن من أبيه.

(جـ) الروح (روح الكون)  الذي يتكون منه جميع الأرواح, والذي يتصل به المنشئ الأول عن طريق العقل. فيصير صورة واحدة متداخلة، وهكذا ولدت عقيدة التثليث التي قامت عليها المسيحية الحالية  .. وللإطلاع على علاقة المسيحية المبدلة بالوثنية ، افتح هذا الرابط https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/06/PaganismandChristianity.html

6- وكلمة ((روح منه)) ... أليست الأرواح من عند الله ؟؟ قال الله تعالى عن آدم عليه السلام : {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }ص72   هل نستطيع أن نقول أن آدم ابن الله أو الله نفسه ؟؟!! رغم ان الله تعالى قال : ونفخت فيه من روحى !!

قال الله تعالى : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85 أليست الروح من عند الله ؟؟ هل يستطيع بشر أن يدخل الروح الى الميت فيعود حيا ؟؟

إذن ((روح منه)) أى مثل بقية الارواح ..

7- أليست الآية واضحة فى معناه ولا تحتمل أى تأويل غير ذلك ((إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً)) .

لماذا تأخذون جزء من الآية وتتركوا باقى الآية ؟؟

8- {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59

لذلك كل خلق الله بين الكاف والنون يقول للشىء كن فيكون . فالله قادر على كل شىء ، ولا يعجزه شىء فى الارض ولا فى السماء ....

فما تفسيرك لكلمة الله التى أطلقت على المسيح عليه السلام ، هل تقصد انه مختلف عن باقى خلق الله ؟ حاشى لله أن يكون المسيح غير كونه عبد الله ورسوله .

ثم ارسل لى هذه الرسالة :

عزيزي هناك فرق كبير بين ولادة المسيح و خلق آدم ...دعني أوضح لك هذا الامر …

أولا : آدم ليس له علاقة على الإطلاق بالولادة.  لقد خُلِقَ من طين الارض ، من "أديم" الأرض، ولذلك سُمِّيَ "آدم".فهو  مخلوق من التراب. حواء ايضا لم تولد من آدم ! و إلا صارت ابنته و ليست زوجته بل خلقها الله من أحد أضلاع آدم ، للدلالة على مدى العلاقة التي ينبغي أن تكون بينهما ، ثم أن آدم كان ينبغي أن يوجد من غير أب لأنه كان الأب الأول للبشر، أما المسيح فعن ولادته كانت الأرض قد عُمِّرَت من الآباء الوالدين والأبناء المولودين .

-إذاً أخي نحن لا نستطيع أن نقارن بين آدم الإنسان المخلوق و بين السيد المسيح المولود (الغير مخلوق)

حيث يقول الإنجيل عن السيد المسيح" كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان".  (إنجيل يوحنا 1 : 3)

السيد المسيح ولد بطريقة مُعجزية فريدة لم يولد بها أحد من قبله ولا بعده.

فكتبت له هذه الرسالة :

بالنسبة لقضية خلق عيسى عليه السلام : الله خلق آدم بدون اب ولا ام وخلق حواء من اب بدون ام  ، أليس الله بقادر على ان يخلق عيسى من ام بدون اب ؟؟ أليس الله قادر على كل شىء ؟؟ أليس الله لا يعجزه شىء فى الارض ولا فى السماء ؟؟

فالله سبحانه وتعالى الاول بلا بداية والآخر بلا نهاية . اما عيسى عليه السلام وجد من العدم ، فمن وجد من العدم لابد أن ينتهى .

قال الله تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59

لذلك كل خلق الله بين الكاف والنون يقول للشىء كن فيكون .

وحضرتك بتقول انه مولود وليس مخلوق !! كيف ذلك ؟؟ شىء غير منطقى لا يقبله عقل سوى .

وحضرتك تقول (يقول الإنجيل عن السيد المسيح" كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان) ، فأين الله سبحانه وتعالى ؟؟!! اذا كان المسيح كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان فأين كان الله سبحانه وتعالى ؟؟!! هل كان فى العدم ؟؟!! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ....

ثم بعث هذه الرسالة :

لأاننا نتكلم عن أمور متعلقة بمصيرنا الأبدي إذاً الأمر يستحق البحث والقراءة فقد اعلن السيد المسيح عن ألوهيته وربوبيته في العهد الجديد بطرق مختلفة وأيضاً بنصوص واضحة :

قال السيد المسيح :"أنا هو البداية والنهاية الألف والياء "

إذًا فهو يُعلن صراحة أنه هو الربّ الإله الواحد المعبود، والكائن الأزليّ الأبديّ الذي لا بداية له ولا نهاية!! ولذلك فعندما قال له تلميذه توما "رَبِّي وَإِلَهِي" قال له "لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا" (يو20: 28-29). وهذا ما أكَّده مرَّات عديدة:

فقد أعلن أنه الأزلي الأبدي الذي لا بداية له ولا نهاية (غير المحدود بالزمان):

 حيث يقول هو في سفر الرؤيا "أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. "(رؤيا 1: 8).

† " أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ. الأَوَّلُ وَالآخِرُ." (رؤيا 1: 11).

† " أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا" (رؤيا 21: 6).

† " أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ" (رؤيا 22: 13)

ويقول" أنا " و" أنا " هو بنفس القوة الإلهية،كما يقولها الله:

فيستخدم تعبير " أنا " و" أنا هو έγώ ειμί ـ I am "، بمعنى أنا صاحب السلطان علي الكون كله والخليقة كلها، وأنا، الله، الكائن علي الكل " الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلَهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ" (رومية 9: 5)، بنفس الأسلوب والطريقة التي تكلم بها، الله في العهد القديم. فعندما سأل موسي النبيّ اللَّه عن اسمه قال له الله: " اهْيَهِ الَّذِي اهْيَهْ ( أكون الذي أكون )" (خروج 3: 15) والتي تعني، كما بينا أعلاه " أنا كائن "، "أنا الكائن الدائم " والإله الوحيد الذي ليس مثله أو سواه ولا يُوجد آخر غيره أو معه، كقوله اللَّه ذاته في العهد القديم:

† " اُنْظُرُوا الآنَ! أَنَا أَنَا هُوَ وَليْسَ إِلهٌ مَعِي. أَنَا أُمِيتُ وَأُحْيِي. سَحَقْتُ وَإِنِّي أَشْفِي وَليْسَ مِنْ يَدِي مُخَلِّصٌ" (تثنية32: 39).

† " مِنَ الْبَدْءِ؟ أَنَا الرَّبُّ الأَوَّلُ وَمَعَ الآخِرِينَ أَنَا هُوَ." (اشعياء41: 4).

† " أَنِّي أَنَا هُوَ. قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلَهٌ وَبَعْدِي لاَ يَكُونُ." (اشعياء43: 10

: أ-يقول الله في سفر إشعياء " أنا هو. أنا الأول والأخر " ويكرر هذه العبارة مرات. ويسوع المسيح يقول في سفر الرؤيا " أنا هو الألف والياء، الأول والآخر، البداية والنهاية " ويكرر هذا العبارة مرات. فكيف يمكن التوفيق بين القولين إلا أنهما لكائن واحد هو الله، وليكن الله صادقًا.

- قال السيد المسيح إنه هو الأول، هو الألف، أي لا يوجد أحد قبله. وهذه العبارة لا يمكن تفسيرها إلا على أنه الله، وإلا يكون الله موجودًا على الإطلاق، إذ لا يوجد من هو قبل الأول، ولا قبل الألف. كيف توفق إذن بين الأول، قول الله " أنا هو قبلي لم يصور إله، وبعدى لا يكون"... التوفيق الوحيد هو أن قائل العبارتين واحد.

- إذا كان المسيح هو الأول، إذن فهو ليس مخلوقًا، لأنه لا يوجد قبله من يخلقه. ومادام غير مخلوق إذن فهو أزلي، وإذن هو الله.

فكتبت له هذه الرسالة :

- حضرتك ذكرت أقوال تنسب الى المسيح أنه قال أنه هو الله ، والمسيح برىء من هذا القول ، بل هذا من قول كتبة الاناجيل والاسفار ، ولله الحمد استطيع ان اثبت لحضرتك أن إنجيل عيسى الذى نزل باللغة الآرامية (وهى لغة اهل فلسطين فى ذلك الوقت ) ليس له وجود الآن ، وكل ماهو موجود عبارة عن ترجمات وزيادات ونقصان ، واذا ترجم أى كتاب الى لغة أخرى ضاع المعنى ولا يمكن العودة للأصل ، ناهيك عن تعدد الاناجيل وتعارض الاناجيل وعدم وجود سند للاناجيل ، وماذا فعلت المجامع المسكونية والامبراطور قسطنطين فى الاعتراف ببعض الاناجيل وعدم الاعتراف ببعضها ، وكذلك إقرار ما يشائون من عقائد وحذف ما يشاؤن من عقائد ... ولمعرفة دور المجامع المسكونية ، افتح هذا الرابط : https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/03/Biblerevision.html

 

اغلب النصوص التى ذكرتها عن الكلمة وألوهية المسيح هى من قول كتبة الاناجيل وليس من قول عيسى عليه السلام ، فهل تعلم يااخى ان انجيل عيسى عليه السلام كان ينقل مشافه وغير مكتوب وذلك بواسطة الحواريين !! الا تعرف ان اول انجيل كتب حوالى سنة 90 ميلادية أى بعد رفع عيسى عليه السلام بـ 60 سنة ... وقد سبقها رسائل بولس !! الم تعلم ان بولس مؤسس المسيحية البولسية (مسيحية بولس) كان يهودى من طرسوس فى سوريا وكان من اشد اعداء اتباع  المسيح !! الم تعلم ان بولس لم يرى المسيح ولم يعاصره ، وقصة نبوة بولس لا يوجد شاهد عليها غيره وتوجد بعدة روايات مختلفة !! وإذا اختلفت الروايات أصبحت القصة لا أساس لها من الصحة .

وللإطلاع على أدلة  تحريف الكتاب المقدس افتح هذا الرابط : https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/07/MisrepresentationoftheBible.html

 

واليك النصوص من الانجيل (الذى أنت تؤمن به) والتى يقول فيها المسيح أنه عبد الله ورسوله :

والرجاء قراءتها كاملة .

واليك هذه النصوص من الكتاب المقدس والدليل على وحدانية الله من الانجيل ..

ففي تلك الأسفار إثبات بشريته وإنسانيته، وإثبات توحيد الربوبية والألوهية لله تعالى، فالكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد حافل بكثير من تعاليم ووصايا المسيح  والأنبياء الآخرين كإسرائيل (يعقوب) وموسى وداود وسليمان عليهم السلام وغيرهم، المنادية بالتوحيد الخالص والمنددة بالشرك والزاجرة عنه ..

فأول وصايا المسيح  وأعظمها هي الأمر بالتوحيد، واليك هذه النصوص :

1- (28  فجاء واحد من الكتبة و سمعهم يتحاورون فلما راى انه اجابهم حسنا ساله اية وصية هي اول الكل* 29  فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد*) مرقص 12 : 28-29

فعندما سئل: «أي وصية هي أول الكلّ؟» أجاب: «إن أول كل الوصايا هي اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد»

فأعاد على تأكيد التوحيد المأمور به في العهد القديم، فأساس دعوة المرسلين واحدة الا وهى التوحيد الخالص لله .

2- حين طلب منه الشيطان السجود له زجره بقوله: «اذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجُد وإياه وحده تعبد»

(10  حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد*) متى  4 : 10

(8  فاجابه يسوع و قال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد*) لوقا 4 : 8

3- وقال أكثر من مرة: «الإله الواحد»

(44  كيف تقدرون ان تؤمنوا و انتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض و المجد الذي من الاله الواحد لستم تطلبونه*) يوحنا 5: 44

4- ونص آخر يدل على أن يسوع المسيح مرسل من عند الإله الحقيقى .

(3  و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته*) يوحنا 17: 3

لذلك فلما عدم الدليل الصريح في الأناجيل على ألوهية المسيح  عمد بعضهم إلى تحريف طبعات الإنجيل الجديدة، فمن ذلك إضافتهم نص التثليث الصريح الوحيد في يوحنا (رسالة يوحنا الاولى  5: 7) .

ونسبهم أقوال الى المسيح لم يقلها ... بل كل ماذكرته يا أخى عن المسيح فهو من أقوال كتبة الأناجيل ، ولا يوجد لفظ واحد للمسيح يصرح فيه أنه الله ، ولم يطلب من الناس أن يعبدوه  ... 

 

فأرسل لى هذه الرسالة :  

انت غريب جدا ياخي........ كيف يمكنك ان تقول انه لا يوجد لفظ واحد للمسيح في الاناجيل يدعو لهذه العقيدة........ هل قرأت الاناجيل اخي؟؟؟؟؟ للاسف اخي انت تسمع كلام مذيف واظن انك لم تقرأ الكتاب المقدس من قبل . لكن أشجعك أن تقرأ الإنجيل لأنك تأتي بمقاطع من الإنترنت جزء منها صحيح والباقي خطأ مكتوب من قبل أناس ليس لهم أى دراية بالإنجيل .

فكتبت له هذه الرسالة :

- اخى العزيز سمير ..انا سعيد بالحوار معك والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية ، ومتأسف لتأخير الرد بسبب انشغالى فى عملى .. واريد ان اوضح لحضرتك عدة نقاط :

1- النقطة الاولى : حضرتك تقول أننى أخذ النصوص من النت وهى ناقصة ، بل اننى عندى الكتاب المقدس الالكترونى وكل نص مراجع عليه . والكتاب المقدس اللى عندى به 73 سفر والذى يؤمن به الكاثوليك والارثوزكس . مع العلم أنه عدد الاسفار فى الكتاب المقدس يختلف من كنيسة الى أخرى (أى من طائفة الى طائفة) فالكنيسه البروتستانتيه تعترف بـ 66 سفر فقط (39 سفر فى العهد القديم + 27 سفر فى العهد الجديد)  أما الارثوزكسيه والكاثوليكيه فتعترف بـ 73 سفر (46 سفر فى العهد القديم + 27 سفر فى العهد الجديد).. ويوجد تقسيمه اخري في السبعينية الي 78 سفر لنفس الاسفار التقليديه ..  وتقسيمه اخري للكنيسه الحبشية 81 سفر ... فأى منهم نصدق ؟؟ إذا صدقنا الارثوزكسيه والكاثوليكيه فيكون الكتاب المقدس عند البروتستانت ناقص وبالتالى الدين ناقص ، واذا صدقنا البروتستانت يكون الكتاب المقدس عند الارثوزكس والكاثوليك به زيادة وضعها البشر . فأيهما نصدق ؟؟

2- النقطة الثانية : حضرتك تقول لى إننى انسخ آيات من النت وليس لى علم بالكتاب المقدس ، أليست هذه النصوص من الكتاب المقدس ؟؟ هل تستطيع أن تقول لى النص الفلانى مش موجود فى الكتاب المقدس ؟؟ لا طبعا لأن كل النصوص موجودة فى الكتاب المقدس وليست من اختراع النت .

3- النقطة الثالثة :  لماذا لا تعترف يا اخى بالنصوص التى ذكرتها لك وهى تدعو الى التوحيد الخالص لله ؟؟ أليست هذه من الكتاب المقدس التى تؤمن به ؟؟ هل تعلم ان رسالة الانبياء جميعا هى التوحيد الخالص لله ومحاربة عبادة الاوثان والآله المزعومة ...

4- النقطة الرابعة : حضرتك بتقول انكم تؤمنون بإله واحد فى حين ان حضرتك تقول ان المسيح صرح بألوهيته . فكيف يكون ذلك ؟؟

فأرسل لى هذه الرسالة :

أتفق معك أن السيد المسيح علمنا التوحيد وحرم علينا الشرك. تعاليم السيد المسيح ليست تعاليم شركية كما تعتقد! نحن لا نعبد ثلاثة آلهة بل نعبد الله الواحد، فالكتاب المقدس فيه نجد: "اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ" (سفر التثنية ٦: ٤). هذه الآية وجدت في توراة موسى، وفي الإنجيل أكَّدَ السيد المسيح نفس القول:

 "إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ ٱلْوَصَايَا هِيَ: ٱسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ." (إنجيل مَرْقُسَ ١٢: ٢٩). فالتوحيد هو أولى وصايا السيد المسيح.

فكتبت له هذه الرسالة :

كلام حضرتك متناقض ، كيف تقول أتفق معك أن السيد المسيح علمنا التوحيد وحرم علينا الشرك. وتعاليم السيد المسيح ليست تعاليم شركية كما تعتقد! وفى نفس الوقت تقول إذا كان المسيح هو الأول، إذن فهو ليس مخلوقًا، لأنه لا يوجد قبله من يخلقه. ومادام غير مخلوق إذن فهو أزلي، وإذن هو الله. هذا ليس شرك بل هو الكفر بعينه ..

أنتم تقولون أن المسيح أبن الله ، وتقولون أن المسيح هو الله ، فكيف يكون ذلك ؟؟!! وأيهما نصدق ؟؟!! طبعا كلام تناقض لايدخل فى عقل سوى ...

بكل المقاييس العقلانية ، لا يقبل أى عقل سوى أن يكون المسيح هو الله ، وبنفس المنطق ،  لا يقبل أى عقل سوى أن يكون المسيح هو ابن الله .

المسيح عليه السلام لا يكون الا عبد الله ورسوله الى بنى اسرائيل مثل باقى الانبياء ...

فأرسل لى هذه الرسالة :

إقرأ الانجيل حتى تعرف من هو المسيح. وايضا حتى تعرف ما فعله المسيح لخلاص البشر...... نحن لا نقول شيء من انفسنا...... نحن فقط نؤمن بكلام الله .

فكتبت له هذه الرسالة :

بالنسبة لما فعله المسيح عليه السلام لخلاص البشر كما انت تعتقد ، فما موقف الأنبياء مثل ابراهيم ونوح وغيرهم من الأنبياء ؟ هل كانوا على ضلالة لأنهم لم يلحقوا بهذا الخلاص ؟

فأرسل لى هذه الرسالة : 

لا ابدا  جميع من كانت لهم علاقة حية مع الله قبل مجيء المسيح وكانوا يقدمون ذبائح حيوانية كفارة عن خطاياهم ستشملهم كفارة المسيح ايضا لانهم قدموا هذه الذبائح في طاعة لوصايا الله .

فكتبت له هذه الرسالة :

1-  لماذا لم يعلن المسيح عن هذه الكفارة فى حياته ولا يوجد لفظ واحد للمسيح فى الأناجيل يدعو لهذه العقيدة بل توجد نصوص كثيرة للمسيح يعلن فيها أنه عبد لله ، وأرسلت لك هذه النصوص ، علاوة على ذلك لا يوجد نص التثليث إلا فى إنجيل واحد وممكن ارسل لك هذا النص مع العلم بعض الكنائس رفضت هذا النص وهو من ضمن الايبوكريفا .

2- لماذا لم يرسل الله المسيح للكفارة منذ عهد آدم ؟؟

3- لماذا لم يدعوا الانبياء السابقين لهذه العقيدة ؟؟

4- لماذا كان يقبل الله القربان من السابقين فى صورة ذبائح حيوانية ولم يقبلها من الناس بعد مجىء المسيح ؟؟

5- أليست كل نفس تتحمل ما فعلت ولا يوجد من ينوب عنها لمحو هذا الذنب ؟

 

بعد هذه الرسالة لم يجادلنى فى ألوهية المسيح ، ولا فى تحريف الاناجيل والكتاب المقدس عموما ، بل انتقل الى موضوع آخر ، وأرسل لى هذه الرسالة :

لما كان آدم بالجنة، أوصاه الله قائلا: "من جميع شجر الجنة، تأكل أكلا، أما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها، موتا تموت". هل تعرف مــاذا فعل آدم و حواء؟ نعم، أكلوا من الشــجرة، تعـدَّوا وصيـة الرب، رفضوا كلمة الرب، و تبــــعوا تجـربة الشيطان، و لهذا السبب أُخرجهم الله من الجنة، فقبل الخطية كانا عريانين، بدون الشعور بالخجل، و الآن في العالم، ماذا يفعل الله؟ هل يتركهما عريانين؟ أو يغطي خطيتهما؟ أخد الله جلد خروف، و ألبس الرب الإله آدم و حواء بجلد ذلك الخروف حسب النبي موسى. و كيف يقدر الله أن يأتي بجلد خروف بدون أن يذبحه و يسفك دمه؟ غير ممكن، الله ذبح و سفك دم الخروف، و ما هي خطية هذا الخروف ليستحق الموت؟ هو مجرد حيوان، الإنسان هو الذي أخطأ، هو الذي استحق الموت.

فكتبت له هذه الرسالة :

أولا بالنسبة لقصة آدم عليه السلام : عندما أمره ربه سبحانه وتعالى بعدم الأكل من شجرة معينة ، أغواه إبليس وقال له هذه شجرة الخلد ، فأكل منها هو وحواء ، فظهرت عورتهما ، فاخذا من ورق الجنة ليغطيان عورتهما ، ثم ألهمه الله كلمات التوبة ، ثم تاب الله على آدم وغفر له ، ثم أنزل آدم وحواء وإبليس من الجنة الى الأرض .... هذه هى القصة الحقيقية ، أما قصص التوراة فهى محرفة ، وذكرت لك الادلة على تحريف التوراة  والكتاب المقدس عموما . أما القرآن فذكر القصة الحقيقية ، وإليك بعض الآيات من القرآن  ((وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ{19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ{20} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ{21} فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ{22} قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ{23} قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ{24} ))

وللرد على قول حضرتك :

1- ذكر الكتاب المقدس أن آدم وحواء كانا كطفلين بريئين لا يعرفان الخير والشر ولا يخجلان من عورتهما فهما رغم النضج الجسدي واكتمال اعضائهما التناسلية لم يخجلا ابدا من الظهور عرايا امام الله او امام بعضهما ..

فكيف يعاقب الله الشخص الذى لا يعرف الخير من الشر كالطفل البرىء ؟؟

أليس هذا ظلم !! وحاشى لله الحكم العدل أن يظلم ...

2- عاقب الله ادم بطرده من الجنة التي كان يعيش فيها بلا كد ولا هم  وعاقب حواء بالطرد ايضا وبشدة الالم عند الحمل والولادة وبان يتسيد الرجل عليها وبان تصير الانثي عدوة لدود للحية الى الابد ..

فإذا كان هذا هو عقاب الله لآدم بسبب الخطيئة ، فلماذا يأتى المسيح ويصلب ليكفر عن هذه الخطيئة ؟؟؟؟

أليس الطرد من الجنة والتعب لهما  عقاب لآدم وحواء لما اقترفت يداهما ؟؟؟

الم يكن هذا العقاب الشديد المذكور في التوراة كافيا ؟؟

ثم ان خطيئة ادم لم تكن بالشر الاعظم ، ولكنها كانت الخطأ الاول للانسان ، وليست خطيئة ، لأن الخطيئة مثل القتل وسفك الدماء .

ولمعرفة تطور قصة الخطيئة افتح هذا الرابط : https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/07/Savior.html

 

فأرسل لى هذه الرسالة :

دعني اتناقش معك في أول جزئية من رسالتك الطويلة التي انت مقتبسها من احدى المواقع على الانترنت

جزئية خطية آدم وحواء وان عقاب الله لهم بالطرد والالم كافي وهكذا ..

هل قرأت وصية الله لآدم في سفر التكوين ؟....إذا كنت قرأتها من فضلك ارسل لي الآية

فكتبت له هذه الرسالة :

وصية الله لآدم

(التكوين 2: 15-17) “وَأَخَذَ يَهْوَه آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. وَأَوْصَى يَهْوَه قَائِلًا: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ ٱلْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلًا، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا، لِأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ”.

فأرسل لى هذه الرسالة :

: اشكرك لردك أخي

وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».

سفر التكوين (2 :15-17)

هل قرأت مرة أخرى العقوبة التي قال عنها الله لآدم

لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».

وعندما عصى آدم الله وكسر وصيته ....دخل الموت العالم واجتاز الموت للجميع سواء للنباتات او الحيوانات او البشر .

وقبل الموت الجسدي حدث موت روحي ...أتعلم ماذا يعني موت روحي ؟

قبل الخطية كان آدم وحواء يتمتعان بعلاقة رائعة مع الله مصدر الحياة ....ولكن عندما أخطئوا أصبح هناك فاصل بين الله والانسان ...هذا الفاصل هو الخطية .

الله قدوس يكره الخطية ولكن يحب الخاطىء ..

الله بالفعل طرد آدم وحواء من جنة عدن واوقع عقوبة على كل منهم ولكن قبل مايفعل ذلك صنع لهم ملابس من جلد الحيوان .

مات الحيوان البرىء بدل آدم وحواء ...كانت الذبيحة الحيوانية بدل موت الإنسان .

فكتبت له هذه الرسالة :

عندما عصى آدم ربه تاب وأناب وقبل الله توبته ، ولله فى ذلك حكمة لأنه خلقه ليعمر الأرض وليس ليسكن الجنة ، وحكمة الموت والحياة هى حكمة الله فى الخلق وليس بسبب خطأ آدم ..

فأرسل لى هذه الرسالة :

التوبة أمر رائع ومقبول من الله ، لكن تخيل معي هذا المشهد لتقريب الفكرة  ، من يقتل ينال عقوبة الموت أيضًا .. اليك هذا المثل :  قام أحدهم بقتل شخص وتم القبض على القاتل ، وفي المحكمة تاب القاتل وبكى بكاءَا مرَا على ما فعل ووعد القاضي ان يعفو عنه وهو سوف لا يقوم بمثل هذا مرة اخرى . في رأيك أخي ، ماذا يكون رد فعل القاضي لكي يحكم بالعدل ؟ارجو منك الاجابة عن السؤال

 

فكتبت له هذه الرسالة :

الاخ سمير : بلاش الكلام بالألغاز أريد الوضوح ، والمثل الذى ضربته للقاضى والقاتل قد يكون له ظروف ولو علم القاضى الحقيقة لأمر بالبراءة أو المؤبد أو الاعدام حسب الحالة ...

فأرسل لى هذه الرسالة :

اخي الفاضل : نحن نتناقش ولا مانع من الأمثال تساعدنا على فهم الفكرة .

ما رأيك جاوبني : ماذا يكون رد فعل القاضي العادل من وجهة نظرك ؟

فكتبت له هذه الرسالة :

رد فعل القاضي العادل من وجهة نظرى هو أنه يسأل عن التحريات ، ومن خلال التحريات وظروف الواقعة يحكم بالبراءة أو المؤبد أو الاعدام حسب الحالة ...

فأرسل لى هذه الرسالة :

براءة وهو القاتل إذاً أين العدل ؟

فكتبت له هذه الرسالة :

وهل كل قاتل يستحق الاعدام ؟؟ لو جاء رجل ليقتلك ظلما وعدوانا ثم دافعت عن نفسك فقتلته هل انت تستحق القتل ؟؟ أى هل تستحق الإعدام؟

فأرسل لى هذه الرسالة :

هل فعل الخطية دفاع عن النفس ؟  ما هي الخطية أخي من وجهة نظرك ؟

فكتبت له هذه الرسالة :

علشان امثال حضرتك بعيدة عن الواقع ، فالإجابات مطابقة للواقع وبعيدة عن قصد ومراد حضرتك .

فأرسل لى هذه الرسالة :

أشجعك أن تقرأ الإنجيل

فكتبت له هذه الرسالة :

والله قرأت فيه كثيرا وعارف كل اللى فيه ومستعد أجادلك فى أى نقطة ...

وبالنسبة للخطيئة من وجهة نظرى أننى إذا أخطأت فى حق الله ، أتوب وأرجع الى الله ,أستغفره وهو الغفور الرحيم ، أما لو أخطأت فى حق البشر ، فأولا أقوم برد المظالم الى أصحابها ثم  بعده أستغفر الله حتى يغفر الله لى .

فأرسل لى هذه الرسالة :

إذاً فأنت تقدر البشر أكثر لأنك لو أخطأت في حق البشر لابد من رد المظالم أى دفع الثمن أما بالنسبة لله فأنت تتوب وهو يغفر وأين دفع ثمن كسر وصيته ،هل تعتقد أنه في حق الله ليس هناك دفع ثمن ؟

فكتبت له هذه الرسالة :

من أكرم وأرحم ؟؟ الله أم البشر ؟؟

فأرسل لى هذه الرسالة :

ليس هذا إجابة سؤالي .

فهل لأن الله رحيم فهو سيتساهل مع الخطية ولا يعاقب عليها ؟

فكتبت له هذه الرسالة :

نعم ، لأن الله رحيم فهو سيتساهل مع الخطية ولا يعاقب عليها لو استغفر المذنب ، فلو بشر سامح وغفر لبشر عند المقدرة ، يكون كبيرا فى نظر الناس ، فهذه صفة حسنة ، فما بالك بالله الغفور الرحيم العظيم القادر ؟؟

فأرسل لى هذه الرسالة :

إذاً كيف عاقب الله آدم على خطيته وطرده من الجنة ؟؟

فكتبت له هذه الرسالة :

يعتقد المسيحيين أن طرد آدم من الجنة عقاب ، ولكنه ليس عقاب للأسباب الآتية :

1- لأن الله خلقه لعمارة الارض وليس السكن فى الجنة . ومن الخطأ أن يقال: إذا لم يأكل آدم من الشجرة ما نزل إلى الأرض ؛ فقد يقدر الله نزوله إلى الأرض بسبب آخر.

وهذا مثل قول بعضهم: لو لم يقتل فلان لعاش، فهذا خطأ؛ فقد يقدّر موته في نفس الوقت بسبب آخر.

2- لو كان عقابا للعنه مثل إبليس ، ولكن اصطفاه وجعله نبى .

3- الجنة ليس فيها تكليف ، أما الأرض ففيها تكليف ، فلوعاش آدم فى الجنة لكانت كل ذريته مؤمنهم وكافرهم فى الجنة ، ولكن فى الأرض ، من يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله الجنة ، أما من كفر فلا يدخل الجنة ، فهل يستوى المؤمن والكافر وكلا هما يدخل الجنة ؟؟

4- ما حدث هو تدريب عملى لآدم فى التوبة وفى معرفة عدوه إبليس عليه لعنة الله .

5- ما فعله آدم خطأ وليس خطيئة ، لأن الخطيئة مثل القتل والنهب وسفك الدماء .

فأرسل لى هذه الرسالة :

أريد أن أوضح لك بعض الأمور التي تستدعي التفكير بها :

الخطيئة هي كسر لوصايا الله وعصيانه .

آدم عصى أمر الله وهذا خطيئة ولا نعطيه مسمى آخر لنقلل من شأن ما فعله آدم .

وقد كان هناك تكليف لآدم :

" وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا."

وعندما كسر آدم وحواء وصية الله عاقبهما الله قائلاً في سفر التكوين :

"فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ.

 وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ».

 وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ».

 وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ.

 بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».

فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.

 فَطَرَدَ الإِنْسَانَ."

 فكتبت له هذه الرسالة :

الاخ سمير: لقد تناقشنا بالعقل والمنطق عن خطأ آدم ولكن حضرتك لم تستمر فى مناقشتى بالعقل والمنطق ، ولم ترد على إجاباتى ، ثم بعد ذلك حضرتك ذهبت لتستشهد بنصوص من الكتاب المقدس على صدق كلامك ، أقول لك يا عزيزى أن هذه النصوص من صنع البشر وليس كلام الله كما تعتقد ، وذكرت لحضرتك بعض الأدلة على ذلك ، وأرسلت لك الرابط ، واستطيع بإذن الله أن أذكر لك أدلة كثيرة على تحريف الكتاب المقدس ، حتى فى النص الذى أرسلته يوجد فيه أخطاء علمية ، على سبيل المثال :

1- (وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ ) . هل الحية طعامها التراب ؟؟ هل رأيت حية أو سمعت عن حية تأكل التراب وتتغذى عليه ؟؟

2- وقال عن آدم (وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ) . هل الإنسان يأكل العشب مثل الحيوانات ؟؟

لماذا تصرون على أن الله ليس غفور ولا رحيم ؟؟ حضرتك لو أحضرت لبيتك تفاح وعنب وموز مثلا ، ثم قلت لإبنك تأكل من كل الفاكهة ولاتقترب من التفاح ، ولكن إبنك أخطأ وأكل من التفاح ، ثم جاء ك يستسمحك ويعتذر لك ، فى هذه الحالة سوف تعفو عنه بالتأكيد ، مش تطرده من البيت ، ولو لم تقبل عذره ستكون رجلا فظا غليظ القلب ، أليس كذلك ؟؟ فما بالك بالله الرؤوف الرحيم العفو الغفور الذى لا يصل لعفوه ومغفرته بشر !!!

واليك هذا الرابط الذى يوضح تطور خطيئة آدم فى العقيدة المسيحية : https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/07/Savior.html

فأرسل لى هذه الرسالة :

 أخي الفاضل أتفق معك أن الله كلي الرحمة ولكنه أيضاً كلي العدل . أسألك لماذا نحن الآن في الأرض وليس في الجنة ؟

فكتبت له هذه الرسالة :

لأن الله سبحانه وتعالى خلق آدم ليسكن الأرض ، وليس سكن الجنة ، وأوضحت لحضرتك سابقا وقلت : للاسباب الآتية :

1- لأن الله خلقه لعمارة الارض وليس السكن فى الجنة . ومن الخطأ أن يقال: إذا لم يأكل آدم من الشجرة ما نزل إلى الأرض ؛ فقد يقدر الله نزوله إلى الأرض بسبب آخر.

وهذا مثل قول بعضهم: لو لم يقتل فلان لعاش، فهذا خطأ؛ فقد يقدّر موته في نفس الوقت بسبب آخر.

2- لو كان عقابا للعنه مثل إبليس ، ولكن اصطفاه وجعله نبى .

3- الجنة ليس فيها تكليف ، أما الأرض ففيها تكليف ، فلوعاش آدم فى الجنة لكانت كل ذريته مؤمنهم وكافرهم فى الجنة ، ولكن فى الأرض ، من يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله الجنة ، أما من كفر فلا يدخل الجنة ، فهل يستوى المؤمن والكافر وكلا هما يدخل الجنة ؟؟

فأرسل لى هذه الرسالة :

يعلمنا الإنجيل أنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة .

 تكوين 3: 21: "و صنع الرب الإله لآدم و امرأته أقمصة من جلد و ألبسهما".

وسبق أن ذكرت لك أن الله أخذ جلد خروف، و ألبس الرب الإله آدم و حواء بجلد ذلك الخروف حسب النبي موسى. و كيف يقدر الله أن يأتي بجلد خروف بدون أن يذبحه و يسفك دمه؟ غير ممكن، الله ذبح و سفك دم الخروف، و ما هي خطية هذا الخروف ليستحق الموت؟ هو مجرد حيوان، الإنسان هو الذي أخطأ، هو الذي استحق الموت.

فكتبت له هذه الرسالة :

الاخ العزيز : لهذه الرسالة عدة ردود وهى :

1- تقول بأنه بدون سفك دماء لا تحدث مغفرة ، أليس الله قادر على أن يغفر الذنوب بمجرد توبة المذنب وبدون ذبائح ؟؟ لأنه غفور رحيم !! هل الله سبحانه وتعالى غير قادر على مغفرة ذنب آدم بمجرد أن آدم استغفر ربه ؟؟

2- حضرتك تقول بالحرف الواحد ((و كيف يقدر الله أن يأتي بجلد خروف بدون أن يذبحه و يسفك دمه؟ غير ممكن)) ... كلام غريب وعجيب أليس الله سبحانه وتعالى بقادر على كل شىء ؟؟!! هل الله سبحانه وتعالى محتاج الى خطة وحيلة مثل البشر حتى يخرج آدم من هذا المطب ؟؟

3- حضرتك تقول بالحرف الواحد ((و ما هي خطية هذا الخروف ليستحق الموت؟ هو مجرد حيوان، الإنسان هو الذي أخطأ، هو الذي استحق الموت.)) .. أذن ماذنب المسيح أن يقتل أو يصلب (حسب اعتقادكم) ، آدم يخطىء والبشر يخطىء والمسيح يصلب !! ما هذا ؟؟ هل هذا عدل كما تدعى ؟؟ أليس من العدل أن آدم يستغفر ، والله سبحانه وتعالى يغفر له ذنبه ، وهو القادر على ذلك ؟؟ العدل لم يتحقق لأن ألف باء العدالة تقتضي أن يتحمل كل جانى وزر ذنبه ومسؤولية جنايته، فإن أنزل العقاب بغيره صار ظلمًا، كذلك الرحمة المقتضية للعفو عن الجاني لم تتحقق هنا. ومهما يكن نوع الخطيئة فالإله الرحيم العدل القادر يستطيع غفرانها بدون ظلم لأحد، ويستطيع العفو عن عباده حتى لو لم يؤدوا الفدية المزعومة.

4- الكافر والقاتل والسارق وكل صاحب ذنب أليست له توبة ، ويرجع الى الله ويستغفره ؟؟!!

وللرد على معتقد الصلب والفداء ، فقد ارسلت اليك فى الرسالة السابقة تطور عقيدة الصلب والفداء فى هذا الرابط : https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/07/Savior.html

ثم أرسل لى هذه الرسالة :

الذبح والفداء كان أيضا مع ابراهيم وإبنه :

تكوين 22: 1- 8: "وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم، فقال له: يا إبراهيم. فقال: ها أنذا فقال: خذ ابنك وحيدك، الذي تحبه، واذهب إلى أرض المريا، وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك، فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره، وأخذ اثنين من غلمانه معه، وابنه، وشقق حطبا لمحرقة، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله، وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد، فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا مع الحمار، وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد، ثم نرجع إليكما.

فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على  ابنه، وأخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا وكلم الابن إبراهيم أباه وقال: يا أبي. فقال: هأنذا يا ابني. فقال: هوذا النار والحطب، ولكن أين الخروف للمحرقة، فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا"

 

بعد 19 جيل كان رجل اسمه إبراهيم، و كان تقيا في عيني الله، فقد طلب منه الرب أن يقدم ابنه كدبيحة له، و قرر إبراهيم أن يخضع لإرادة الرب، فسافر هو و ابنه إلى أرض المريا، و بينما كانا صاعدين إلى الجبل لتقديم المحرقة، سأل الابن أباه إبراهيم "أين الخروف للمحرقة؟"، فأجاب إبراهيم: "الله نفسه سيدبر الخروف للمحرقة". قال إبراهيم هذا الرد لأنه فهم خطة الله للخلاص وأنها ليست من صنع إنسان لكنها بتدبير إلهي هو وحده يراه، و عندما رفع إبراهيم السكين جاءه ملاك الرب بخروف ليموت عوضا عن ابنه.

فهذه القصة لم تكن مجرد تجربة لإيمان إبراهيم، بل كانت كشف من الله لخطة الخلاص التي أعدها لبني البشر، فمن هذه القصة نتعلم كيف حسِب الله إبراهيم بارا لثقته به تعإلى. هل سبق و تساءلت لماذا قد يطلب الرب من إبراهيم أن يذبح ابنه؟ لأنه من آدم والخروف الأول الذي مات من أجل ذنوبه، إلى وقت إبراهيم كان الله يطلب دم الخروف، و مع إبراهيم هي أول مرة التي كان يطلب فيها الله حياة شخص كذبيحة، و لكن في آخر لحظة أمسك الرب سكين إبراهيم عن ابنه، لأنه حتى ابن إبراهيم كان خاطئا، ودم شخص خاطئ غير كاف لغفران الخطايا، لأن القربان يجب أن يكون نقيا بلا ذنوب. لو كان لدى إبراهيم ابن بدون ذنوب لكان من الممكن أن يموت كقربان، لكن أين يمكن أن تجد شخص كامل بدون خطية، مستعد للموت لأجل كل العالم؟.

 

فكتبت له هذه الرسالة :

الاخ سمير:

متأسف لتاخير الرد وذلك بسبب انشغالى فى عملى ، وليس بسبب العجز عن الرد .

أما قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام : فى أن الله أراد أن يختبر مدى إيمان إبراهيم وإسماعيل وتنفيذهما لأمر الله (وهو أعلم بذلك حتى لو لم تحدث هذه الحادثة ) . فأمر إبراهيم بذبح إبنه فلذة كبده فأطاع إبراهيم الأمر ورضى إسماعيل بهذ الأمر . وهذا ليس بسبب أن إبراهيم مذنب أو أن إسماعيل مذنب ، وليس قربانا لأحد لان الله وحده هو الذى يملك العفو والمغفرة . وإليك بعض الآيات من القرآن  ((فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ{102} فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ{103} وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ{104} قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ{105} إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ{106} وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ{107} وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ{108} سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ{109} كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ{110} إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ{111})) حضرتك تتسائل عن المقصود من فداء اسماعيل بكبش عظيم ، وكأنك تريد أن تقول هذا الفداء مشابه لفداء المسيح للبشرية بصلبه على الصليب .

أقول لحضرتك :

الأمر الاول : قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام : هى أن الله أراد أن يختبر مدى إيمان إبراهيم وإسماعيل وتنفيذهما لأمر الله (وهو أعلم بذلك حتى لو لم تحدث هذه الحادثة ) . فأمر إبراهيم بذبح إبنه فلذة كبده فأطاع إبراهيم الأمر ورضى إسماعيل بهذ الأمر . وهذا ليس بسبب أن إبراهيم مذنب أو أن إسماعيل مذنب ، وليس قربانا لأحد لان الله وحده هو الذى يملك العفو والمغفرة .

ولكن أذكر حضرتك بأن أفعال الأنبياء منهج يسير عليه البشر ، لأن الله أراد ذلك المنهج فيكون الأنبياء وهم أفضل خلق الله ، يكونوا قدوة للناس فى اتباعهم ، فأراد الله ان يتبع الناس ابراهيم فى هذا الفعل وهو الفداء الذى يحدث فى عيد الاضحى ، لأن الله أراد أن يضحى الناس بالأضحية حتى يستفيد الفقراء من هذه الأضحية ، وهذه هى حكمة الله فى هذا الفداء ، ولو لم يحدث هذا ما استفاد الفقراء ، فهذه حكمة إلاهية لا يعلمها الا الله . والله قادر على أن يقول لإبراهيم واسماعيل لقد نجحتما فى الاختبار ، ولا داعى لذبح الخروف (والله قادر على ذلك ) ولكن الحكمة الإلاهية هى أن الله اراد أن يستفيد الفقراء من هذا الفعل .

الأمر الثانى : هو أن الله افتداه بكبش (أى خروف ) ولم يفتديه ببشر ، فهل يستطيع المسيحيين أن يقتدوا بالمسيح ويذبحوا أو يصلبوا أحد أبنائهم فداء لباقى الأبناء ؟؟ وما هى الفائدة التى تعود على الناس إن فعلوا ذلك ؟؟

الأمر الثالث : أنك تقول أن الله ذبح خروف ليأخذ جلده ليستر عورة آدم وحواء ، وحضرتك تقول ما ذنب الخروف مع أن الذى أخطأ هو آدم .. أقول لحضرتك إذا كان هذا هو المنطق ، فلماذا يذبح المسيحيين الأغنام والأبقار والطيور ويأكلوها أليس هذا ظلم لهذا الحيوان ؟؟ أقول لك ياعزيزى هذه الدواب سواء أغنام أو طيور ، قد سخرها الله لخدمة الانسان ليتغذى عليها .... وبنفس المنطق ما هو ذنب المسيح حتى يصلب ويقتل على حد قولكم ، البشر يخطىء والمسيح يصلب ؟؟!! شىء غير منطقى .. ولكن الأولى أن كل مذنب يتحمل ذنبه ، وإذا أراد التوبة يلجأ الى الله ، وهو وحده القادر على غفران الذنوب .. أليس هذا الكلام منطقى ؟؟!!

الأمر الرابع : تعليقا على قول حضرتك ((، لأنه حتى ابن إبراهيم كان خاطئا، ودم شخص خاطئ غير كاف لغفران الخطايا، لأن القربان يجب أن يكون نقيا بلا ذنوب. لو كان لدى إبراهيم ابن بدون ذنوب لكان من الممكن أن يموت كقربان، لكن أين يمكن أن تجد شخص كامل بدون خطية، مستعد للموت لأجل كل العالم؟.)) .

أقول لحضرتك :

أولا: ألا يوجد في تاريخ البشرية إنسان بار صالح معصوم غير المسيح عليه السلام ؟!

أليست الأناجيل تعتبر هابيل بارًا صالحًا :

(35  لكي ياتي عليكم كل دم زكي سفك على الارض من دم هابيل الصديق ..... *) متى 23 : 35

، وزكريا وزوجه كانا صالحين :

(5  كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا و امراته من بنات هرون و اسمها اليصابات* 6  و كانا كلاهما بارين امام الله سالكين في جميع وصايا الرب و احكامه بلا لوم*) لوقا 1 : 5-6

كذلك دانيال «لم يقترف خطأً ولا ذنبًا» :

(4  ثم ان الوزراء و المرازبة كانوا يطلبون علة يجدونها على دانيال من جهة المملكة فلم يقدروا ان يجدوا علة و لا ذنبا لانه كان امينا و لم يوجد فيه خطا و لا ذنب*) دانيال 6 : 4

ويوشيا وداود «سار في طريق داود أبيه ولم يحد يمينًا ولا شمالاً» :

(2  و عمل المستقيم في عيني الرب و سار في جميع طريق داود ابيه و لم يحد يمينا و لا شمالا*) ملوك الثانى  22: 2

وغير ذلك كثير.

ثانيا : أليس المخلص يحتاج إلى من يخلصه من ذنوبه المذكورة في الأسفار (وحاشاه )؟

لقد ذكر الكتاب المقدس ذنوب وخطايا للمسيح (المخلص) ، فمن يخلصه من هذه الذنوب التى أقترفها ؟؟

إقرأ هذه النصوص التى تصف المسيح بالمذنب :

1- قال فيه اليهود :

(19  جاء ابن الانسان ياكل و يشرب فيقولون هوذا انسان اكول و شريب خمر محب للعشارين و الخطاة و الحكمة تبررت من بنيها*) متى 11: 19

مع العلم أنه فى الانجيل :

«ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله» (كورنثوس الاولى  6: 10)

2- ما ينسب عنه زورًا م فظاظته مع والدته :

(4  قال لها يسوع ما لي و لك يا امراة لم تات ساعتي بعد*) يوحنا 2: 3

3- ما ينسبونه عنه بهتانًا من السباب والشتائم لتلاميذه :

(25  فقال لهما ايها الغبيان و البطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء*) لوقا 24 : 25

مع العلم أنه فى انجيل متى :

«ومن قال يا أحمق يكون مستوجبًا نار جهنم»  متى 5: 22

4- وقوله لبطرس ( وهو من أخص حوارييه ) : «اذهب عني يا شيطان» :

(23  فالتفت و قال لبطرس اذهب عني يا شيطان انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس*) متى 16: 23

5- ما ينسبون إليه من شتم الأنبياء وتشبيههم باللصوص :

(8  جميع الذين اتوا قبلي هم سراق و لصوص و لكن الخراف لم تسمع لهم*) يوحنا 10 : 8

إذن فهذه ذنوب ( بنص الأسفار)  تستوجب الخلاص، فكيف الخلاص؟!

 

لم يرد على كلامى ولكن  ارسل لى هذه الرسالة :

اولا اخي. نحن نعرف ما نعرفه عن الله من كتاب الله الوحيد الذي اعطاه الله للبشر، عليك اخي ان تقرأ كلمة الله الوحيدة والتي اعطاها للبشر. والتي تحوي كلام الله للبشر.

فأرسلت له هذه الرسالة :  حضرتك تتحدث عن أن الكتاب المقدس (حسب اعتقادك) أنه كتاب الله الوحيد الذي اعطاه الله للبشر،

نحن المسلمين نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى أنزل الزبور على داوود عليه السلام ، وأنزل التوراة على موسى عليه السلام ، وأنزل الانجيل على عيسى عليه السلام ، (ولقد جمعهم النصارى فى كتاب يسمى الكتاب المقدس) ، وأنزل القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنزل صحف ابراهيم على ابراهيم عليه السلام ، ولكن كل هذه الكتب حرفت الا القرآن ، ومعى الأدلة على ذلك .. وأبسط دليل عقلى وواقعى على عدم تحريف القرآن هو وجوده بلغته التى نزل بها لا يزيد حرف ولا ينقص حرف ، ولا حتى فتحة أو ضمة أو كسرة ، ولا حتى إخفاء ولا اضغام ولا أقل من ذلك ، أما الكتب السماوية الأخرى فلا وجود لها الآن ، ولا وجود للغة التى نزلت بها ، وللإطلاع على أدلة تحريف الكتاب المقدس افتح هذا الرابط :

https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/07/MisrepresentationoftheBible.html

فارسل لى هذه الرسالة :

الكتاب المقدس هو كلام الله والدليل:

 العدد الذي لا يحصى من الناس الذين تغيرت حياتهم بسبب الحق الموجود بين صفحاته. لقد إستخدم روح الله الحقائق المقدسة في الكتاب المقدس لتحويل ملايين الخطاة إلى قديسين. فقد شفى سلطانه مدمنى مخدرات وحرر الكثيرين من الخطية ، كما غير المجرمين العتاة، وبكَّت الخطاة، وحول الكراهية إلى محبة. لا يستطيع أي قدر من قراءة القصص الخيالية أن يحدث هذا التغيير في نفس الإنسان. يمتلك الكتاب المقدس قوة ديناميكية مغيرة فقط لأنه هو فعلاً كلمة الله.

لقد أعلن الكتاب المقدس قصص لبعض أناس عاشوا في الخطية فهو لم يخفي عننا شئ لكى يخبرنا عن كراهية الله للخطية وتعامله معهم وهذا أكبر دليل على صحة وصدق الكتاب المقدس .

يقول الكتاب المقدس "فهذه الامور جميعها اصابتهم مثالا وكتبت لانذارنا نحن الذين انتهت الينا اواخر الدهر"

الكتاب المقدس هو مقدس ليس لأنه لم يذكر الخطية والشر ولكن هو مقدس لأنه أنفاس الله وقد كتب من خلال الروح القدس .

شهادة أخرى على المصدر الإلهي للكناب المقدس هي العدد الكبير من النبوءات الكتابية التفصيلية التي تحققت بالضبط كما تم التنبؤ بها. فنرى كاتب المزامير، على سبيل المثال، يتنبأ بصلب المسيح قبل حدوثه بألف عام تقريباً (مزمور 22)، بل وحتى قبل إختراع عقوبة الصلب بمئات السنين! الأمر ببساطة هو أنه يستحيل أن يكون البشر قد رأوا ما سيحدث بعد فترات زمنية طويلة بهذه الدقة والتحديد مئات المرات. بالتأكيد، إنه أمر غير منطقي أن نؤمن أن هذه النبؤات المثبتة هي أي شيء غير عمل الله. الأمر المدهش العجيب هو أن خبراء الإحتماليات يخبروننا أن الإحتمالات الحسابية لتحقيق فقط ثمانية وأربعون نبوة خاصة بشخص واحد (المسيح) بالضبط كما تم التنبؤ بها هي واحد من العشرة في قوة 157 (أي مليارات المليارات)!

يعلن الإنجيل هذه الكلمات والآيات الهامة :

" كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،عَالِمِينَ هذَا أَوَّلاً: أَنَّ كُلَّ نُبُوَّةِ الْكِتَابِ لَيْسَتْ مِنْ تَفْسِيرٍ خَاصٍّ.

لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ."

.فكتاب الله واحد، ولا يتناقض عبر العصور فيأتي بما هو ضد ما قاله الله سابقًا، فالله واحد، هو هو، أمسًا، واليوم، وإلى الأبد.

الله خالق كل الاشياء الذي ليس له بداية او نهاية مالئ الكل بالاهوته الغير محدود الذي له القدرة المطلقة الغير محدودة يقدر ان يحفظ كلمته لأنه يقول في سفر ارميا النبي الأصحاح 1 : 12   ” لأني ساهر علي كلمتي لأجريها ”

ويسهر علي كلمته اي : يبذرها في قلوب البشر فتصلح من أحوالهم ويجعلها في كتاب ويحفظها من التغيير حتي ولو قصد البشر تغييرها وإبدالها ويسهر عليها لتكون شاهدة علي الأنسان الذي لا يعمل بها في يوم الدينونة .

 

ويسهر عليها يضعها في فم انبياؤه الصادقين وليس الانبياء الكذبة ليبلوغها الينا رسالة آلهية سموية ” كل الكتاب موحي به من الله ” 2 تيموثاوس 3:16

 

وأنه لم تأت نبوة قد بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسين مسوقين من الروح القدس ” 2 بطرس 1:12 .

 

ويسهر الله علي كلمته يمنع عنها اي حذف او اضافة او نسخ او منسوخ قد يغير القصد منها او المعني :

 

يقول الكتاب في رومية 22 : 18-19

” لأن آشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يريد علي هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب . وان كان آحد يحذف من آقوال هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب ”

 

والله ساهر علي كلمته يحفظها من الزوال إلي ان ترتفع إلي عنده في الأبدية عند انتهاء الحياة الحاضرة وتصبح السماء هي وطننا الدائم .

فأرسلت له هذه الرسالة :  

أولا :قول حضرتك ((الكتاب المقدس هو كلام الله والدليل: العدد الذي لا يحصى من الناس الذين تغيرت حياتهم بسبب الحق الموجود بين صفحاته)) .

ياعزيزى أنا لا أنكر أن المسيحية هى ديانة سماوية حق نزلت على المسيح عليه السلام ، لتذكر الضالين من بنى إسرائيل وترشدهم الى التعاليم السماوية السمحة ، لإن كل الاديان السماوية تدعوا الى الفضيلة وتحارب الرذيلة ، وهذا هو دين كل الانبياء ، ولكن هذا الدين تغير وتبدل وتم تحريفه ، وتوجد الأدلة والبراهين على ذلك ..

ثانيا: قول حضرتك ((شهادة أخرى على المصدر الإلهي للكناب المقدس هي العدد الكبير من النبوءات الكتابية التفصيلية التي تحققت بالضبط كما تم التنبؤ بها. فنرى كاتب المزامير، على سبيل المثال، يتنبأ بصلب المسيح قبل حدوثه بألف عام تقريباً (مزمور 22)، بل وحتى قبل إختراع عقوبة الصلب بمئات السنين!)) ..

يا عزيزى : هذه التنبؤات قد تم دسها فى التوراة بعد رفع المسيح عليه السلام ، يعنى الكاتب كتب ما يتراءى له وقال أنها نبوءات قديمة ، والدليل على ذلك :  الحديث عن موسى عليه السلام : من المضحك أن الذى قام بتأليف التوراة نسى نفسه وهو يكتب، ونسى أنه سوف ينسب ما يكتب إلى موسى عليه السلام !!

فأورد فى التوراة (المفترض أنها منزّلة على موسى عليه السلام ) هذه النصوص:

1- (5  فمات هناك موسى عبد الرب في ارض مواب حسب قول الرب* 6  و دفنه في الجواء في ارض مواب مقابل بيت فغور و لم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم* 7  و كان موسى ابن مئة و عشرين سنة حين مات و لم تكل عينه و لا ذهبت نضارته* 8  فبكى بنو اسرائيل موسى في عربات مواب ثلاثين يوما فكملت ايام بكاء مناحة موسى*) تثنية 34 : 5-8

ما هذا؟ موسى الذى أنُزلت عليه  التوراة ، تتحدث عنه التوراة بهذا النعى والعزاء والمناحة؟؟

ما يستطيع عاقل إلا الإقرار بأن كاتب التوراة بعد موسى نسى نفسه ، ونسى الدور التمثيلى الذى يقوم به، وغلبت عليه صفة المؤرخ لا المؤلف فقال ما قال ليعرف المستغفلون ماذا يقرأون !!

فكيف نزلت هذه النصوص على موسى ، وهى تتحدث عن موت موسى ، والاحداث التى حدثت بعد وفاته ؟؟!!

2- (10  و لم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه* ) تثنية 34 : 10

فهل يعقل أن يكون موسى هو كاتب هذه الآية أو العبارة  ؟؟

3-  (3  و اما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض*) عدد 12 : 3

فهل يعقل أيضا أن يكون موسى هو كاتب هذه الآية أو العبارة  ؟؟

ثالثا  : هو قول حضرتك ((على سبيل المثال، يتنبأ بصلب المسيح قبل حدوثه بألف عام تقريباً (مزمور 22)، بل وحتى قبل إختراع عقوبة الصلب بمئات السنين!)) ... ألم تعلم يا عزيزى أن خرافة الصلب موجودة فى الوثنية الرومانية والوثنية المصرية القديمة قبل ظهور اليهودية !!

فمثلا :- الصليبلم ينشأ هذا الرمز مع نشأة المسيحية، و لم يكن متضمناً في رموز المسيحية الأولى ... و كان أول من جعله رمزاً للمسيحية قسطنطين الذي زعم أنه رآه في المنام. و كان الصليب ذا مكانة بين عُباد الشمس في الإمبراطورية الرومانية كرمز للحياة.

و هناك صليب مصري سابق على المسيحية محفوظ في المتحف البلدي بالإسكندرية، كذلك عثر على صليب من عهد قبل المسيحية في أيرلندا، و هو ينتمي إلى عبادة ميثرا و عليه شكل مصلوب.

فكيف تم إدماج هذا الخليط من المعتقدات الوثنية والمسيحية في دين واحد؟؟ !!

الأمر يرجع إلى الإمبراطور''قسطنطين'' الذي كان يعي جيدا الدور الذي كان يلعبه الدين في روما القديمة. وقرر منح دين المسيح الذي حاربته روما طويلا مكانة ودين رسمي في الإمبراطورية ، بعد أن تكاثر أتباعه من الرومان أنفسهم؛ وهكذا جلب الأمن الداخلي للإمبراطورية وأرغم ''قسطنطين'' جميع وثنيي بلاده على اتخاذ أسماء مسيحية بما أن الدين الجديد أصبح هو الدين الرسمي للدولة. وتبعا لذلك أصبح من الضروري توحيد الديانتين حتى يتجنب النزاعات والصراعات التي قد تؤدي إلى حرب أهلية. فكان مؤتمر ''نيقية'' الشهير في سنة 325 م  الذي حضره الرهبان من الجانبين وتم فيه الاتفاق على المزج بين الديانتين بإدخال عقائد شركية في الدين الموحد مثل عقيدة التثليث وغيرها من العقائد...

فأصبحت بذلك كنيسة روما تعج بالرهبان الوثنيين الذين أصبحوا يحملون أسماء مسيحية ويتبعون المسيح الذي حرفت ديانته. فكانت فرصتهم لدمج عقيدتهم الوثنية فى المسيحية . وهكذا تم إدماج المعتقدات والشعائر التعبدية الوثنية فى المسيحية ..

وكانت الكنيسة الرومانية بقيادة ''قسطنطين'' مؤهلة لتبني الممارسات الوثنية حتى تجعل من دين المسيح دينا مستساغا لدى الوثنيين ....

فـ ''قسطنطين'' كان يستعمل الدين كوسيلة سياسية منزوعة تماما من روحها الحقيقية؛ وهكذا أخذت الشعائر والمعتقدات الوثنية أسماء مسيحية.

وللإطلاع على علاقة المسيحية المبدلة بالوثنية ، افتح هذا الرابط


https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/06/PaganismandChristianity.html

رابعا : حضرتك تقول ((في رومية 22 : 18-19 ” لأن آشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يريد علي هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب . وان كان آحد يحذف من آقوال هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب ”)) ... الم تعلم ياعزيزى أن الأناجيل مختلفة من طائفة الى طائفة وسبق أننى ذكرت لك  ذلك  وقلت : عدد الاسفار فى الكتاب المقدس يختلف من كنيسة الى أخرى (أى من طائفة الى طائفة) فالكنيسه البروتستانتيه تعترف بـ 66 سفر فقط (39 سفر فى العهد القديم + 27 سفر فى العهد الجديد)  أما الارثوزكسيه والكاثوليكيه فتعترف بـ 73 سفر (46 سفر فى العهد القديم + 27 سفر فى العهد الجديد).. ويوجد تقسيمه اخري في السبعينية الي 78 سفر لنفس الاسفار التقليديه ..  وتقسيمه اخري للكنيسه الحبشية 81 سفر ... فأى منهم نصدق ؟؟ إذا صدقنا الارثوزكسيه والكاثوليكيه فيكون الكتاب المقدس عند البروتستانت ناقص وبالتالى الدين ناقص ، واذا صدقنا البروتستانت يكون الكتاب المقدس عند الارثوزكس والكاثوليك به زيادة وضعها البشر . فأيهما نصدق ؟؟

هل حضرتك لا تعلم حتى الآن الخلاف الكبير بين الأناجيل ؟؟ هل ذلك يخفى على أى مسيحى حتى لو كان جاهل ؟؟ ماذا تكون اجابنك ؟؟!!

هل تستطيع أن تقول أن الكتاب المقدس واحد فى كل الكنائس وكل الطوائف وفى كل الازمان ؟؟ ابدا لاتستطيع ذلك ؟؟ هل تستطيع أن تقول أن القرآن فى أى بقعة على الأرض يزيد أو ينقص حرف ؟؟ بل هل يزيد أو ينقص فتحة أو ضمة أو كسرة ؟؟ بل هل يختلف فى قراءة الحرف من حيث الاخفاء أو الادغام أو المد ؟؟

فارسل لى هذه الرسالة :

الكتاب المقدس هو كلمة الله الوحيدة التى أرسلها للبشر ، ما هو دليلك على التحريف أخي ؟

فأرسلت له هذه الرسالة :  

أليس كل ما ذكرته لك أدلة على تحريف الكتاب المقدس ؟؟!!

افتح هذا الرابط حتى تعرف المزيد من الأدلة : https://resaletelanbeaa.blogspot.com/2020/07/MisrepresentationoftheBible.html

 

فارسل لى هذه الرسالة :

استاذي الفاضل طالما حضرتك تقتبس من على الانترنت في حوارنا ...إذَا لا داعي للحوار ابدَا

وكما اتيت باتهماتك للكتاب المقدس من على الانترنت يمكنك أيضًا أن تبحث عن ردود لتلك الاتهامات من نفس المكان ،

نحن هنا نجاوب كل من يبحث بصدق عن الله .

نجيب عن اسئلتك أنت الشخصية المبنية على قراءتك وليس مجرد اقتباسات .

إذا كنت تريد أن تقرأ معنا الإنجيل ....يمكننا ان نرسل لك كل يوم جزء وإذا كانت لديك اسئلة في هذا الجزء تجيبك عليها ثم نرسل لك الجزء التالي وهكذا

هل تريد ؟

فأرسلت له هذه الرسالة :  

الاخ سمير :

لقد سألتنى فى البداية عن (كلمة كن) و(كلمة الله)  وأعطيتك الأجابة الكافية فى قدرة الله على الخلق وأنه لا يعجزه شىء ، ولكن لم ترد عليا فى هذه الجزئية بأى دليل عقلى أو منطقى . ثم أرسلت لحضرتك قول المسيح فى وحدانية الله وأنه عبد لله وذلك من نصوص الكتاب المقدس ، ولم ترد عليا فى هذه الجزئية ولم تثبت أو تنكر هذه الاقوال . ثم أرسلت لى نصوص يقول فيها المسيح أنه هو والله واحد ، ثم ذكرت لحضرتك أن هذه الأقوال محرفة وليست من عند المسيح ، ولكنها من عند كتبة الأناجيل ، ثم أرسلت لحضرتك بعض الأدلة التى تدل على تحريف وتبديل الكتاب المقدس ولكن حضرتك لم تثبت لى العكس .

ثم حدثتك عن عدم ألوهية المسيح عليه السلام ، فلم تستطيع إثبات ألوهيته أو الرد على ذلك ،

وحضرتك تقول لى إننى انسخ آيات من النت وليس لى علم بالكتاب المقدس ، أليست هذه النصوص من الكتاب المقدس ؟؟ هل تستطيع أن تقول لى النص الفلانى مش موجود فى الكتاب المقدس ؟؟ لا طبعا لأن كل النصوص موجودة فى الكتاب المقدس وليست من اختراع النت . ثم تحدثت مع حضرتك عن عقيدة الصلب والفداء ، ولكن حضرتك لم ترد ولم تدافع عن هذه العقيدة ، ثم سألتنى عن المقصود بفداء اسماعيل ابن ابراهيم بكبش الفداء ، فأعطيت لحضرتك الرد الشافى والعقلى والمنطقى ولكن حضرتك لم ترد ، بل وتهرب من الرد.

الاخ سمير:

اريد منك الرد على كل اتهاماتى للمسيحية ، واقناعى بالعقل والبرهان بمعتقداتك ، وإثبات أن الكتاب المقدس من عند الله ، أريد الحوار والأدلة والبراهين العلمية ، والحقائق الثابتة التى لا جدال فيها ، وليس الخروج من موضوع بدون رد عليه ، ثم الدخول فى موضوع آخر ...

اخى العزيز سمير ... والله ما أريد لى ولك الا الخير والنجاة يوم القيامة .. واقول لك تعالى نتحاور بالعقل والمنطق ، لأن الانسان خلقه الله تعالى وميزه عن غيره من الكائنات بالعقل ، ولا بد لك ان تفكر بعقلك ولا تسير وراء معتقدات خاطئة لا يقبلها عقل ..

أسأل حضرتك سؤال ، هل الرجل الهندوسى الذى يعبد بقرة ، ووصل الى أعلى درجات العلم وصنع القنبلة الذرية والأقمار الصناعية ، هل هذا الشخص ذكى أم غبى ؟؟

فارسل لى هذه الرسالة :

لديه ذكاء منحه إياه الله ولكنه ليس على الطريق الحق .

فأرسلت له هذه الرسالة :  

هو فعلا لديه ذكاء ولكن أعمى البصيرة وليس أعمى البصر ، فكل شخص يصرف العبادة لغير الله فهو أعمى البصيرة ، حتى لو بلغ ما بلغ من العلم ..

..... أطلب من حضرتك الرد على ما ذكرته أنا فى المسيحية ..... أو لا داعى من النقاش أصلا ، وتضييع الوقت ، وإغلاق هذا الحوار ... متأسف جدا لعدم تكملة الحوار مع حضرتك بسبب ظروف طارئة وانا سعيد بما حدث من حوار مع حضرتك وشكرا ...

فارسل لى هذه الرسالة :

نحن سعداء أيضًا بتواصلك معنا  أخي .

وبذلك انتهى الحوار لأنه يتهرب من أسئلتى وردودى ويدخل فى موضوع آخر ، فوجدت ان الحوار معه عقيم ، ولكن الفائدة هى تعريفه بالحق وكشف الباطل وإقام الحجة عليه ، قال الله تعالى : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }القصص56

وبعد ذلك الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة .....

حوار مع نصرانى

 حوار مع نصرانى

 حوار مع نصرانى

 

Post a Comment

أحدث أقدم